|
محمّد العشري
|
|
27/07/2004 |
انتابتني الرغبة للوصول إلي حل نهائي تجاه المشكلة التي اعترضتنا بالأمس ، لابد أن أحدثها الآن بالتليفون ، أوضح وجهة نظري وإصراري على رأيي . تحركت ببطء ، رفعت السماعة ، طلبتها وانتظرت :
- هل أراكِ اليوم ؟
- طبعـًا لا .
أردفت قائـلاً بعد فترة صمت خاطفة :
- ربما في الأسبوع القادم !
وضعت السماعة دون تفاصيل أو تحديد موعد ، أغلقت النافذة ، وأنا لا أدرى بما يدور في رأسي سوى الرغبة في الخروج من صندوق القلق ، وكل شئ يحيط به . فتحت الباب ، نزلت إلي الشارع .
تلقفني وجه الشمس الحار ، زاد من توتري ما لفظه في وجهي من عرق . أخرجت منديلاً ورقيـًا ، جففت عرقي ، أطبقت عليه بإصابعي ، تخلصت منه في أول صندوق مثبت على عمود الكهرباء .
|
|
|
علي ناصر
|
|
26/07/2004 |
كنتُ أظنُّ المستنقعاتِ ضحلةً عندما أردتُ وصفَه بالضَّحالةِ، لكني تذكَّرت كيف يغوص فيها مستكشفوها، فابتعدت عن هذا التشبيه لأنني ما عدت أراه عميقاً ، و أكره محاذاته فكيف الخوض فيه!
كبرت بعيني كلمة ضحلٍ ، بعد أن كانت قميئة كوصفها ، والسبب أنني فكرت فيها ملياً قبل وصمها بذاك الشخص!.
|
|
|
عبد الواحد استيتو
|
|
22/07/2004 |
حكيت ل ( كلارك) كل ما حدث فنصحني بألا أثق في امرأة في الأربعين ترتدي بيجامة قرمزية. لا أعرف لماذا بدت لي نصيحته ذات أهمية، ربما لأنه الوحيد الذي أحادثه في برشلونة . وضع كلارك آخر كأس في آلة التنظيف ثم التفت إلي و واصل : و لا في امرأة لا تبتسم أبدا .
ابتسمت له دلالة على أنني قد فهمت و لا داعي لمواصلة نصائحه لأنني لن أثق في أية امرأة بعد الآن لو وضعت نصائحه حلقة في أذني كما يطلب مني دائما و هو يرفع حاجبيه و يلوح بسبابته موحيا بالحكمة التي لا نهاية لها. -
|
|
|
علي ناصر
|
|
19/07/2004 |
دبّ الرعب الشديد في قلوب طالبات ثانوية البنات ، أثناء محاضرة عن عذاب القبر الذي يلقاه كل ميت ، سواء كفر أم كان كمن اهتز لموته قبر الرحمن( إشارة للصحابي الجليل سعد بن معاذ) كما جاء في محاضرة الإشراف (التربوي!) مما أدى إلى تساقط بعض الطالبات ، مغمى عليهن من شدة التصوير و الإرهاب النفسي الذي تعرضن له.
رغم ذلك لم تتوقف المحاضرة ، واستمر تصوير شكل منكر ونكير (المرعبين) في حين تتناوب المعلمات والطالبات في نقل المغمى عليهن إلى فسحة المدرسة . و مما جاء بوصف الملاكين أن السن الواحد فقط في فم أيهما يزيد حجمه عن حجم جبل ، فويل للمرء من ذلك اليوم المحتوم!!!
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
14/07/2004 |
لم أجد أي دار عرض في الإسكندرية، تعرض "سجين أزكابان"، وهو الجزء الثالث من سلسلة روايات وأفلام "هاري بوتر" لمؤلفته الكاتبة الإنجليزية ج. ك. رولينج، وبالبحث وجدت دار عرض وحيدة بالقاهرة، تعرض هذا الفيلم، موجودة بالسوق المركزي التجاري لأحد الفنادق الكبرى في وسط البلد.
كنت قد قرأت الترجمة العربية لهذا الجزء في الصيف الماضي، والتي قام بها أحمد حسن محمد، وصدرت عن دار نهضة مصر، لذا حرصت على مشاهدة الفيلم لأطابقَ بينه وبين ما قرأته في الترجمة العربية
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 100 - 108 من 194 |