|
السيد حافظ
|
|
17/01/2005 |
الحلم
خرجت فى الصباح أشم رائحة البحر ورائحة القهوة واتحسس دفء عينين حبيبتى فرحاً أردد أغنية عشق قديمة.. صفعنى المذياع عندما فتحته بالثرثرة حول السياسين الفسدة أغلقته من الثرثرة.. أغلقته هووووووووووووووه مددت الجسد ورحت فى النوم قليلا.. أقوم فى الغروب .. ادور فى كل الدروب.. وعند بيت المحبوب أغنى قصيدة بلا كلمات أكتشفت اننى فى مدينة غريبه والحبيبة فى مدينة بعيدة.
ياه .. مازلت فى الفراش وحيداً.
|
|
|
د. حسين علي محمد
|
|
07/01/2005 |
بعد عناء المحاولة في هذا القيظ .. عَدلتَ عن كتابة القصيدة، وصمّمت على أن تسهر مع أغنية أم كلثوم "أغار من نسمة الجنوبِ"!
الإذاعة مشغولة بمتابعة رحلة الرئيس السادات إلى القدس، وأبوك مضطر إلى أن يسهر الليلة لحراسة حديد البناء بعد أن ذاعت شائعات كثيرة عن وجود عصابات من الشباب العاطل تخصصت في سرقة مؤن البناء!
ماذا تصنع الآن؟ على فوّهة البركان جلست أنت والبنّاء (عبد الرحمن) تحرسان الغيم، وتنسجان الشباك للأحلام ..
|
|
|
د. حسين علي محمد
|
|
06/01/2005 |
دعا حسام الله أن تكون خطيبته هند مع أمها فقط في البيت، وأن يكون أخوها عمر مدرس الفيزياء في مدرسة القرية الثانوية ـ الذي يكبرها بعامين قد ذهب لحصة دروس خصوصية صيفية، وتمنى أن تفتح هي الباب، حتى ينعم بنظرتها التي يُحب أن يراها دائماً.
أما والدها المهندس عثمان فهو متأكد أنه لن يراه، فهو يعمل في شركة بترول بالصحراء الشرقية، ولا يعود إلا كل شهر مرة ليُمضي مع أسرته عشرة أيام، وهو قد سافر منذ عشرة أيام لا غير.
لكن الله لم يستجب دعاءه، فقد فتحت له الحاجة عنايات (أو أم عمر) الموجهة المالية والإدارية بإدارة الزقازيق التعليمية.
***
|
|
|
علي ناصر
|
|
01/01/2005 |
في يومٍ منَ الأيامِ ، أُدخلَ فلَّاحٌ فقيرٌ إلى السِّجنِ ، دونَ تُهمةٍ أو جريمةٍ، سوى أنَّهُ لَمْ يدفعْ ضرائِبَ الحربِ لِلْملكِ.
كانَ الملكُ يُحبُ الحربَ كثيراً ، و يحتاجُ دوماً للمالِ، لشراءِ الأسلحةِ ، و مِنْ أينَ يحصلُ على المالِ؟ طبعاً من خلالِ ضرائبَ تُفرَضُ على الشَّعب!
قالَ الفَلَّاحُ الفقيرُ لرجالِ الملكِ:
" لَمْ يَـبْـقَ لديَّ مالٌ لأدفعَهُ للملكِ ، و أَنا أعجبُ ، في الحقيقةِ، كيف أعيشُ بفقري! "
|
|
|
علي ناصر
|
|
27/12/2004 |
في يومٍ منَ الأيَّامِ ، كانَ يعيشُ رجلٌ قصيرٌ جِدَّاً جِدَّاً جِدَّاً ، و كانَتْ تعيشُ مَعَهُ زوجتُهُ القصيرةُ جِدَّاً جِدَّاً جِدَّاً.
و لم يكنْ لديهِما أبناءٌ . و بما أنَّ المرأةَ القصيرةَ جِداً جداً جداً تُحِبُ الأطفالَ ، كثيراً جداً جداً جداً ، صمَّمَتْ أنْ يكونَ لها ولدٌ من فطيرِ الكَعكِ.
فصنَعَتْ فطيرةَ خُبْزٍ دائريةَ الشَّكلِ، وَ رَسَمَتْ عليها مِعْطَفَاً مِنَ الشُّوكولا، وَ أَزْرَارَاً منَ الرُّزِّ المطبوخِ المُلَوَّنِ ، وَ عَيْنَيْنِ مِنَ الزَّبِيْبِ ، و فَمَاً منَ الكَرَزِ ، ثُمَّ وضَعَتْهَا في الفُرْنِ ، وبدأَتْ تنتَظِرُ نُضْجَ الفطيرةِ ، و تقولُ لِنَفْسِهَا:
" سَيُصْبِحُ لَدَيَّ ولدٌ منَ الكَعْكِ ، سيصبحُ لديَّ ولدٌ من الكعكِ، سيصبحُ لديَّ ولدٌ منَ الكعكِ."عِندَمَا حانَ وقتُ النُّضوجِ ، فُتِحَ بابُ الفُرنِ منَ الداخلِ، و خَرَجَ مِنْهُ وَلَدٌ مِنَ الكعكِ ، وَ قَفَزَ إلى الأرضِ ، ثُمَّ خرجَ إلى الرَّصيفِ ، ثُمَّ إلى الشَّارعِ.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 55 - 63 من 190 |