arrow المبتدأ arrow قصص arrow الجزائر في الإتجّاه الصحيح

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الجزائر في الإتجّاه الصحيح PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
يحيى أبو زكريا   
03/06/2004

تعيش الجزائر هذه الإيّام مخاضا حقيقيّا سيفضي إلى إنبلاج حالة سياسية مغايرة تماما لما كان عليه المشهد السياسي الجزائري على مدى العشر سنوات الماضيّة , ولأول مرّة سيكون هذا المخاض إيجابيّا وفي الإتجّاه الصحيح وذلك بعد نمو مجموعة من الشروط السياسية التي أفضت إلى وضع الجزائر في الإتجّاه الصحيح . صحيح أنّ الجزائر فقدت سابقا الكثير من قدراتها و مقوماتها و طاقتها البشرية ومواردها وأستنزفت بشكل كبير في تفاصيل حالتها العامة لكنّ كل ذلك ساهم في إنضاج الشروط السياسية المذكورة آنفا والتي ستعصم الجزائر مستقبلا من السقوط ثانية في مستنقع الفتنة الداخلية و التي ستمدّها بالمناعة اللازمة في عالم مقبل على تطورات مذهلة على المدى القريب والمتوسّط .
و قد ساهمت الإنتخابات الرئاسية التي جرت في الجزائر والتي فاز فيها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في تدشين السكّة الصحيحة التي ستبدأ الجزائر السير فيها بإتجاه التقويم السياسي والإقتصادي و الإجتماعي وحتى الثقافي والفكري .
و لم يكن لهذه الحالة السياسية الجزائرية السليمة أن تتبلور لولا تآزر مجموعة شروط منها إيفاء المؤسسّة العسكرية الجزائرية بوعدها بأنّها ستقف على الحياّد و تفكير صنّاع إستراتيجيتها جديّا في ترك الساحة السياسية و التفرغ للمهام الدستورية و هي الحفاظ على الوحدة الترابية و الحدود الجزائرية التي صاغتها دماء شهداء ثورة نوفمبر المقدسّة و هنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الضبّاط الشباب من جيل الإستقلال الذين بدأوا يتبوأون مناصب رفيعة في سلك المؤسسّة العسكرية والأجهزة الأمنية يتمتعّون بثقافة عالية و تكوين عالي وإدراك واسع للمتغيرات الدولية و يتمتعون بحبّ واسع وغير محدود للجزائر وجزء منهم هو الذي قاد المفاوضات مع الجيش الإسلامي للإنقاذ و الجماعة السلفيّة للدعوة والقتال والتي أفضت إلى ترك معظم عناصر هذين التنظيمين الجبال وهي خطوة صحيحة ويجب أن تدعم بل يجب إقناع كافة العناصر المسلحّة بأن تبادر إلى إلقاء السلاح والإنخراط في المجتمع المدني لأنّ العنف لا يؤدي إلى أي نتيجة غير تدمير الجزائر و نخرها في الصميم , وإغلاق ملف المجموعات المسلحّة سيجعل الفعل السياسي أكثر حضورا وفعاليّة من الفعل الأمني الذي يضرّ أكثر مما ينفع .
وفي هذا السيّاق يشار إلى أنّ الذين نجحوا في إغلاق هذا الملف سواء مع الجيش الإسلامي للإنقاذ أو الجماعة السلفية للدعوة والقتال عليهم أن يحاولوا جاهدين مع بقية الجماعات المسلحّة لتتخلى إلى الأبد عن العمل المسلّح لأنّ السنوات الأخيرة أثبتت عدم جدواه ناهيك عن أنّ الجدار الوطني التهرّئ كثيرا ما يكون مساعدا للإرادات الدولية على العبث بالوضع الداخلي والتدخل فيه بالسياسة تارة وبالعسكرة تارات أخرى .
وبالإضافة إلى ذلك فإنّ مفهوم المصالحة الوطنية بات قناعة للرسميين وغير الرسميين , فالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومن خلال حنكته السياسيّة العريقة بحكم كونه أحد مؤسسّي الديبلوماسية الجزائرية و أحد بناة سمعة الجزائر الدولية في الستينيات و السبعينيّات أسقط الكثير من تجاربه السابقة على راهن الحالة السياسيّة في الجزائر و نجح كما يقول محبوه وخصومه في أن يلعب اللعبة السياسيّة بأصولها وقواعدها وهو الأمر الذي جعله يضيف دما جديدا إلى الجسد الجزائري داخليا وخارجيّا .
وإذا كتب له أن يحقن دماء الجزائريين ويجمع شملهم ويوحدّ صفوفهم تحت سقف الوطن الجزائري فلا شكّ أنّه سينال ما لم ينله سابقوه من إحترام و توقير وخصوصا إذا نجح في تسليم الراية للطاقات والكفاءات الهائلة من جيل الإستقلال .
و الإيجابي في مساعي بوتفليقة كما تشير معلومات دقيقة من مقربيه أنّه لا يناور ولا ينافق فالرجل مؤمن بفكر المصالحة الوطنية وهي عنده إستراتيجية و ليست تكتيكا ويؤمن بنشر الإخاء والتصافي و المودة بين الجزائريين كافة .
ولا شكّ في أنّ الطبقة السياسيّة الجزائرية بمختلف مشاربها نضجت بما فيه الكفاية وباتت ترى في المصالحة الوطنية شرطا أساسيّا لإخراج الجزائر من أزمتها وهي تطالب بتفعيل مشروع المصالحة كإستراتيجية وليس كمناورة سياسية .
وفوق هذا وذاك فإنّ الذين صعدوا إلى الجبال لظروف قاهرة ولأسباب معروفة للجميع إكتشفوا خطأ هذا النهج الذي يراكم الأوجاع ولا يحقق المراد الذي يمكن تحقيقه عبر النضال السياسي المدروس والعقلاني والذي يأخذ بعين الإعتبار ظروف الجزائر داخليا وإقليميا ودوليّا كما أنهم شرعوا في العودة إلى أحضان المجتمع الجزائري وأحضان عوائلهم أيضا .
وقبل كل هذه العوامل وبعد كل هذه العوامل هو تأكيد الشعب الجزائري بمختلف شرائحه على إيمانه بالمصالحة الوطنية الشاملة و ذلك من خلال مشاركته في الإستفتاء على قانون الوئام سابقا و من خلال مشاركته في الإنتخابات الرئاسية وميله لطروحات المصالحة الوطنية و مشروع حقن الدماء و إعادة الجزائر إلى سالف عزتها وقوتها السياسية والديبلوماسيّة وربما هذا أبرز عامل أدّى إلى أن ينضج فعليا خيّار المصالحة الوطنية و جعلها خيارا لا رجعة عنه .
ولا يختلف في هذا الشارع الإسلامي عن الشارع القبائلي عن الشارع الديموقراطي والعلماني فالكل عازم على إنهاء الأزمة الجزائريّة وفي أقرب وقت لتنصرف الجزائر بعد ذلك إلى تقوية دورها السياسي و الديبلوماسي والإقتصادي وهي تملك كل الشروط المركزية والثانوية للقيام بهذا الدور وبجدارة , ولعلّ الشيئ الذي أفضى إلى بداية سير الجزائر في الإتجاه الصحيح هو تلاقي خيّار الراعي وهي السلطة بخيّار الرعيّة و هي هنا الشعب الجزائري وخيار الإثنين هو المصالحة الوطنية الشاملة التي ستضع حدّا لسنيّ الدماء والدموع , و هذا لا يعني أنّ هناك من يتربّص بالجزائر داخليّا وخارجيا و يريد وقف سيرها في الإتجاه الصحيح لكنّ التجارب السابقة وإستحضار العبر سيكون كفيلا بعصمة الجزائر من كل الموبقات .
وإذا إستكملت الجزائر هذه المرحلة ستكون قد أنهت فصلا أسودا من تاريخها و تنطلق في المرحة الثانية وهي إعادة البناء السياسي والإقتصادي وهذا يتطلب إشراك كل القدرات الجزائرية و الكفاءات و أصحاب الطاقة الذهنية لتقديم عصارة ما لديهم لصقل بناء الجزائر وإنتاج جزائر جديدة قوية في عالم يأكل فيه الكبار الصغار !!

يحيى أبو زكريا
نبذة عن الكاتب

الاسم : يحيى أبوزكريا

مواليد :  23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.

صحفي  وباحث وكاتب جزائري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم

د.عائض القرني
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • د. مقداد رحيم
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats