arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow تعددت الأسباب والموت قهراً

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

21/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
تعددت الأسباب والموت قهراً PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
إلهامي الميرغني   
26/06/2004

قتلته الآه
قتلته جوه الحانة شنابات الشاويش
قتلته الناس اللي غرقانة بهومها في النبيت
قتلته الدوسيهات في دواليب الحكومة
قتله الطفل اللي مش لاقى الفطار
عبد الرحمن الأبنودي

إن تاريخ الحركة الاشتراكية المصرية تاريخ طويل يمتد على مدى أكثر من 84 سنة وهو ملئ بالبطولات والشهداء ولكنني سأركز هنا على شهداء جيل السبعينات ، هذا الجيل الذي جاء في موعد مع القدر ، تفتحت عيناه على هزيمة المشروع الناصري واحتلال شبه جزيرة سيناء ، وكان له موقف من الناصرية كما كان له موقف من التحريفية السوفيتية والجمود العقائدي الصيني. إنه جيل شاب قبل أوانه ، بدء وجوده الحقيقي مع انتفاضة عام 1972 وميلاد اللجنة الوطنية العليا في جامعة القاهرة وبداية مرحلة جديدة من تاريخ الحركة الاشتراكية سميناها وقتها الحركة الثالثة لنميزها عن المراحل التي سبقتها وانتهت بحل الحزب الشيوعي المصري والانضمام لتنظيم الناصرية " الاتحاد الاشتراكي " والتي كانت تسمي الحركة الثانية أو الحلقة الثانية. لقد وصلت الحركة لقمة نضجها مع انتفاضة الخبز في يناير عام 1977 وبعد ذلك دخلت في أزمة لازالت تداعياتها تتفاعل حتى اليوم ، ولكن تعثر مشروع التغيير الراديكالي وإجهاض الحلم الثوري والعزلة والتشرزم من ناحية وسياسة القهر والاعتقال على امتداد سنوات الثمانينات وسياسات الاحتواء والمنع بعد ذلك كلها عوامل أصابت جيل السبعينات باليأس والإحباط الذي عجل بموت نخبة من أفضل وأنضج أبناء جيلنا وبأسباب متنوعة. وكما وصف الأبنودي عام 1964 القهر السياسي في قصيدته الشهيرة " الخواجة لامبو العجوز مات في أسبانيا " فإن جيل السبعينات ينطبق عليه وصف الأبنودي " كان حزين حزين حزين ، قتله الحزن".

لقد تسببت حوادث السيارات في سقوط عدد من كوادرنا مثل المرحوم أسامة شلبي وصفائي الميرغني وعبد الحميد العليمى وحلمي المصري والعديد من أفضل كوادرنا الذين غادرونا ونحن أحوج ما نكون لوجودهم بين صفوفنا. كما اختارت بعض كوادر جيلنا أن يضعوا نهايات مأساوية لحياتهم كما فعل الشاعر الرقيق أحمد عبيدة وكما فعلت الرفيقة أروي صالح . ثم فعل القهر السياسي والاستبداد وتعثر مشروعنا الثوري فعله في أجسادنا بظهور العديد من الأمراض التي خطفت أفضل العناصر على مدى سنوات الجمر الماضية.

إن الذي اختطف إبراهيم الكرداوي من بين يدي وداد وحسام لم يكن داء السرطان الذي قتل عزت عبد العظيم وحرم بناته من وجوده بينهم كما قتل أحمد نصر وأخيرا سامح الميرغني ، لكنه القهر والاستبداد وتفرق الجموع والعزلة والتشرزم.

إن الذي أنتزع تيمور الملواني من محمد وبسمة لم تكن الذبحة الصدرية أوضعف القلب بقدر ما كان تعثر المشروع الثوري وهو الذي أخذ شهاب سعد من شروق وشيم ، كما قتل شفيع عبد الغفار والعديد من خيرة كوادرنا.كما أن الذي إغتال عبد العزيز شفيق وسيد الطراوي لم يكن داء الكبد بقدر ما كان داء القهر الذي عاشه جيلنا.

كذلك فإن القهر السياسي هو الذي جعل شرايين عبد الباسط عبد الصمد تنفجر لينتزعه من بين يدي سلمي وعلاء . لقد صمد احمد عبد الجواد التوني صمود الأبطال تحت التعذيب ولكن حين خرج ليجد المشروع الذي صمد من اجله تعثر وحلمه ينهار تركنا ورحل بعيداً.

هل انتهي جيل السبعينات ؟! وهل ينطبق علينا أن منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل !! لقد اختلفت التحليلات حول مستقبل هذا الجيل وهل انتهي دوره الفاعل في الحياة السياسية أم لا؟!! وأنا من أنصار أنه لا تزال أمامنا فرصة لإنقاذ ماتبقي وتوحيد جهود كوادر السبعينات في مشروع مشترك للخروج من الأزمة وبناء رؤية جديدة للتنمية والتطوير من خلال حوار فعال بين كوادر جيل السبعينات وجميع المهمومين بالأزمة وسط صفوف اليسار المصري تتعالي على تجارب الماضي وتنسى خلافات الأمس من أجل المستقبل القادم.يجب أن نتحلى بروح جديدة ونعيد تربية أنفسنا قبل أن نتساقط كأوراق الخريف دون أن نترك خلفنا سوي الهزائم والنكسات.


طاقات الأمل تتجدد:


قد يري البعض أن جيلنا قد انتهي ، ولكن الواقع عكس ذلك فلا زالت الفرصة أمامنا لنستكمل مشروعنا الذي بدأناه.

" فيه في قلب الظلم حتة نجم بيضاء

العمل مش حاجة ضايعة في الهوا

برد أسبانيا أستوي "

حين تفجرت مظاهرات الغضب الشعبي في 20 مارس 2003 وخرج ألاف المصريين للشوارع رافضين لغزو العراق كان من بين المعتقلين نموذجين للأمل في الغد القادم :

الأول: هو زياد عبد الحميد العليمي المحامي الشاب الذي تم اعتقاله وكسر زراعه عند القبض عليه ولكنه كان يقف في قفص الاتهام شامخاً مثل شجرة السنديان رافعاً يده بعلامة النصر ، هذا هو زياد الذي تركه عبد الحميد العليمي طفلاً لدي إكرام خليل التي أرضعته حب الوطن فنشأ ليسير على درب الألام الذي جمع والده ووالدته ، وكتبت إكرام إن اعتقال زياد كان أفضل تهنئة لها بعيد الأم حيث شعرت بأنها أدت دورها بشكل صحيح.أليس زياد وأبناء جيله رمزا للمستقبل الذي حلمنا به ؟!!!

الثاني: هو تميم مريد البرغوثى أبن الشاعر مريد البرغوثى والدكتورة رضوي عاشور ولأن تميم والده فلسطيني فقد قررت السلطات المصرية إبعاده عن مصر ليكتب قصيدة رائعة بعنوان" قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف"

وقد جاء فيها :

"دلوقت جه دوري لاجل بلادي تنفيني
وتشيِّب أمي في عشرينها وعشريني
يا أهل مصر قولولي بس كام مرة
ها تعاقِبوها على حُبَّ الفلسطيني"

لقد قدم تميم البرغوتي صورة مشرقة للمستقبل الذي عشنا وحلمنا به ، وبان ما فعلناه لم يكن عملاً بلا مردود أو دخان في الهواء بل فعل ولد ليعيش في أعماق تربة هذا الوطن لينبت لنا زهوراً رائعة مثل زياد العليمي وتميم البرغوثى تبعث فينا الأمل بالغد القادم وبأنه لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر وتضعنا أمام مسئوليتنا .

رحم الله شهداء جيل السبعينات وقدرنا على الاستمرار في السير على نفس الطريق الذي بدأناه معاً من أجل مستقبل أكثر حرية وأكثر عدالة .

إلهامي الميرغني
نبذة عن الكاتب

- إلهامي الميرغني

- مصري من مواليد محافظة المنيا بصعيد مصر في 23 يونيو 1955 . 

 - حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة إعمال من جامعة القاهرة عام 1977.

متزوج ولدى طفلة.

 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 26/06/2004
ما تشرفت بمعرفة الأب الشاعر مريد البرغوثي لكني عرفت الأم الدكتورة رضوى عاشور من خلال من خلال كتابها الفذ : ثلاثية الأندلس . و الذي كنت أحس بالخوف كلما هممت بمتابعة القراءة فيه خوفاً من رؤية مصيبة جديدة تحل بسعد أو سليمة أو زهرة أو غيرهم من مسلمي الأندلس . ما وصف أحد مأساة مسلمي الأندلس بأبرع مما فعلت رضوى عاشور في ثلاثية الأندلس التي تعتبر من أهم ما كتب عن الرؤية المعاصرة للأندلس. لقد أخذت كاميرات الجزيرة و سجلت لحظة بلحظة معاناة أجيال ثلاثة من المسلمين بعد سقوط غرناطة.
رضوى عاشور تستحق أن تقبل أياديها و لا تستحق أبداً أن يبعد ابنها عن مصر !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كمال الحرية بكمال العبودية

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
سيميائيّة حُلم
و يأبى قلبي الا ان يكون هنا .. متابع لنبضاتك .. يشعر بكلماتك .. و يف׮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • مجلة صور الكويت
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats