arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
من يجرؤ على الحلم..؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
عدنان كنفاني   
12/03/2004

هو السؤال الأكثر مرارة وخيبة، ليس لأنه يحمل في معناه العام المفترض تلمّس الحلولً للمشكلات، بل لأنه أصبح موضة اليوم وكل يوم، والوصفة المفضّلة لغسل الضمائر من أدران الشعور بالعجز..

ونحن في لجّة أحداث الانتفاضة الباسلة، نرقب من بعيد مجريات الأحداث، نحزن، ونتحسّر، نمتلئ غيظاً وقهراً لكننا نحتسي القهوة، ونتفرّج على المحطّات التلفزيونية العربية الأخرى بما فيها من تسلية وإثارة.. وخلافه.. بعدها نتناول الطعام، نلعب مع أطفالنا، وننام مع زوجاتنا..
وحتى لا تقتلنا ضمائرنا، نجلس في منتدى، أو في مقهى، ونتساءل بحماسة منقطعة النظير: ماذا نفعل..؟
صباح مساء، يخرجون علينا بإعلامهم المتطور والمذهل، لا يكفّون التحدث عن فضائل "صاحبة الجلالة" الديموقراطية، وعن خيراتها، وما تحققه من خلال استقلالية المؤسسات والاتحادات والنقابات من حرية للأمم في اتخّاذ قراراتها الوطنية المناسبة في المكان والزمان، وما تنعمه على الشعوب من تقدم وحضارة لا تجارى..
ونحن نوافق على ذلك كله..
منذ وقت قريب ما نزال نذكره جميعاً قام سائقوا الشاحنات وعمّال النقل في فرنسا بإضراب دعت إليه نقاباتهم "المستقلّة عن سلطة الدولة" بسبب رغبة الحكومة في رفع سعر الوقود، وبتوجيه من نقاباتهم، أضربوا عن العمل وسدّوا بشاحناتهم العملاقة الطرق والدروب المؤدية إلى مراكز توزيع الوقود، وعقد الشوارع الرئيسة في كافّة المدن والقرى الفرنسية، وشّلوا أو كادوا حركة الدولة واقتصادها، وأوشكت تبدو باريس مدينة للأشباح.. وأمام ذلك لم تستطع الحكومة معهم إلا التفاوض، والاتفاق على حلول مرضية، دون تدخل دولة أخرى في شؤونهم الداخلية.. ودون إشارة إلى مسؤولية للدولة في التحريض على ذلك..
هي ديموقراطية إذن.! أليس هذا رائعا.؟ بلى والله..
وما تقدم مجرد مثال من عشرات الأمثلة التي نراها ونسمع بها كل يوم تقريباً.. ونقول.. هنيئاً عليهم ديموقراطيتهم. ونجلس متحسّرين على حالنا، نحلم مثلما يحلم خلق الله..
وانسحاباً على هذا التمنّي، فقد رأيت في المنام "خير إن شاء الله".. أن اتحادات العمال في بعض بلادنا البعيدة عن خطوط التماس أوعزت إلى أعضائها من العاملين في دنيا البترول من حقول وآبار، وتسويق وجرّ وترحيل للإعلان عن يوم إضراب واحد عن العمل، ووقف الإنتاج..
كما أن نقابات عمال النقل الجوي والبحري في دولنا العربية، أعلنت بأن عمّالها أوقفوا تقديم الخدمات لطائرات وسفن الدول التي تدعم العدوان المعلن على الشعب العربي الفلسطيني الأعزل..
ورأيت "لا أراكم الله مكروه" أن المعنيين بتسويق واستيراد السجاير والتبوغ الأجنبية، النظامية والمهربة، أعلنوا وقف تعاملهم مع هذه الأصناف، واستبدالها بالمنتجات الوطنية.. وكذلك فعل مستوردوا المشروبات الروحية الفاخرة، وزجاجاتها المربّعة والمدوّرة.. والمأكولات المعلّبة التي تحمل أسماء غريبة عجيبة، فقد قرروا دون ضغط من حكوماتهم، وخارج مسؤوليات دولهم، الاستغناء عن ذلك الترف، والعودة دون إكراه إلى المجّدرة والرز بفول، وإلى بيرة الشرق وعرق أبو سعدة..
ورأيت فيما يرى النائم، أن بعض أصحاب رؤوس الأموال العرب المكدّسة أموالهم في البنوك الأجنبية هددوا بسحبها.. وأن الجمعيات الزراعية قررت الاستغناء عن استيراد المبيدات الحشرية المغشوشة المستوردة من بلاد العم سام، والتي ثبت بعد التجربة إنها لا تقتل الحشرات فقط، بل تقضي على المحصول، وعلى أصحاب المحصول وعلى قدرتهم على الإخصاب..
وأن تستغني أيضاً عن استيراد البذور المهجّنة التي تطرح كوسا بطعم الفجل، وبطيخ بطعم الخيار..
وسمعت أن أصحاب مصانع الألبسة، والجرابات والخيوط الوطنية ضاعفوا إنتاج مصانعهم لتغطية حاجة الأسواق المحلية، بعد أن استغنى المواطنون عن المستوردات..
رأيت جمعيات أيام زمان، جمعية معونة الشتاء، ومشروع الفرنك، وغيرهم، وغيرهم… يعودون إلى الحياة بنبض جديد، وصافحتني أجواء بلادي خالية من رايات الغزاة، ومكاتبهم، وسفاراتهم، وحرسهم، وشاراتهم.. ورأيت مشروعاً وطنياً شاملاً لجمع التبرعات..
رأيت أطفالاً يحملون لافتات على صدورهم، واحدة تقول.."أنا فلسطيني من يافا، أريد العودة إلى وطني" وعشرات مثله كل يحمل لافتة باسم مدينته وقريته في فلسطين، ويبرزونها أمام وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وأمام سفارات الدول الأجنبية، ومراكز المنظّمات الدولية..
رأيت آلاف البرقيات موقّعة من أكثرية الشعب الفلسطيني تشدّد على مطلب العودة، ترفع أيضاً إلى المحافل الدولية..
رأيت مراكز المعلومات الأجنبية وصالاتها ومكتباتها التي تسرق تراثنا وتاريخنا وحضارتنا تحت سمعنا وبصرنا، تحمل عصيّها وترحل..
رأيت ذلك كله، فتحسست أطرافي.. أيقنت أنني ما زلت أحمل الإرث، قلت: هو الشعب.. نقاباته ومؤسساته وجمعياته بعيداً عن توجيهات الدولة، وبعيداً عن تحميلها أية مسؤولية أو مساءلة، وتحقيقاً لديموقراطية "نفخونا" بالحديث عن فضائلها..
وحتى لا يحرمني الصباح من لذّة الحلم المباح، تمنيت أن لا أستيقظ أبداً..

عدنان كنفاني
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 11/03/2004
أستاذي الكريم : أحييك و قد اشتقت لكلماتك المتناثرة عبقاً على صفحات" القصة العربية" بخلت بإروائها ، لكنها لا تذبل. ماذا تحلم يا صديقي و قد تشارف الديموقراطية على منع الأحلام الوردية ، ورود أحلامك يشتَمُّها هؤلاء فتوخزهم أشواكها لتصبح كوابيسهم. أرجوك حافظ على أحلامك في سحاب الأمنية البريئة ، فما زال الأطفال يحظون بنسيان أو تناسٍ. أم تراك تعيد دولاب الزمان ، تلك العجلة التي صدأ إطارها ، و أنهى السوس خشبها. أم تريدها عجلة بإطارات مطاطية مستوردة!! لا فمطاطها ديموقراطي أيضا.
أحييك أستاذي الأديب المحترم و أحيي الأحلام التي رُبينا عليها، و يحاولون دون جدوى إعادة التربية لأن الديموقراطية تريد ذلك، و نحن لسنا -قد- الديموقراطية! علي احمد ناصر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهجر أخاك لأخطاءه ولو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره.

مصطفى السباعي
آخر التعليقات
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats