arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
يتعطّر قبلَ أن ينام PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
شريف بقنه   
08/11/2004

" أنا الذي
لا نأمة ٌ. هل ماتَ من كانوا هُنا!
لا كلمة ٌ تردُ اللسان- الانتظارُ أم الهجومُ؟
أم التملّص من..
كهذا الصمتُ حين أهيل جمرَ تحفّزي
حتى يبلّدني التحامُ غرائزي: أرعى كثورٍ في الحقول"
سركون بولص فوق الفُوّهة، حيث التأرّجحُ. التحقّق من ذلكَ؛ مراراً!. بإفراطٍ في اللامبالاه فيتسلّى بالتأوّه والسُأم .
يتعطّر قبل أن ينام.



--------------------------------------------------------------------------------


"حضناً دافئاً هذا الصباح ، فقطْ. ترى ماذا تفعل الآن !"
"في الأساس هي أرقى من هكذا سذاجة وجحود؛ لكنّها لم تجد غيرَ هذه الأرض!."
هل من تغزّل أكثرُ تطرّفاً من هذاً!. فيتمنّى..
أن يحدّقَ في انحناءة رقبتها عندما تَرفلُ برأسِها المَجيد ثم يمسِكَ بيدها ويرقص معها التانغو حتى يَصعدا الى سماء. يقبّل جفنَ عينِها الشمال عندما يتغشّاها النّعاس فإذا جاء غسق تلك الليلة الفردوسيّة يمشّط شعرها حتى تنام في حضنه. و ما أن يبلغان هذه الروعة الإنسية المُشرِّفة الحَلال حتى يهبطُ خوفُ أصيل ملعونٌ لدرجة الصراخ فيتوجسان هذا فراقاً أخيراً! (أن يكون وجه حبيبك آخر ما تراه في دنياك؛) يسألان الله موتة قبل الفراق.
"إذا مِتُّ يا عزيزتي، فلا تنشدي الأغاني الحزينة."روسيني



--------------------------------------------------------------------------------


فشل عزلته. إستسلام عظيم، هي للأقوياء فقط وقساة القلب. ولكنّه لا يزالُ يحترمها.
في امتصاص الجفاف.‏
عن تسريع الزّمن.
عن شعور غريب جديد يتلبّس.
في الأحلام.. في اللاشيء المطلق .. فقط في لا شيء الشيء، حاول ذلك بالأصابع !.



--------------------------------------------------------------------------------


"تطهيرُ الذات ومعاداة البشريّة." بودلير



--------------------------------------------------------------------------------


إنّها الورقة الأخيرة من ورقِ اللعِب أو ورق شجرةِ التّفاح أو ورق يطفو على مدّ مياه الطوفان الذي أغرق العالَم أو ورق التواصل بين عشيقين أو بين قائدين لجيشين متكافئين أو ورق في إعصار فضائيّ يبدأ من أي شيء هُناك الذي لا يُصدّق و ينتهي فوق ضريح أوّل حشرة دُهست على وجه الأرض. أو ورقتي هذه التي لا أجد نفسي إلاّ أمامها فتلتفّ على عنقي كأفعى مُحنّطة. ورقةٌ من دونِ مصير تفيضُ عن الزمن فلا يُمكنُ لها أن تنتهي. كان من المُفترض (قي رأيي على الأقل) أن لا أستطيع الوصول إليها فأفضحها بهذه الطريقة!.



--------------------------------------------------------------------------------


يودّع تشاؤماً بغيضاً، وداعاً لملعون.. إلى الأبد: فالسماء هنا ساحرة.
سيكونُ القرار الأخير، ولكنْ بعد ان أنام لأتاكّد!
تأكدّت الآن.
في البانيُو السّاخن ، وفي يدِك رواية الغريب لالبير كامو. الجدارُ فقط. (إنتقام).
ننتظر حتى يكون استقراراً كاملاً.. وسيأتي!.



--------------------------------------------------------------------------------


"الصوتُ قادمٌ من خلال الجدار الذي يجاورُ مرقدي. انصتُ مليّاً، وبدون تفكير حملتُ مِعولاً وهويتُ به على الجدار!" عبده خالْ وكان يتكأ بظهره على ظهر إدغار الان بو، حيثُ "بقيتُ أنظرُ من فتحة الباب على جاري في الغرفةِ المقابلة. عيناهُ تخيفاني، حتى أنني لا أستطيع أن أنام . فجأةً، فَتحت الباب و ذبحته بالخِنجر ثم خرّقت عينيه !" كانوا فوق بلاطة عارية .



--------------------------------------------------------------------------------


أن تكون شجاعاً أمام ما هو اغرب وأبعث على الدهشة .. وأقل ايضاحاً .. وهنا تكمن الشجاعة الوحيدة التي نحن مطالبون بها . " وينير ماريا ريلكه .



--------------------------------------------------------------------------------


حروف تتوآطأ تمسخُني.
مثل الفكرة غيرُ حقيقيّة،
"تكفي الدنيا عذاب لخطيئة سالفة، مثل أن تتسبّب في بكاء أنثى. "
مسيرة العقل لا بد أن تبقى سليمة.



--------------------------------------------------------------------------------


Eminem؛ دائماً ما يكونُ آخر من يبقى معَك.



--------------------------------------------------------------------------------


ثلاثة مستويات ..
يتمدّدُ فيها الرمل حتّى يلتفُ أفقاً مُحمرا.. يصيّخُ الرخويات ..
هوَ برأسهِ الأصلع وجسدهِ المُشعِر يتحدّى المستويات بعصاً معاقة لراعٍ يرتكزُ على قامتِها جمجمةٌ بشريّة مُتحلّلة .. و عليهِ اللعنة من قد يعترضُ طريقه، عليهِ غضبُ العورةِ و رائحةِ الجيَف ..
"شجاعةُ التفسّخُ الأخير اللذيذ".



--------------------------------------------------------------------------------


" سولفي لعن ابو همٍّ يبكّينا .. " عبدالمجيد عبدالله .
" ليتك قبل ما تموت في صدرك اطعنك .. " عزازي .



--------------------------------------------------------------------------------


"يقولون لي بعت السلامة بالرّدى -- -- قلت أما والله مانلني خسرُ" عمرو بن معد يكرب



--------------------------------------------------------------------------------


لاتنظرُ من الخلف الى الأمام ؛ إنّما من فوق الى تحت. لماذا أثق دائماً أنني سأشاهدُ حياتي مرة أخرى مثل فيلم سينمائي!.



--------------------------------------------------------------------------------


" كلُّنا نعرفُ الطريق الصحيح، الذي يجبُ أن نسلَكه في هذه الحياة. ولكن، في نقطةٍ معينة، سنواجه مفترق طُرق. مبادئُنا ستقُودنا الى طرقٍ مختلفة (شخصيات مختلفة). الطريقُ الصعب، دائماً، هو الطريقُ الصحيح." فيلم (رائحة المرأة) - آل باتشينو.



--------------------------------------------------------------------------------


لماذا أحب النهاية ؛ ليس لكل بداية نهاية.



--------------------------------------------------------------------------------


أمّي، غادرتُ مُغرَماً عشّ طفولتي فلقيتُ نفقَ الحياةِ مغارةً.. تمتدُّ حتّى استحالت مخالبُ فتوّتي الجارحة أطرافَ دميةٍ لطِفلةٍ خجلى ترتعشُ على وتد رقيق سحيق فلا أفيق.. أترقّص، أتوجّسُ.. هيهات، عُمُر الشبابِ من قالَ أنّك تكتفي بعدَ الفِطام! بَل حُطام وخصام . أمّي، هلْ لي احتلال جنّة حُضنك الخالدة حتّى أنتهي من هذا البقاء؛ فطموح رجولتي لا ترتجي عُمُراً سعيداً وراء منارة وجهك . إنّي ضعيف و مفقود في عبثِ الفراغ.



--------------------------------------------------------------------------------


لا تقنعني أيها الشيطان الشرير! حتى وأن كنت كذلك، فكلُّ ما أحتاج الى حُضن دافئ وسيكفي. (بتفاؤل طفل أبلَه.)



--------------------------------------------------------------------------------


" فضَحتنا .. بريّةٌ فاجِرة " قاسم حدّاد - عبدالله السّفر.


--------------------------------------------------------------------------------


" لا تعزّي عيوني ما يفيد العزى -- -- طابت النّفس ولاّجعلها ما تطيب " مجهول .

شريف بقنه
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • د. سعيد أبو عباه
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats