arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - أدب وفن arrow في الحرب والعتمة نسمع ونرى!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

09/01/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
في الحرب والعتمة نسمع ونرى! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
السيد نجم   
06/09/2004

الحرب ألبستني صفات لم أكن أعلم معناها....
تردد المذيعة ذات الصوت الرائق: "وهذه الأغنية مهداه إلى أبطالنا الشجعان على الجبهة". ولأنني ضمن أفراد جبهة السويس, فهي تخاطبني حتما .. إنها الشجاعة إذن!
يأمرنا الضابط الشاب العفى بأن نهيل الرمال نسد بها عين الشمس, أعنى تلك الحفر المنتشرة في صحراء الوحدة. يعود ويأمرنا بإعادتها وتجريف الحفر نفسها ثانية, فتحاصرنا هياكل لا تعد من الأهرامات الرملية. يسعد لفعلتنا الغامضة, يخبرنا في عزة واعتزاز: "فتوة, وقوة .. يا شباب". يبدو أنه يصفنا بالأقوياء! الشاويش "عيسى" يبعثرنا على أرض الطابور صائحا: "انتشروا..". يعود ويصرخ فجأة: "انتباه.. اصطفاف". لحظات ويتابع: "سرية.. عد". نبدأ, تلتوي أعناق ألفاظ الأرقام, جيلا بعد جيل ينطقونها هكذا: "حد.. تنين.. تلات .....". يردد فرحا:"سرية منضبطة منظمة". أنتشي بدوري لكوني منظما!

في السنة التالية سرحوني من الجندية. استلمت عملي بإحدى القرى..قتلت رئيسي في العمل. لم أعترف بجريمتي. أقسمت أن ما تم وكان..محض صدفة. صوبت نحوه مسدسا قديما, وجدناه عفوا تحت ظل شجرة عجفاء عجوز شامخة. كان ملقى بإهمال, كسته الأعشاب الذابلة , والطحالب, فبدا وكأنه جذر متمرد من جذور الشجرة.
لأنني المحنك في معرفة هيئات الأسلحة, التقطته عيني, بحلقت صامتا, دهشا أشرت بسبابتي. الملعون رئيسي هذا , اندفع قبلي, كعادته!
أؤكد ..أنا الذي تعرف على المسدس المطمور في الطين, وهو الذي أمسك به سعيدا, كطفل استلم لعبته على التو.

ولأنني الخبير في مواجهة المواقف المفاجئة, لم أتململ قدر أنملة وهو يصوب مسدسه..مسدسي, إلى صدري. بفرح يقول: "قف, سوف أضربك بالنار".
ضحكت على جهله بقواعد "التثبيت". أخبرته بالسر..أن يقول: "قف من أنت.. ", ثم أطلب منه أن ينطق كلمة السر. إن عرفها, أسأله أن يتقدم حتى أتعرف عليه, إن لم يعرفها..حتى ولو كان رفيق الملجأ أو الخيمة, لن أرحمه. زاحفا أدفعه أمامي حتى مقر الضابط النوبتجى. طوال الطريق أزجره, أنهره, أسبه, أنغزه , وأزيد من عصبيتي , ليس لشكوكي لكونه من الأعداء, كي أثبت للقائد أنني ..شجاعا, قويا, ومنظما.

الآن أؤكد أن تجربتي الطويلة هناك, كشفت لي أننا قد نعيش أخطر المواقف دون أن ندريها في حينها. وهو بالضبط ما انتابني مع رئيسي ..ذاك الربعة القصير المحتقن الوجه. رأيته يستبدل صراخه بالصمت, ظنا منه أنه يعلن عناده وأنه حزم أمره, غير مبال. وإلا كيف تبرر سر قدرتي على البقاء ليلا - في الظلمة – أنفذ العمليات الحربية, واحدة تلو الأخرى.
يموت بسببها من يموت, لكنها تحمل تقدير النجاح عندي, فقط لأنني عدت من جديد إلى مرقدي في الملجأ أتنفس بانتظام .. حتى وان وجدت المرقد جواري خاويا , سويعات ويحتله جسد آخر.
الحق كنت أحزن, وسرعان ما أنسى. أي شيطان هذا الذي تلبسني , فأبكى بحرارة على فقد رفيقي, ثم أعانق بحرارة رفيقا آخر.. لا أعرفه.

ربما أهم ما خبرتني به الأيام ولا يبرح رأسي منذ تلك الفترة الماضية ..أن الضرورات أولى بالرعاية. لا أدرى لماذا استفزتني تسريحة شعر رأس رئيسي. للمرة الأولى أنتبه إليه .. شعر رأسه الأسود الطويل الناعم, وسوالفه الغزيرة الطويلة.. حتى خلته جنديا من أهل الإغريق.
ولأنني أمضيت سنوات شبابي مع الحرب, حبا في أهلي, وكرها في كل معتد أثيم. تفحصته مليا, أراه على هيئة لا أحبها, كأنه من كوكب آخر . يرتدى البنطلون المحزق , والقميص المشجر, والحذاء الذي أعجبني. قلت في نفسي..إذا كان الحذاء إيطالي الصنع , فلا تسأل عن بقية التفاصيل .

على كل حال , أثناء العمليات الحربية, وأثناء التدريبات العسكرية.. لم نكن نضحك, ولا نبكى. أما لماذا ضحكت وبكيت في لحظة واحدة في مواجهة هذا الرجل . لأنه عندما ضغط على زناد المسدس, انزلق إصبعه من فرط اللزوجة , بفعل الرطوبة والطين والطحالب . ومع ذلك أدار وجهه بعيدا ثم أغمض عينيه بشدة , كأنه سيطلق قنبلة ذرية . لم يطلق رصاصة , ولا حتى أطلق صوتا .. فضحكت.
وما كان منى إلا أن تلقفت المسدس الذي انفرط من كفه, وقبل أن يصل إلى الأرض اللزجة حملته بين راحتي. لا أدرى كم من الوقت انقضى عندما مسحته جيدا بمنديلي, ثم حشرت منديلا آخر في فوهته . وإن منعتني غبشة المغربية من بيان إذا ما كانت الخزينة فارغة أم لا؟ا وقد أفرجتها خارج جسم المسدس ومسحتها جيدا.. أحسنت تنظيفها.
ثم.....
ثم سمعت صوتا يشبه خروج طلقة رصاص. أتذكر أنني ضغطت على الزناد أكثر من مرة... وفى كل مرة أضحك..ضحك هو نفسه لضحكاتي الهستيرية . ظل يقهقه حتى عجز , عجز عن الضحك لأنه سقط على الأرض مدرجا في دمائه.
فبكيت لأنني تأكدت من أن الصوت الذي سمعته تخلله صوت انطلاق طلقة حية أو حقيقية , لم تفسدها الرطوبة ولا الأتربة!!

لأن الحرب علمتني الشجاعة.. ارتميت نحو صدره, أتسمع نبضات قلبه الهامد.. وعلمتني القوة, فحملته بذراعي وحدي حتى باب منزله .. وعلمتني النظام, فاتصلت بشرطة النجدة , رويت على مسامع الضابط الشاب العفى بكل التفاصيل, رويتها كلها, ثم أقسمت له أنني لم أقتله, وأن هذا كل ما حدث!!

السيد نجم
نبذة عن الكاتب

 السيد نجم

تخرج في كلية الطب البيطري عام 1971 – جامعة القاهرة و كلية الآداب ( قسم الفلسفة) عام 1980 – جامعة عين شمس.

عضو اتحاد الكتاب.

عضو نادى القصة.

عضو مؤسس لجماعة "نصوص90" الأدبية.

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
http://www.inshad.com/forum/ForumUsersImages/10754957e5ff1a82f.jpg
شذرات من الحكمة

قال يحيى بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثًا: إن لم تنفعه فلا تضره، و إن لم تسره فلا تغمه، و إن لم تمدحه فلا تذمه.

http://www.nashiri.net/images/banners/sultan_alduwaifin.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/bayaan_245.jpg

آخر التعليقات
مجلس إدارة دار ناشري
اتمنى لكم التوفيق
ناشري و خدمة الخلاصـات
ولكن اين رابط الـ rss
الأهازيج الشعبية في الخليج والجزيرة العربية
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! جهد علمي مميز، وبحث أكاديمي بديع، يل...
جائزة نوبل …الظاهر والخفي
موجود تثقيفي هام! شكرًا لإحاطتنا بما وراء الجائزة الشهيرة smiley نجحوا...
عندما يهرب الرجل
من الجميل أن نرى فتاةً تبدأ ببنات جنسها، بدل تحميل المسؤولية للطر׮..
مبررات الصمت العربي
الأنظمة العربية فرحة من كل محاولات استئصال حركات التحرر الإسلامي֮..
فَلِسْطِين
الله الله الله! كلمات قصيرة في عددها، طويلة وكبيرة في عدتها؛ شكرً֮..
صحفية والعياذ بالله!
الأستاذة ناهد تتحفنا دائمًا بمقالات صريحة للغاية! نغبطها على هذه ...
سنعقدُ قمّة
أقصد بإنكار المنكر قولاً بالنسبة للشعراء والأدباء، أما الزعماء و...
سنعقدُ قمّة
كنا نستنكر عقد القمم الجوفاء، فحرمونا حتى من القمة هذه المرة! ول֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats