arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

01/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الرئاسيات الجزائرية تغير الخارطة السياسية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
13/04/2004

أثبتت الرئاسيات الجزائرية الأخيرة على دينامية الساحة السياسية ،ولو أن نسبة المشاركة الإنتخابية كانت تحت الستين بالمائة إلا أنها برهان جديد على تموقع الهاجس الشعبي في خانة البحث عن مخرج من المحنة.وبما أن عبد العزيز بوتفليقة كان يمثل هذا الهاجس فقد طاله الاختيار الشعبي ومكنته الصناديق من ولاية ثانية على رأس الرئاسة في الجزائر. عبد العزيز بوتفليقة الذي ترشح بشكل حر دون انتماء لأي لون سياسي تمكن من افتكاك منصب الرئيس حتى من الذين كانوا يراهنون على شعبيتهم وهيكلة تنظيمهم السياسي أمثال علي ابن افليس الذي قاد جبهة التحرير الوطني إلى انهيار شامل في هذه الإنتخابات الرئاسية .. أو عبد الله جاب الله الذي راوغ نفسه بأنه يمثل القوة الإسلامية الأولى في البلاد بعد أن تبعثرت قوى الجبهة الإسلامية للإنقاذ بفعل الأزمة المعروفة. عبد العزيز بوتفليقة كان يمثل بالفعل الهاجس الشعبي في تجاوز المحنة ودخول عهد جديد كله أمل وإشراقة شمس ..وكما تدل التحاليل أن الشعب وجد في عبد العزيز بوتفليقة ذلك التواصل في مسيرة الوئام المدني التي كانت حقا منعرجا كبيرا في حياة الجزائريين بعد أن كادت الجمهورية الجزائرية أن تنهار .فالجرأة التي جاء بها عبد العزيز بوتفليقة للحكم قلَّما وجدها الشعب في رؤساء سابقين.حتى الرئيس الأسبق اليامين زروال الذي جاء بانتخاب ديمقراطي وكان هو أيضا يمثل الهاجس الشعبي في محو صورة التقاتل لم يصل إلى مستوى الجرأة التي وصل إليها عبد العزيز بوتفليقة في تعامله مع الملف الأمني.فزروال مثلا كان ينظر إلى هذا الملف على أن تسييره يكون سلطويا دون أن يكون للآخرين دخل فيه وبالتالي ما على المسلحين في الجبال إلا الإذعان لقانون الرحمة الذي سطره بمعية مستشاره الجنرال محمد بتشين.على عكس بوتفليقة الذي كان ينظر إلى الملف الأمني نظرة توافقية بما أن هناك مفاوضات سرية قد تمت بين الجيش الشعبي الوطني والفصائل الإسلامية المسلحة .إيمانا منه أن الذهنية الجزائرية لا تقبل الصَّغار ولا ترضى بالدونية في كل الحالات .لأن قانون الرحمة لم يكن موفقا من الناحية الشكلية فضلا عن مضمونه الذي كان يرمي إلى الاستسلام والاعتراف بالخطيئة .أما الوئام المدني فكان قانونا يشكل لبنة مشتركة بين السلطة وبين الفصائل المسلحة الأخرى من أجل الوصول إلى حل مشترك ينهي مسلسل التقاتل ويرفع الغطاء القانوني على تلك الجرائم التي كانت تقترف باسم البعض في حق المدنيين في المد اشر والقرى.لعل أبرز نقاط الإختلاف بين اليامين زروال وعبد العزيز بوتفيلقة هو ما تعلق بالمسألة الأمنية وطريقة التعامل معها.وكلاهما جاء بطريقة انتخابية لا غبار عليها.. وكلاهما تمكن من تغيير الخارطة السياسية لصالح هاجس وجود حل وإنهاء الأزمة الدموية.فاليامين زروال جاء في 1995 والساحة السياسية تعج بالمعارضة القوية التي ذهبت إلى سانت إجيديو بروما..و الجبهات الثلاث – جبهة الإنقاذ،جبهة التحرير الوطني،جبهة القوى الاشتراكية- لا تزال نتائجها في مخيلة الجماهير .ورغم حرص السلطة الفعلية حينذاك على تكسير المعارضة وتطبيق سياسة الكل الأمني.. وعلى دعوة المعارضة لمقاطعة الإنتخابات ..إلا أن الشعب استجاب لضمير المشاركة وصوت لمرشح الجيش اليامين زروال آملا في إنهاء الأزمة بصفة نهائية.أما عبد العزيز بوتفليقة الذي جاء مرة أخرى للحكم برغم تلك الحملات التي شُنَّت ضده من قبل الإستئصاليين على وجه الخصوص .مما طرح مسألة الخيار بين المصالحة الوطنية أو الاستئصال.فكان الاختيار للطرح القوي وهو المصالحة الوطنية .ولو أن الأخبار كانت قد راجت في الأوساط الشعبية على أن علي ابن افليس هو مرشح الجيش وأن الفريق محمد العماري هو مدعمه .. وفي المقابل عبد العزيز بوتفليقة هو خصم المؤسسة العسكرية ويستحيل أن يظفر بعهدة ثانية ولو بالصندوق.لكن الديمقراطية التي دفع الشعب ضريبتها كانت الفيصل في إلغاء كل شك بأن الشعب لن يصوت لصالح المصالحة الوطنية.وسينضم لفيلق الاستئصال.كما سقطت ورقة التوت بأن بوتفليقة كان يريد ابن افليس وجبهة التحرير سندا له وغطاء لحملته الإنتخابية .والشعب لا يؤمن بالمسميات كما لا يعترف بالأشكال والحكايات ولكن يؤمن فقط بمن يحقق له مصلحته .فوجد بكل تأكيد بعد أن انتخب على عبد العزيز بوتفليقة بـأكثر من ثمانين بالمائة الطريق الذي ينهي له أزمته.فهل يوفق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كان قد كرر مقولة شمروا على سواعدكم مخاطبا الشعب لأن الحل السحري لا يأتي من السماء أو بخاتم سليمان في أن يجد الحلول الشاملة لمجمل المشاكل والقضايا التي تشغل بال الشعب الجزائري .وهل قبل الشعب بأن يغير الخارطة السياسية ثلاث مرات.سنة1991 مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ.. سنة 1995 مع اليامين زروال..وهذه السنة مع عبد العزيز بوتفليقة ولو أن هذه الإنتخابات كانت استفتاء وصورة طبق الأصل لاستفتاء الوئام المدني سنة 1999 إلا من أجل حل جذري.لأن وهن الأزمة قد بلغ العظم وما عاد يحتمل.

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
مشاري العرادة: هذه قصة "فرشي التراب" وثماني ساعات من الخوف!
اشكرك اخى مشارى على خوفك للاسلام وشكرا على الانشودة واتمنى لك مست׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
ومازلتِ كما كُنتِ , وكما ستظلين بإذن الله بالنورِ وضّاءة وبالبها֮..
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
فعلاً الموازين قلبت فأحيل القبيح جميلاً بقليل زخرفة ورتوش تغطي قب...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 21 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats