arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الحوار الفلسطيني والانتفاضة في عامها الخامس PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. سعادة خليل   
08/10/2004

مع حلول الذكري الخامسة للانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في 28 ايلول عام 2000، ما يزال الشعب الفلسطيني صامدا أمام أعتى قوى الشر والدمار في هذا القرن. لقد بات الشعب بمختلف مكوناته وفصائله الوطنية والإسلامية أكثر مضاء وتصميما على المضي في طريق المقاومة وإصرارا على استمرار الانتفاضة رغم الخسائر والتضحيات والآلام الفادحة التي ينزلها هذا العدو الغادر بأبناء شعبنا بكل وسائل الفتك والبطش على مدار اليوم بل على مدار الساعة. لم يحد هذا الشعب الصامد عن الثوابت الوطنية وبقي شامخا وراسخا رسوخ الرواسي الشم. ما تزال بوصلته تشير بكل عزم ومضاء إلى التحرير وزوال الاحتلال البغيض الجاثم على صدره. ومن أجل هذه الثوابت والأهداف الكبيرة قدم هذا الشعب الصابر والمحتسب الكثير والكثير وسيقدم الكثير ولن يركع ولن يستسلم. فهو بذلك تفوق ويتفوق على قيادته سواء في الفصائل أو في السلطة بدليل وحدة المقاتلين على الأرض. فترى العمليات يشترك في تنفيذها أطراف عدة من المناضلين. لطالما سمعنا أن عملية نفذها رجال من حماس والجهاد وكتائب الأقصى مثلا. وعلى العكس تماما، نرى القيادات الفلسطينية وضعت الشعب في ملهاة اسمها الحوار. نعم للحوار الجاد والحقيقي ولا للحوار كغاية. يجب أن يكون الحوار وسيلة لتضميد جراح هذا الشعب ودعما لنضاله في سبيل الحرية والاستقلال ودحر الاحتلال. ولقد بات العدو الصهيوني أيضا في مأزق حقيقي. يبدو ذلك من تخبطه في التصريحات والغارات التي لا تستهدف إلا المدنيين ومخيمات اللجوء وتصدير أزمته الداخلية إلى الخارج. وما اغتياله لأحد قيادات حماس في دمشق، الشهيد عزالدين شيخ خليل، إلا تعبير عن مأزقه الداخلي. ولهذا يجب أن يغذ الفلسطينيون الخطى نحو الحوار الجاد للتوافق على برنامج وطني موحد وقيادة وطنية موحدة تكون رافعة للنضال الوطني. فمثل هذا البرنامج وهذه القيادة الوطنية الموحدة ستعمق المأزق الصهيوني. فمجرد وجود قيادة وطنية موحدة وبرنامج موحد هو ضربة للرهان الصهيوني على تمزق صفوف الشعب الفلسطيني ويعيد الثقة للشعب الفلسطيني بقيادته ويلتف حولها ويكون نضاله على أرض صلبة تمتص ضربات العدو الصهيوني وترد الصاع صاعين.

إن هذا الشعب الجبار يستحق من قياداته الكثير وأقلها هو الارتقاء إلى مستوى نضالاته وتضحياته. بل والأكثر من ذلك إنه يستحق قيادة تتقدم نضالاته وتضحياته لا قيادة تساوم وتفاوض وتروج لمشروعات أمريكية صهيونية أقلها وقف الانتفاضة والقضاء على طموحات الشعب الفلسطيني. يتطلع الشعب إلى وحدة وطنية ومشروع وطني تلتف حوله كل فعاليات الشعب الفلسطيني. يتطلع إلى قيادة وطنية موحدة تضطلع بمسؤوليات التحرير والاستقلال. يتطلع إلى قيادة وطنية تستند على الثوابت الفلسطينية تتشكل نتيجة تفاهمات واتفاقات وحوارات بين القوى الفاعلة والحية في الشعب الفلسطيني.إن تجربة الحوار حتى الآن غير مشجعة وفاشلة في عمومها. فالمتتبع للحوار الفلسطيني – الفلسطيني منذ بدايات الانتفاضة الثانية على الأقل يجد أن الأمور تراوح مكانها. لقد أصيب شعبنا بخيبة شديدة بمثل هذا الحوار العقيم مع أن الشعب يعرف طريقه ويعرف هدفه وثوابته. لقد تحول الحوار –برعاية خارجية- إلى حوار الطرشان حيث لا يسمع كل طرف إلا نفسه. لقد أصبحنا في حلقة مفرغة ندور وندور على أنفسنا كحكاية "إبريق الزيت". لقد تحول إلى شعار فارغ يفتقر إلى الجدية يردده المحللون والمنظرون في الفضائيات وفي وسائل الإعلام دون جدوى. أصبحت الأطراف المشتركة في الحوار بارعة في تسويق التحليلات ومبررات الاختلاف والحجج وتعليق الفشل والأخطاء على شماعة الآخرين وفي النهاية الحق على "الطليان". والغريب أنهم، في نفس الوقت، يدعون أنهم متفقون على الثوابت الوطنية بصورة أو بأخرى. فإذا كان ذلك صحيحا، فأين تكمن المشكلة؟

بينما يمعن العدو الصهيوني في شعبنا تقتيلا وتشريدا وتجريفا وتقليعا واغتيالا وما يتبع ذلك من إجراءات الإذلال والقمع،ليس من الغريب والعجيب أن قادتنا البواسل لم يجدوا الإجابات لأسئلة كثيرة: متى يكون الحوار؟ وعلى ماذا يكون الحوار؟ وأين يكون الحوار؟ ومن هو راعي الحوار؟ فما الذي تنتظره القيادات الفاعلة لإنجاز الحوار وبلوغ أهدافه؟

هل عجز ويعجز الفلسطينيون أن يجتمعوا، دون رعاية أو وصاية من أحد، ويتحاوروا ويقرروا المناسب لاستمرار نضالهم والخروج بثوابت متفق عليها في هذه المرحلة وفي المراحل القادمة؟ أليس من المعيب ألاّ نستطيع، كفلسطينيين، أن نجتمع مع بعضنا البعض لنتحاور ونتناقش ونختلف دون رعاية خارجية أو وسيط خارجي حتى لو كان عربيا؟ أما نزال في مرحلة الرضاع لا نفهم مصلحتنا الوطنية؟ ألم نبلغ مرحلة الفطام بعد كل هذه السنين من الآلام والأحداث الجسام؟ أنحتاج لوسيط يلم شملنا ويشرف على حوارنا وأحيانا يملي علينا أمورا لا نرغبها؟ نعم إن المسألة معقدة وتحتاج إلى إنضاج وترو وتؤدة. ولكن إلى متى وقد ولغ العدو في دمائنا وفي أرضنا واستباح كل شيء؟

إن أي حوار لا يأخذ في الاعتبار الثوابت الفلسطينية لن يكتب له النجاح. ومن ضمن هذه الثوابت التي يتطلع إليها الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الميتة من تاريخ الأمة العربية التي ترك فيها وحيدا ما يلي:
• قيام قيادة وطنية موحدة تأخذ على عاتقها اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بأساليب المقاومة والإصلاح والانتخابات وغيرها
• استمرار الانتفاضة الباسلة بكل الوسائل المتاحة
• العمل الجاد في سبيل تحرير أسرانا البواسل تيجان رؤوسنا ومكمن فخرنا وعزنا
• قيام دولة ديموقراطية على كامل التراب الفلسطيني والعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني
• إخلاء المستعمرات من كل المستعمرين الغاصبين للأرض والحرية والماء والهواء
• عودة اللاجئين حق مقدس لا يمسه أحد لا من قريب أو بعيد
• الإصلاح الديموقراطي على أسس وطنية وليس استجابة للمطالب الأمريكية و الصهيونية
• محاربة الفساد والمفسدين بأثر رجعي وألاّ تسود قاعدة "عفا الله عما سلف"

إن الموقف لا يحتمل التسويف والتأخير والتأجيل ولا مجال للخلافات المشروعة وغير المشروعة. إن ذلك سوف يزيد من الإحباط والخيبة في صفوف المناضلين. فكلما أسرعت القيادات الفلسطينية في إنجاز ما هو مطلوب منها رفعت من معنويات الشعب وزادته تصميما وعزما واقتربت ساعة التحرير والاستقلال. فكل الفصائل الفلسطينية مدعوة وكذلك السلطة الفلسطينية اليوم إلى طرح التسويف والتبريرات جانبا والمبادرة إلى حوار جدي هدفه تحقيق الوحدة الوطنية والقيادة الوطنية الموحدة وألاّ يصبح الحوار الغاية والهدف النهائي لهذه القيادات. بل يجب أن يكون هذا الحوار الوسيلة لبلوغ الوحدة الوطنية وترتيب البيت وضمان استمرارية النضال والصمود في وجه النازية الجديدة.

د. سعادة خليل
نبذة عن الكاتب

الاسم :د. سعادة عبدالرحيم خليل
عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين.
الجنسية: فلسطيني، يحمل الجنسية الأردنية
تاريخ الميلاد:15-11-1944
مكان الميلاد: فلسطين
الحالة الأجتماعية:متزوج

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من سالم الناس يسلم من عوائلهم .. و نام و هو قرير العين جذلان

آخر التعليقات
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats