arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - طب وعلوم arrow إعادة بناء "الدولة" في المحيط العربي الإسلامي

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

09/01/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
إعادة بناء "الدولة" في المحيط العربي الإسلامي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
ممدوح الشيخ   
01/09/2004

دائما تمر مسيرة الأمم بلحظات تغير تقطع مسيرة الثبات القيمي أو التنظيمي التي تحكم تلك المسيرة، ومن الظواهر الصحية في واقع أي أمة أن تؤمن بضرورة المراجعة الدورية والتقييم الصريح للأهداف والوسائل والهياكل التنظيمية التي تنظم هذه المسيرة على نحو يمكنها من العمل على تحقيق أهدافها عبر الاستخدام الأكفأ للوسائل المتاحة. وما تمر به المنطقة العربية الآن لحظة تغير تأخرت كثيرا وعندما حلت بعد موعدها أصبحت استحقاقا معقدا في سياق أكثر تعقيدا. والتغيير خطابا وسلوكا يفتقر إلى بدهيات يبدو تجاهلها في هذه اللحظة شديدة الخطورة بالنسبة للحاضر والمستقبل معا.
تغيير وتغير أيضا

ما هو مطروح حاليا من الداخل والخارج هو عملية "تغيير" أي عمل منظم مستهدفاته محددة سلفا بغض النظر عن أن يكون موقفنا منها سلبيا أو إيجابيا، والتغيير يعني حتما وجود مغير يملك إرادة التغيير والقدرة عليه معا ويسعى عبر مخطط واضح لإنفاذ الإرادة واستخدام القدرة معا للانتقال بمن يقع عليه التغير من حال إلى حال. أما التغير فهو عملية انتقال ينتجها التفاعل التلقائي لعوامل مجتمعية وثقافية واقتصادية ينتقل فيها المجتمع من حال إلى حال دون أن يكون الانتقال استجابة لإرادة من يغير، وما ترجحه الشواهد أن العالم العربي خاضع لعملية تغيير من المؤكد أن تؤدي إلى تغيرات مجتمعية وثقافية واقتصادية جزئية أو شاملة ما يعني أن الخيار قد استقر بعد أكثر من خمسة عقود من الثبات بل التراجع على أن تتولى "الدولة" تغيير المجتمع لا أن تستجيب لمنطق الأمور فتكون استجابة لقناعات هذا المجتمع وتتغير هي بوصفها ترجمة لهذه القناعات، وهو ما يعرف في أدبيات السياسة بالتغيير من أعلى.
وعند النظر إلى عملية التغيير فإن قصر زاوية النظر على جدل الداخل والخارج يعنى أننا نقيم وزنا لمشاعرنا الوطنية المعادية لفرض التغيير من الخارج، وهي جديرة بكل اعتبار، أكبر مما نقيم لحقيقة أن التغيير الجاري إعداده بالفعل يجري فرضه هو الآخر لكن من الداخل، حيث "الدولة" في المحيط العربي الإسلامي لا تستطيع حتى الآن التخلي عن فكرة أنها تقود المجتمع، وهو ما يسميه المفكر الإسلامي التونسي المعروف أبو يعرب المرزوقي "التحديث الاستبدادي". ومما يبعث على الخوف الشديد على المستقبل أن هذا النموذج الغربي المنشأ قد أدى لنتائج كارثية في المجتمعات الغربية وبخاصة في تجربة روسيا القيصرية ومن بعدها الاتحاد السوفيتي وكلاهما تجربتان للتحديث الاستبدادي اختلف محتواهما واتفق بناؤهما النظري إلى حد بعيد.


الهوية هي نقطة البدء

ولكي يدرك القارئ الفرق الكبير بين التغير والتغيير وبين التحديث الاستبدادي والتحديث المستند لإرادة مجتمعية نشير إلى علامات فارقة في تاريخ بعض تجارب التحديث الاستبدادي السابقة. فرغم ما يسبغه الكثيرون على الثورة الفرنسية من صفات التمجيد بوصفها الأب الشرعي للعصر الحديث بظواهره السياسية الجديدة التي ما زالت تحكم عالم اليوم، فإنها عندما حررت إرادة الفرنسيين من استبداد الملكية والكنيسة لم تمنح المواطنين حق إعادة بناء الدولة على نحو يرضي قناعاتهم ففرضت عليهم نوعا آخر من الاستبداد وصل إلى حد إبادة أعداء الثورة من المواطنين الذين لم يكن أي منهم جزءا من بنية النظام الملكي أو التنظيم الكنسي وكانت جريمة إبادة التي ارتكبت ضد المدنيين في منطقة فاندي أكثرها بشاعة. وكانت كل جريمة الضحايا أنهم رفضوا فرض الإلحاد رسميا وقرروا الاعتصام بمسيحيتهم فغاص جنود الثورة في دمائهم.
ورغم أن الصراع بين الدولة ومعارضيها السياسيين في المحيط العربي الإسلامي هو ما استرعى القدر الأكبر من اهتمام المحللين فإنه كان في حقيقة الأمر يخفي صراعا أعمق على هوية الدولة في هذا المحيط وصراع الهوية أكثر الصراعات خطرا على مستقبل أي أمة، وما حدث في العراق بعد الاحتلال من جدل حول عروبتها وما شهدته السودان من صراع طوال خمسين عاما مؤشران على ما تشهده المنطقة من تجاذب يوشك أن ينقلب إلى صراع في عدة بقاع منها وما لم يحسم هذا الصراع فلا معنى لأي تغيير سياسي طالما أن كل طرف لا يري فيه إلا مساحة أوسع من الحركة لنصرة قناعاته حول الهوية لا للتدافع السياسي حول برامج سياسية.
وبشكل عام كان الخطاب التحليلي العربي وبخاصة خلال العقدين الماضيين يميل معظمه لتحميل الإسلاميين – وبخاصة المتشددين منهم- المسئولية عن هذا الصراع على الهوية وهم بالفعل يتحملون المسئولة إلى حد ما عن ذلك لكن العلمانيين المتشددين يتحملون المسئولية بقدر أكبر عن هذا الصراع وهو ما يجعلهم في بعض الأقطار العربية يتنكرون لخطابهم التحديثي الذي طالما بشروا به مطالبين بتعزيز الحريات وفي مقدمتها الديموقراطية، فإذا بهم فجأة يتحولون إلى شركاء نشطين في حلف أعداء التغيير الديموقراطي خوفا من أن تأتي الديموقراطية بالإسلاميين ما يعني أن المشكلة هي بالأساس مشكلة "هوية" الدولة قبل أن تكون مشكلة "إدارة" هذه الدولة، بل إن بعضهم يرفع بوضوح شعار "لا للانتخابات لأن الشارع السياسي غوغائي".


جدول أعمال مختلف

وبطبيعة الحال فإن تغيير المنظور يؤدي لتغير جدول أعمال أي مشروع للتغيير فبدلا من التركيز المبالغ فيه على قضايا وضع المرأة والمساواة التامة بينها وبين الرجل بمنطق حسابي سطحي وحرية التعبير بوصفها هما نخبويا محضا لا يهم الناس كثيرا وإن تعزيزه مما لا يختلف عليه أحد، لتطرح قضايا مثل إعادة هيكلة وضع المؤسسات العسكرية في الدول ذات النظم الجمهورية وإنهاء احتكارها للسلطة، والتحول نحو الحكم الدستوري في الدول ذات النظم الوراثية، وضرورة حصول كل مواطن على نصيب "نقدي" عادل من الدخل القومي لبلده، وإعادة بناء المجتمعات لموازنة قوة الدولة، وبناء تصور أكثر وضوحا وواقعية للمفاهيم الإقليمية المتعلقة بالعلاقات العربية العربية والعلاقات العربية الإسلامية. أما البند الأهم في جدول الأعمال الذي أعتقد أنه يجب أن يكون مطروحا في هذه اللحظة فهو ضرورة المزاوجة بين التغيير والتغير وأن يتخلى المتشددون من الإسلاميين والعلمانيين معا عن فكرة "الوصاية" على الأمة، أما الاكتفاء بخطاب التنديد بالخارج والدعوة لإقصاء خصوم الداخل فسيجعل التغير والتغيير محكومين على الأرجح بفشل نحن في غنى عنه، وربما كان علينا النظر بشكل مختلف لما أنجزته دول خليجية من نجاحات على صعيد التنظيم السياسي لم تصنعها الثورة النفطية بل صنعها تقدير حصيف لأهمية الموازنة بين التراث والتحديث وتعد تجارب الإمارات والكويت وقطر دروسا لا يعيب الشقيقات الكبريات التعلم منها.

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 31/08/2004
مقال نافع من كاتبنا المحترم ، متعنا الله بالمزيد عطائه الفكري المميز .

وإن مقارنة دعاة التغيير القسري لدولنا المسلمة بالثورة الفرنسية وحراس مبادئها الدمويين مقارنة بديعة ، فهم على المثل من أولئك :

يسعون لفرض آرائهم بالقوة (1) ويصمون معاديهم بالرجعية والتخلف (2) ويستهدفون تغيير أنظمة الحكم والاقتضاء والأسرة (3) ولا يترددون باعتبار الدين عائق لتغييراتهم (4) .

فهل ستكون النهاية بانتصار هؤلاء المتأمركين كما انتصر أولئك الفرنسيون ؟

إجابتي هي : لا ، لأن الإسلام باختصار ليس كالمسيحية ... ومكة لن تغدو باريس .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
http://www.inshad.com/forum/ForumUsersImages/10754957e5ff1a82f.jpg
شذرات من الحكمة

قال بعض السلف:
من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل، و من صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا و الآخرة.

http://www.nashiri.net/images/banners/sultan_alduwaifin.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/bayaan_245.jpg

آخر التعليقات
مجلس إدارة دار ناشري
اتمنى لكم التوفيق
ناشري و خدمة الخلاصـات
ولكن اين رابط الـ rss
الأهازيج الشعبية في الخليج والجزيرة العربية
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! جهد علمي مميز، وبحث أكاديمي بديع، يل...
جائزة نوبل …الظاهر والخفي
موجود تثقيفي هام! شكرًا لإحاطتنا بما وراء الجائزة الشهيرة smiley نجحوا...
عندما يهرب الرجل
من الجميل أن نرى فتاةً تبدأ ببنات جنسها، بدل تحميل المسؤولية للطر׮..
مبررات الصمت العربي
الأنظمة العربية فرحة من كل محاولات استئصال حركات التحرر الإسلامي֮..
فَلِسْطِين
الله الله الله! كلمات قصيرة في عددها، طويلة وكبيرة في عدتها؛ شكرً֮..
صحفية والعياذ بالله!
الأستاذة ناهد تتحفنا دائمًا بمقالات صريحة للغاية! نغبطها على هذه ...
سنعقدُ قمّة
أقصد بإنكار المنكر قولاً بالنسبة للشعراء والأدباء، أما الزعماء و...
سنعقدُ قمّة
كنا نستنكر عقد القمم الجوفاء، فحرمونا حتى من القمة هذه المرة! ول֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats