arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ثلاث قصص قصيرة جدا من التغريبة اليمانية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
د. حسين علي محمد   
27/11/2004

ثلاث قصص قصيرة جدا من التغريبة اليمانية
بقلم: د. حسين علي محمد
***
1-الرحلة الأولى

هذه هي رحلتي الأولى إلى قرية بني علي من قرى «الوصاب السافل».
السيارة تكاد تغرق في سيول زبيد ما بين "الجراحي" و"الأحد"!
هواء الليل البارد في منتصف سبتمبر يدير رأسي.. إلى كل ذبالة مصباح في القرى التي نمر عليها مُعلقة على قمم الجبال.
أرتدي نظارتي الطبية. أحدق بشدة.
لعلي ألمح ـ عبر رشات الندى ـ الذي يتسلل من النافذة
وجهاً نحيلاً، طيباً..
كوجه أمي.

الرياض 7/10/2004م
***

2-الباذنجانة السوداء

الباذنجانة السوداء
معلقة في يد الطفل الصغيرة
ويده الثانية
متشبثة بفستان أمه.
تمشي معتدلة كمهرة برية تتخطر
وتجري خُطاه الصغيرة، حتى يظل ممسكاً بذيلها!
تجري خطاه الصغيرة، وتجري
فلا يلتفت إلى الباذنجانة التي قضم منها قضمةً واحدةً، فحسب..
وهوتْ إلى الأرض مباغتةً
لا يُحس بها، ولا يلتفت إليها
تنتظرها النمال ـ التي لم تتناول إفطارها بعد ـ
في هذا الشِّعب المشمس، بين قريتيْن.

الرياض 7/10/2004م

***

2-حياة!

أجلس في غرفتي الملحقة بالمدرسة فوق السرير الذي أعدتُ ربط أركانه وقاعدته بحبال بلاستيكية اشتريتها من بقالة «محمد الصغير».
أطالع مجلة «اليوم السابع».. الموضوعات السياسية الساخنة أولاً، ثم السينما، ثم بقية الفنون.
ها هو يوم جليدي آخر.
درجة الحرارة لا تتعدى الصفر.
العنكبوت الممدد بين ضلفة الباب المعتمة، والركن .. يُخيل لي ـ مع التصدع الباقي من أثر الزلزال ـ أنه يُشبه خطيباً يصرخُ في الناس، وترتفع يداه كخطيب سياسي يُضاحك الجماهير!
أتنحنح..
لا أسمعُ إلا صوتي!!

الرياض 7/10/2004م

د. حسين علي محمد
نبذة عن الكاتب

أ.د حسين علي محمد حسين.

من مواليد قرية العصايد، مركز ديرب نجم، محافظة الشرقية، في 5/5/1950م.

متزوج، وله أربعة أبناء وبنتان.

حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب-جامعة القاهرة عام 1972م.

حصل على الماجستير من كلية دار العلوم - جامعة القاهرة عام 1986م عن رسالته "عدنان مردم بك شاعراً مسرحيا".

حصل على الدكتوراه عام 1990م من كلية الآداب ببنها - جامعة الزقازيق عن رسالته "البطل في المسرحية الشعرية المعاصرة في مصر".

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة الحسين , 25/11/2004
انظر تعليقاً للأديبة الناقدة لبابة أبو صالح على هذه النصوص:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرابط: http://www.arabicstory.net/for...f39741bca6
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الحسين , 27/11/2004
تأملات في مسألة الباذنجانة!
( نظرة نقدية على التغريبة اليمانية للدكتور حسين علي محمد )
بقلم: سمــــير الفيــــل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يكترث حسين علي محمد لمفهوم محدد للفن القصصي بقدر ما يهمه أن يقبض على صورة أو مشهد أو مجرد حالة ترده إلى الوطن الأم ، وتثير حنينه الدائم للحياة التي يخالطها عذاب مضمر ، وعثرات متواصلة ، وأوجاع مخبئة .
بقدر ما تتعدد السراديب التي يحفرها الواقع على سطح الحياة ، بقدر ما تكون مهمة القاص / الراصد أكثر اشتباكا مع مفردات الحياة ، وعناصره المتقلبة ، المتحولة في آن .
تتشابك الدلالات ، وتتنوع المشاهد مع كل إلماحة سردية تبدأ من الواقع ولا تنتهي إليه . فما يهم الفنان الأصيل ليس ما يرصده من مواقف كاشفة ، ولا ما يوصفه بعين مدربة يقظة من حيوات تحاول أن تخفي إصرارها ، وعنادها ، ونزوعها إلى الكبرياء المطلق .

الهم الأساسي للمبدع الحق أن يكتشف ما وراء هذا السطح الساكن من خدوش ، وتفاعلات ، وحكايا مخفية .
هنا يلجأ القاص لأسلوب السرد البسيط ، فهو الراوي ، وهو البطل الحقيقي دون أن يصرح بذلك . ولأن رحلته اليمانية كانت تعني أن ينخرط في قلب مشهد غريب بالنسبة إليه فلم يكن أمامه إلا أن يترك العنان لذاته كي تتحرر من حيطتها ، وأن يترك روحه كي تعيد اكتشاف المكان، والناس ، والطبيعة .
ثلاث مشاهد متراصة ، تظن أن كل وحدة سردية مغلقة ، غير أن ما يوحدها هو هذا الاحساس القاسي بالعزلة ، وصرامة التقاليد ، ورتابة الفعل الانساني .

اللوحة الأولي ، هي تصوير واقعي ، ووصف مركز للأمكنة التي يمر بها البطل في اتجاهه للعمل ، حيث يرى القرى معلقة ،ويشعر بالليل باردا ، والسيول تنصب في قوة .
هنا يبحث القاص عن الانساني ، وهو ما سوف تكشف عنه قصص مجموعة كاملة لحسين علي محمد عندما تراه متورطا في قلب المشهد الاجتماعي .
هذا المرور العابر ما هو إلا نشيد الافتتاح ، والنمش الخفيف الذي ستتمكن فيما بعد من أن ترى تفاصيل وجهه الحي المدهش .
وجه الأم هو ما يخايله ، وكلنا في لحظات التشظي والضعف ، نركن إلى هذا الوجه الذي يحمل كل ماهو متعارف عليه من حب وحنين ، وبراءة الأيام الأولى.

في المشهد الثاني نصل إلى كبد الواقع ، ومظهر خصوبته ، المرأة التي تمشي معتدلة كمهرة برية تتخطر. ويكون الفتي بخطواته اللاهثة خلفها ، حتي يظل ممسكا بذيل فستانها .
هنا يستعيد القاص طفولته ، دون أن يصرح ، ربما يكتشف حسين علي محمد أنه لم يكن في كامل يقظته عندما غير تراتيب المشاهد ، فعاد إلى طفولته البعيدة في قرية صغيرة بديرب نجم ، وراح يغذ السير وراء طيف الأم ، والباذنجانة هي رمز في غلالة غامضة ، ربماهو الجوع إلى عاطفة الحنان ، ربما هو الحرمان الجنسي دون أن يجرؤ على أن يحدده ، ولكن أكاد أوقن أنها ـ أي الباذنجانة ـ رمز أصيل للتواصل الصعب ، لذا لن يكون غريبا أن تهوي على الأرض ، وهو يرمقها بنظرة الطفل المتعب لا بعقلية الشاب الذي يفتح كل مسامه للأنثى .
السقوط مادي وله ترديداته المعنوية ، لا أحد احس أن الباذنجانة قد سقطت عداه ، وليس من الضروري أن نكمل الحكاية فالنمل سوف يأتي من الشقوق ويتجه إليها .
شد ما تكون قسوة التفريط والسقوط ، حقا ما لا يمكن أن تبوح به في رقعة الواقع يمكنك أن تستحضره في مساحة البياض ، حتى تبدو الصورة أكثر اكتمالا ونضجا وذكاء .



في المشهد الثالث المكمل لثلاثية الرحلة اليمانية نكون في القرية ، حجرة السكن ، عزلة النفس ، والقاص ينثر أمامك على الفور مفردات المكان ، وفي هذا السياق تتضح أبعاد المعاناة ، فالمجلة الشهيرة ، وموضوعاتها الساخنة لا تعوضه هذا الإحساس المفتقد بإنسانيته ، فهو في الأول والأخير كيان إنسان تسعده وترتاح نفسه لكل لمسة ساحرة من أنثى ، أو مجرد دعاء يتصاعد من قلب أم .
هنا تبين لنا كل تفصيلة من حياته أنه وحيد ، وكل شيء حوله يتداعى ـ لقد تذكرت انا الآخر سريري الحديدي الذي كنت أربط مفاصله بالحبال في حي البادية بالدمام ـ ويشير القاص إلى درجة الحرارة التي لا تتجاوز الصفر .
ما يرصده القاص هنا هو ترديد للمكان ، وعزلة الذات ، وكذلك برودة المشاعر ، فالوحدة هي التي تجعله يلتفت إلى درجة البرودة ، والعنكبوت هو رمز وحقيقة ، فهو لا يظهر إلا في الأماكن التي يغيب عنها البشر .
ثمة إيضاحات موجهة للمتلقي تفيد أن هذا المشهد هو المكمل لمشهدين جرى من خلالهما مطاردة المرأة ( وجه الأم الآفل / جسد المرأة التي تتحرك بين قريتين ) ، وهو يتأكد من وجود ذاته . نعم . فيتنحنح ، هنا تكون الإجابة فراغ . لا شيء سوى صوته يتردد في خلاء موحش ، أو غرفة منعزلة ، وهو فراغ مادي ونفسي في آن .
إن الغرفة ليست سوى الوسيط الذي جرى اختياره لتأكيد فكرة العزلة ، فإن كانت الزوجة طمأنينة وسكن ، وكانت الأم رحمة وحنان ، فإن الغرفة مجرد جدران خرساء لا تتكلم . وهذه هي الصورة التي يقدمها حسين علي محمد كمفتتح لرحلات فكر فيها وكتبها ، أو أرجأها لوقت آخر . ذلك أن تشكيل المكان لا يتحقق سوى عبر ساكنيه .
إن قدرة الكاتب على الحكي واضحة لكنه في المشاهد الثلاث كان يميل إلى وضع " اسكتشات " سريعة ، حيث يصبح اللاشعور ، والبعد الباطني هما المادة الابداعية سخية العطاء ففيها الهواجس ، والذكريات ، والأحلام .لكنه أجل رصد العلاقات الاجتماعية المتشابكة لجوهر الرحلة ، حيث العمق الأكثر توغلا في النفس / الحقيقة .
أرجوكم لا تسألوا عن " الباذنجانة " ، بل اسألوا عن قهر المكان ، وتوغله في نفس الانسان المعذب باغترابه ، أو تغريبته بكل ما تحمله الكلمة من دلالات !

سمير الفيل

القاهرة : 26/ 11/ 2004م .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • د. سعيد أبو عباه
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats