يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

20/08/2008  

الجامعية، العدد 134

http://www.nashiri.net/images/banners/jam134.jpg

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
Advertisement
المسيخ إلكترونياً طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
حياة الياقوت   
20/01/2004

قيل لها ان المرء يكون مدمنا على الإنترنت اذا بالغ في التحقق من وصول رسائل جديدة في صندوق بريده الإلكتروني، فكلما حاول التحقق يجد العبارة الصادمة: "صفر رسائل". لم يردعها هذا الرأي، و لم يردعها ايضا انغماسها المطبق في الدردشة مع اكثر من شخص في ذات الوقت من اختلاس نظرة بين الفينة و الاخرى لعل رسالة تصل، و ها هي: رسالة جديدة. ضغطت بسرعة البرق حابسة نفسها فهي لا تعرف سر هذه اللذة، حتى لو كانت الرسالة سخيفة او عابرة او مزعجة، "هنالك من تذكرني على الاقل و لو بالسنة مرة" هكذا ترد. شغفها منعها من قراءة عنوان الرسالة المكتوب باحرف لاتينية، فيبدو ان صاحبها لم يملك لوحة مفاتيح عربية، " من قال ان الجواب يقرأ من عنوانه؟ المضمون اهم" . تنتظر تحميل الرسالة، اصبح بامكانها الان ان تتنفس قليلا. يالخيبة الامل، الرسالة عبارة عن صورة ضوئية و هي بالطبع تستغرق وقتا اطول للتحميل، عادت لحبس انفاسها مرة اخرى، و حبس جام غضبها عن مزود الانترنت، فغضبها او عدمه لا يغير من رداءة الاتصال شيئا.

بدأت تحول النبش في مواقع اخرى، و ها هي الرسالة تكتمل، تتننهد بعمق. و اخيرا، القت نظرة على الرسالة و اذا بها صورة ضوئية عن مجلة، لم يستغرق الامر ثاتية واحدة لتحس بالفزع، فجأة احست بعطش شديد لهول ما رأت، الحل الوحيد لتخفيه كان ان تقوم بوضع يديها على شاشة الكمبيوتر حتى تهدأ. تتنفس كأن لم تتنفس في حياتها. يا الهي ما هذا؟ كائن فضائي؟ لم اتخيل ان يكون بهذه البشاعة. ماذا افعل الان؟ الامر و ما فيه ان صفحة المجلة المرسلة كانت تحقيقا يخبر عن ظهور المسيخ الدجال في احدى الدول مع صورة له و قائمة من الافاعيل المخيفة التي فعل.

"يا الهي، قيل لي انه اعور اي له عين سليمة و اخرى معطوبة، لم يقل لي احد انه لا يملك سوى عين واحدة في منتصف وجهه"، " ليس هذا هو الموضوع الان" لا تزال يدها المترتجفة على الشاشة. " كيف اتصرف؟". اخذت ورقة ملقاة بالقرب منها و غطت بها الشاشة. التقصت الورقة الخفيفة على الشاشة بفعل الشحنات الكهربائية. " الحل الوحيد هو ان اطفى الجهاز، عطل او لم يعطل لا اريد الشعور هكذا مجددا" اطفأت الجهاز. " زال الخطر، الآن، الاجراءات الاحترازية" تركض الى امها تقص لها ما رأت. " لا تكوني جبانة، الا تعليمن ان من يحفظ و يواظب على قرأءة اول و اخر عشر ايات من سورة الكهف يوميا يحمى من شر المسيخ الدجال؟" سكتت قليلا ثم قالت " هل علي ان اضيع الصيف في الحفظ؟ ام تخلق العطلة الصيفية كي نتسكع و نلعب ؟ لكن الامر يستحق المحاولة، فحتى في اقبح افلام الرعب لم يخترعوا شكلا كهذا!"

"الان من اين احصل على سورة الكهف؟" تعود الى امها " اين المصحف"،" لم تريدينه، لا تأخذين مني شيئا الا واضعته، لديك اثنان في غرفتك". اسرعت الى غرفتها ليس ثقة منها بمكان المصحفين، و لكن تجنبا لمحاضرة حول اهمية الترتيب. " الان اين اجدهما، ارجوك يا الهي ساعدني، الامر جدي هذة المرة" اعياها التعب الى ان انتبهت انها وضعت مصحفا على رف الزينة بالقرب من دمية مصنوعة من الخزف الصيني و مزهرية من الورد المجفف، كان الرف قرب النافذة. " و اخيرا وجدتك" اثار الغبار الذي غطى المصحف حساسيتها. " انه طقسنا اللعين، لقد غطاك بالغبار، ليس الذنب ذنبي، فعلي ان اضعك بقرب النافذة حتى تحميني من اللصوص الذين يتسللون من النوافد، اجل كلام الله يحفظ" اخذت تبحث عن سورة الكهف، احست بالكسل من ان تنسخ الايات العشر الاول و الاخر، و هنا قالت" يا لذكائي، لم لم ابحث على الانترنت، فبامكاني طباعة ما اشاء بدل النسخ الممل".

عادت الى قواعدها لتبحر، و يا لخيبة املها، فلم تستطع التعرف على موقع يتيم واحد للحصول على ايات من القران الكريم، رغم انها تعرفت على الانترنت منذ خمس سنوات، و رغم انها تطبع على لوحة المفاتيح بسرعات خيالية عندما تدردش مع احدهم. " ماذا يعني، لست ام العريف، هذا امر يعرفه المختصون لست مختصة" رفعت سماعة الهاتف لتسأل ابنه الجيران التي انهت السنة الثانية في دراسة هندسة الكمبيوتر، طلبت منها ما تريد دون ان تخبرها تفاصيل القصة فمازال توترها يسري. " لا اعرف في الحقيقة، دعيني ابحث و اخبرك باسم الموقع، ساعاود الاتصال"

عادت الى كمبيوترها، و لمعت الفكرة في دماغها، لم لا ارسلها لجميع من اعرف، اجل! صدقة جارية، و لي بكل حرف اجر. فتحت بريدها الاكتروني. " الان اين الرسالة؟ انا متأكدة اني لم الغها، ماذا كان عنوانها؟ لا يهم اعرف من ارسلها لي، ها هي" تقرأ العنوان و اذا به Khart Kosa (katheb was talfeeq)

خرط كوسى ( كذب و تلفيق)!

سرى الغضب في عروقها،كل هذا هذا الفزع من اجل تحقيق ملفق؟ " لو اني قرأت العنوان" مرت لحظات الى ان استعادت رشدها. لمحت ظل امها، " الان ستعطيني محاضرة عن الترتيب، سأعيد المصحف الى مكانه" اعادت المصحف الى مكانه السابق، على رف الزينة قرب النافذة. يرن هاتفها النقال مظهرا رقم ابنة الجيران. " اهلا،لا لا، لا عليك لم اعد احتاج الموقع في الحقيقة، و داعا"
عادت مسرعة لتجلس، "ضيعت الكثير من الوقت"، عادت لغرفة الدردشة بمواضيعها التافهه، لم تتعلم من كل هذا شيئا سوى ان عليها في المرات القادمة ان تقرأ العنوان. في اليوم التالي قبل خروجها الى احد الاماكن نفتح شباك غرفتها للتهوية رغم الجو المغبر، تقع عينها على المصحف، على رف الزينة، تشيح بنظرها بسرعة مدعية انها لم تره، تقترب من الباب، تلمس كمبيوترها بحنان و تخرج.

تعليق على قصة المسيخ الكترونيا لحياة الياقوت - بقلم الروائي عبد الباقي يوسف:
http://www.nashiri.net/news.php?action=view&id=150

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

أكبر خطأ أن لا تفطن إلى خطيئة نفسك.

توماس كاريلايل
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
آخر التعليقات
أشد مضاضة من الحسانِ، ومهند!
# نقد لاذع وماتع كالعادة من أ. الياقوت لهذه المسلسلات العارية بذات...
ثورة البنغال
# شكرًا لمرورك وثنائك أخي ممدوح. # مرحبًا بتعليقك أستاذنا الملاّح،...
وفاء في زمن ٍ غادر
رغم أن القاصة الكريمة كانت صغيرة جدًا أثناء محنة غزو الكويت إلا أن...
قراءةٌ في قصيدة المسلول لبشارة الخوري
ما أحوجنا لقراءات نقدية تعرض لنا جوانب الجودة أو الإخفاق في الأعم֮..
الواقع الإسلامي المعاصر وحتمية التغيير؟
الكاتب العزيز يركز على أهمية أخذ الإسلام ككتلة متكاملة، وعدم اجتز...
حول نتائج "انتقاء" أساتذة الجالية المغربية
إذا كان هذا حال اختيار صانعي الأجيال ومخرجي قادة الأمَّة، فكيف نت֮..
من مدرسة القيادة أكتب ـ 1 ـ
المقولة المختارة في مطلع المقال مميزة حقًا، وتكاد تكون صحيحة فدني...
ثورة البنغال
أصبت كبد الحقيقة أخي أسامة. لو كان هؤلاء العمال عبيداً مملوكين لن֮..
الجمال المعوج
علينا ان نعترف ان ضريبة المدنية المعاصرة كانت غالية ...
الجمال المعوج
اسلوب رائع اخت فاطمة بارك الله فيكِِ
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats