arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

16/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
Advertisement
العرب : أمة ممزقة تسبح في فراغ استراتيجي ملغوم طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
ممدوح الشيخ   
02/09/2003

تشكل التكتلات الإقليمية حقيقة من أهم حقائق السياسة الدولية في عالم ما بعد الحرب الباردة ، وهي تعبير عن الحاجة لتجاوز الدولة القومية ، دون تفكيكها ، وصولا إلى معادلات قوة أكثر قدرة على بناء علاقة متوازنة مع القوى الكبرى المهيمنة على مقدرات العالم . ومن الباسيفيكي شرقا إلى الأطلنطي غربا شهد العالم ولادة مجموعة من التكتلات الإقليمية التي شكل الاقتصاد أهم أسسها . وبانطلاق مسيرة الاتحاد الأفريقي ، تكون المنطقة العربية الوحيدة في العالم - تقريبا - التي ترتبط دولها بروابط عديدة جغرافية وتاريخية ، ثقافية ومصلحية ، ورغم ذلك لا يضمها تكتل إقليمي واحد . وخلال العقدين الماضيين واجهت المنطقة العربية تحولات ضخمة عالمية وإقليمية كانت تحتاج لمواجهتها بشكل ناجح إلى تكتل إقليمي عربي مستقر ، فغزو العراق للكويت كان امتحانا عسيرا للنظام الرسمي العربي خرج منه أقل تماسكا مما كان . وعندما تحطمت مسيرة التسوية السلمية بين العرب والكيان الصهيوني على صخرة التشدد الرسمي الإسرائيلي بدا هذا النظام كما لو كان قد أفلت من اختبار عسير ، كان سيواجهه سريعا لو استمرت المساعي الأمريكية الصهيونية التي استهدفت بناء نظام شرق أوسطي يمثل الكيان الصهيوني واحدة من ركائزه الرئيسة .


من يمتد في الفراغ ؟


وغياب المفهوم المتكامل للنظام الرسمي العربي ، كتكتل إقليمي يضم الدول العربية ، كان واحدا من أهم أسباب نجاح الكيان الصهيوني التغلغل في دول الجوار التي تشكل تخوما للعالم العربي يرتبط أمنه بها بشكل قوي . والنجاح الذي أحرزه الكيان الصهيوني في تركيا ليس الشاهد الوحيد وإن كان أهم الشواهد . ولعل الأخطر أن هذه المنطقة التي تمتد من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي في واحدة من أهم المناطق في العالم ، بأهميتها الجيوستراتيجية الكبيرة ، ودورها الحيوي في الاقتصاد العالمي ، توصف في أدبيات السياسة الغربية بأنها " منطقة فراغ استراتيجي " ، وهو ما تراه القوى العظمى ، التي لا تحتمل مصالحها الحيوية ولادة مثل هذا النظام الإقليمي ، مبررا لأن تسعى للتدخل في شئون المنطقة لتحقيق " الاستقرار " ، وقد قطع الاحتلال الأمريكي للعراق الشك باليقين . ففي غياب مفهوم عربي واضح للمصالح ودوائر هذه المصالح تسعى الأطراف الأخرى لإدخال المنطقة ضمن تصورها لمصالحها . ولن يكون المشروع الشرق الأوسطي الذي وئد مبكرا – حتى الآن على الأقل – المخطط الأخير ، بل ربما كان الوجود العسكري الأمريكي بداية حزمة من المشاريع تطرح بالتوالي وتعمل متساندة على صياغة " شرق أوسط جديد " .

ولعل من أهم دروس الكارثة العراقية أن ملء الفراغ الاستراتيجي لا يتحقق بإحراز القوة العسكرية - أو بتعبير أدق لا يتحقق بها وحدها - فأدوات المزاحمة في المنافسة الضارية في عالم اليوم أصبحت تشمل كفاءة النظم السياسية ، ودرجة الحريات التي تتمتع بها الشعوب ، ومستويات التقدم العلمي والتقني والصناعي ، وبدونها تصبح القوة العسكرية عرجاء . فضلا عن أن الاعتماد المفرط على القوة العسكرية في ساحة السياسة المعاصرة يؤدي - شئنا أم أبينا - إلى عسكرة المجتمعات وصولا إلى عسكرة الثقافة والفكر بكل ما يعنيه ذلك من تغييرات بنيوية تنتج حتما ثمارها المرة .


تضافر الثقافة والمصالح


وغياب النظام الرسمي العربي – كمنظومة متكاملة – مرده إلى عوامل عديدة في مقدمتها تغييب الشعوب عن صناعة القرار ، وغلبة المنطق القطري على النخب السياسية العربية ، وضعف دور العامل الاقتصادي الذي أثبتت التجارب المماثلة السابقة أنه قاطرة العمل الإقليمي الأكثر قدرة على الإنجاز . فوجود أرضية من المصالح المشتركة والمتبادلة أكثر جدوى من نظام يقوم على أيديولوجية سياسية واحدة ، كما أن نشأة أي نظام إقليمي لا يكون نتيجة قرار بقدر بل يكون استجابة لحاجات تفرض ضرورة قيامه .

ومازالت التحديات تتوالى على المنطقة العربية منذرة باختبارات أكثر صعوبة ، فالوجود العسكري الغربي في أفغانستان يمس الأمن القومي لمنطقة الخليج بشكل مباشر ، ويطرح – بقوة – احتمالية تغير موازين القوى في هذه المنطقة وبخاصة في ظل احتمال نشوء وجود عسكري أمريكي طويل الأجل في العراق . وفي إطار حقيقة أن التقنية غيرت مفهوم الجغرافيا والمسافة ، وغيرت بالتالي مفهوم الأمن القومي ، فإن ما يحدث يكون قريبا جدا من الخليج العربي .

ولا شك في أن وجود رؤية عربية واضحة تعبر عن إجماع عربي حقيقي كانت قادرة على فرض حقائق أخرى على أرض الواقع ، تتجاوز تصور أن الفوز الأكبر هو منع العمل العسكري من أن يمتد إلى دول عربية بعد أفغانستان ، وها هي التهديدات الأمريكية تتجه بعد العراق صوب دمشق دون أن يتبلور موقف عربي يرقى إلى مستوى التحدي . والأزمة تثير - بشكل شديد الإلحاح - قضية " التخوم " أو دول الجوار التي تحيط بالخريطة العربية وضرورة بناء علاقات أكثر رشدا معها ، كجزء من منظومة متكاملة للأمن القومي العربي الذي لم يزل حتى الآن دالا بلا مدلول متعين على أرض الواقع .

وينبغي ألا يغيب عن الذهن أن الصومال ، التي انهارت الدولة فيها قبل ما يقرب من عقد من الزمان ، تشكل مختبرا تتم فيه تجربة التعايش مع تكوينات سياسية أقل مركزية من الدولة تقف في منتصف المسافة بينها وبين القبيلة ، فضلا عن استخدامها بشكل مقصود لتهيئة العرب نفسيا لقبول تحولات مماثلة في أماكن أخرى . وقد شكل تحول الصومال إلى مشكلة مزمنة دون مبادرة عربية لتوحيد أجزائها إشعارا لأطراف عديدة بأن النظام الرسمي العربي في حالة لا تمكنه حتى من الدفاع عن حدوده التاريخية . فضلا عن إضرارها الشديد بمصداقية هذا النظام في نظر الآخرين ، ومما يكرس هذه الأضرار حقيقة أن الصومال تشكل الكثير لأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي ، وكلاهما منطقتان يشكل استقرارهما رصيدا لأمن دول عربية عديدة . وبحكم كون الصومال من " الدول الأطراف " ، فمن المؤكد أن الموقف العربي من أزمتها ستكون له آثاره على موقف بقية الدول الأطراف ( جيبوتي – موريتانيا – جزر القمر ) من علاقتها بالعالم العربي .


الجامعة والمظلات الأخرى


وفي سلسلة من التطورات المتلاحقة قد تشكل منعطفا في تاريخ المنطقة العربية طرحت انتفاضة الأقصى ، وبعدها اجتياح العراق ، قضية النظام الرسمي العربي على رجل الشارع العربي بعد أن بدت لعقود هما نخبويا محضا ، وبدا واضحا للعيان أن ثمة مطالب عربية محددة تتجاوز السقف السياسي الرسمي العربي ، وأن الرأي العام العربي أصبح أحد أطراف المعادلة . أما احتمال وصول مسيرة التسوية السلمية إلى طريق مسدود أو إلى منعطف الإذعان العربي للإذعان الأمريكي الصهيوني ، فمن المؤكد أنه سيلقي بظلال قاتمة على مستقبل هذا النظام بعد أن غير صورته تغييرا عميقا ، في عيون الرأي العام العربي وكشف بجلاء عجزه الفاضح في مواجهة هذه التحديات . وبتشابكاتها ، التي باتت معروفة ، مع مقتضيات تحقيق الأمن القومي لدول عربية عدة ، ستؤثر حالة غياب الاستقرار التي تشهدها فلسطين المحتلة في المنطقة العربية .

وإذا كانت جامعة الدول العربية أحد أهم مؤسسات النظام الرسمي العربي فإن حالتها تعكس – إلى حد كبير – أزمة هذا النظام ، ولم تتبلور حتى الآن رؤية عربية لإصلاحها وتفعيل دورها ، رغم كل العواصف التي واجهتها المسيرة العربية ، خلال العقدين الماضيين بصفة خاصة . فالحصار الذي فرض على ليبيا لسنوات ، الصومال ، والأزمة المزمنة في جنوب السودان ، نماذج تعكس حالة العجز الشديد الذي لف هذه المؤسسة الإقليمية ، وما زال . أما الاجتياح العسكري الأمريكي للعراق فنزع عن هذه المؤسسة ورقة التوت الأخيرة . وكل ما يدور من حديث ، حتى الآن عن ، تطويرها لا يمس جوهر مشكلتها ولا يطرح أفقا محددا للمستقبل العربي ، فالهدف ليس الاتحاد ولا الوحدة ولا بناء تكتل إقليمي ، أما التطوير فيراوح في مكانه بسبب غياب الرؤية الواضحة .

وإذا كانت ليبيا قد قطعت شوطا كبيرا في ربط مستقبلها بأفريقيا جنوب الصحراء ، مبدية اكتراثا أقل بعلاقاتها العربية عموما وعلاقتها بالجامعة العربية كرمز للنظام الرسمي العربي ، فإن اليمن وقد استبطأت أن تحصل على عضوية مجلس التعاون الخليجي انضمت إلى منظمة للتعاون تضم دول شرقي أفريقيا . وباستثناء مجلس التعاون الخليجي الذي حقق قدرا لا بأس به من التنسيق بين الدول الأعضاء فيه يعد نجاحا نسبيا قابلا للتطوير ، فإن محاولات التعاون الإقليمي العربي الأخرى قد منيت بالفشل الذريع ، بعد خيبات مشابهة أصابت مشروعات الوحدة العربية . فالتكامل المصري السوداني أصبح أثرا بعد عين ، ومجلس التعاون العربي ( مصر – العراق – اليمن - الأردن ) ولد ميتا ، أما الاتحاد المغاربي فيسير كالسلحفاة ، بل يكاد يكون " ميتا إكلينيكيا " !!


الحياة على وقع الكوارث


ومن يتأمل المحطات الرئيسة في تاريخ المنطقة العربية خلال نصف القرن الماضي يجدها جميعا يجمع يبنها أنها أزمات ، أكثرها فرضه وجود الكيان الصهيوني ، لكن بعضها كان أزمات عربية عربية . وكلاهما فشل في دفع صانع القرار العربي إلى تبني مشروع يستهدف بناء تكتل إقليمي عربي حقيقي ، رغم أن الكيان الصهيوني يمد الجسور شمالا وجنوبا ليحيط الخريطة العربية بشبكة تحالفات قد تتحول إلى تكتل إقليمي محوره الكيان الصهيوني .

ورغم الدور الذي تلعبه غلبة القطرية على الواقع السياسي العربي وتحولها إلى الحقيقة الأكثر رسوخا في وأد احتمالات ميلاد تكتل إقليمي عربي حقيقي ، فإن ثمة عقبة أخرى لا تقل خطورة هي أن معظم الأقطار العربية يمكن اعتبارها أعضاء متضامنين في "حلف أعداء الديمقراطية " ، وهو تحالف راسخ تقوده أنظمة يجمع بينها قاسم مشترك هو سيطرة المؤسسة العسكرية . ويمثل زوال النظام العراقي وبخاصة أنه خلف وراءه احتلالا عسكريا أمريكيا مباشرا ، ضربة لهذا الحلف قد تؤدي إلى تغيرات درامية في دول أخرى تنتمي إليه ، فضلا عن أنه سيضع قضية " حدود سيادة الدولة " على محك اختبارات قاسية .

ورغم كل هذه المخاطر المتعينة والجراح المزمنة مازالت استجابة النظام الرسمي العربي دون المستوى ، ومازال يلاحق التغيرات ولا يشارك في صنعها ، ومن يتأمل ما أحدثه غياب أربعة من الحكام العرب ( الحسن – عيسى - الحسين – الأسد ) وتولي أربعة من الحكام الشباب من تغيرات يتخيل ما يمكن أن تشهده الخارطة العربية من تحولات إذا غاب المزيد من جيل الآباء . ففي كل مكان توجد فيه أزمة حريات مزمنة يشكل غياب الآباء بداية انفراج ، وتقتضي الدقة أن نقرر أن الأمر ليس مرتبطا بنمط نظام الحكم – ملكيا كان أو جمهوريا – فبعض الأنظمة الجمهورية تعاني أزمة حريات لا تعانيها أنظمة ملكية وراثية لها رصيد حقيقي من المشروعية والقبول الجماهيري .
وفي عالم السياسة بفخاخه القاتلة من الخطر إغلاق ملف الحريات في العالم العربي - بغض النظر عن أي جدل نظري حول الليبرالية الغربية مدحا أو ذما - فالحرية شرط موضوعي للنهوض ومواجهة التحديات ، ولا حياة لنظام إقليمي عربي تفرضه الأنظمة الحاكمة بقرار فوقي . أما فرصة النجاة فتتقلص أمام أعيننا جميعا بوتيرة مخيفة لتحرمنا " ترف الانتظار " .. .. وإذا سامحتنا الشعوب فلن يرحمنا التاريخ !!

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

شذرات من الحكمة

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب، ولا ينال العلا من طبعه الغضب

قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
آخر التعليقات
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
فى الحقيقه لا يوجد لدى تعليق يذكر لكن جد فرح بمشاركتى معكم شكرا
سمفونية " مُتموسقةٌ بالجمال" (2)
الأعمش الصغير .. * توقعت أن يكون على المونولج " 12 ", ولكنني وددت التأك...
مصير حذاء جميل!
أكثر ما يجذبني ويعجبني في معظم مقالاتك هو الأفكار ا...
الصحة مريضة!
وبارك الله بعطاء أختنا الميمني، وبالفعل حالة الفساد عامة، مع وجود...
مصير حذاء جميل!
Muhammed, Belgium Thanks brother. May Allaah reward and bless you too.
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats