arrow المبتدأ arrow فصل المقال arrow - - تقانة arrow من "آلام المسيح" إلى "الأفول": الفن ساحة لصراع الهويات

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

21/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
من "آلام المسيح" إلى "الأفول": الفن ساحة لصراع الهويات PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
ممدوح الشيخ   
14/10/2004

كلما ازدادت "الصورة" تأثيرا في وجدان جمهور وسائل الإعلام كلما ارتفعت درجة الاهتمام بالمضامين الفكرية والأيديولوجية للأعمال الفنية بوصف السينما ساحة للتعبير عن هوية صانعها ومستهلكها معا. ومع تحول العالم لقرية صغيرة أضحت الخلافات أكثر احتداما حول دلالات الأعمال الفنية. وتعد الضجة التي أثارها فيلم "المسيح" لميل جيبسون نموذجا لهذا الجدل إذ وصفه الإعلام عند ظهوره بأنه يثير "حربا دينية " حقيقية في الولايات المتحدة !! ولعل أفضل تلخيص للمشاغبات التي يثيرها الصهاينة بحق الفيلم ما جاء في رسالة إليكترونية أرسلت للحاخام مارفين هاير مؤسس ومدير مركز سيمون فيزنتال المتخصص في تتبع الأنشطة التي تعتبر من منظور صهيوني معادية للسامية، وجاء فيها "أرى أن من المثير للحزن أن تسعوا لفرض الرقابة على غيبسون فاليهود لعبوا دورا أساسيا في مقتل يسوع، سواء أعجبكم الأمر أم لا. لسنا بحاجة لإعادة النظر في التاريخ . ألم تعلمكم المحرقة شيئا؟!!".
وميل جيبسون الكاثوليكي المتدين الذي أنفق خمسة وعشرين مليونا من الدولارات مساهمة في إنتاج الفيلم لا يقف وحده فهناك مؤسسات مسيحية أخرى تشاركه موقفه، فمثلا القس تيد هاغارد رئيس الجمعية الوطنية الإنجيلية يصف الفيلم بأنه "استثنائي"، مؤكدا أنه أول فيلم "يرسم حياة المسيح بهذه الأصالة" بينما اعتبر دين هادسون مدير مجلة "كريستو" الكاثوليكية أنه "سيصبح فيلما كلاسيكيا، مرجعا للمسيحيين وجميع المؤمنين"، وبطبيعة الحال هذا متغير جديد في النظرة للأعمال الفنية، ويمكن أن نضع في السياق نفسه فيلم مايكل مور "فهرنهايت 9 – 11".


هتلر الغائب الحاضر

وتشهد ألمانيا حاليا جدلا مماثلا أحدثه فيلم عن حياة الزعيم النازي يعرض قريبا، الفيلم الذي يعرض منتصف هذا الشهر اسمه "الأفول" ويتناول الأيام الأخيرة في حياة هتلر قبل انتحاره وهو مأخوذ عن كتاب بالعنوان نفسه للمؤرخ الألماني يواخيم فيست وكذلك عن مذكرات تروادل يونغه سكرتيرة هتلر.
وحسب تقرير لراديو ألمانيا فإن الفيلم الذي تكلف إنتاجه ثلاثة عشر مليونا ونصف المليون يورو، تدور أحداثه في برلين المدمرة بعد حسم المعركة بخسارة الألمان بينما هتلر يعيش أوهاما خرافية ويتصور نفسه ما زال زعيما فيضع خططا عسكرية لن يستطيع جنوده المثخنون ولا جنرالاته البائسون تنفيذها. وهو ينطق أوامره بلهجة لا تخلو من ارتباك ويرسل فرقا عسكرية كانت قد أبيدت بالفعل إلى مواقع من المستحيل أن يصلوا إليها. حتى إذا هزمته الحقيقة في الثلاثين من إبريل 1945 انتحر!!
ورغم أن أحداث الفيلم تغطي اثني عشر يوما سبقت الانتحار فإنه عبر أحداثه يستعيد اثني عشر عاما من الحكم النازي. وقد بدأت الضجة حول الفيلم بتصريح للنجم السويسري برونو غانتس الذي يجسد شخصية هتلر قال فيه إنه في أجزاء من الفيلم شعر بالإشفاق على هتلر.


إعادة النظر . . . إعادة الاعتبار

من ناحية أخرى يأتي الفيلم في سياق جدل في ألماني حول مغزى بعض الوقائع في الحقبة النازية، ففي الذكرى الستين لأكبر محاولة لاغتيال هتلر (20 يوليو 1944) بقيادة العقيد كلاوس شتاوفينبرغ قامت الدولة لأول مرة بإحياء الذكرى رسميا، وهو الاحتفال الذي سبقه للمرة الأولى أيضا حضور المستشار الألماني جيرهارد شرودر مع الحلفاء بذكرى الإنزال في شاطئ نورماندي الذي كان بداية النهاية للنظام النازي. فالحكومات الألمانية السابقة وبخاصة حكومة هيلموت كول كانت تصر على اعتباره "يوما لهزيمة ألمانيا وسقوط آلاف الضحايا الألمان".
وفي إطار هذه التحولات تحدث الرئيس الألماني هورست كولر للمرة الأولى عن الضباط الذين اشتركوا في المحاولة وأعدموا بعد فشلها بأنهم: "أبطال مقاومة من الذين كرسوا حياتهم لخدمة مستقبل الوطن"، ووصف يوم محاولة اغتيال هتلر بأنه "يوم ساطع في تاريخ المقاومة الألمانية ضد الرايخ الثالث"، ولكي ندرك دلالة هذا التحول يكفي أن نعرف أن الألمان الذين هربوا من الخدمة في جيش النازي كانوا يعتبرون طوال الأعوام الستين الماضية "خونة".
وفي حقيقة الأمر فإن الضجة حول الفيلم سببها الحساسيات التاريخية المحيطة بقضية الهوية بالنسبة لأمة شكلت القومية رافدا من أهم روافد هويتها الوطنية، كما كتب التطرف القومي الصفحات الأسوأ في تاريخها، والفيلم على ما يبدو محاولة لرسم صورة إنسانية لهتلر، فرغم كل ما ارتكب من جرائم يظل إنسانا فيه الخير والشر، وقد كان ما سهل له ارتكاب أبشع الجرائم في حق مواطنيه والعالم أنه كان ينزع خصومه من سياقهم الإنساني ويعاملهم كشياطين ومن ثم يسهل عليه دون تأنيب ضمير أن يرتكب بحقهم أي جريمة. غير أن الصهيونية ارتكبت بحق النازي الجريمة نفسها وصورته شيطانا حتى تجعل تحميله المسئولية عن كل شرور العالم أمرا لا يقلق ضمير فاعليه، ومحاولة هذا الفيلم إلقاء شئ من الضوء على "هتلر الإنسان" هو سبب الضجة.


صرخة جورج ستاينر

وتعيد هذه الضجة للذاكرة فصلا مماثلا من فصول الصراع على الهوية في ساحة الفن، فكما أن إنتاج فيلم سينمائي عن هتلر مأخوذ من كتاب منشور منذ فترة دون أن يكون الكتاب نفسه مثار ضجة كذلك كانت مسرحية مأخوذة عن رواية لجورج ستاينر، فالعمل الفني مقتبس عن رواية بالاسم نفسه لم يحدث صدورها ضجة كبيرة وأصبحت بتحولها إلى مسرحية تعرض على مسارح لندن حديث الناس.
الرواية كتبها الروائي اليهودي البريطانى جورج ستاينر الأستاذ بجامعتى كمبردج وجنيف, واسمها: (أ.هـ إلى كريستوبال) والحرفان : أ.هـ هما الحرفان الأولان من اسم أدولف هتلر, أما كريستوبال فهي مدينة برازيلية. وقد بنى ستاينر روايته على شائعة مفادها أن هتلر لم ينتحر بل هرب إلى أمريكا اللاتينية, وحسب خيال ستاينر فإن مجموعة من الصهاينة الإسرائيليين والأوروبيين وصلوا إلى مخبأ هتلر واختطفوه بعد قتل حارسيه ونقلوه إلى مدينة كريستوبال البرازيلية.
والمفاجأة ا لكبرى في الرواية ما أورده المؤلف على لسان هتلر في معرض دفاعه عن نفسه عند محاكمته, إذ قال ما نصه: "لم يكن الجنس المتفوق من بنات أحلام أدولف هتلر الذى كان يحلم باستعباد الشعوب الأدنى, أكاذيب.. أكاذيب.. لقد تعلمت قوتكم الخفية هناك.. تعاليمكم. أنت شعب مختار. شعب اختاره الله لنفسه".
ثم يقتبس هتلر من العهد القديم, ويشير خصوصا إلى بطولات يشوع بن نون, ويصف العهد القديم بأنه كتاب تفوح منه رائحة الدم, ثم يقول: "لقد تعلمت أن أى شعب يجب أن يكون مختارا حتى يحقق مصيره".
ثم بين هتلر أن ما فعله قوبل بترحيب أوروبي خفي ثم قال : "أنا لم أخلق القبح, ولم أكن أسوأ القبحاء.. كم عدد التعساء الذين قتلهم أصدقاؤكم البلجيك في الغابات؟.. عشرون مليونا, وهذه النزهة الخلوية كانت قد بدأت وأنا بعد صبي صغير. في لعبة الأرقام ليست أسوأ اللاعبين".
وأخطر ما أورده المؤلف على لسان هتلر حديثه عن كتاب "الدولة اليهودية" لتيودور هرتزل وعن الكيان الصهيونى إذ يقول: "هذا الكتاب الغريب المسمى (الدولة اليهودية) قرأته بعناية بالغة. إن كلماته جاءت من أعماق بسمارك.. إني أتفق معكم أنه كتاب ذكي صاغ الصهيونية على شاكلة الأمة الألمانية الجديدة. ولكن من خلق إسرائيل فى واقع الأمر: هرتزل أم أنا؟.. هل كان من الممكن أن تصبح فلسطين إسرائيل ودون مذبحة الإبادة التى قمت بها؟ إن مذبحتي هي التي أعطتكم شجاعة الظلم التي جعلتكم تطردون العربي من منزله وحقله, لأنه كان يقف فى طريقكم".
وفى ختام مرافعته يقول هتلر: "أيها السادة أعضاء المحكمة. لقد أخذت عقائدي منكم.. إن الرايخ الثالث هو الذى ولد اسرائيل.. هذه كلماتي الأخيرة".
وهكذا يثير الزعيم المهزوم المنتحر الجدل ميتا بعد أشعل حيا واحدة من أقسى الحروب في تاريخ البشرية!!

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 14/10/2004
هذه المقالة تستدعي صرخة قوية تتساءل : متى تنهض السينما لدينا و تسمع صوتنا للعالم ، تعرفه بنا ، تعرض قضايانا و تجعل العالم أكثر تفهماً لنا .
لدينا روايات عظيمة كثيرة و كلها تصلح لنطل بها على العالم . و يحضرني الآن روايتان : ثلاثية غرناطة للدكتورة رضوى عاشور حيث تتطرح رؤية معاصرة لمأساة المسلمين في الأندلس بعد سقوط غرناطة . و" المنتهى / ليس الآن " لهالة البدري حيث تصور الحياة في مصر في القرن العشرين بكامله عبر رحلة مع ثلاثة أجيال تنطلق من دوار عمدة إحدى القرى المصرية شارك أفراد من أسرته في كل حروب مصر.
هل يكفينا أن نوفر لأعمالنا السينمائية المبالغ الكبيرة التي صرفت على " آلام المسيح " أم أن علينا الاستعانة بخبرات أجنبية للنتج فيلماً مميزاً .
و ينطلق خيالي إلى ذلك مكتبة الاسكندرية لماذا لا نقيم فيها ورشاً للترجمة تترجم الكتب العلمية من لغات العالم إلى العربية كما تترجم فيها أعمالنا الأدبية والفكرية حتى لا يبقىذلك الصرح العظيم منظراً جميلاً يسر العيون ليس إلا .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهجر أخاك لأخطاءه ولو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره.

مصطفى السباعي
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
سيميائيّة حُلم
و يأبى قلبي الا ان يكون هنا .. متابع لنبضاتك .. يشعر بكلماتك .. و يف׮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats