arrow المبتدأ arrow مقابلات وتحقيقات arrow طفل فلسطيني يروي قصة تنكيل فظيعة ارتكبها ثمانية من جنود الاحتلال

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
طفل فلسطيني يروي قصة تنكيل فظيعة ارتكبها ثمانية من جنود الاحتلال PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
عن كثب - تقارير وتحقيقات
بلال غيث   
27/09/2004

لعل الكنزة التي كان يرتديها والكلمات والتي كان يطلقها تعكس إصراره على التحدي والصمود، ورغم عمليتي التنكيل التي تعرض لهما، إلا أن الطفل وسام عبد الكريم سليمان (14 عاما) لا يزال يصر على التحدي مشيرا بيده الصغيرة إلى كنزته التي يزينها علم فلسطيني صغير وحيكت أطرافها برسومات الكوفية الفلسطينية، بينما لم تتغر لهجته الشامخة التي اعتاد على الحديث بها قبل تعرصه لعملية التنكيل التي أصابته برضوض وأدت إلى كسر ساقه اليسرى كما ترى والدته. في أحد غرف علاج المرضى في مستشفى الشيخ زايد بمدينة رام الله جلست عائلة سليمان مبتهجة ظهر الخميس السادس عشر من أيلول بقرار الأطباء إخراج طفلهم الصغير من المشفى بعد أن تماثل للشفاء، عقب ثلاثة أيام من المعاناة جرء تعرضه لحادثة هي أشبه ما تكون بتلك التي تحاول الأفلام السنمائية حياكتهما لجذب المشاهدين إليها، كذلك فرحتهم بعودتهم إلى قريتهم كفر الديك أحد قرى محافظة سلفيت بالضفة الغربية.


فرحة انتهت بترحة:
بالتأكيد أن وسام لن ينسى مساء ذلك اليوم، حيث كان يتنزه وثلاثة من زملائه الذين قضى معهم وقتا طويلا وبدوا سعيدين جدا، نظرا لعدم وجود أيٍ من جنود الاحتلال الذين اعتادوا اقتحام قريتهم عبر مستوطنة يهودية قريبة من المكان، فقرروا قبل العودة إلى البيت مع الغروب الإستراحة تحت شجرة زيتون قريبة.
لكن فرحتهم لم تكتمل حيث خرج أربعة جنود في تلك اللحظة كانوا يكمنون وسط الأشجار الكثيفة المحيطة بالقرية، وإنطلق أربعة آخرون يتراكضون من المستوطنة باتجاه الأطفال الأربعة، وعندنا رفوا التوقف والإنصياع لأوامر جنود الاحتلال خشية على حياتهم، أطلق أحدهم رصاصة من سلاحه الرشاش الذي كان يحمله أصابت أحدى الصخور المتواجدة في المكان فأحدثت دويا هائلا.
في تلك اللحظات تمكن أحد جنود الاحتلال من الأمساك بأحد الأطفال لكنه نجح في الفلات من قبضته والهرب، أما وسام الذي كان آخرهم فقد تجمد في مكانه جراء إطلاق النار ولم يعد يقوى على الحراك، فسقط فريسه سهلة بأيدي جنود اعتادوا على التنكيل بسكان قرية كفر الديك وكانوا يبحثون عن فريسة لهم في تلك الليلة.


طفل بين ثمانية جنود:
في تلك اللحظات شرع أربعة جنود في إلقاء جام حقدهم على الطفل الصغير الذي لم تشفع له صرخاته في التخفيف من عملية التنكل المرعبة التي تعرض لها، بينما إصطف الأربعة الآخرون بإنتظار دورهم في لعبة السادية التي اعتادوا على تنفيذها بحق المواطنين الفلسطينيين الذين لم يرتكبوا أي ذنب سوى أن ثلة من الستوطنين حضرت وسرقت أرضهم وأقامت عليها مستوطنة يهودية أصبحت تشكل كابوسا لهم.
أما الأربعة الآخرين فكان دورهم مختلفا عن الدور الأول الذي تمثل في التعرض الجسدي للطفل الصغير بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والأحذية العسكرية التي يستخدمونها للسير في الجبال، ليتعدى ذلك إلى التخويف والتهديد بالقتل بإطلاق النار على رأس الصبي إن لم يغادر المكان في في غضون دقائق معدودة يحتاجها الجنود لإكمال تميسط المنطقة والتأكد من خلوها من المواطنين الفلسطينيين مع حلول الليل.


ليلة رعب تحت أغصان الخروب:
في تلك اللحظات لم يعد بمقدور الطفل السير نظرا لتأثير ضربات جيش الاحتلال التي أدت إلى كسر ساقه، لكن ليس من سبيل أمامه إلا مغادرة المكان ليتخلص من ضربات وصيحات وترهيب ثمانية جنود ساديين كانوا يتبرصون به من كل حدب وصوب.
رويدا رويدا رغم الألم والبكاء الشديدين الذي كان ينتابني جراء كسر ساقي والرضوض الكثيرة التي أصبت بها، تمكنت بعد الزحف على الأشوك من الوصول إلى شجرة خروب قريبة كان ورقها يفترش الأرض بكميات كبيرة، ومسرعا قبل عودة الجنود غطيت نفسي بتلك الأوراق حتى لا يتمكنوا من مشاهدتي ويعودا لضربي، وبالفعل كان لي ما أردت فقد عاد الجنود بمصابيحهم الليلية الصاطعة للبحث عن مكان وجودي لكنهم لم يتمكنوا من رؤيتي.
كانت ليلة مليئة بالرعب والخوف والبكاء والألم، لم أقوى خلالها على التخلص من الأوراق الكثيفة التي كانت تغطيني، نظرا لأصوات الكلاب والذئاب والحيوانات التي بدت لي متوحشة ولا أقوى على مصارعتها، كنت مضطرا للتبول في ملابسي حتى لا أثير ضجة قد تجلب لي أحد الزائرين الذين لا أرغب بهم، خصوصا أن الجنود عادوا عند الفجر مرة أخرى للتمشيط المنطقة والبحث عن أشياء لا أعلم ما هي.


مصير مجهول:
وسط هذه الأجواء التي كان يعيشها الطفل وسام ساد اقريت قلق كبير على مصيره، فراح أحدهم يقول أنه استشهد جراء إطلاق النار بينما رأى آخرون أن جنود الاحتلال اعتقلوه واقتاده إلى المستوطنة التي حضر منها، فيما أجهشت والدته بالبكاء وراحت تتصل بأقاربها بحثا عنه.
وسط هذه الأجواء تقول الوالدة، حضر أحد أقارب الأطفال الثلاثة الذين كانوا برفقة وسام وتمكنوا من الفرار ليخبرهم بما حصل الأمر الذي أثار حفيظة العائلة وقلقها بشكل كبير، خصوصا أن كل محاولتها معرفة مصير الطفل الصغير بائت بالفشل، لدرجة وصلت فيها إلى حالة استسلام بأن جنود الاحتلال ألقوا القبض عليه واقتاده إلى السجن كما حدث مع اطفال عديدين في القرية.


محالة للوصول:
مع حلول الصباح قرر الطفل الخروج إلى النور أملا في رؤية أحد من المواطنين الذين حتما سيقومون بمساعدته ونقله إلى إلى القرية، لكن أي من العمال المتوجهين إلى المستوطنة لكسب الرزق استجاب لاستغاثات الطفل الصغير ظنا منهم أنه ربما كان شبحا، أو أن جنود الاحتلال الذين اعتداوا على التنكيل بهم هم من يصدرون هذه النداءات.
في تلك اللحظات قرر الطفل الزحف على الأشواك حتى الطريق العام، وأثناء زحفه وصراخه إنتبه إليه أحد أبناء القرية الذي كان يطل برأسه من شباك منزله، فأسرع إلى ذويه الذين حضروا وعددا من أبناء القرية وقاموا بنقله إلى المركز الطبي ومن ثم تحويله إلى المشفى الشيخ زايد لتنتهي ليلة لن يسى ذلك الطفل ما دامت جسده ينبض.

بالتاكيد أن ذلك الطفل لم يعد ينظر إلى الأمور كما كان يرها في السابق، فجنود الاحتلال لم يعودوا يعنون له أؤلئك الغزاة الذي يحضرون لاعتقال أشقائه وأقاربه ويداهم منزله وينكلون بعائلته، بل أنه أصبحوا يستهدفونه شخصيا وحتما سيستهدفون أبنائه في المستقبل، وعليه مقاومته حتى تحرير قريته منهم

بلال غيث
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

النار تذكى بالعيدان، و الفتن تذكى باللسان

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats