arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow أوراق خضراء: صفحة من سيرتي مع الكتابة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

08/01/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أوراق خضراء: صفحة من سيرتي مع الكتابة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نقد ومراجعات - نقد وتحليل
د. حسين علي محمد   
06/09/2004

عطر البدايات
حينما كنت في العاشرة من عمري ذهبتُ مع والدي إلى الطبيب في الزقازيق التي تبعد عن قريتنا نحو ثلاثين كيلاً، وفي انتظار عودة الطبيب من المستشفى وجدتُ بعض المجلات، أخذتُ أُقلِّب فيها، فاكتشفتُ عالماً غير الذي أعرفه في الكتب المدرسية الرصينة التي يُدرِّسها لنا المعلمون، وكنتُ أتمنَّى ألا يجيء الطبيب حتى أقرأ المجلات جميعها، التي كانت تحوي صوراً لامعةً، وقصصاً طريفةً، وأخباراً أدخلتني عالماً جديداً.
خطوة في الطريق

في اليوم التالي بدأتُ أتنبّه إلى المكتبة التي في مدرستنا (مدرسة قريتنا "العصايد"، وهذا اسمها)، فوجدتُ فيها عشرات القصص لكامل كيلاني، وديوان "القروي"، وديوان "الماحي". وقد فهمت الكتب النثرية وتجاوبتُ معها، أما الشعر، فكنتُ أحس به إحساساً ممتزجاً بالغموض الذي يشف عما وراءه، وقليلاً ما كنتُ أسأل أساتذتنا عن معنى كلمة.


اكتشاف الشعر

بعد عامين من القراءة المبكرة، اكتشفتُ أني شاعر حينما ألّفت بيتين من الشعر بعنوان "نسيم الفجر" أقول فيهما (من باب تمرين اللسان على القول، والتدريب على قول الشعر، فليست هناك "بثينة" على الإطلاق)، وكان ذلك عام (1962م) وأنا في الصف السادس الابتدائي:
ألا يا نسيـــم الفجرِ بلِّغْ تحيَّتي
بثيْنةَ واشْرحْ ما بقَــلْبي من الجَمْرِ
لعلَّ التي في القلْبِ تَــرْنو إلى فتىً
يذوبُ هوىً في حبِّها وهْيَ لا تدري
وعرفني طلاب مدرسة قريتي الصغيرة باسم "الشاعر"، وهي الصفة التي أطلقت عليَّ حينما ذهبتُ إلى المدرسة الإعدادية في مدينة "ديرب نجم" ـ وهي مدينة صغيرة مجاورة لقريتي ـ بعد عدة شهور ملتحقاً بها.
كان أبي تاجراً يقرأ بصعوبة، ولم يكن في بيتنا كتاب غير القرآن الكريم، وبعض الملاحم الشعبية مثل "سيرة عنترة"، وما أزال أتذكّر بعض صور الفرسان التي كانت معلقة في الدور الثاني (المقعد) من بيتنا الطيني.
وها أنا التحقتُ بمدرسة في مدينة تُباع فيها الجرائد والكتب. أخذت في تكوين مكتبتي شيئا فشيئا، وبدأتُ أرسل للمجلات التي فيها أبواب للقرّاء أشعاري القليلة التي أكتبها بين الحين والآخر.
بعد عامين من كتابتي الشعر ظهرت مجلة "الشعر" (في يناير 1964م برئاسة الدكتور عبد القادر القط) ووجدتُ أغلبها قصائد من شعر التفعيلة تختلفُ عن أشعار الماحي، وهاشم الرفاعي، والقروي، وكامل أمين، وصالح جودت، ومحمود حسن إسماعيل .. وغيرهم من الذين قرأتُ دواوينهم في مكتبة المدرسة الإعدادية، أو في مجلة "الرسالة" (التي عاودت الصدور 1963-1965م)، ومع ذلك فقد وجدتُ في هذا النوع من الشعر جمالاً، صادف هوىً في نفسي، فكتبتُ قصيدة بعنوان "زنجي من أمريكا" وقصيدة بعنوان "رسالة من آنسة"، ونشرتُ الأولى في "صوت الشرقية" (1965م)، ونشرتُ الثانية بعد عامين في المجلة نفسها التي نشرت لي الكثير من أشعار البواكير. وهذه المجلة الإقليمية مازالت تصدر، وكان لها أثر كبير فيَّ وفي نخبة من أدباء جيلي من أبناء محافظة الشرقية.
وقد أشرف على باب الأدب فيها من عام 1962م إلى عام 1968م الأدباء: علي الجمبلاطي، وصلاح عبد الصبور، وسلامة العباسي، وفاروق أباظة، ومن عام 1969م إلى عام 1996م القاص عنتر مخيمر، ومنذ عام 1996م إلى الآن القاص بهي الدين عوض.


حدث هزّني

أعلنت مجلة "صوت الشرقية" عام 1966م عن مسابقة للأدباء الشبان في الشعر والقصة القصيرة والزجل، وأعلنت أن لجنة التحكيم ستكون من الأساتذة: صالح جودت، وكمال النجمي، ومرسي جميل عزيز، وصلاح عبد الصبور.
كنتُ وقتها في السادسة عشرة، ولي عدد قليل من القصائد لا يتجاوز الخمس عشرة قصيدة، اخترتُ إحداها وعنوانها "أغنية إلى فلسطين"، وبعد عدة أشهر أُعلنت النتيجة فإذا بي (الأول) في الشعر!
لقد هزّني هذا الفوز، وأشعرني أنِّي أضع قدمي على الدرب، ومن الصَّعب التراجع، أو الانسحاب.
شُغلت بعد ذلك بتجويد أدواتي الإبداعية، ولم أشترك في مسابقات للشعر بعد ذلك إلا بعد أن أصبحتُ طالباً بجامعة القاهرة، حيثُ اشتركتُ في عدة مسابقات أثناء دراستي الجامعية (1968م-1972م)، وكنتُ أفوزُ بالجائزة الثانية غالباً، لأن الجائزة الأولى كان يفوز بها دائماً زين العابدين فؤاد (شاعر عامية، وكان للفصحى والعامية مسابقة واحدة للشعر!).
وبعد تخرجي احتكرتُ الفوز بالجائزة الأولى في مسابقات رعاية الشباب وقصر الثقافة لمدة ثمانية أعوام (1973م-1981م)، ولم أشترك في مسابقات للشعر على مستوى الجمهورية إلا في مسابقة المجلس الأعلى للثقافة 1982م، حيثُ فزت بالجائزة الثالثة (وتسلمتُ الجائزة من الدكتور شوقي ضيف) ومسابقة وزارة الشباب والرياضة عن "مسرح الشباب" التي سأتناولها لاحقاً.


المسرحية الشعرية

درستُ المسرح الشعري فرأيتُهُ في معظمه مسرحاً تاريخيا، ومن ثمّ فقد أردتُ تجريب قدراتي في كتابة المسرحية الشعرية، بعد أن قال لي أستاذاي الدكتوران السيد يعقوب بكر وأحمد الحوفي: "إن شعر التفعيلة يُمكن أن يجود في المسرح الشعري"، وإن كانا لا يعترفان بالمُنجز الغنائي في شعر التفعيلة الذي قدّمه جيل الروّاد: علي أحمد باكثير، وعبد الرحمن الشرقاوي، وصلاح عبد الصبور.
وقد كانت تجربتي الأولى مع المسرح الشعري عام 1975م، حيث كتبتُ مسرحية بعنوان "الرجل الذي قال"، وهي تتخذ شخوصها وأماكنها وأحداثها من الواقع المعيش، وقد تقدمتُ بها إلى مسابقة "مسرح الشباب" التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة، ففازت بالجائزة الأولى لعام 1977م، وقد شجّعتني هذه التجربة، فكتبتُ بعدها أربع مسرحيات شعرية، هي: "الباحث عن النور: أبو ذ ر الغفاري" (1977م)، و"ملك وثيران" (1984م)( )، و"بيت الأشباح" (1988م)، و"مُحاكمة عنترة" (1988م)، والزلزال (1992م).
ولم ألجأ إلى التاريخ إلا في مسرحيتين، الأولى: "الباحث عن النور: أبو ذر الغفاري" وهي مسرحية قصيرة في فصل واحد، والثانية: "بيت الأشباح" التي قدّمتُ فيها أحد ملوك الفراعنة تقديماً جديداً.
لكن تجربتي ـ وتجارب غيري في المسرح الشعري ـ مُحتاجة إلى مراجعة؛ فالمسرحيات الشعرية لا تُقدَّم على خشبة المسرح ـ الآن ـ غالباً، والمسرحية تُكتب لتُعرض لا لتُحنَّط بين صفحات كتاب!

سبعة دواوين شعرية

في عام 1977م صدرت في القاهرة (في سلسلة "كتابات الغد" مجموعة شعرية تضم عدداً من القصائد لي، وعدداً آخر لمحمد سعد بيومي، وعدداً آخر لمصطفى النجار، وقد صدرت هذه المجموعة تحت عنوان "حوار الأبعاد الثلاثة"، وقد صدرت منها طبعة ثانية في حلب عام 1979م بعنوان "حوار الأبعاد"، وقد انضم إلى الطبعة الثانية الشاعر السوري الراحل سمير دَدَم، وقد رحّب بهذه التجربة عدد كبير من النقّاد، منهم الناقد الراحل محمد العدناني (الشاعر، وصاحب "معجم الأخطاء الشائعة")، كما رحّب بها الشاعر السوري الراحل عدنان مردم بك (صاحب المسرحيات الشعرية الرائعة، والدواوين الرصينة).
وقد كرّر هذه التجربة بعدَنا بعضُ الشعراء، ورأيي أنها تجربة طيبة تلفت الانتباه إلى الشعراء الذين هم في أول الطريق، إذا كانوا جادين، ويقولون شيئاً، فهل تستمر تجربة إصدار الدواوين الشعرية المشتركة؟!
وقد أصدرتُ في عام 1977م ديواني "السقوط في الليل" بمساعدة اتحاد الكتاب العرب بدمشق، وأصدرتُ في عام 1979م ديوان "ثلاثة وجوه على حوائط المدينة"( )، وفي عام 1980م صدر ديوان "شجرة الحلم" بمقدمة للناقد المعروف الدكتور علي عشري زايد (نُشِر قسم من المقدمة في مجلة "الأديب" المحتجبة)، ثم أصدرت عام 1984م ديوان "الحلم والأسوار" بمقدمة للشاعر الراحل عامر محمد بحيري، وفي عام 1985م صدر ديوان "الرحيل على جواد النار".


حدائق الصوت

لم أصدر بين عامي 1986و1992م أية مجموعة شعرية، فقد كنتُ في رحلتين للعمل خارج مصر (في اليمن، ثم في السعودية)، وقد كتبتُ في هذه الفترة مجموعة شعرية ضخمة صدرت عام 1993م بعنوان "حدائق الصوت".
وإنني أرى أن شعري على امتداد رحلته يُحاول أن يقترب في لغته من لغة الواقع المعيش بمفرداته اليومية، كما تُحاول معظم أشعاري أن تهتم ببناء الصورة الكلية، المُنتزعة من الشعور، والمتكئة على الواقع المعيش ومفرداته، ومنها قصيدة "زهرة الصبار"، وهذا نصُّها:
هذا الفتى الجميلُ
كيفَ صارَ أصْلعا
وأبيضَ الفوْديْنْ
هذا الفتى الضحوكُ
كيفَ صارَ عابساً
ومثقلَ العيْنيْنِ
بالبُكاءِ في الأسحارْ
هذا الذي يُحادثُ الحِجارَ
والأشجارْ
بأعذبِ الأشعارْ
متى تريْنَهُ يا زهْرةَ الصَّبَّارْ
بعودُ مفْعماً بالوجْدِ
والغناءْ
هُزِّي إليْكِ جِزْعَهُ القديمَ
جُرْحَهُ الحميمْ
تسَّاقطُ البروقُ والأقْمارْ
وتُشرقُ القصائدُ العصْماءْ
في أُفْقِهِ …
وتُرْعِدُ السماءْ
كما تُحاول هذه الأشعار أن تُقدِّم القصيدة المكثفة، البعيدة عن الترهل، التي تقترب من الدراما، مُستفيدة من إنجازات الفنون الأخرى، مثل: الموسيقا، والتصوير، والسينما، والمسرح … وغيرها


شعر التفعيلة والنقد

يشكو كثير من أبناء جيلي، وهو الجيل الذي بدأ ينشر شعره بعد هزيمة 1967م من إهمال النقّاد لهم، وهذه الشكوى ليست في محلها، فقد كُتبت كثير من الدراسات عن عدد من شعراء هذا الجيل، وأنا منهم.
فقد تناول تجربتي مصطفى نجا في كتابه "ثلاثة شعراء: أمل دنقل، وحسين علي محمد، ونجيب سرور"، وخصص فصلاً لدراستي بعنوان "الأمل الإنساني المحبط في ديوان "ثلاثة وجوه على حوائط المدينة" لحسين علي محمد"، وتناول شعري الدكتور صابر عبد الدايم في كتبه: "مقالات وبحوث في الأدب المعاصر"، و"الأدب الإسلامي بين النظرية والتطبيق"، و"التجربة الإبداعية في ضوء النقد الحديث"، وتناول شعري الدكتور حلمي محمد القاعود في كتابه "الورد والهالوك"، وخصص قسماً لدراسة تجاربي جميعاً عبر مسيرتي الشعرية، وتناول تجربتي الشعرية في ديوان "حدائق الصوت" الدكتور أحمد زلط في كتابه "دراسات نقدية في الأدب المعاصر"، كما تناول شعري الدكتور مسعد بن عيد العطوي في كتابه "الغموض في الشعر العربي"، وفي القضية نفسها تناول شعري الأستاذ محمد عبد الواحد حجازي في كتابه "قضية الغموض في الشعر الحديث" ـ الذي نُشرت فصوله في "المسائية" السعودية منذ عامين، ولم يُنشر في كتاب مغلَّف بعد.
ونُشرت فصول عن شعري بأقلام: د. علي عشري زايد، ود. طه وادي، ود. محمد داود، وأحمد فضل شبلول، ود. حسن البنا عز الدين، ومصطفى النجار، ود. عزت جاد، وماهر قنديل، وأحمد زكي عبد الحليم، وعبود كنجو، وأحمد دوغان، وحسني سيد لبيب، ومحمد سعد بيومي، وبدر بدير حسن، وأحمد سويلم.
ومن ثم فإنني أرى أن النقد ليس مٌقصِّراً في القيام بدوره تجاه تجربتي الشعرية، أو محاولاتي في المسرح الشعري.


شعر التفعيلة وفن الملاحم

فن الملاحم فن صعب، ولم يُحاول شعر التفعيلة أن يقترب منه، وإن كانت هناك محاولات لعبده بدوي وغيره في "الأوبرا".
وقد حاولتُ أن أكتب ملحمة ـ من خلال هذا الشكل ـ عن "عمرو بن العاص"، وقد كتبتُ منها قدراً كبيراً، ولمّا طال الأمد عليَّ دون إكمالها نشرتُ الجزءَ الذي كتبتُه في ديواني الأخير تحت عنوان "من إشراقات عمرو بن العاص، أو التحديق في وجه الشمس"، وأرجو أن تُتاح الفرصة لي مستقبلاً لأكتب ملحمة عن هذه الشخصية الثرية المضيئة!

د. حسين علي محمد
نبذة عن الكاتب

أ.د حسين علي محمد حسين.

من مواليد قرية العصايد، مركز ديرب نجم، محافظة الشرقية، في 5/5/1950م.

متزوج، وله أربعة أبناء وبنتان.

حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب-جامعة القاهرة عام 1972م.

حصل على الماجستير من كلية دار العلوم - جامعة القاهرة عام 1986م عن رسالته "عدنان مردم بك شاعراً مسرحيا".

حصل على الدكتوراه عام 1990م من كلية الآداب ببنها - جامعة الزقازيق عن رسالته "البطل في المسرحية الشعرية المعاصرة في مصر".

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (7)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 30/06/2004
سيرة رائدة منيرة ، تمتعت واستفدت من قرائها ، والتنقل ما بين محطاتها المختلفة ... بوركتم في مسيرة إبداعكم المتواصلة ، وجعلها الله نبراساً للمقتفين خطاكم في دروب الإبداع .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة ghoneem , 02/07/2004
الدكتور العزيز حسين
سيرة ممتعة وآمل أن أقراها كاملة فى القريب
تحياتى وحمدا لله على السلامة
محمد عبدالحليم غنيم [face=Simplified] [/face]4[color=darkblue]
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة ghoneem , 02/07/2004
المبدع الجميل حسين على محمد

أعدت قراءة هذا المقطع الرائع من سيرتك الذاتية , وبقدر ما استمتعت وتأثرت بهذه القراءة , أسفت أشد الأسف لأنني أيها الجميل لم أقرأك كاملا أو قل لم أقرأك جيدا , وكنت قد طلبت منكم قراءة أعمالك الشعرية , وآمل أن أقرأ هذا الإنتاج الغزير في المسرح الشعري وآمل أيضا أن أقرأ الجديد في القصة القصيرة بعد أحلام البنت الحلوة . أما (عطر البدايات ) أو سيرتك الذاتية فمن المؤكد أنها ستكون عملا فنيا كبيرا , وسوف يلفت انتباه النقاد سواء على مستوى الشكل أم على مستوى المضمون .
مع تحياتي وتقديري

دكتور / محمد عبد الحليم غنيم
:) [face=Simplified] [/face]4[color=darkblue] :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الحسين , 05/09/2004
شكراً للصديق الدكتور محمد عبد الحليم غنيم، ولم أقرأ تعليقك إلا اليوم بعد عودتي إلى الرياض. مع تحياتي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الحسين , 05/09/2004
شكراً للصديق الدكتور محمد عبد الحليم غنيم، ولم أقرأ تعليقك إلا اليوم بعد عودتي إلى الرياض. مع تحياتي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمود البكلاوي , 20/02/2008
شكرا لمسهامتكم الفعالة انا شاعر جديد واحب اعرض ما اكتب عليكم للاستفادة من خبراتكم ولكم جزيل الشكر محمود البكلاوي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
6gardien algerer
أرسلت بواسطة امال موالدي , 05/03/2008
شكرااااااا وربي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
http://www.inshad.com/forum/ForumUsersImages/10754957e5ff1a82f.jpg
شذرات من الحكمة

يقال: الرجل العاقل يكيف نفسه مع العالم، و الرجل غير العاقل يصر على محاولة تكييف العالم مع نفسه، لذا يتوقف كل التقدم على الرجل غير العاقل!

http://www.nashiri.net/images/banners/sultan_alduwaifin.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/bayaan_245.jpg

آخر التعليقات
الأهازيج الشعبية في الخليج والجزيرة العربية
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! جهد علمي مميز، وبحث أكاديمي بديع، يل...
جائزة نوبل …الظاهر والخفي
موجود تثقيفي هام! شكرًا لإحاطتنا بما وراء الجائزة الشهيرة smiley نجحوا...
عندما يهرب الرجل
من الجميل أن نرى فتاةً تبدأ ببنات جنسها، بدل تحميل المسؤولية للطر׮..
مبررات الصمت العربي
الأنظمة العربية فرحة من كل محاولات استئصال حركات التحرر الإسلامي֮..
فَلِسْطِين
الله الله الله! كلمات قصيرة في عددها، طويلة وكبيرة في عدتها؛ شكرً֮..
صحفية والعياذ بالله!
الأستاذة ناهد تتحفنا دائمًا بمقالات صريحة للغاية! نغبطها على هذه ...
سنعقدُ قمّة
أقصد بإنكار المنكر قولاً بالنسبة للشعراء والأدباء، أما الزعماء و...
سنعقدُ قمّة
كنا نستنكر عقد القمم الجوفاء، فحرمونا حتى من القمة هذه المرة! ول֮..
كرامة الأفعى
فعلاً هم كالأفاعي في تأصِّل غدرها ولين ملمسها وتغير جلدها! قصيدة ֮..
مي زيادة وصالونها الأدبي
شكرًا أخي الكريم على هذا التعريف البديع بذلك الصالون الأدبي الشهي...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • محمد الأزهر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats