يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow قصص arrow الطائرة الورقية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
الطائرة الورقية طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص للأطفال
علي ناصر   
17/12/2004

أفلتت الطائرة الورقية من يد سامي وسحبت ذيلها الطويل خلفها تقودها الرياح فوق المدن و البلدان .
طارت فوق مدينة جميلة قرب المحيط الأطلسي فرأت منارات المساجد في كل مكان تردد الله أكبر .. الله أكبر .. وسمعت أجراس الكنائس ترنم موسيقى هادئة ..
سألت الطائرة الورقية إحدى الحمامات الطائرات قربها :
ـ ما اسم هذه المدينة أيتها الحمامة الجميلة ؟
ـ اسمها مدينة فاس
ـ فأس .. فأس ..
ـ لا ليس فأساً لحفر الأرض بل فاس .. فاس.. ـ حسناً أنا لست خائفة
ـ فاس مدينة جميلة كما ترين ولا تخيف ..
ـ حسناً أيتها الحمامة وهل تذهبين معي إلى مدينة أخرى ..
ـ لماذا ؟..
ـ لأنني أحب أن أحكي لسامي عن مدن كثيرة أزورها ..
ـ هيا إذن .. هذه مدينة الرباط ..
ـ ماذا ؟ ..
ـ الرباط .. وهي عاصمة البلاد التي تطوفين حولها ..
ـ أنا أخاف الرباط .. أخاف أن يربطني طفل بشجرة فلا أستطيع الطيران ثانية
ـ لكنها مدينة هادئة كما تلاحظين وأطفالها يلعبون في حدائق و ملاعب الأطفال بطائراتهم و ألعابهم الخاصة فقط ..
ـ هذا صحيح .. انظري انهم يلبسون قبعات ملتصقة بملابسهم
ـ نعم .. هذا هو لباسهم التقليدي في هذه البلاد ..
ـ وما اسم هذه البلاد أيتها الحمامة اللطيفة ؟
ـ احزري ..
ـ وكيف أحزر ؟ ..
ـ اسم هذه البلاد مشتق من غروب الشمس على الوطن العربي
ـ اسمها غروب
ـ لا.. لا..
ـ اسمها غربية ..
ـ لا.. لا..
ـ حسناً أليس لها اسم آخر أسهل من هذا الاسم
ـ يقول عنها الأجانب مرّا.. كش..
ـ لماذا تسعلين أيتها الحمامة
ـ أنا لا أسعل ..
ـ لكنك قلت كش ..
ـ بل قلت مراكش
ـ عرفت .. عرفت إنها بلاد المغرب العربي ..
ـ هذا صحيح .. هذا صحيح .. وكيف عرفت ذلك ..
ـ تذكرت أنني مررت بالجزائر .. و الجزائر جارة المغرب الشرقية
ـ هذا صحيح .. وهل تعرفين ماذا يحد المغرب من الجنوب ؟
ـ نعم .. موريتانيا ..
ـ حسناً .. حسناً .. ومن الشمال ؟ و الغرب
ـ يحد المغرب من الشمال البحر المتوسط ومضيق جبل طارق
ومن الغرب المحيط الأطلنطي ..
ـ ماذا ؟
ـ المحيط الأطلنطي أي المحيط الأطلسي وله اسم ثالث هو : بحر الظلمات ..
ـ شكراً لك أيتها الطائرة الورقية
ـ بل شكراً لك أنت …..
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (7)add
تعليق
أرسلت بواسطة pencel , 01/12/2004
النص جميل وفيه إيحاء رمزي عن التمييز بين الفأس ومدينة فاس ، ولكن القصة جاءت قصيرة جداً رغم وصول الفكرة .

سها جلال جودت
pencel
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة Nashiri , 01/12/2004
نعتذر إلى الكاتب والقراء حيث تم نشر جزء فقط من القصة، وقد تم تعديلها ويمكن قرائتها الآن كاملة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة pencel , 03/12/2004
بعد عرض القصة كاملة تبين لي أنها قصة طفولية أكثر منها للكبار ، ولو أنها اقتصرت على النهاية عند فاس لكان الترميز فيها أكثر وضوحاً ، على كل حال في الحالتين القصة جميلة ومعبرة رغم سرديتها الحوارية البسيطة. جودت
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 03/12/2004
فعلاً، هي قصة للأطفالن أرجو أن تكون فكرتها واضحة. شكراً لاهتمامك أخت سها.
مع الاحترام: علي ناصر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة pencel , 04/12/2004
شكراً لك أستاذ علي ناصر / الفتى الغساني.

ما رأيك بهذه القصة القصيرة جداً؟

فعلاً جاب العالم


كان الطفل يلعب في ساحة الدار وقد حمل في يده طيارة ورقية ، يحلم في أن يجوب العالم بها!!

فجأة سمع هدير حوامة فأسرع باتجاه الحقل القريب ، وقف ، رفع رأسه، مدَّ يديه يريد أن يستقبل الهدايا التي قذفت بها الطائرة!

استلقى بجسده قرب شجيرات الزيتون، روى دمه التراب ، وعلى راحتي كفيه اللتين ظلتا مفتوحتين توضعت حجارة صغيرة جداً.

16/ 9/ 2004
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 04/12/2004
شكراً لاهتمامك الكريم..
الفكرة رائعة و قد تطرقت إليها في قصتي " الضحكة الأخيرة " قد تظهر هنا في ناشري أو في موقع القصة العربية. يمكنك قراءتها إن أحببت في موقعي ( مجموعتي) على الياهو ‘ن قصدت المجموعات و عنوانها:yahoogroups/group/sora-kilma
و أرجو أن تعجبك. مع التحية الطيبة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 16/12/2004
تحية طيبة أستاذي الكريم جودت PENCEL القصة التي طلبت منك راجيا قراءتها موجودة الآن في صفحتي هنا في هذا الموقع بعنوان "الضحكة الأخيرة" شكراً. علي ناصر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

علي ناصر
نبذة عن الكاتب


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats