|
أحمد فضل شبلول
|
|
08/10/2004 |
اشترى لي أبي حذاءً جديدا صباح يوم 26 يوليو عام 1964، فلبسته وخرجت مع أفراد الأسرة إلى السلسلة لنصطف مع الجماهير المصطفة بطريق الكورنيش الذي سيمر منه الزعيم، ونصفق له، ونهتف باسمه عندما يمر موكبه المهيب احتفالا بذكرى رحيل الملك على يخت المحروسة مغادرا الإسكندرية بعد ثورة 23 يوليو 1952.
قطعنا المسافة من حي محرم بك إلى السلسلة سيرا على الأقدام مع الجماهير الغفيرة المتجهة إلى أماكن مختلفة على طول الكورنيش.
|
|
|
علي ناصر
|
|
08/10/2004 |
يومٍ من الأيامِ ، في قديمِ الزمانِ ، كان هناك رجلٌ و زوجتُهُ يعيشانِ في بلدٍ بعيدٍ.
و كان لديهِما أبناءٌ كثيرون جداً، لم يستطيعا توفيرَ الطعامِ الكافي لهم جميعاً فقررا تركَ أصغرَ ثلاثةِ أبناءٍ في الغابة ليتدبروا حياتهَم، بعد أن أعطيا كلاً منهم رغيفَ خبزٍ واحدٍ.
كانوا ثلاثَ فتياتٍ . ذهبن في الغابةِ و هنَّ يأكُلنَ الخبزَ حتى دبَّ الظلامُ، و انتهى الطعامُ، فتعبْنَ و تُهنَ و جِعنَ.
أخيراً و بعد مشيٍّ متواصلٍ لاحَ بين الأغصانِ البعيدةِ نورٌ يشعُّ من نوافذِ بيتٍ كبيرٍ، فأسرعنَ حتى وصلنَ إليهِ ، و قرعنَ جرسَ بابِهِ الكبيرِ جداً، فخرجتْ امرأةٌ وسألت:
- مَنْ أنتُنَّ ،و ماذا تُرِدْنَ أيتُها الصغيراتُ؟
|
|
|
شريف بقنه
|
|
08/10/2004 |
"على الرّغم من دَمَعاتٍ ناعِماتٍ تترقرقُ على وجنتيه حينما يستقبلُ الكَعْبة.. إلاّ أنّه لايَزالُ يعيش غُربة مأساوية مع الله و الكون"
تأبّط شزَراً..!
وانتحى..
إنّ قلبي يحاولُ التفسّخ عن فرائصي، هل تسمعون الصرير عندما أرتفع! أتلقّح بلوَثِ الاندِثار و الاضمِحْلال و التّلاشي و الخُفوت و النّفي و الازدراء و الاستحقار و الانتقاص فالمهاجَمة و الاقتلاع و الخلْع و الفجور؛ مَحْضَ قشعريرةٍ ملعونةٍ تتشرّب النّسيج المُتناهي في الصّمود لأدَمة إنسيّة بلاستيكيّة فلا يُحسّ بهذه البشاعة المُرتكَبة الخرقاء غيري أو جُنديٌّ يحتضرُ طويلاً على جبهة حَرْب شعواء.
|
|
|
د. حسين علي محمد
|
|
03/10/2004 |
(1)
الأربعاء 31 من مارس 2004م:
دخلت مكتبة «جرير» أبحث عن بعض الكتب، لأستكمل بحثي الذي أعده لملتقى أدبي في الأردن يُعقد بعد شهر..
لم أجد جديداً..
هذه الكتب لديَّ في مكتبتي..
فلأعد إلى البيت لأشاهد برنامج «بلا حدود»، .. حاولتُ أن أتذكّر اسم الضيف فلم أستطع!
|
|
|
ندى الدانا
|
|
20/09/2004 |
فاعل ومفعول به
شكت لي صديقتي الجميلة أنها تعاني من مشكلة عويصة، فلديها الكثير من المعجبين والمحبين،لكنها لا تحب أحدا منهم لذا تشعر بالفراغ والملل، سألتها: ألا يرضي غرورك هذا العدد الكبير من المعجبين؟!أجابت وهي تشير إلى وردة جورية أمامها: أنا أحب هذه الوردة ، وأحس بمشاعر رائعة تجاهها، لكن الوردة لا تشعر بشيء تجاهي ، فماذا يفيدها حبي؟!الذي يحب هو الذي يستمتع بالأحاسيس المرهفة الرقيقة حتى حين لا يتجاوب معه الطرف الآخر ، الفاعل دائما أقوى من المفعول به
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 82 - 90 من 190 |