arrow المبتدأ arrow مقابلات وتحقيقات arrow - - مقابلات arrow هل نحن معادون للحرية ؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هل نحن معادون للحرية ؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
ممدوح الشيخ   
31/08/2003

موقف الإسلام من قضية الحرية أحد المرتكزات الرئيسة لرسالة الإسلام ، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يدركون ذلك إدراكا صحيحا ويعبرون عنه أدق تعبير بعبارة تكررت على لسان كثير منهم : " جئنا لنخرج الناس من ظلام العبودية إلى نور الحرية " ، وثمة علاقة جدل بين التوحيد ، بوصفه قلب المنظومة العقائدية الإسلامية ، وبين الحرية ، بوصفها شرطا لازما لصحة الإيمان نفسه. فالعلاقة بين الإنسان وكل من : الله ، والكون ، والمجتمع والآخر ، أسسها الإسلام على أساس من الحرية التامة المقترنة بالمسئولية ، وفضلا عن كونها شرطا لازما لصحة الإيمان ، هي كذلك شرط لصحة انعقاد كل العلاقات التعاقدية في المجتمع ، سياسية كانت أو اقتصادية ، وغيابها ليس مجرد إشكال ثقافي يهم نخبة المثقفين ، بل مشكلة حضارية عامة.


عبقرية " التداول الثقافي "


ومن يتأمل ما جاء به التشريع الإسلامي من أحكام تنظم حياة البشر ، سواء في ذلك الموقف من الرق أو المرأة أو الاستبداد السياسي ، يجد تحرير الإنسان : الفرد والجماعة على السواء سمة راسخة ، فالموقف المعادي للإكراه ، بدءا من الإكراه في الدين إلى الإكراه في المعاملات ، سمة ملازمة لهذا التشريع لا تنفك عنه . ومفهوم التحرير في الإسلام شامل يمتد من العقيدة إلى المعاملات إلى الثقافة .

ولعل هذا ما جعل الحوار وسيلة أساسية من وسائل التفاعل داخل المجتمع الإسلامي تعبيرا عن حقيقة أن الخلاف مشروع ، وأن الإقناع والاقتناع معيار ما يمكن أن نسميه : " التداول الثقافي " لا القمع والقهر وفرض القناعات بقرارات فوقية ، سواء أصدرتها سلطة سياسية أو دينية . وفي ظل منطق التداول الثقافي تعايشت أديان مختلفة ومذاهب فلسفية متباينة ، وانتقلت مراكز السيادة والتأثير الثقافي بين مشرق العالم العربي ومغربه ، وعندما انتقلت خارجه لم يمتنع العالم العربي ، وهو يحتل عبر تاريخ الأمة الإسلامية موضع القلب من أن يقر للأطراف ، من الأندلس إلى وسط آسيا ، بدور كل منها وعطائه ، وحقه في المشاركة الفاعلة في تأسيس البناء المعرفي للثقافة الإسلامية التي تعرّب لسانها .


ميراث تجريم المساواة


ورغم أن اتجاها عاما له الغلبة في الكثير من وسائل الإعلام الغربية والكتابات التي تتناول الإسلام ورؤيته القيمية ، وتلك التي تؤرخ للمسلمين ، يصم الدين وأتباعه على السواء بمعادة الحرية . ومن يرجع إلى الوراء قليلا يملؤه الرعب من الحقائق المتصلة بأوضاع المساواة في العالم الغربي ، وبخاصة في الولايات المتحدة التي تريد صرف النظر عن ماضيها القريب والبعيد على السواء من خلال قصر النظر على حاضرها ، الذي لا شك في أنه يحترم الحريات إلى حد بعيد ، وفي المقابل قصر النظر على واقعنا المرير الذي غابت عنه قيمة التدوال بمعنييها الثقافي والسياسي غيابا شبه تام . ثم يلي ذلك تصوير واقعنا كما لو كان انعكاسا دقيقا لقناعاتنا الدينية ومنظومتنا القيمية .

ولغياب المساواة في الواقع الأمريكي القريب منه والبعيد على السواء ميراث نكتفي بنماذج منه ، ففي دستور ولاية واحدة هي ولاية ميسيسبي :
الفصل الثامن ، في التربية والتعليم ، الفقرة 207 : " يراعى في هذا الحقل أن يفصل أطفال البيض عن أطفال الزنوج فتكون لكل فريق مدارسه الخاصة ."
الفصل العاشر ، في الإصلاحيات والسجون ، الفقرة 225 : للمجلس التشريعي أن يهيئ الأسباب الآيلة إلى فصل المساجين البيض عن المساجين السود جهد الطاقة والإمكان "
الفصل الرابع عشر ، أحكام عامة ، الفقرة 263 : " إن زواج شخص أبيض من شخص زنجي أو خلاسي ، أو من شخص ثُمن الدم الذي في عروقه دما زنجيا يعتبر غير شرعي وباطلا . "
ولعل أعجب ما في قوانين هذه الولاية ميسيسبي النص التالي : " كل من يطبع _ أو ينشر أو يوزع - منشورات مطبوعة ، أو مضروبة على الآلة الكاتبة ، أو مخطوطة باليد ، تحض الجمهور على إقرار المساواة الاجتماعية ، والتزاوج بين البيض والسود ، أو تقدم إليه حججاً واقتراحات في هذا السبيل ، يعتبر عملُه قباحةً يعاقب عليها القانون ، ويحكم عليه بغرامة لا تتجاوز خمسمائة دولار ، أو بالسجن مدة لا تتجاوز ستة أشهر ، أو بالعقوبتين معا " .

ورغم أن جذور المشكلة تمتد إلى مرحلة تأسيس الولايات المتحدة ، فإنها ليست جزءا من التاريخ البعيد للولايات المتحدة كما يتبادر إلى ذهن كثيرين ، بل تمتد فروعها إلى القرن العشرين ، ففي وثيقة قدمت في فبراير 1947إلى " منظمة الأمم المتحدة " تحت عنوان : " نداء إلى العالم " ، قالت : " الجمعية الوطنية لترقية الشعب الملون " إن تشريعات مماثلة لتشريعات ولاية ميسيسبي تطبق في ولايات : فرجينيا ، وكارولينا الشمالية ، وكارولينا الجنوبية ، وجورجيا ، وألاباما ، وفلوريدا ، ولويزيانا ، وآركانساس ، وأوكلاهوما ، وتكساس ، .

ومثل تلك التشريعات - ولكنها أقل قسوة - تطبق في ديلاوير ، وفرجينيا الغربية ، وكنتاكي ، وتنيسي ، وميسوري . كما أن ثماني ولايات شمالية تحرم التزاوج بين البيض والسود : هي كاليفورنيا ، وكولورادو ، وايداهو ، وانديانا ، ونبراسكا ، ونيفادا ، وأوريغون ، وأوتاه . وفي عشرين ولاية من ولايات البلاد يفصل بين الطلبة البيض والطلبة السود في المدارس فصلا إلزامياً . أما ولاية فلوريدا فتقضي قوانينها بأن تخزن الكتب المدرسية الخاصة بالطلاب الزنوج بمعزل عن الكتب الخاصة بالطلاب البيض !! .

وفي أربع عشرة ولاية من ولايات البلاد يفرض القانون عزل ركاب القطر الحديدية البيض عن ركابها السود . في حين يفرض القانون إقامة غرف مستقلة للبيض والسود في ثماني ولايات . أما في سيارات الأتوبيس فالعزل مطلوب في إحدى عشرة ولاية . وثمة قوانين تقضي بالفصل بين المرضى البيض والمرضى السود في المستشفيات ، وفي إحدى عشرة ولاية يفصل ما بين المصابين بالأمراض العقلية على أساس اللون والعرق أيضا . كما أن الفصل مطلوب بين البيض والسود في السجون والمؤسسات الإصلاحية في إحدى عشرة ولاية من ولايات الدولة .


ثورات العبيد


وثمة قوانين تقضي بعزل البيض عن السود في المجتمع الأمريكي في شؤون كثيرة لا مجال لتعدادها هاهنا . وتكفي بعض الأمثلة لتشير فقط ، دون أن نحصي إحصاء مستقصيا ، مدى الظلم اللاحق بالعناصر الملونة بقوة القانون . ففي أوكلاهوما يفرض القانون إقامة كبائن اتصال تليفوني مستقلة للزنوج ، وفي تكساس يحظر على المصارعين البيض أن ينازلوا المصارعين السود ، وفي كارولينا الجنوبية لا يسمح للعمال الزنوج والبيض بأن يقيموا على صعيد واحد في مصانع الغزل ، ولا يسمح للزنوج بأن يدخلوا أو يخرجوا من الأبواب نفسها التي يدخل منها البيض ويخرجون .

ورغم قسوة تعبير " ثورات العبيد " وما يبدو عليه من غرابة ، إذ يستخدم في وصف واقع الزنوج في الولايات المتحدة قبل أقل من نصف قرن - لا على مستوى البنية القانونية فحسب بل على مستوى الممارسة الاجتماعية - إلا أنه ربما يكون التعبير الأدق . ففي عام 1957 ، أمر الرئيس أيزنهاور إحدى فرق الجيش الأمريكي باحتلال ولاية أركنساس ، وإلغاء جيشها المحلي البالغ قوامه عشرة آلاف جندي ، وأعلن للشعب أنه اتخذ هذه الإجراءات لرفع وصمة العار التي كشفت للعالم كله أن حقوق الإنسان في أمريكا مهدرة .

كان سبب الأزمة أن حاكم الولاية أصر على رفض دخول السود مدارس البيض ، وتمرد على حكم المحكمة الفيدرالية الأمريكية ، متذرعاً بأن قرار الاختلاط سيؤدي إلى إشعال الفتنة وإراقة الدماء في الولاية . وقد احتاجت الولاية إلى وضع فترة انتقالية مدتها خمس سنوات ليبدأ قرار الاختلاط في روضة الأطفال سنة 1963 . وفي عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش (الأب) حدثت واقعة مماثلة لكن في كاليفورنيا كان شرارتها ما وقع للبائس رودني كنغ ، حيث اعترف بوش بنفسه بفظاعة ما حدث له حين شاهده تسجيلا له ، واجتاحت لوس أنجلوس موجة من الشغب لم تشهد أمريكا لها نظيرا منذ الستينات .

ولا تعني مثل هذه الحقائق سالفة الذكر أن الغرب يفتقر تماما للحرية ، ولكن من يثيرون الشبهات هم أنفسهم يعانون أزمة حقيقية في قضية الحريات على مستوى الرؤية والممارسة معا . ولا تعني كذلك أن أخطاءهم تبرر أخطاءنا ، بل تعني أن الصورة التي ترسم للإسلام والثقافة الإسلامية تتعرض لتشويه يرجع إلى ثقافة العداء للإسلام كما ترجع لواقع المسلمين المؤسف .


تكامل الحرية والمسئولية


وأما الصورة الحقيقية لقضية العلاقة مع الآخر بوصفها أحد أهم معايير تقييم حالة الحريات فتعكسها المنظومة القيمية الإسلامية في شمولها . وتقوم العلاقة مع الآخر في الإسلام على المساواة في الإنسانية والتمايز في بعض الحقوق والواجبات ، وهو تمايز لا يعني سيادة أحدهما على الآخر أو حقه في قهره . فلم يمنع الوجود الإسلامي في البلقان مدة أربعة قرون من بقاء المسيحية بفرقها المختلفة ، والأمر نفسه ينطبق على الأندلس والهند اللتين حكمهما المسلمون قرونا ، وامتد وجود الآخر ثقافته ولغته بل فلسفته .

بينما تواصلت في الغرب جرائم إبادة الآخر عبر أكثر من خمسة قرون ، اختفى خلالها الملايين من مسلمي الأندلس ليصبح الإسلام فيها أثرا بعد عين ، وعلى الجانب الآخر من الأطلنطي أخليت الأمريكتان – تقريبا – من السكان الأصليين ، واستمر النهج يحكم علاقة الغرب بالآخر حتى أباد هتلر الأقليات التي اعتبرت " غير ألمانية " بالمعنى العرقي العنصري البغيض ، وأعاد صرب البلقان إحياء التراث الأسود قبل قليل من نهاية القرن العشرين .

وأهم ضمانات الحرية في الإسلام أن الحريات ليست مفهوما فلسفيا بشريا يخضع للنقض بتصور فلسفي مغاير ، ولا انعكاسا لموازين قوى أو اتجاهات رأي عام في المجتمع يمكن أن تخضع للتغير أو التغيير المقصود ، بل تكريم أسبغه الله على الجنس البشري فليس لأيدلوجيا أو سلطة سياسية أو دينية أن تنكرها أو تخص بها جماعة من الناس دون أخرى . وتكتمل منظومة الحرية بالمسئولية ، وهي مسئولية شاملة : فردية وجماعية ، دينية ودنيوية في آن واحد ، يتحمل فيها كل إنسان نتائج اختياراته ، فهما وجها عملة واحدة .


بين المبدئي والواقعي


غير أن الرقي والشمول الذين تتسم بهما المنظومة القيمية والعقائدية في الإسلام أتيحت لهما فترة قصيرة من التطبيق النقي هي فترة التأسيس الراشدي ، ثم تأثرت النظرة تأثرا كبيرا بما حدث للفكر السياسي الإسلامي بعد نهاية حكم الخلفاء الراشدين . فبعد قليل من دولة النبوة واجتهادات الراشدين تعرض الفكر السياسي الإسلامي لمحنة قاسية اختار لها معاصروها اسما معبرا هو " الفتنة " . وفيها ، للمرة الأولى منذ تأسيس الدولة الإسلامية ، فقد المسلمون قسما من حرياتهم هو حريتهم في اختيار خليفتهم وحقهم في تقويمه .

وبعد أن وضعت قاعدة جديدة للتفاعل الاجتماعي تتسم بقدر كبير من التركيب والتناغم مع الفطرة الإنسانية السوية عادت العصبية ببساطتها وواحديتها القاتلة بين القيسية والمضرية أولا ثم بين العرب والفرس ، وهي الدائرة التي ظلت تتسع حتى أصبح العرب في مواجهة الموالي . وبحكم وحدة الثقافة ، وعلاقة التفاعل التي لا سبيل لفصمها بين العام والخاص ، وبين أصول الشريعة وأحكامها ، تعرض الإمام مالك لمحنته المشهورة بسبب فتواه بإبطال طلاق المكره وهي الفتوى التي كانت تعني إبطال بيعة المكره التي عليها تأسست " ولاية المتغلب " .

وبطول الأمد صار الاستثناء أصلا وغابت الحريات واحدة بعد أخرى عن واقعنا الاجتماعي ، بعد أن تحول غياب الحرية من مشكلة سياسية إلى مرض اجتماعي مزمن . وهذه المفارقة : بين ما تأسست عليه منظومتنا القيمية وما تحاول التبشير به باعتبار أنه رسالتها الخالدة ، وبين ما عليه الأوضاع السياسية في واقع الأمة الإسلامية ، له أثار سلبية وخيمة على الثقافة الإسلامية بعامة .

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 31/08/2003
يا أخي كان الصحابة عندما لا يعجبهم رأي رسول الله وسلم يسألونه عما إذا كان هذا الأمر من عنده أم من الله ، فإن كان من عنده أشاروا عليه بما يرونه أصوب، و كان يأخذ برأيهم. كما في موضع النزول ببدر، و في إعطاء جزء من تمور المدينة لتخفيف الحصار في غزوة الأحزاب . أما خلفاؤه فلقد صارحهم الناس بآرائهم بأقوى لفظ و قبلوا ذلك منهم كالذي قال لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا و كالمرأة التي اعترضت على ما شرع عمر من مقدار للمهر فنزل عند رأيها
هل في الغرب اليوم من يقبل مناقشة سبب أحداث سبتمبر و غزو العراق و إنشاء إسرائيل ، أو جرائم الاستعمار من الأندلس إلى الجزائر. أو مبرر التمسك بالصليب بعد أن برأ البابا اليهود من دم المسيح.عليه السلام .حقوق الانسان و الحرية الكاملة لا توجد إلا في الإسلام
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 13 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • مشاري العرادة
  • وليد الوصيف
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats