arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

09/01/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أزمة المسرح العربي ( 2 من 3) PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
د. ثائر دوري   
16/08/2004

وظيفة المسرح
قبل الحديث عن وظيفة المسرح لا بد من الحديث عن وظيفة الفن بشكل عام .
إن البحث في هذه الظاهرة الإنسانية ، أعني الفن ، بحث يطول و لا يسبر غوره . لأن الفن رافق الإنسان منذ لحظة وجوده الأولى على سطح الأرض ، و قد أدلى الفنانون و الفلاسفة بآراء شتى حول هذا الموضوع ، فمنهم من تحدث عن وظيفة اجتماعية للفن ، و آخرون تحدثوا عن وظيفة وجودية ، و نفر ثالث قال بوظيفة نفعية .....الخ
إني أميل إلى تلخيص وظائف الفن بأربع وظائف هي : 1 – وظيفة وجودية : في بدء الحياة البشرية كانت وظيفة الفن وجودية بحتة . لقد نشأ الفن في لحظة انفصال الإنسان عن الطبيعة و بدء إحساسه بذاته كشيء خارجي غير متصل بالطبيعة و هذا أدى إلى وعي الإنسان إلى أنه كائن حي له بداية و نهاية . كان يشهد موته بموت بني جنسه أمام عينيه . و بالتالي أحس الإنسان أن لتيار الزمن سلطان لا يقاوم ، فاللحظة التي تغادر لا سبيل لاسترجاعها . و كي يقاوم الإنسان هذا الشعور المرعب بالفناء سعى إلى الخلود بطرق شتى . و لعل أجمل تعبير فني عن هذا السعي إلى الخلود هو رحلة جلجامش بحثا عنه ، و عندما اقترب منه فر من بين يديه .
إن وظيفة الفن هي القبض على لحظة من تيار الزمن المتدفق و تحويلها إلى عمل فني يضمن لها الخلود . لقد خلد الإنسان عبر الفن لحظات الحزن و الفرح و عمل على استعادتها عندما يشاء فرسمها على أوراق البردي و على جدران الكهوف و كتبها في القصائد و نحتها في التماثيل ......الخ

2- وظيفة تطهيرية : لقد منحت رسوم الحيوانات ، التي اصطادها الإنسان من أجل طعامه ، لقد منحت هذه الرسوم فرصة للإنسان كي يتحرر من الدم الذي سفكه .

3 –وظيفة اجتماعية : مع دخول الإنسان عصر الاجتماع البشري توسعت حدود الذات المبدعة ، فصارت ذات الفنان هي ذات الجماعة . صار على الفنان أن يخلد لحظات حزن الجماعة و لحظات فرحها و انتصاراتها و انكسارها و أدى هذا إلى تطور وظيفة اجتماعية تواصلية للفن ، بين أفراد الجماعة من جهة ، و بين الجماعة ككل و الجماعات الأخرى . و عبر الفن تتواصل الذات المبدعة مع الآخرين . كما أن الفن يحقق التواصل عبر الزمن بين الأجيال المختلفة .

4 – المتعة : و هي وظيفة هامة و أساسية للفن . إذ لا فن بدون متعة و الفن يختلف عن العلم بهذه الوظيفة .
إذا نظرنا إلى الوظائف السابقة للفن ضمن سياق تاريخي نجد أن الشعر في لحظة ما و مجتمع ما قد حقق هذه الوظائف على أكمل وجه ، كما هو الحال في مجتمع شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام . لقد كان الشاعر صوت الجماعة الذي حفظ أيامها و مواقعها من الضياع ، و كان الشعر هو وسيلة التواصل الأساسية بين الناس إضافة إلى استمتاعهم بنظمه و سماعه و إلقائه . و في المجتمعات الحديثة حلت الرواية مكان الشعر فأخذت الكثير من وظائفه لكن دون أن تلغيه ، ثم فعلت السينما مع الرواية نفس الشيء و كذلك فعلت مع المسرح .
إن المسرح الذي كان شكلاً جماهيرياً أيام الثورة الفرنسية لم يعد كذلك بعد اختراع السينما لأن السينما تحقق وظائف الفن الإنسانية على نحو أفضل بكثير من المسرح ، فالتواصل الإنساني أكبر في السينما بما لا يقارن مع المسرح . فإذا كان العرض المسرحي يتواصل مع جمهور الصالة ، الذي يصل عدده كحد أعلى إلى ألف إنسان فإن الفيلم السينمائي يتواصل مع الملايين في كل زمان و مكان . كما أن السينما هي الأقدر على إعادة إنتاج الحياة بفضل تحررها من شرطي الزمان و المكان و وجود الإمكانيات التكنولوجية التي تتيح لها إمكانية الإيهام بالحياة الواقعية و بالتالي يمنحها قدرات تسجيلية لحياة المجموعات البشرية في كل زمان و مكان .
و هنا يصل حديثنا إلى علاقة تطور التقنية بتاريخ الفن . إن تاريخ الفن وثيق الصلة بتاريخ التقنية ، و هناك من يجزم أن الفن و التقنية كانت لهما وظيفة واحدة في البداية لأن الرسوم على جدران الكهوف كانت تحفظ تقنية الصيد من الضياع كما أن تزيين أدوات المعيشة هو من الأعمال الفنية المبكرة . و رغم ما حصل من انفصال لا حق بين الفن و التقنية فقد ظل التواصل بينهما قائما .
إن أي تقدم تقني ينعكس مباشرة على الإبداع و الفن . حتى أن التقدم التقني أوجد أشكالاً إبداعية جديدة تماماً ( السينما ، الدراما الإذاعية و التلفزيونية ) هذا من جهة ، و من جهة أخرى أثر التقدم التقني على البنية الداخلية للأشكال الفنية القديمة . هل يمكن تخيل الرواية كجنس أدبي جماهيري دون اختراع تقنية الطباعة ! و هل الشعر الذي كان يلقى على المنابر هو نفس الشعر الذي ينشر في الصحف !!
أليس الاقتضاب و خفوت الصوت في القصائد الحديثة هو من نتاج التحول من إبداع خطابي إلى كتابي ينشر في الصحف و الكتب ؟
كل ذلك نتاج للتقدم التقني . و لعل اكتشافاً بسيطا مثل اكتشاف تقنية المونتاج ، و الذي يعني إعادة تركيب الحياة عبر القص و اللصق و التقديم و التأخير للزمان أوضح مثال على ما نرمي إليه . لقد تم هذا الاكتشاف أولاً في عالم السينما لكنه ما لبث أن أعاد صياغة كل الفنون الأخرى و لا سيما فن الرواية .

د. ثائر دوري
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
http://www.inshad.com/forum/ForumUsersImages/10754957e5ff1a82f.jpg
شذرات من الحكمة

الواقع يثبت لنا أن الاستمرار في مقاومة الظلم يؤدي بالنهاية إلى إزالة هذا الظلم، و أسمى مقاومة للظلم هي مقاومة ظلم الإنسان لنفسه.

د.بشير الرشيدي
تمتع بحياتك

http://www.nashiri.net/images/banners/sultan_alduwaifin.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/bayaan_245.jpg

آخر التعليقات
مجلس إدارة دار ناشري
اتمنى لكم التوفيق
ناشري و خدمة الخلاصـات
ولكن اين رابط الـ rss
الأهازيج الشعبية في الخليج والجزيرة العربية
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! جهد علمي مميز، وبحث أكاديمي بديع، يل...
جائزة نوبل …الظاهر والخفي
موجود تثقيفي هام! شكرًا لإحاطتنا بما وراء الجائزة الشهيرة smiley نجحوا...
عندما يهرب الرجل
من الجميل أن نرى فتاةً تبدأ ببنات جنسها، بدل تحميل المسؤولية للطر׮..
مبررات الصمت العربي
الأنظمة العربية فرحة من كل محاولات استئصال حركات التحرر الإسلامي֮..
فَلِسْطِين
الله الله الله! كلمات قصيرة في عددها، طويلة وكبيرة في عدتها؛ شكرً֮..
صحفية والعياذ بالله!
الأستاذة ناهد تتحفنا دائمًا بمقالات صريحة للغاية! نغبطها على هذه ...
سنعقدُ قمّة
أقصد بإنكار المنكر قولاً بالنسبة للشعراء والأدباء، أما الزعماء و...
سنعقدُ قمّة
كنا نستنكر عقد القمم الجوفاء، فحرمونا حتى من القمة هذه المرة! ول֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats