arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

10/01/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الكويتيات ومهنة الصحافة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
عن كثب - تقارير وتحقيقات
عبد الله المغلوث   
27/12/2004

الكويتية ابتسام الفواز (32 عامًا) تقضي 3 ساعات يوميًا في الهواء الطلق أمام مكتبة جامعة ميامي في فلوريدا (جنوب الولايات المتحدة)، يتقاسم حضنها كتابها الدراسي وقطتها (ميمي) التي تلاحقها أينما ذهبت، تقول: "لا أحب الغرف المغلقة، لا استطيع التحليق والكتابة إلا في الخارج، هل تستطيع أن تطير في غرفة تعتمر قبعة كبيرة تحجب السماء؟". تدرس ابتسام الصحافة في أميركا وتتمنى أن تعود للكويت وتطلق موقعًا إلكترونيًّا تقدم عبره أفكارها بعيدًا عن وصاية قيادات صحافية التي لاتؤمن بالتغيير على حد وصفها.

ابنة جلدتها الكاتبة حياة الياقوت (23عامًا)، حازت على شهادة الماجستير في علوم المكتبات والمعلومات من كلية الدراسات العليا من جامعة الكويت كما نالت التقديرعلى كتاباتها باللغتين العربية والانجليزية، يعرفها الكثيرون عبر موقع دار ناشري الذي تترأس تحريره وتطويره بجهودها الذاتية، تقول: "يوم أنهيت تصميم موقع الدار وحملته على الشبكة نظرت إليه وقلت: "أمامك ستة أشهر تثبت كفاءتك وإلا ستكون أثرًا بعد عين". انطلق الموقع في الرابع من تموز (يوليو) 2003 ومازال يحقق نجاحات ملموسة، رغم مساهماتها الكتابية الفعالة فهي كاتبة مستقلة لم تتفرغ لأي مطبوعة حتى اللحظة. الصحافية سمية محمد الميمني (25 عامًا)، مديرة تحرير مجلة الجامعية الكويتية سابقًا رفضت عرض صحيفة كويتية يومية، تجيد 4 لغات: اللغة العربية والانجليزية والهندية والأوردو.

آراء مباشرة تعرضها صحافيات كويتيات، طموحاتهن تنهمر من الأحداق...



حياة الياقوت: صورتي مخيبة للآمال!
[IMG]http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2004/12/thumbnails/T_451b5423-a97d-40d8-89a4-c039a52ce091.JPG[/IMG]


حياة الياقوت، حصلت على الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف، حرفها أنيق وخطواتها مدروسة، الأبواب تهتف من اجلها وتفتح، نشعر أنها تملك مفاتيح لانحظى بها، فرغم صغر سنها وتجربتها إلا انها استطاعت أن تصنع اسما جذابا، عدم ارتباطها مع مطبوعة، سؤال يرتدي بزة مثيرة، تجيب عليه قائلة: " لست ضد فكرة الارتباط مع مطبوعة والدليل أني مرتبطة منذ العام 2001 مع مجلة "الاتحاد" التي تصدر عن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، لكن يبدو أن بعض المطبوعات في عالمنا العربي الكريم هي من لديها المشكلة في الارتباط مع كاتبة مزعجة مثل حياة الياقوت".

تفسر: "دعني أشرح لك كيف أنا مزعجة فعلا من وجهة نظره: كانت إحدى المطبوعات تريد استكتابي، فطلبوا مني أن أكون واقعية. أخبروني أن لي أربع مقالات في الشهر اثنتان منها لي أسرح وأمرح كما أشاء، واثنتان للقراء. استعصى علي الفهم فاستفسرت فقيل لي: لا داعيَ أن تستخدمي كلمات فصحى غير شائعة، ولا مانع أبدا من أن تستخدمي مفردات عامية، وإذا كنت حساسة جدا من الموضوع ضعي العامية بين قوسين وكفى الله المؤمنين شر القتال... ثم عليك أن تكتبي فيما يهتم به القارئ وليس ما تعتقدين أنتِ أن على القارئ أن يهتم به فلا تنسي أن المعلن علينا رقيب عتيد".

وكانت ردة فعل حياة على العرض كالتالي: " لم استسغ الأمر، ولم يستسيغوا موقفي، فختموا المحاورة بقولهم : (إننا مؤمنون بقلمك ويسعدنا استكتابك ولكن مجانا) - وهذه طريقة شائعة جداً للتملص من الأمر- لأنّ المساحة التي سنخصصها لك كان يمكننا تخصصيها لإعلان، وأنت لا تريدين الفهم أن سيف المعلنين مسلط على رقابنا. أسررت في نفسي: (وعلى أقلامنا أيضًا؟!)".

تلقت الكاتبة الكويتية الشابة الياقوت نصائح وعظية من صحافيين كالتي يتلقى مثلها الكثير، تقول لـ (ايلاف) عنها:" وفي مرة تم وعظي بالقول إن" القارئ العربي لا يحب المرأة التي تكتب في مواضيع جادة ... من يقرأ لك يعتقد أنك "الخالة حياة" وفي الخامسة والأربعين على أقل تقدير!" وبما أنهم يعتقدون أن عقدة القارئ العربي المزعومة لن تحل قبل بضعة عقود ضوئية فإنه على الانسياق وراء ما يتوقعه مزاج القارئ من المرأة. يومها أحسست بأنه لو كان اسمي "يحيى الياقوت" بدلا من "حياة الياقوت" لقيّموني بناء على ما أكتب وليس بناء على الجنس الذي أنتمي له".

اكتشفت حياة خطوطًا ملونة لم نكتشفها بذات الدقة، تقول: " أفهم أن هناك خطوطا حمراء سياسية وأخلاقية لا يجوز تجازوها ولست أفعل ذلك، لكن ما أراه هو خطوط صفراء مفتعلة فاقع لونها تسوء الناظرين، والقارئين. ثم من له الحق أن يتحدث باسم القارئ سوى القارئ نفسه؟". تكمل حياة رأيها في بعض القيادات الصحافية: "إذا كانوا خائفين على (بزنسهم) لهذا الحد عليهم أن يعلموا أن الاستثمار الناجح استثمار بعيد المدى في مجالات غير مطروقة، لكن ماذا تفعل في بعض من لا يريدون المخاطرة ويفضلون أن يسير رأس مالهم الجبان تحت الحائط، عندما أرى عدد ومحتوى الرسائل الإلكترونية التي تصلني من القرّاء أعلم أن القائمين على هذه المطبوعات فقدوا للتو فرصة استثمارية مربحة لا لشيء سوى لأنهم يرتعبون من التغيير ويقاومونه".

وترى الكاتبة الكويتية أن الشفاعة غير الحميدة وراء تذبذب أداء الصحافة العربية، تعبر عن ما يختلجها بقولها :"مطبوعاتنا العربية للأسف لا تؤمن بشيء اسمه السيرة الذاتية أو بقراءة نماذج من مقالات الكاتب، إنها تؤمن بشيء أصغر وأكثر أناقة - وإن انمحت مؤهلات حامله - بطاقة توصية من فلان أو علان. المشكلة أني لا أعرف فلاناً هذا ولا علاناً أيضًا، والمشكلة أيضًا أني أحب أن أحمل سيرتي الذاتية وقصاصات من مقالاتي على كفي، وكثيرًا من الثقة والأمل في قلبي. من هنا وجدت أن أكون كاتبة مستقلة Freelance Writer، و مؤسف حقاً أن قلة يقدرون هذا المفهوم ويحترمونه فما بالك بممارسته".

ماذا اضافت رئيسة تحرير الأنباء بيبي المرزوق للاعلاميات الكويتيات؟ تجيب حياة على سؤال(ايلاف) قائلة: " في العالم العربي ظاهرة ملفتة وهي نجومية رؤساء التحرير إلى حد قد يزاحمون الفنانين فيه وهو أمر غير معتاد بشكل عام في الأوساط الصحافية في بقية بقاع العالم. بيبي المرزوق اختارت أن تكون رئيسة تحرير وإدارية مميزة ولم ترغب في أن تكون نجمة بالمفهوم الشائع وهذا خيارها. ما يهم هو أن ُيقدّم لنا منتج معلوماتي على مستوى مناسب من المهنية وهذا بحد ذاته إضافة لامعة في مجال يسيطر فيه الرجال على رئاسات التحرير".

حجاب حياة، ربما وراء عدم انتشارها بالصورة التي تبتغيها ونشتهيها، تقول: "صورتي تخيب آمال الكثيرين ولذلك أصر على نشرها، البعض يستغرب من كون (هذا الفكر المستنير يصدر من رأس يغطيه أكبر رمز لتخلف المرأة: الحجاب). هكذا يعتقدون، أما أنا فاعتقد العكس. أرى أني بحجابي يمكنني أن أساهم في ما يسمى في علم النفس بالـ Disillusionment أو كسر الوهم. بالله عليك، هل وجدت النسوة المتحجبات خارج إطار إعلانات المنظفات المنزلية وحفاضات الأطفال؟". تتابع دون أن اجيب: " هذه هي الصورة النمطية، وأنا أسعى لكسر كل التنميطات وقهر كل الـ"تابوهات" المفروضة على المرأة المتحجبة. أوه! هذا أيضا سبب آخر وجيه جداً يجعل بعضا آخر من المطبوعات ينفر مني. بيد أني لست ممن يحاولون هذا الصد إلى حائط مبكى. أندب حظي بطريقة إيجابية، بأن أصنع من الصخور سلما ومرتقى لأصعـّـد إلى أفق أرحب".

مساهمات المرأة سياسيا ناقصة، كيف تراها الكاتبة الياقوت وفق رؤيتها: "مشاركة المرأة الكويتية هي لعبة (شد الحبل) بين مجلس الأمة والحكومة: لطالما كانت حقوق المرأة السياسية أداة ضغط يستعملها كل طرف لمساومة الآخر. بقراءة الانفراج اللافت مؤخرا لمواقف العديد من أعضاء مجلس الأمة يمكننا الاستبشار أن حصول المرأة على حقوقها السياسي بات جد وشيك". تضيف: " لكن ما هو أهم من هذا كله هو "السقف الزجاجي" الاجتماعي الذي تقبع المرأة الكويتية أسفله، فالرائي يخيل له أنها حاضرة بينما تصطدم هي بالزجاج كلما حاولت رفع عنقها أعلى من حد معيّن. ولا حل لذلك سوى أن تنتفض المرأة الكويتية من حالة البطالة المشاركية، فالحقوق السياسة غاية وليست الغاية في سبيل خلق مجتمع متوازن ينزل كل فرد منزلته".


سمية الميمني: ارفض دخول الفتاة لشارع الصحافة!

الصحافية سمية الميمني، قلم مفعم بالوعي والمهارة، لها مشاركات غنية اثناء ادارتها لتحرير مجلة آفاق الجامعية الكويتية، لكن موقفها واضح من عدم المشاركة في الصحف الكويتية، تقول لـ "ايلاف": "مع بداية شهر رمضان الماضي توظفت بشكل رسمي في شركة الإنماء العقارية بمنصب مشرفة علاقات عامة وإعلام فأنا أمارس الصحافة والعلاقات العامة التي لا أراها بعيدا عن الإعلام بشكل عام ولكنني (وجهة نظر شخصية) ما زلت أرفض دخول المرأة أو الفتاة في شارع الصحافة للعمل بجريدة يومية مع كل احترامي لجميع الصحافيات" . تحمل سمية الجنسية الهندية لكنها تكتب وتتكلم بثقة 4 لغات، ولدت وترعرعت في الكويت، تتكلم عن بدايتها الصحافية: "كنت أحب الكتابة بشكل عام منذ المرحلة الثانوية وخصوصا الشعر، ولكن لم أكتشف في داخلي موهبة الصحافة إلا بعد أن دخلت الجامعة حيث كنت في السنة الثانية بكلية الشريعة وقرأت إعلانا عن دورة صحافية تقيمها جريدة آفاق (وهي جريدة جامعية تصدر عن إدارة جامعة الكويت بشكل أسبوعي) فحضرت الدورة من باب الفضول لا أكثر، وكانت الدورة لمدير تحرير جريدة آفاق آنذاك ( أ. نبيل الخضر) وكان لأسلوبه المشوق دورا كبيرا في اهتمامي بالعمل الصحافي ودخولي لهذا العالم وأذكر كان ذلك في عام 1999 ومن هنا بدأت أنجرف للعمل الصحافي، وبدأت أحس أن الكتابة إدمان لا مفر منه". تقول عن أول مادة نشرت لها: " أول مادة صحافية لي كانت عبارة عن لقاء مع دكتور عناية الله ابلاغ في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت ونشر هذا اللقاء على صفحات جريدة آفاق بتاريخ 24/ 10/ 1999، وكان شعوري غريبا يدمج مابين الفرحة والخوف في آن واحد". وعن ردود الفعل تتدفق سمية: " تلقيت صباح ذاك اليوم اتصالات كثيرة تهنئ وتبارك لي على هذه المبادرة ومع مرور الوقت صار العمل الصحفي سهلا وممتعا جدا وأعترف أنني بدأت أهتم به أكثر من دراستي، ولكن كل هذه المجالات الصحفية كانت داخل الإطار الجامعي.


ابتسام: عصير على ملابسي

لاتنسى الكويتية ابتسام الفواز عندما استضافتها القناة السادسة في (جنوب فلوريدا) التابعة لشبكة ان بي سي قبل عامين: "حضرت الى الاستوديو للحديث عن المرأة في الشرق الأوسط، كنت سعيدة للغاية من سياق الحوار لكن فرحتي لم تكتمل عندما سقط كوب العصير الذي أمسكه على ملابسي في مشهد على الهواء، كنت ارتجف حينها وعندما أتذكر الموقف".

تقول ابتسام أنها تتمنى أن تهتم الكويت والدول العربية بتدريب الكوادر النسائية أكثر: "الاستحقاقات المقبلة شائكة، التدريب والتطوير سيجعلنا افضل ان شاء الله".


النساء في الكويت

حققت الكويت تقدما أكثر من معظم دول الخليج من حيث تحسين وضع المرأة وتأمين المساواة بين الجنسين. وللنساء نسبة مرتفعة من المشاركة في قوة العمل، كما يتمتعن بحماية وفيرة حيال التمييز ضدهن. والقضية الرئيسية موضع القلق العالمي في هذا الصدد هي عدم حصول المرأة الكويتية على حق التصويت.


[IMG]http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2004/12/thumbnails/T_c3634f43-0806-451b-a0f9-f85e95a10835.JPG[/IMG]
مستقبل مشبع بالأمل ينتظر الكويتيات


صدّقت الكويت على "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" سنة 1994، وتحفظت على ما يتعارض منها مع الشريعة الإسلامية. ورفضت الكويت أيضًا قبول مرجعية آليات حل النزاع العالمية التي نصت عليها هذه الاتفاقية. ويحظر الدستور الكويتي التمييز على أساس الجنس. وأحكامه في هذا الصدد مطبقة بوجه عام.

كانت الكويت مؤخرًا موضع اهتمام عالمي بخصوص حق الاقتراع للنساء. فقد أصدر الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح في أيار(مايو) 1999 مرسوما يمنح بموجبه النساء حق الاقتراع والترشح في الانتخابات النيابية المقررة لسنة 2003. ولكن مجلس الأمة عطّل هذا المرسوم في تشرين الثاني(نوفمبر) 1999 من خلال تصويت متقارب (32 صوتا ضد و 30 صوتا مع). وما تزال هذه المسألة موضع خلاف في الكويت اليوم. ويجادل معارضو حق المرأة في الاقتراع من الإسلاميين والتقليديين بأن تعريض النساء للحياة العامة من خلال التصويت سوف يقود إلى انحلالهن أخلاقيا. وكان مؤيدو منح حق التصويت للمرأة أقلية بين النواب المنتخبين. ولكن الوزراء الحائزين على مقاعد نيابية شكلوا كتلة مساندة للأمير.

يشارك ثلث النساء الكويتيات تقريبا في قوة العمل. وتعمل الغالبية العظمى منهن في القطاع الحكومي. وتحصل النساء، بوجه عام، على أجر متساو مع أجر الرجل في الوظائف المتماثلة في القطاعين العام والخاص. وقد ازداد حضور المرأة الكويتية في سوق العمل باطراد في العقد الأخير، ويفترض أن يستمر في التزايد مستقبلًا .

عبد الله المغلوث
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (6)add
تعليق
أرسلت بواسطة همام الصالح , 14/12/2004
[face=Simplified] [/face]4[color=red] :)

حقيقة لم افهم القصد من الصورة والتعليق عليها بالنسبة للاخت حياة
ومن هو المعلق؟ و هل المقصود هو الناحية الجمالية ؟ ولماذا لم يتم نشر صور الكاتبتين الاخريين؟ وهل هذا تحيز للاخت حياة؟ ولماذا تم
اختيار هؤلاء الكاتبات فقط مع وجود غيرهن وعلى سبيل المثال د . هيفاء العسوسي وغيرها كثير؟
مع جزيل الشكر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة عبدالله المغلوث , 14/12/2004
مرحبا بك أستاذ همام
أشكرك على تكبدك عناء التعليق متمنيا أن نلتقي على الخير دائما...
بخصوص العنوان الفرعي الذي تصدر حديث الأستاذة حياة فهو مقتبس من نص تصريحها، ظننتُ وبعض الظن اثم أن العنوان ربما يخلق اسئلة ويسرق انتباه القارئ ويبدو انه صدق حدسي لأن الجميع يعرف ماتتمتع به زميلتنا واختنا حياة من حضور جذاب وراق مايجعل المتلقي يمضي الى داخل السطور للتنقيب عن أسباب العنوان...
أما حول التحيز، فطلبت صورة الزميلة سمية لكن لم التقطها حتى اللحظة وربما تمر من هنا وتؤكد صحة كلامي، بينما الزميلة ابتسام فقد وصلتني صورتها للأسف بعد أن ارسلتُ المادة للنشر....

اعتذر عن عدم الالتقاء بالدكتورة هيفاء، وأجزم انني حتى لو حاورتها ولي الشرف سيجيء زميل وسيطرح تساؤلا عن سبب عدم حرصي على محاورة اسم آخر...

أشكرك كثيرا استاذ همام على مرورك العاطر والشكر متصل للأستاذة حياة التي جمعتنا وأسماء نزهو بها على هذه الأرض المباركة

محبكم
عبدالله
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أخت ماجد , 14/12/2004
أخي الاستاذ عبد الله هذا ماتعودناه منك مواضيعك دائما في غاية

التميز ونتمنى لك التوفيق الدائم...
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أناسين , 14/12/2004
ليس عبد الله المغلوث من الذين يصيبهم التحيّز
نهاراتكم مشرقة جميعا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 16/12/2004
ياااه كم بهرتني شجاعة هؤلاء الصحافيات الكويتيات، إنهن ممتلئات عزمًا على تغيير معادلة الصحف "الاحتكارية" الخمس المفروضة قسرًا على شعب الكويت! كل التحية لهن، وكل المساندة لحلمهن المشروع.

أستاذ عبدالله: الجمع بين الإبداع والتميز، مع الإلتزام بثوابت والقيم، مغامرة صعبة في عالم الإعلام الساحر ... شكرًا لأنك ماضٍ بها ومصرٌ عليها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة عبدالله المغلوث , 27/12/2004
أخت ماجد:
شكرا عليك والله...
أتمنى أن أكون وحجم متابعتك أخية...
أحد اقرب أشقائي يدعى ماجد، أزهو به للغاية، يصغرني بسنوات لكن يكبرني بصلابته وطموحه، أحسب ماجدك أيضا كذلك وربما اكثر قليلا...
قبلة على جبين من أنجبتك وماجد...


أناسين:
شكرا ياأميرة/أمير
لك ود طويل ولايجف



أسامة الماجد :
ايها الخير العاطر، وجودك محفز للملائكة
لاتغب
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
http://www.inshad.com/forum/ForumUsersImages/10754957e5ff1a82f.jpg
شذرات من الحكمة

قيل لحكيم من أحب أخوانك إليك؟ قال: من سد خللي و غفر زللي و ذكرني بربي.

http://www.nashiri.net/images/banners/sultan_alduwaifin.jpg

http://www.nashiri.net/images/banners/bayaan_245.jpg

آخر التعليقات
مجلس إدارة دار ناشري
اتمنى لكم التوفيق
ناشري و خدمة الخلاصـات
ولكن اين رابط الـ rss
الأهازيج الشعبية في الخليج والجزيرة العربية
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! جهد علمي مميز، وبحث أكاديمي بديع، يل...
جائزة نوبل …الظاهر والخفي
موجود تثقيفي هام! شكرًا لإحاطتنا بما وراء الجائزة الشهيرة smiley نجحوا...
عندما يهرب الرجل
من الجميل أن نرى فتاةً تبدأ ببنات جنسها، بدل تحميل المسؤولية للطر׮..
مبررات الصمت العربي
الأنظمة العربية فرحة من كل محاولات استئصال حركات التحرر الإسلامي֮..
فَلِسْطِين
الله الله الله! كلمات قصيرة في عددها، طويلة وكبيرة في عدتها؛ شكرً֮..
صحفية والعياذ بالله!
الأستاذة ناهد تتحفنا دائمًا بمقالات صريحة للغاية! نغبطها على هذه ...
سنعقدُ قمّة
أقصد بإنكار المنكر قولاً بالنسبة للشعراء والأدباء، أما الزعماء و...
سنعقدُ قمّة
كنا نستنكر عقد القمم الجوفاء، فحرمونا حتى من القمة هذه المرة! ول֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats