arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ماذا نقول ونكتب للطفل؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
السيد نجم   
26/10/2004

شهد الوطن العربى العقد الأخير من القرن الميلادى السابق(القرن العشرين) طفرة غير مسبوقة فى مجال الاهتمام بالطفل على المستوى المؤسسى العام, وبالخصوص على مستوى موضوع "أدب الطفل".
فقد كانت المؤتمرات المتخصصة فى مجال الاهتمام بالمرأة, هى المنطلق الطبيعى, باعتبار "المرأة" هى الأم فى النهاية..وارتباط الاهتمام بالطفولة والأمومة غير خاف عن الجميع. كما نشطت الهيئات الثقافية فى دراسة موضوع ثقافة الطفل وأدبه..سواء بالقاهرة أو ببعض عواصم البلدان العربية الأخرى.
ليبقى دوما السؤال متجددا: ترى ماذا يمكن أن نقول ونكتب للطفل؟ لقد تعددت وسائل التعامل مع الطفل العربى مؤخرا, وهو ما ارتبط بالتقدم التكنولوجى لوسائل الاتصال والإعلام, وبالتالى لم تعد الجدة ثم الأم والأب وحدهم مصدر التلقين, ولا حتى المدرسة لمؤسسة تربوية تعليمية.
تعددت الوسائل المساهمة فى تشكيل وجدان وأفكار الصغير, وربما أصبحت منها وسائل أكثر جاذبية وتأثيرا من الأبوين والجدة القديمة. ها هو ذا التليفزيون, الإنترنت وشبكته السحرية, الفيديو, ولن نغفل الدوريات والكتاب والمدرسة على تواضع تأثيرهم بالعموم( حيث أنه يمكن القول بأن القلة التى ترتبط بالكتاب, كما أن المدرسة التى تؤدى دورها جيدا ..لهما تأثيرهما الهام).

بداية لا يمكن إلا أن نعترف بالممكن ونخاطب الصغير كانسان قادر على "الاختيار" وليس تابعا لأفكارنا جبرا. فحبس بعض الوسائل الإعلامية الجديدة عن الصغار (كما يتبع بعض الأباء) لا يزيد الطفل عنادا . أن نصارح الصغير بأن لكل شئ فوائده وأضراره حتى "الدواء المعالج للأمراض" هو البداية . ففى عصر السماء المفتوحة لن يستطع أحد من منع الصغار على ارتياد المحطات الفضائية.. وليس عليهم سوى اختيار المناسب منها بالإقناع (كما أرى تشفير تلك المحطات المشكوك فى صلاحها والتى لا تخاطب الطفل أصلا).وما يقال عن الفضائيات يقال عن شبكة الإنترنت. ولا يبقى سوى مصادق الآباء للصغار والجلوس مهم للبحث والترفيه والتوجيه الخفى الذى لا يتسم بالجبرية.

لتأتى معاملة الآباء للصغار كخطوة عملية وإيجابية لتحقيق الهدف.. ألا نعامل الصغير على أنه رجل أو آنسة بل على قدر عقولهم , حتى يعيش الطفل طفولته, ولكل مرحلة طفولة خصائصها.. أن تظل معاملة البنت أكثر رقة وأقل خشونة من معاملة الولد, مع بقاء تحميلهما نفس القدر من المسئولية .. مبدأ الثواب والعقاب هو المفتاح السحرى للتعامل الإيجابي مع الطفل, وهو ما وافقته الأديان السماوية .. القدوة العملية من الوالدين هى البديل العملى عن التلقين المباشر لمفاهيم القيم العليا التى نرجو غلبتها فى السلوك الخاص والعام, وهى وسيلة تنمية الوازع الضميرى عند الصغار .. إذا كانت الملكات الخاصة والمواهب هبة سماوية يدعها الخالق فى الإنسان, فلا يبقى سوى التنقيب عنها باعتبارها جوهر "التربية" وهدفها..
ومع التفاصيل الجزئية الكثيرة التى يمكن أن نتبادلها فيما يمكن أن يقال للصغير.. فالوصفة السحرية هى أن يقل كلام الأبوين فى التلقين, ويكثر الفعل سواء بالسلوك المباشر منها أمام الطفل, أو فى التعامل مع الطفل.

هل يمكن أن نحدد محاور مخاطبة الطفل.. إجمالا هى محاور ثقافية عامة, وأدبية, وإعلامية, ودينية, وسياسية, وتعليمية, وفنية .
فثقافة الطفل العامة هى مجموعة المعارف المكتسبة من البيئة التى يعيش فيها الصغار, وتتضمن المهارات والقيم, ثم العلاقات المتشابكة التى تقابل الصغار.. وكلها ذات ملامح اجتماعية ودينية وربما علمية واقتصادية..وان لم يفهمها الصغير بتلك المسميات.
أما أدب الطفل, فلا يمكن إغفال أهمية وخطورة تلك الكتابات والمعالجات الفنية(سينما- مسرح..الخ) فى تشكيل فكر ووجدان الصغار. لعل أهم ما يمكن الإشارة اليه هو البعد عن المباشرة, ظننا من البعض أن الطفل أقل فهما من التناول الفنى البعيد عن إعمال العقل والشعور معا لفهم ومعايشة العمل الفنى.
كما لا يمكن إغفال أدب الطفل الذى ينتجه الطفل نفسه..هو المرآة التى نطل منها نحن الكبار على عالم الصغار, وهو المتنفس الشرعى لكم المشاعر والأفكار بل وخبرات الطفولة التى يجب أن نستهين بها.
وإذا كانت الصرخة الأولى للطفل هى الإعلام الأول عن الوجود (وجوده) فان الخطاب الإعلامي الموجه للطفل يجب ألا يتجاهل الطفل نفسه ..سواء فى الإعداد أو الأداء لأى تناول إعلامي حول الطفل.
ويلعب التليفزيون دورا هاما فى هذا المجال..حيث الخبرة السمعية والبصرية, ولا يبقى الحرص أشد الحرص فى تناول أية برامج لمخاطبة الطفل..حتى تلك الأشياء الظاهرية البسيطةو مثل طريقة الكلام, وملابس المذيعين, وأسلوب وآداب الحوار..الخ.
وإذا كانت القيم العامة مثل: القيم الدينية الإيمانية, القدوة الصالحة, التعاون, الأمانة, الطاعة, الوفاء, الصداقة, التواضع, الجمال, التفكير المنطقى..وغيرها من الأمور الواجب مراعاتها, فهى أكثر أهمية فى التناولات التليفزيونية .

إذا كان الطفل هو المستقبل, ولم يلق الاهتمام الواجب خلال الفترات البعيدة السابقة, فلا أقل من معاودة الحساب والتركيز على كل ما يخصه مستقبلا, لعلنا جميعا نصلح ما فات , ونضع لبنة ولو صغيرة لمستقبل أكثر إشراقا.

السيد نجم
نبذة عن الكاتب

 السيد نجم

تخرج في كلية الطب البيطري عام 1971 – جامعة القاهرة و كلية الآداب ( قسم الفلسفة) عام 1980 – جامعة عين شمس.

عضو اتحاد الكتاب.

عضو نادى القصة.

عضو مؤسس لجماعة "نصوص90" الأدبية.

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 26/10/2004
أود الإشارة في مجال أدب الأطفال إلى الشاعر السوري سليم عبد القادر و الذي يعطي جزءاً كبيراً من وقته في الكتابة للطفل . و تتميز أشعاره ببساطة تركيبها وسهولة عبارتها و ثراء موضوعاتها مع التزامه باللغة الفصحى و أوزان الشعر العربي . و تظهر أشعاره مغناة و مصورة بطريقة الفيديو كليب ضمن إصدارات مؤسسة " سنا " بجدة حيث تلقى الإقبال و التقدير و تذاع في تلفزيونات كثيرة كما فازت بجوائز عربية عديدة .
كما أود الإشارة للكاتب السنغالي سليمان جيغو ديوب و الذي أصدر له المجلس الأعلى للثقافة و العلوم والآداب في الكويت ضمن سلسلة ابداعات عالمية كتابين : هما الطفل الملك و أساطير افريقية. و أتمنى أن يلتفت مخرج متمكن لتحويلها لأفلام كرتون . حيث أتوقع لو أتيحت لهما معالجة سينمائية ممتازة أن يكون لهما صدى عالمي و أن يعرضا الثقافة الإسلامية الإفريقية بشكل مبهر .
و يتميز سليمان مثل سليم بالنفس الطيب و الإيمان العميق و الأدب و الذوق و اللطف الشديد ، حيث تتمنى أن تترك أولادك مع انتاجهما ليكرروا قراءته و سماعه و حفظه .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا وقف البطل على قدميه استعد المجتمع للتلقي و الإنقياد

محمد قطب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 15 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • د. سعيد أبو عباه
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats