arrow المبتدأ arrow نقد ومراجعات arrow - - مراجعات كتب arrow هذيان بتلة يتوبيا

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

01/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هذيان بتلة يتوبيا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
بريهان قمق   
22/06/2004

في فيلم انجمار برجمان الذي بات علامة فارقة في تاريخ السينما العالمية : " الختم السابع " عندما يواجه البطل نهايته ، يدعو ملك الموت إلى مباراة شطرنج بلا أمل ..
أترى هل نحن نلعب الشطرنج في الرابع أم الخامس أم السادس .!؟ ومتى ستنتهي لعبة الشطرنج ونصل الاستواء السابع وتنتهي مسرحية الأسئلة العبثية !؟ " أنا أريد من الله أن يمد يده نحوي ، ويكشف وجهه لي ، وأن يتحدث إلى" هذه صرخة من إحدى شخصيات الفيلم ذاته " الختم السابع" فقد كان الإنسان دوما يحدوه الأمل في أصعب منحنياته .
الأدب و النتاجات الإبداعية الإنسانية عموما مليئة بمثل هذه التعبيرات التي توضح يأس الإنسان وإحساسه بالوحدة في الكون المترامي الأطراف الذي يزداد قسوة وعنفا وتجاهلا لأبسط بتلات الروح الحالمة بالخلاص لهذه النفس التي تُعدُّ مركز كل التاريخ البشري ومعياره ...
وربما كانت أعظم صرخة في المجال الإبداعي المعبرة عن الوجع تلك الآتية من قلم شكسبير حيث وضع كلمات " وليس ماء " على فم ما كبث في لحظات الفقد و اليأس الشديد:
خارجا ، خارجا ، أيتها الشمعة المضيئة
فما الحياة إلا خيال سائر ، عابث مسكيـــن
إنسان ساذج ، أحمق ، مملوء ضوضاء وهياج
إننا نخاطب أنفسنا بمثل هذا الشعور اليائس الذي بها كتبت هذه العبارات منذ قرون ، بل ربما ازدادت أكثر قسوة اليوم فاقدين توازننا وثقتنا بأنفسنا . ولكن أليس ضرباً من الجنون أن نجعل هذه النفس المتمثلة والرمز لكل الذوات والكائنات الرائعة فينا ، هذا الإنسان الفريد في كل شئ ( ميلاده ، حياته ، موته ، قيامته ) منزوية حقيقته في ركن مهمل من أفكارنا ، ويروح النهم والاشتهاء للتمثل بما سمعناه عنه من نظريات عقلانية ونقدية فكرية ماديّة بحتة ، بلا فحص وتدبر وبلا تشغيل وتفعيل للنزعة النقدية الفطرية فينا لمنح ثمة تقدير للطاقات الأخرى الساكنه في أماكن قصيّة فينا بعد لم تثكتشف ، سواء في داخل الدماغ أو مناطق أخرى مؤثرة وفاعلة في دورة دائرة الحيوات تم اقصاؤها عبر مدنية وحضارة ماديّة لا تستخدم من طاقاتها سوى الثمانية بالمائة من النشاط الدماغي في أعلى عبقرياته مهملة مع سبق الإصرار والترصد الطاقات الخفية في الذوات الانسانية تحت مسميات الشعوذة لعدم وجود دراسات بحثية تتوافق والرؤيوية البراغماتية للمصالح والعقلية المادية بل تصل لمرحلة السخرية اللاذعة والإهانة لها .!؟ ..
هـ. جـ. ويلز الذي ولد عام (1866) وتوفي عام (1946) بعد حياة حافلة بالفكر الحر الصادق مع نفسه، عميد أدب الخيال العلمي في العالم، بصعوبة بالغة تمكن من إقناع أهل العقل المادي في عام 1934م، من ضرورة إنشاء كليات متخصصة في علم البيئة البشرية. و صار بعد مدٍ وجزر ونقاشات تهكمية ونقد لاذع من أهل الفكر والعلم المادي صار علماً أساسياً في عالمنا اليوم، على الأقل لدى الثقافات التي باتت تشعر بقيمته الروحية الإنسانية في الزمن العقلاني المدمر جدا والقائم على فكر ونظريات تمتلك آلية مدهشة في نسف ما قبلها من أفكار عقلانية أمام كل ظاهرة علمية مُستجدّة ، أجزم أن اليوتوبيا التي سكنت روح هـ. جـ. ويلز كانت وراء ذلك ..
في عالم يجوز تسميته بالخيال أو صورة ما وراء بؤبؤ العين أروح لظاهرة النسبية للزمن، ذلك الاكتشاف الهائل الذي حققه إينشتاين في القرن العشرين عبر أحلام داعبته كإنسان .. والسؤال يصير : هل يستطيع تمدد الزمن أن يساعد الحب ، والحب أهم ركيزة في اكتشاف الإنسان حقيقته والحقيقة المطلقة في الكون .!؟
أتوقف أمام رسالة بعثت بها إحدى شخصيات رواية خيال علمي للكاتب هو (جو هالدمان)، بعنوان (الحرب الأبدية)، يقول نص الخطاب الموجه من الحبيبة إلى حبيبها:
" … عزيزي وليام:
كل هذا في ملفك الشخصي. ولكني أعرف طباعك جيداً، ولن يدهشني أن تكون قد ألقيت به جانباً. لذا حرصت على أن تتلقى هذه الرسالة.
من الواضح أنني بقيت على قيد الحياة، وربما ستستطيع أنت أيضاً ذلك. فلتلحق بي. أنا أعرف من السجلات أنك في الكوكب Sad-138 ولن تعود قبل مرور قرنين من الزمن. لا بأس في ذلك، إذ إنني ذاهبة إلى كوكب يطلقون عليه اسم (الإصبع الوسطى)، وهو الكوكب الخامس انطلاقاً من ميزار. لقد اشترينا مركبة من قوات الطوارىء التابعة للأمم المتحدة، استنفدت كل نقودي وخمسة من الأصدقاء القدامى، ونحن نستعملها كآلة زمنية. إنني أعيش الآن على مركبة مكوكية نسبية، وأنا بانتظارك. وكل ما تفعله هذه المركبة هي أن تسافر مدة خمس سنوات ضوئية، ثم تعود بسرعة فائقة إلى الإصبع الوسطى. أما أنا فيرتفع عمري قرابة شهر واحد كل عشر سنوات. فإذا لم تتخلف عن موعدك وبقيت حياً، فسيكون عمري حين تصل إلى هنا 28 سنة، فلتسارع بالمجيء. إنني لم أعثر على أحد غيرك، ولا أود أن أعثر على أحد غيرك. ولا يهمني إن كان عمرك تسعين أو 30 عاماً، فإن أنا لم أستطع أن أكون حبيبتك، فسأكون ممرضتك التي تتولى رعايتك.
ماري جيى..»
..
من سوء حظ أينشتاين صاحب العقل المدهش الذي يعده العلماء واحدا من القلائل في العالم الذي تمكن من استخدام أعلى طاقات وقدراته العقلية البشرية المعروفة ، مات هذا العبقري وهو يشارك في المظاهرت ضد بلاده ساخطا على آليات الحرب التي استفادت من نظرياته في أغراض لم تكن ضمن حسابات أحلامه الجميلة التي كرّس لها كل طاقاته العقلية المبدعة ، ربما لو قرأ هذه الرواية لشعر بشيء من الجدوى لحلم بات يداعب الملايين في خلق الحب بين ثقافات وشعوب العالم المختلفة عرقيا وإثنيا ، مات قبل أن يرى كيف تتحول معادلاته الجافة إلى سيل متدفق من المشاعر الإنسانية الرقيقة.تروح لكتابات تداعب أرواح آلاف مؤلفة من القراء لاحول لهم ولا قوة سوى بعث بتلة يتوبيا من جديد ، وتروح في ذات الوقت لتجارب مذهلة مخيفة في عالم النانوتكنولوجيا التي سوف يتم الكشف عنها خلال السنوات القليلة المقبلة في التحكم بالروح والمادة بعد فك شيفرات المادة تماما كشيفرات الإنسان الجينية ..
فأي يتوبيا سكنت هذا العبقري وأي زهور أنبتت وستنبت ؟؟ وهل هو مسؤول عن تحكم نتائج نظرياته في آليات القتل بأبعادها المتمثلة اليوم ..!؟
أي ألوان برّاقة وأي أشواك سامة حملتها الأفكار العقلانية جدا ونثرتها للريح لتدخل رئات العالم التي هي أصلا معطوبة .!؟
أي بتلة يتوبيا سنحتاج نحن الحالمون اليوم وغدا أمام هذا النهش لبعضنا البعض ، وجزّ الرؤوس في غمضة عين .!؟
أي بتلة يتوبيا نحتاج لاستعادة ضخ الدم النقي للدماغ السعيد بالاغتصاب والقتل والتدمير تحت شرف الواجب والأمانة المهنية .!؟
أي يتوبيا نحتاج أمام لعبة الإقصاء والتهميش والتكفير والدوس على أغلى وأقدس معانينا ومعاني الاخر منا وفينا .!؟
أي فعل نحتاج لاحتواء ألم احتضار اليتوبيا في بعض الصدور ..!؟
وربما اجتياح الاحتياج لبتلة يتوبيا هو وراء من يطرق بوابة الدروب والمعابر مشاكسا متقنعا بالكلمات أو الفعل العنيف ، ففي مشاكسته وعنفه وشاية بالأعاصير المجتاحة أعماقه والتائقة لومضة نور تنساب خلاياه ....
والنور لايظهر للأعماق مالم نعترف بتوقنا وتوق الآخر له ، ونفعل فعلا يقينيا لتنبتَّ للمفعول به أجنحة ..
لكن الواقع يقول : بعد مازلنا نلعب الشطرنج مع ملاك الموت يأسا ، وبعد لم نصل الاستواء السابع والرحلة مضنية للروح ليس فقط عبر أبعاد الزمن الاينشتايني بل عبر الزمن الكوني ..
كل شيء يشحذ المشاعر
تماماً مثلما تشحذ الحروب الكثيرة شيفرة السيف فيصير رهيفاً.
ويمكن أن يصير هذا السيف قاتلا
ويمكن أن يصير وتراً..
فيبكي..
وَ
يغني...

ولكم كل الصباحات والمساءات التي يجب أن تكون جميلة رغم أنف كل شيء ..

بريهان قمق
نبذة عن الكاتب
 الاسم الأدبي: ابنة ربة عمون

 الاسم الحقيقي: بريهان قمق

 شاعرة وكاتبة ومعدة ومقدمة برامج تلفزيونية ثقافية وسياسية،وناشطة في الاعلام الالكتروني.

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
مشاري العرادة: هذه قصة "فرشي التراب" وثماني ساعات من الخوف!
اشكرك اخى مشارى على خوفك للاسلام وشكرا على الانشودة واتمنى لك مست׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
ومازلتِ كما كُنتِ , وكما ستظلين بإذن الله بالنورِ وضّاءة وبالبها֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 13 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats