arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
طاقات مهدرة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
03/10/2004

إذا كان شباب الدول الغربية يستيقظ من نومه صباحا نشطا مستبشرا ..مدركا قصده ووجهته بعد أن يقوم بمتطلبات جسمه من رياضة وفطور به الدسم والبروتينيات والحريرات فإن الشباب في الدول العربية على العموم عكسه تماما، فلا قصد له ، ولا وجهة حينما يستيقظ وأنىَّ له القصد والوجهة صراحة ،ومستقبله يراه موصولا بالمجهول الأسود؟. إن المتتبع لأحوال الشباب في بلاد العرب يجد أن معظم أوقاتهم يضيع بين البيت وبين المقاهي .. والغالبية الكبيرة تضيع على أرصفة الطرقات تتسقَّط النظرات وتشتري الشهوات بأبصارها.حتى يجن الليل كي تبدأ رحلة أخرى مع عذابات الواقع ومحاولة تناسيه بالمسكرات والحشيش. ويتكرر الحال دوريا لا يعرف متى النهاية. في الجزائر على سبيل المثال ومع بداية الأزمة وظهورها بشكل لم تعد تخفى على أحد خرج إلى السطح مصطلح "الحيطيست" ويعني تعريف الشاب الذي يتكئ على الحائط كما نقول بالفرنسية على سبيل التشبيه les muristes .وكان هذا المصطلح مضاربات ،ومحل مبارزة بين السلطة والأحزاب السياسية التي وظفت هذا المصطلح من أجل كسب ود هذه الشريحة من البطالين "الحيطيست"لجني المغانم الانتخابية .وبما أن الشباب في الجزائر يشكل الشريحة الأوسع وجودا فإن السياسة العامة للسلطة بقيت تحاول استمالة هذه الشريحة وكسبها لصفها خوفا من المعارضة .ولكن بعد فوات الأوان فقد فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بهذه الشريحة ليتخلَّق على إثر هذا الفوز ضياع ليس على مقربة من الحيطان ولكن تحت الأرض لهذه الشريحة الواسعة.إن الشباب هو الطاقة البناءة في كل أمة ويستحيل لكل أمة أن تنهض من دون رغبة هؤلاء الشباب.ومتى كان البناء عاليا فإن الشباب وحدهم من رفعوا صرح هذا البناء. لقد تم بناء الأهرامات بفضل الشباب، وتم عبور خط برليف في 1973 بفضل الشباب ،وتحرير الجزائر في 1962من نير الاستعمار الفرنسي بفضل الشباب. وكل الانتصارات التي حققتها الدول العربية على خصوما ،والتي تحققها أي أمة فلن تكون إلا بفضل الشباب.ولقد قرأت مؤخرا افتتاحية لوموند الفرنسية أبرز ما جاء فيها هو محاولة تدارك الحالة الكهولية العامة التي عليها فرنسا ودول منطقة اليورو وهذا بفتح المجال للهجرة للشباب للدول الأخرى.وكما هو معلوم أن الدول العربية في عمومها تملك ذخيرة شبا نية لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستهانة بها أو التنكر لها.وهي الآن مطمع الدول الغربية .وكما بنى شباب الجزائر فرنسا بعد حكومة "فيشي" وجعلوها على الشكل التقدمي الحالي ،وهذا لا يجعلنا ننسى شباب المغرب العربي الآخر الذي بدوره قدم غاليه ونفيسه من أجل بناء فرنسا.وكل الدول الغربية تجدها قد استفادت بشكل أو بآخر من طاقة الشباب العربي الذي يعد يتيم الأوطان .وكم من شاب عالم عربي اليوم في بلاد الغرب أفضاله على العالم الغربي لا تحصى ولا تعد؟.. وكم من شاب عالم عربي موجود داخل الحيز الجغرافي للدول العربية علمه جريمة عليه.فلا يجد نفسه بعد انتظار طويل سوى ربط الأحزمة والخروج من غير رجعة.لقد قال لي أب أحد العلماء الذين يديرون أكبر المراكز العليا للربوتيك أن ابنه استدعي في إحدى المرات من طرف دولة عربية كي يشرف على افتتاح مركز مشابه للذي يديره في كاليفورنيا بأمريكا.وبأن هذا العالم يحب دينه وأمته العربية- وقد تتبعت الكثير من العلماء -ولي شخصيا ابن عمتي وهو عالم في الإلكترونيك بسلطنة عمان كان يتقاضى أجرا لا يكفيه حتى في الأيس كريم - فوجدتهم يحبون أوطانهم ويتمنون العمل ولو بغير مقابل المهم تزدهر هذه الأمة- فقد استجاب للمسؤولين لهذه الدولة بل جاء بأصدقاء له من علماء آخرين .وعندما وضع اللبنات الأولى التي بها يتم الانطلاق في الفترة القادمة.وجد أن المسؤولين على أمر هذا المركز العلمي كانوا يبحثون من وراء هذا العمل غاية سياسية ليس إلا.وتبين أيضا أن المسؤولين غير مكترثين بالمرة بهذا المركز ولا بتلك البحوث التي كان هذا العالم يريد تقديمها لهذه الدولة .وما كان من الأب إلا أن طلب منه الذهاب وعدم تضييع وقته معهم .. ولهذا العالم أخت تدير أكبر معهد بكندا سبق لهذه الأخت أن لم تستطع أن تجد عملا في أبسط جامعة بهذه الدولة وعندما هربت إلى كندا وجدت الأحضان .حتى أنها تزوجت من رجل مسلم لكن لا يمتد إلى الجذر العربي.وقال لي أب هذين العالمين أنني ذهبت إلى كندا من أجل زيارة ابنتي فوجدتها في غاية السعادة وأرتني مساحة هذا المعهد قائلة لي أنظر يا أبي ما أدير ه اليوم بعد أن حرمت من كرسي بسيط مشروخ في بلدي. أحيانا أنظر إلى السيارات الفارهة التي تعج بها بلداننا العربية فأسأل نفسي هل بمقدورنا أن نصنع واحدة من هذه السيارات.فماذا ينقصنا ومعنا كل شيء ؟الشباب الذي تتحرَّق عليه الدول الغربية نمتلكه .. كل شيئ في الواقع نملكه الثروات.. الموقع الاستراتيجي.. تناسق الأفكار .تبقى السياسة العامة التي تسيرنا فهي التي لا نملكها وللأسف يملكها غيرنا.ويكذب من يقول بأن السياسة العامة يملكها حكامنا فهم أيضا مثلنا لا يملكون شيئا سوى أنهم يحكموننا.ومن نحن إلا شباب فوارة في السماء.. أو شلال منهمر ولكن على أرض بلقع…..

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 03/10/2004
دعني أفكر معك قليلاً في حيرة شبابنا و ضياعهم :
-هؤلاء الشباب ليس مسؤولين عن الحال التي وصلوا إليها و هم أحرص الناس على الخروج منها .
-لو فكرنا في العلاج ، نجد أن أن العلاج ليس مستحيلاً .
-لو أردنا الاختصار و الاشارة للعلاج بكلمة واجدة لقلنا : الحرية . أن حريتنا الاقتصادية مفقودة ، و حريتنا السياسية مفقودة ، و نحن أسرى في مجتمعنا لمافيات الرز و السكر و الاسمنت و الخشب و الحديد و السيارات ... إلخ التي تشكل أعمدة الحكم .
-و لو أردنا أن نكون وصفة كاملة للعلاج لقلنا :
-أننا نحتاج أولاً لتوفر الإرادة السياسية للخروج من هذا الوضع المشؤوم .
-يجب على القيادة السياسية أن تطمح للشرف و طيب الذكر في الدنيا و الثواب في الآخرة فتضحي بمكاسبها المالية و أن تكون قدوة في الزهد و القناعة و الأمانة .
-يجب تحقيق المساواة الاجتماعية و السياسية بين جميع المواطنين عبر نبذ المعتقدات و الأفكار و صلات القرابة و مبدأ أهل الثقة عند اختيار و الموظفين و المسؤولين و في كل تعامل بين الدولةو المواطنين .
-و إقامة حكومة خدمات طموحها السياسي الوحيد خدمة المواطنين و أن تلتزم بأقصى درجات الشفافية .
-وأخيرا أن تكون هذه الحكومة مسؤولة أمام برلمان منتخب بحرية .
-و أن تكون قابلة للمحاسبة من قبل جهاز قضائي مستقل .

و لكن كيف السبيل لبدء الخطوة الأولى في هذا العلاج .
- أن التفجير و الخطف التآمر و العنف و الاغتيال لن يجر إلا الخراب ، و سيكون ذلك من دواعي سعادة الأنظمة الحاكمة لتزيد سيطرتها و يزداد نهبها .
- لكن الحوار السلمي و المطالبة السلمية الملحة قد تأتي بالفائدة و لو على المدى البعيد .
- لو قام هؤلاء الجداريون ( الحيطيست ) بحمل اللافتات التي تطالب بالاصلاح و هم يسندون الجدران لربما غير ذلك الأمر شيئاً ما . تصور لو أنك استيقظت يوماً لترى أن جميع المارة و المتسكعين ( الحيطيست ) قد ملؤوا المدينة بلافتات تدعو للإصلاح دون أن يسدوا الطرقات أو يضايقوا المارة و دون أن يسببوا إزعاجاً لأحد من الناس . و استمروا في ذلك يوماً بعد يوم . هل يجدي ذلك شيئا ً؟
- لست أدري ما جدوى ذلك ، فلست خبيراً في تحريك الجماهير . و لكن الجماهير يجب أن تشارك في عمل سلمي كبير و تصر عليه عسى أن يؤدي ذلك لشيء . و الله أعلم .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب و الموت واحد

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats