arrow المبتدأ arrow قصص arrow - - قصص قصيرة arrow من مكابدات صفوان بن أمية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
من مكابدات صفوان بن أمية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصائد - قصائد عامة
د. حسين علي محمد   
20/11/2004

1-توجس:
يزف نسيمك الفردوس أطلالا
إلى عرس الضيا المقهور
يفاجئني الربيع عباءةَ جرداءْ
فأنظر في غياهب موتي المعلن
ويُدخِلُني ..
طقوسَ الوهم والأرزاء 2-عزف اّخر:
قومي ذات كرى
ـ والعازف يتدثر بالشوق ـ
أعطينا من كفيك الماء الثجاج
هأنذا أقف ببابك يأخذني العبقُ الوهاجْ
أسأل أبوابك
نبض جدائلك الحبلى
وأحاور نجماتكْ
من يجهلُ مشرق شمسكْ
طلْعةَ نورِكْ
وعذوبةَ لفتاتِكْ؟
فلماذا يفتضُّ الصمتُ بكارةَ كلماتِكْ ؟

3التائه والصحراء:
غيرك يقعي في مملكة اليأسْ
يعبرُ فاصلة الويلِ
ويدخلُ في جَدَلِ الرَّمْلِ
وفي فَرْوِ الرأسْ
هجَّ حمامٌ من قفصِ الصدرِ مساءْ
حط على شجرة إثلٍ فرعاءْ
...
أنفخُ في البوق عشيا وصباحا
بطبولٍ في القلب المملوء جراحا
أخفي ظمأً لا يرويه الماءْ
...
حدوةُ فرسٍ تملأُ عينيَّ
فوقَ رمالِ الصحراءْ
وأصابعُ كفٍّ ..
فوقَ الجُدُر الملساءْ
(أغشيةُ مُخاطٍ في الصوتِ الأجوفْ
تقَطعُهُ باستهزاءْ )
هذي نخلتنا الفرْعاءْ
من يَقدِرُ أنْ يجتَثَّ النخلةَ في القيْظِ
ومن يُلقي في بيْداءِ الحسْرَةِ
عُمراً ناءَ بحَمْلِ الأهْواءْ ؟
حدِّقْ علَّكَ تُبصِرُهُ في الليْلْ
يمشي يتَقصَّى البُعْدْ
ويُعيدُكَ للمهدْ
يهربُ من قاموسِ الفَقْدِ
وفي يدِهِ ماءُ الوعْدْ
اَسألُ:
منْ سيُعيدُ لنا أثمارَ النهرِ
ويفْرحُ بالنَّصْرِ
ويُلقي أوراقَ الفضَّةِ
في بابِ القمرِ
الزَّهْرْ
ويهُزُّ النخلةَ تُمطرُنا بالثمَرِ المُرّْ؟
(هأنذا أسقيكُم منْ ماءِ النهرْ)

4-أغنيةٌ أُولى إلى مكَّةَ:
ألقتْ في الأرضِ خميرتَها
رفعتْ في الليلِ عقيرتَها
هذا الماءُ الوقَّادْ
(هلْ يُعطيها الأحفادْ؟)
يُشعلُ في رحمِ الأرضِ / الأُنثى الأمجادْ
هذي جذوةُ أشواقي تتشهَّى
أنْ تُبصر في الأفْقِ الأفْياءْ؟
هلْ يتخَفَّى فينا النُّسْغُ / الجُرحْ؟
أنتظِرُ بلا منٍّ أعينَهم
تمتلئ بآفاقِ الميلادْ
هلْ تخشين عذاباتِ الملحِ
فتجرعُ روحي من نخْبِ هزيمتِكِ الملتاعةِ صبْحاً
وعشِيًّا؟
هذي ليلتُنا الليْلاءُ بلا
صُبْحِ
أوْ
فتْحْ !!

5-سنابل للبوار:
سنابلُ الأوهامِ مُثقلهْ
بالوعدِ، والعطاءْ
والشمسِ، والحدائقِ الغنَّاءِ، والسحابهْ
وشهوةِ الكتابهْ
وعنْ جيوشِ الرملِ والجرادِ غافِلهْ
والسُّوقُ ، والألوانُ ، والشفاهُ ذاهلهْ
ها أنتِ يا مدارجَ النُّهى
تَنْسَيْنَ فِطنةَ الخطابهْ
ودفْقَةُ النجابهْ
.. تضيعُ في البوَارِ
والرياحُ قاتِلهْ

6- بدر:
وقفتْ مكةُ
أوسعَنا شاعرُها قوْلاً
عنْ صاحبةِ الأوْجِ
وفاتنةِ الحـجِّ
وغَنَّى شعراً أبلقْ
لكِنَّا
إِذْ فاجَأَنا جيْشُ مُحمَّدْ
خفْنا
وجَرَيْنا
لمْ نتبيَّنْ بعْدُ الأسبَقْ

7- مرثِيَةٌ للوقتِ الميِّت:
مكةُ
...
تلك غيومكِ نافِرةٌ فوقَ جبينِكْ
وسمائي غاضبةٌ ومُكللةٌ
بالورد الأسودْ
(هذي أنتِ مسيِّجةٌ خفقانَ القلب
وضوؤكِ يتقاطعُ
في إشراقته الأخرى)
حشرةُ وقتِكْ
تنخُرُ ذيل طوواويسِ الصمتْ
توعدني بالموتْ!

8-أُحُد:
مائي الذي لمْ تحتضِنْهُ جبالك الفيحاءُ
أوريحُ الصَّبا
متدفِّقًا يهْوِي على هامِ الرُّبا
لمْ يستبِحْ مائي هجيرُكِ أوْ رمالُكِ
لمْ تضِعْ منا فضاءاتُ الرؤى
مُتخاصِراً والريحَ
تملؤُ اُفقكَ الورديَّ ألحانُ السَّما
والدرْبُ متسعٌ لمُهريْنا
وعصفورانِ في أُفْقِ الخميلةِ
يمرحانِ
يُغرِّدانِ
والفجرُ متسعٌ لحُلم أحبَّتي ،
والصولجانْ
في شَعرِكِ المفروقِ ، بسمتُكِ الظليلهْ
(هلْ يختفي في الفجر حُلمانا ، ونفْتقِدُ الطفولهْ؟
والسنبلُ الذهبيُّ يستهوي عصافيرَ القبيلَهْ)
...
عصفورُكِ الجوَّابُ يتْلو في استفاقَتِهِ
إضاءاتِ القرونْ
عصفورُكِ المسكونُ بالوجعِ المُقدَّسِ
ينْتَضِي سيْفَ الجنونْ
والليْلُ يصرخُ في العروقِ
وبيْن رعْشاتِ السكونْ
الليْلُ ـ منتفِضًا ـ يُرافقُ حُلْمَهُ
فمتى يكونْ؟
فمتى يكونْ؟
...
الصَّخرُ قَيْظٌ ، والمدى نارٌ ، وتَعْتَرِكُ الجِبالْ
والعاشقُ المسكونُ بالوجعِ القديم
مضى تُراودُهُ الظلالْ
لم يسْترحْ
مازالَ يُشقيه الخيالْ
مازال يحلمُ هاذياً
والحلمُ يُسكِتُهُ سؤالْ
فشِعابُ مكةَ لاتزالُ عصِيَّةً
والجُوعُ يُفْرِغُ ما تُحمِّلُهُ السِّلالْ
والقَلْبُ يُشْقيه المَآلْ !

9-ذاكِرةٌ للصهيل:
أطلِّي على ضفة الغيْمةِ المرمريَّةِ
قومي ـ مَعَ الصُّبْحِ ـ
هذا المَدَى
يُطْرَقُ الآنَ ، فوقَ الصَّواري ...
صهيلُ الخيولِ
صهيلُ الغيومِ يُقرْقرُ
فوقَ نهاية صـمتي الملبَّدِ
في مُدُن الشَّوقِ ـ ياللبراري ...!
مفجَّعةً في الأصائلِ
طمْثُكِ ـ ياعذبةَ الوجهِ ـ ضرَّجَ مدرجةَالأُفْقِ
إني تخطَّيْتُ عُرْيَكِ، وشمَكِ، شمسَكِ
أدلُفُ للنهرِ، نارنجةُ الليلِ
أُطلقُها في فواتِحِ صمتِ المغني
بليْلِ انتظاري
وأحرث بحرَكِ، أهطُلُ في الفجْرُِ
طقْساً من الضوءِ في ثنياتِ الغُبارِ
أُغربلُ موسمَكِ السرمدِيَّ
أُقبِّلُ هذا النَّدى المُتوهِّجَ بالشعْرِ
والأغنياتِ الضَّواري
... ضِياعُكِ كان الغِيابَ ...
يُداخِلُ شرْنقةَ اللهْوِ، هيَّا ادخُلي
والْعبي
فقدْ حاصرَ الوقْتُ شريانَ صمْتي
لماذا إذنْ كنتُ أبْكي
على هجعةِ الروحِ ؟
هذي الأبابيلُ ..
ظلَّتْ تُشاكِسُني في المداخِلِ
ذاك حنيني يُفجِّرُ هذا التَّشَظِّي
بدهْرِ انشِطاري ...!
أيفْجؤهُ راعِفًا
قبْضةً منْ نهارِ ؟
...
وهبْتُكِ نبضَ المساءِ الذي لا يعودُ
وأشعلْتُ فيكِ حروفَ النواميسِ
عودي إليَّ من الحرْبِ صَرْحًا ومأوى
وغُصْناً يُفاجِئُني بالثِّمارِ
وناراً تُطَهِّرُ طعناتِ جرحٍ
يُسائلُ منذُ قديمٍ عنِ العُشْبِ
قبل انزياحِ الغُبارِ
...
تعاليْ إلى العاشقِ الصَّبِّ
قولي حكايا النهارِ البعِيدِ
أعيدي إلى الرَّمْلِ أشجارهُ الوارِفهْ
وَغُضِّي عنِ الخيْلِ عيْنا
فهذا الهشيمُ يُباغِتُ أحْلامَنا الرَّاعِفَهْ
بذُلِّ انْكِسَارِ

10-لافِرار:
تعاليْ هنا أشْعِلي نارَ عشْقِكِ
في بُؤْرةِ الليْلِ ،
أيتُها اللفْظَةُ الماكِرهْ
تعالَيْ بلدغتِكِ الأنثويَّةِ
صُبِّي على النارِ بعضاً من الزَّيْتِ
غيْبوبةُ الصمْتِ تنْفُخُ قُدَّامَ روحي التَّهاويلَ
تبعثُ نبْضَ القصائدِ ليْلاً من الوهْمِ في الذاكرهْ
(لماذا تُروِّضُ خيلَ الصباحِ
وتصنعُ للوهْمِ جُنْحًا من الرِّيحِ
تنْشرُهُ في البلادِ ،
وتنْضبُ جنَّتُكَ العامِرَهْ ؟
...
لماذا تُبادِلُ هذي الصغيرةَ
عنْ عُرْسِها المُشْتَهَى بالخُواءِ ؟
وكيْف تُنبِّهُ أفْياءَ روحِكَ صُبحاً
إلى ظِلِّها الخِصْبِ
كيْفَ تُعابِثُ أنهارَها
بالرمالِ / الدِّماءِ ؟
وكيْفَ تُراوِدُها كلَّ صُبحٍ
ببدرٍ كذوبِ الضِّياءِ ؟

11-الأشواق المكَّيَّة:
خيالُكِ جاء دفَّاقًا ، أيا فتَّانةَ الصَّوْتِ
يُفاجِئُني بلفْظٍ أخضر النبراتْ:
"متى تأتي ؟"
أراكِ بجانبي ألْقيْتِ غُلَّ البُعْدِ والصَّمْتِ
ويخرُجُ جسمُكِ الوهَّاجُ فجْراً في غُلالتِهِ
فأهتفُ: يا خيالَ العاشِقِ المجنونِ
كمْ تهْوِي بكَ السَّكراتُ للموْتِ ؟
...
أفاطِمُ كمْ هنا أمْضَيْتُ منْ أعوامْ
بعيداً عنْكِ
أُغنِّي ـ يائساً ـ وحدي ، على فَنَنِ
فهلْ فاز الغريبُ الصَّابِرُ النَّهَّامْ ..
بتمْرِ الشامِ ..
أوْ عِنبٍ من اليَمَنِ ؟
...
خيالُكِ جاءَ دفَّاقأ، على متْنٍ من الأحلامْ
يميلُ عليَّ، يمنحُني عطاءَ الوعْدْ
وليْلُ الشِّعْرِ يحْجبُني
ونبضُ الصدْرِ يُؤْنِسُني
أنامِلُ وردةٍ حمْرا .. على أُذني
هديلُ حمامةٍ يجتاحُ أسواري،
ويُمْتِعُني
فأسْهرُ هائماً لمطالِعِ الفجْرِ
وأهتِفُ: ياسَنَا عُمْري !
بعيداً عنْكِ أمضغُ شارداً فِكَري
بلادٌ بيْننا: بحْرانِ منْ ليْلٍ ومنْ جمْرِ
بلادٌ بيْننا: جَبَلانِ منْ شوْقٍ ومنْ شِعْرٍ
...
...
"متى تأتي ؟"
"أراكَ بجانبي ألْقيْتَ غُلَّ البُعْدِ والصَّمْتِ" !

12-العودة إلى النبْع:
في حِضْنِكِ الأكْوانُ
والإيمانُ
والأشواقُ تهتفُ بي:
إلى القمرِ الوَديعْ !
في وجْهِكِ الصدقُ الذي
لمْ يستطِعْهُ العاشقُ المذّعورُ
من رَهَقِ الحقِيقَةِ
منْ نداءاتِ الربيعْ
ودَمي المُشَرَّدُ في حدائقِك الصبيَّةِ
صاهِلٌ في حَمْحماتِ الشوقِ
يشهدُ ذاهِلاً:
أبْصرْتُ خوْفَكِ في الصَّقِيعْ !
وحَلَلْتُ من توِّي بأرْضكِ
مورِقَ الخَطَرَاتِ
لي نبْعٌ يُحاوِرُ أصْلَهُ وعْدأً
وذي روحي ، تُدحرِجُ خطْوَها المُلْتاعَ
في ثلْجِ المداخلِ
أرْتقي ،
أشدو ،
أتِلْكَ جداولُ الإيمانِ في عيْنيْكِ
عَذْبُ رحيقِكِ الممزوجِ بالدَّمِ
والدموعْ ؟
أمْ ذي رجاحةُ غُصْنِكِ
المسْكونِ بالحُسْنِ البديعْ ؟

د. حسين علي محمد
نبذة عن الكاتب

أ.د حسين علي محمد حسين.

من مواليد قرية العصايد، مركز ديرب نجم، محافظة الشرقية، في 5/5/1950م.

متزوج، وله أربعة أبناء وبنتان.

حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب-جامعة القاهرة عام 1972م.

حصل على الماجستير من كلية دار العلوم - جامعة القاهرة عام 1986م عن رسالته "عدنان مردم بك شاعراً مسرحيا".

حصل على الدكتوراه عام 1990م من كلية الآداب ببنها - جامعة الزقازيق عن رسالته "البطل في المسرحية الشعرية المعاصرة في مصر".

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أناسين , 15/11/2004
نص جميل لكن ما علاقة صفوان بم أمية به؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 20/11/2004
كنت أجهل من هو هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه ، ووجدت عنه الأسطر التالية :

[ صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب الجمحي القرشي ، أسلم بعد فتح مكة قُتِلَ أبوه يوم بدر كافراً ، وكان من كبراء قريش ، وكان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شَرَفُ الجاهلية ، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون ، شهد اليرموك وكان أميراً على كُرْدُوس من الجيش .

دعوة الرسول : كان صفوان بن أمية من الذين دَعَا عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الحارث بن هاشم وسهيل بن عمرو فنزلت الآية الكريمة .

قال الله تعالى :( ليس لكَ مِنَ الأمْرِ شيءٌ أو يتوبَ عليهم أو يُعذِّبَهُم فإنّهم ظالمون ) آل عمران / 128

فاستبشر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهدايتهم ، فتِيْبَ عليهم كلهم .


فتح مكة : وفي يوم الفتح العظيم ، راح عمير بن وهب يُناشد صفوان الإسلام ويدعوه إليه ، بيْد أن صفوان شدّ رحاله صوب جدّة ليبحر منها الى اليمن ، فذهب عمير الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له :( يا نبي الله ، إن صفوان بن أمية سيد قومه ، وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر ، فأمِّـنه صلى الله عليك ) فقال النبي :( هو آمن ) قال : ( يا رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك ) فأعطاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمامته التي دخل فيها مكة فخرج بها عمير حتى أدرك صفوان فقال :( يا صفوان فِداك أبي وأمي ، الله الله في نفسك أن تُهلكها ، هذا أمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد جئتك به ) قال له صفوان :( وَيْحَك ، اغْرُب عني فلا تكلمني ) قال :( أيْ صفوان فداك أبي وأمي ، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفضـل الناس وأبـر الناس ، وأحلـم الناس وخيـر الناس ، عِزَّه عِزَّك ، وشَرَفه شَرَفـك ) قال :( إنـي أخاف على نفسـي ) فقال :( هو أحلم من ذاك وأكرم ) فرجع معه حتى وقف به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال صفوان للنبي الكريم : ( إن هذا يزعم أنك قـد أمَّـنْتَنـي ) قال الرسـول -صلى الله عليه وسلم- : ( صـدق ) قال صفـوان :( فاجعلني فيها بالخيار شهريـن ) فقـال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( أنت بالخيار فيه أربعة أشهر ) وفيما بعد أسلم صفوان .

يوم حُنَين : لمّا أجمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السير إلى هوازن ليلقاهم ، ذُكِرَ له أن عند صفوان بن أمية أدراعاً له وسلاحاً ، فأرسل إليه وهو يومئذ مشرك ، فقال :( يا أبا أمية ، أعرنا سلاحك هذا نلقَ فيه عدونا غداً ) فقال صفوان :( أغصباً يا محمد ؟ قال :( بل عارِيَةٌ ومضمونة حتى نؤديها إليك ) قال : ( ليس بهذا بأس ) وقد هلك بعضها فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( إن شئت غَرِمتُها لك ؟) قال :( لا ، أنا أرغبُ في الإسلام من ذلك ) .

إسلامه : لمّا فرّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غنائم حُنَين ، رأى صفْوان ينظر إلى شِعْبٍ ملآن نَعماً وشاءً ورعاءَ ، فأدام النظر إليه ، ورسول الله -صلى اللـه عليه وسلم- يَرْمُقُـهُ فقال :( يا أبا وهب يُعْجِبُـكَ هذا الشّعْبُ ؟) قال :( نعم ) قال :( هو لك وما فيه ) فقبـض صفوان ما في الشّعْب و قال :( ما طابتْ نفسُ أحدٍ بمثل هذا إلا نفسُ نبيّ ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبدُهُ ورسوله ) وأسلم في مكانه .

الهجرة : وأقام صفوان بمكة مسلماً بعد عودة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة ، فقيل له :( لا إسلام لمن لا هجرة له ) فقدم المدينة فنزل على العباس ، فقال :( ذاك أبرَّ قريش بقريش ، ارجع أبا وهب ، فإنه لا هجرة بعد الفتح ومن لأباطحِ مكة ؟!) فرجع صفوان فأقام بمكة حتى مات فيها .

العطاء : لمّا أعطى عمر بن الخطاب أوّل عطاء أعطى صفوان ، وذلك سنة ( 15 هـ ) ، فلمّا دَعا صفوان وقد رأى ما أخذَ أهل بدرٍ ، ومن بعدهم إلى الفتح ، فأعطاه في أهل الفتح ، أقلَّ مما أخذ من كان قبله أبَى أن يقبله و قال :( يا أمير المؤمنين ، لست معترفاً لأن يكون أكرم مني أحد ، ولستُ آخذاً أقلَّ ممّا أخذ من هو دوني ، أو من هو مثلي ؟) فقال عمر :( أنّما أعطيتُهُم على السابقة والقدمة في الإسلام لا على الأحساب ) قال :( فنعم إذن ) فأخذ وقال : ( أهل ذاكَ هُمْ ) .

فضله : كان صفوان -رضي الله عنه- أحد المطعمين ، وكان يُقال له :( سِداد البطحاء ) وكان من أفصح قريش لساناً .

وفاته : توفي صفوان بن أميّة في مكة في نفس سنة مقتل عثمان بن عفان سنة 35 هـ . ] .

http://www.khayma.com/alsahaba/list14/safwan.HTML

أما علاقته بالنص فلعل المؤلف يتحفنا بها ؟[color=blue] [face=Tahoma] [/face]
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كمال الحرية بكمال العبودية

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 20 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • وليد الوصيف
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats