arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow الثقافة والعمل الجمعوي بالمغرب

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

09/01/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الثقافة والعمل الجمعوي بالمغرب PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
إدريس ولد القابلة   
02/08/2004

لقد عرف المغرب في السنوات الأخيرة تأسيس جملة من الجمعيات الثقافية في العديد من الأحياء الشعبية لاسيما بالمدن المغربية الكبرى وكذلك في المدن الصغرى وبعض المدن الصغرى وبعض القرى النائية وقد تكاثر تأسيس الجمعيات لدرجة اعتبر البعض أن العمل الجمعوي لم يعد ظاهرة فقط وغنما أضحى ظاهرة اجتماعية فلم يعد العمل الجمعوي هاجس النخبة والمثقفين أو من فعل الجمعيات الإقليمية والجهوية الكبرى عبر خلق فروعها في مختلف أنحاء البلاد لأنه أصبح يعبر عن حاجة لدى عدد متعاظم من المتعلمين وغير المتعلمين وعموم الفاعلين في الجسم المجتمعي مباشرة.
لقد أصبح العمل الجمعوي بالمغرب أكثر من أي وقت مض يرتبط بهموم وتطلعات قطاعات اجتماعية واسعة واغلبها كانت بالمس القريب قطاعات مهمشة عموما بل بعضها كان مقصيا محليا عن الحقل الفكري والثقافي علما انه في السابق كان الحقل الثقافي مقتصرا على المثقفين الكبار أو ما كانوا ينعتون كذلك عدما كانت الثقافة في برجها العاجي معيدة عن المواطن العادية. ولعل هذا المد سائر حاليا صوب جعل جمعيات والعمل الجمعوي أحد عوامل إعادة إنتاج وتوزيع المنتوج الثقافي والمغربي عل أوسع الأصعدة بالبلاد وتكمن أهمية هذا المد في كونه يسعى إلى ربط الدوائر المهمشة بالأمس ( الأحياء الشعبية – المدن الصغيرة القرى النائية).
بمسار الإنتاج الفكري والثقافي ذي تعرفه البلاد، وهذا من شأنه لا محالة المساهمة في بلورة ولا أدل على ذلك ما نحظ من اهتمام فكري وتحليلي بالتغييرات الثقافية المحلي. وهذه صيرورة مآلها الحتمي هو الربط بين الخاص والعام، وبين الثقافي والحضاري، وبين الفكري والاجتماعي وفي نهاية المطاف الربط بين الواقع المعيش والقضايا المصيري.
فإذا كان العمل الجمعوي سابقا يعيش نزعة تجزيئي بين المجالات ( السينما، المسرح، الكتاب…)
جعلته يحيى في دوائر مغلق، فإنه اليوم يجته نحو مناطق الربط والتواصل بين مختلف المجالات، وهذه في حد ذاته خطوة أولى نحو السعي وراء تحقيق شمولي العملي الثقافية.
ومن الإشارات الايجابي أن العمل الجمعوي بدأ منذ سنوات التوجه نحو تجاوز العلاقات الآلية ( بين السياسي والثقافي) التي كانت حكمه منذ انطلاقة في حضن الحركة الوطنية، وبالتالي التخلص من الولاء الحزبي ضيق الآفاق والاهتمامات ومحدود المد.
و في حد ذاته يعتبر تطورا متناميا بخصوص الوعي بخصوصي العمل الثقافي وباسقلاليته عن باقي المجالات الأخرى. وهذه الاسقلالية النبي من شأنها أن نجعل العمل الثقافي على وجه الخصوص – والعمل الجمعوي – على وجه العموم- مدرس حية وحيوية لتفعيل الممارسة الديموقراطية ولتكريس ثقافة الديموقراطي والتعامل الديموقراطي.
كيف لا والعمل الجعوي يعتبر فعلا يوميا يخضع باستمرار لمحك الواقع، وبالتالي يمكنه أكثر من أي آل أخرى، نتاج جمل من القواعد والتقاليد في الممارسة عبر مواكبة سيرورة التغيير إلا أن هذا التطور لا يجب أن يحجب على أعيننا استمرار وجود جمل من النواقص التي لازالت عالقة بالعمل الجمعوي بالمغرب، ومن أهمها فقدان أغلبية الجمعيات الأرضية ورؤية واضحة المعالم ومحددا لمقاصد الشيء الذي يساهم في استمرار سيادة العفوية والارتجالية في العمل الجمعوي والاكتفاء بالجاهز ومن شأن هذا الواقع أن يكرس قوقعة الجمعيات في دائرة النقل والتكرار والموسمية والمناسباتية ( نفس الأسابيع الثقافية وأحيانا بنفس المواضيع ونفس الوجوه ونفس التنظيم ونفس السيناريو…) وهذا النمط لم ينتج إلا توجه أحادي الاتجاه غير خلاق، مثقف محاضر( المنتج) وجمهور متلقي ومسهلك فقط. وهذا أمر يكرس مركزية القرار الثقافي.
وفي هذا الصدد لا مناص من إثارة إشكالي ذات أهمية خاصة.وهي المتعلق بالفهم المغلوط لجماهرية العمل الثقافي، إذ أن النظر المهيمنة هي تلك التي تثمن نجاح وجماهيرية التظاهرات الثقافي بإقبال الجمهور عليها، وربما هذا ما يدفع مختلف الجمعيات إلى استدعاء الشخصيات الوازنة والرموز لجلب اكبر عدد من الجماهير، وهذه نظرة تركز على الكم أكثر ما تعتبر الكيف، باعتبار أن المهم والأهم في العمل الثقافي يمكنان بالأساس في وظيفة هذا العمل الثقافي، وبالتالي في مدى تمكنه من تكسير العلاقة الشاذة بين المحاضر( المنتج) والمتلقي ( السلبي) ( المنتج / المستهلك). لأن العمل الثقافي ذي البعد الجماهيري الفعلي هو الذي يسعى إلى تحرير الطاقات الخلاقة عند المتلقي الذي يسعى إلى تحرير الطاقات الخلاقة عند المتلقي الذي يتفاعل معه، أي إخراجه من وضعية المستهلك السلبي إلى موقع المستهلك الإيجابي ثم إلى موقع المنتج المبدع والمبادر.
وهذا يصبح مقياس جماهيرية العمل الجمعوي هو في الحقيقة مدى قدرته على تفعيل بروز مثقفين ملتحمين بالواقع المجتمعي وبتطلعات الناس وطموحاتهم وانتظاراتهم.
وعموما، إن العمل الجمعوي بالمغرب ما زال يطغى عليه الطابع الأدبي، وما زال يشكو من غياب البحث الميداني.
ولقد حان الوقت إلى الاهتمام بالإشكالية الثقافية لبلورة مشروع تجديد ثقافي لتمكين العمل الجمعوي من لعب دوره في عملية إعادة الارتباط بالواقع وبهموم المواطن وانتظاراته وطموحاته. وأول خطوة في هذا المسار هي التصدي للنظرة المحتقرة لكل ما هو محلي وخصوصي، وتغيير النظرة الاستخفافية السائدة في التعامل بهذا الصدد وذلك عبر تشجيع الاهتمام بالذاكرة الجماعية عوض التأمل المختبري والتأمل انطلاقا من الصومعة العاجلة. وهذا بدوره يتطلب ابتكار طرق وأساليب تسمح بتفعيل دور المتلقي ليرقى إلى مستوى المبادر الفاعل وهذا يجرنا بدوره إلى إشكالية أخرى مهمة بمكان. وهي مسألة العلاقة داخل الجمعيات وعلاقة هذه الأخيرة بأعطائها وجمهورها، وجدلية الفرد والجماعة في الإبداع الثقافي، باعتبار أن الجمعية عليها أن تكون مثقف جماعي.
وخلاصة القول فإن العمل الجمعوي عليه أن يكون مدرسة للديمقراطية للمعرفة وتفعيل سيرورة التغيير لتمكين بلادنا من صنع مستقبل يواكب الركب.

إدريس ولد القابلة
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
http://www.inshad.com/forum/ForumUsersImages/10754957e5ff1a82f.jpg
شذرات من الحكمة

ما أعطي عبد بعد الإسلام خير من أخ صالح، فإذا رأى أحدكم ودًا من أخيه فليتمسك به

عمر بن الخطاب -رضي الله عنه

http://www.nashiri.net/images/banners/sultan_alduwaifin.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/bayaan_245.jpg

آخر التعليقات
مجلس إدارة دار ناشري
اتمنى لكم التوفيق
ناشري و خدمة الخلاصـات
ولكن اين رابط الـ rss
الأهازيج الشعبية في الخليج والجزيرة العربية
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! جهد علمي مميز، وبحث أكاديمي بديع، يل...
جائزة نوبل …الظاهر والخفي
موجود تثقيفي هام! شكرًا لإحاطتنا بما وراء الجائزة الشهيرة smiley نجحوا...
عندما يهرب الرجل
من الجميل أن نرى فتاةً تبدأ ببنات جنسها، بدل تحميل المسؤولية للطر׮..
مبررات الصمت العربي
الأنظمة العربية فرحة من كل محاولات استئصال حركات التحرر الإسلامي֮..
فَلِسْطِين
الله الله الله! كلمات قصيرة في عددها، طويلة وكبيرة في عدتها؛ شكرً֮..
صحفية والعياذ بالله!
الأستاذة ناهد تتحفنا دائمًا بمقالات صريحة للغاية! نغبطها على هذه ...
سنعقدُ قمّة
أقصد بإنكار المنكر قولاً بالنسبة للشعراء والأدباء، أما الزعماء و...
سنعقدُ قمّة
كنا نستنكر عقد القمم الجوفاء، فحرمونا حتى من القمة هذه المرة! ول֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats