يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

17/05/2008  

العدد 133 من "الجامعية"
Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
http://www.nashiri.net/images/banners/advertise_thaqafi.png
Advertisement

 

 http://www.nashiri.net/images/stories/sheikh_saad.jpg 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي}
 

تنعي أسرة دار ناشري للنشر الإلكتروني

سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب الكويتي الصبر والسلوان.

 

" إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى" (حديث شريف)

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

 

فالنتاين: الإيطالي الذي على دين من يطعمه طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
حياة الياقوت   
04/07/2003

ها هي العولمة تشرئب مرة اخرى لتعلمنا انها هي المنتصرة -و لو آنيا- ، و لتخبرنا ايضا -اذا كنا من السامعين ,  المبصرين- بأنها على دين من يطعمها.  فالشوارع المكتسية بالحمرة -ليس خجلا من كون العرب و المسلمين في ذيل كل قائمة الاحصاءات التنموية - بل احتفالا ب "يوم الحب "، "عيد الحب"، او "يوم فالنتاين" عربه كما تشاء، فلايهم كيف نعرب، طالما انا لا ننتج او حتى نجرب. البعض يجادل بان ذلك من قبيل تشارك الحضارة الانسانية و تلاقحها ، بينما يرى البعض الاخر بان هذا تنميط و تتبيع للهوية و تعليب لها في اطار ليس من صنعها. الصدق يقف في الوسط كونه خير الامور .

احد الآراء الظريفة هي تبرم احدهم من (يوم فالنتاين، ذلك المسخ الامريكي) رغم ان العم فالنتاين ايطالي، شأنه شأن البيتزا و الجينز، جهد الايطاليون في ابداعها، لكن الامريكيين هم من برع في تسويقها. الاظرف اني لم اسمع حتى الان بايطالي اشتكى من استيلاء الامريكيين على الحقوق الفكرية لتراثه، ربما لانه و ببساطه وعى بان من يجهد يحصد سواء ابتكر او استعار.

الاظرف من ذلك هو ذلك الذي قال " دعونا نمرح أيها المكتئبون المنغلقون، التراث الانساني لا يعرف ملة او عرقا". لا غبار على ترويح القلوب ان كلت، لكن يبدو ان العقول و السواعد لدينا هي الاخرى كلت فقضت علينا ان نكون نسيا منسيا. و لا غبار ايضا ان الحكمة – رغم ان ليس كل ما يبدو حكمة هو كذلك - ضالة المؤمن، لكن من المهم ان يكون المؤمن ايضا منتجا للحكمة و ليس متلقيا الى أبد الآبدين.

الجدل الفالنتايني ليس مهما بحد ذاته. المهم في الامر هو ما وراء احمرار العالم ليس اقتداء بالشيوعية البائدة بل بالعولمة الرائدة. في عالم العولمة تسقط الحدود – رغم الفجوة الاقتصادية و المعلوماتية- ، و ترفع شعارات One size fits all او "قياس واحد يلائم الجميع". و القياس هذا ليس بالضرورة كما تقول عباراتنا المكروهة المكرورة "مؤامرة امريكية"، فهذا القياس كان يوما اسلاميا، فالاسلام دين عولمي، و هو اليوم امريكي لان في ارض "العم سام" من يجهد و يعمل ، وفي ارض"الساميين" من يتلذذ بالكسل و النوستالجيا و لوم الاخر جهلا او تجاهلا ، بل و ربما كسلا او تكاسلا. و في المستقبل و العلم عند الله، لا تستغربوا ان تبرم احفادنا من المؤامرة اليابانية العولمية للهيمنة على العالم، و لا تستغربوا ان تندروا على قصر قامات اليابانيين، ناسين ان رقابنا تقصر كل يوم.

 العولمة – بمظاهرها و منها يوم فالنتاين- على دين من يطعمها. الم يقولوا قديما "من جد وجد". اليوم "من وجد جد" ايضا ، فالحضارات تستعير من سابقاتها و تضيف عليها،و لكن كي تبقى عليها ان تبدع و تبتكر.

و حتى لا اظل في ركب المتبرمين الذين لا يعرفون اشعال الشموع، ارى في احد شعارات العولمة شمعة : فكر بعالمية و اعمل بمحلية Think globally and act locally، فكل منا راع و " مسؤول عن رعيته"، و ليس من الحكمة ان نحدق في السماء كثيرا، علينا التصرف بواقعية، كل من موقع مسئوليته، و لكن هذه المرة مع رسالة ذات نفس عالمي عولمي، هذا هو جوهر ديننا.

الطائر المبكر يفوز بالدودة، هل قال سمعت احدهم يشتكي من كوننا دودة سائغة؟ يبدو ان " رهافة سمعي تثقل قلبي" كما يقول شكسبير على لسان جوليا.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

البريد االإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

من أراد أن يعز نفسه، فليذلها لله

فنون إعلامية
http://www.nashiri.net/images/M_images/jc_poster08_small_coverage.jpg
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

آخر التعليقات
لماذا أنتخب (حدس)؟
أشكر الأخت الفاضلة على مرورها وتعليقها الطيب، وعلى إضافتها القيمة بشأن الذمة المالية وحملة ترشيد، وأقول بشأن...
لماذا أنتخب (حدس)؟
ججزا الله كاتب هذا المقال كل خير ، عرض جيد للمقال يحتوي على ردود مختصرة لتساؤلات اي ناخب كويتي حول الية عمل حدس...
همسات، وأداء الناعمات
كل الشكر والتقدير لك عزيزتي مي للمرور والرد وعسى أن تصل هذه الهمسات إلى صميم من هم في صميم هذا العمل
المرأة والمِرَاء وصندوق الاقتراع
رااااااااائع ، المقال جميل لكنه لا يهمني كثيرا. لكن المقال الصوتي اعجبني، تجربة رائدة وجميلة لناشري. توفر الك֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
من دواعى سروى ان انضم لهذا الموقع الموقر والفيد فى نوعه لما يقدمه من مواد ذات ثقل ثقافى وفكرى وتفرده فى نشر الك...
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla

website stats