يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow قصص arrow المرأة العجوز و الخروف الصغير

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
المرأة العجوز و الخروف الصغير طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص للأطفال
علي ناصر   
20/12/2004

قصة من الثراث الإنكليزي
ترجمة على ناصر

في يومٍ مِنَ الأَيَّامِ ، كانَتْ هناكَ امْرَأَةُعجوزٌ تُنَظِّفُ بيتَها جيِّداً ، فوجدَتْ عشْرَ دراهِمَ ، و صمَّمَتْ على شِراءِ خروفٍ صغيرٍ ، تُرَبِّيْهِ في حديقَةِ المنْزل.
ذهبَتْ المرأة العجوزُ إِلى السُّوقِ ، و اشترَتْ خروفاً صغيراً ، في طريقِ العودةِ إِلى البيتِ كانَتْ هناكَ ساقيةٌ تجري فيها المياهُ فخافَ الخروفُ و رفَضَ القفْزَ فوقَ السَّاقيةِ ،رغم توسُّلِ العجوزِ الَّتي خافت أيضاً أَنْ تَتِأَخَّرَ عَنْ بيتِها فالظَّلامُ سوف يحلُّ قريباً . سارَتْ قليلاً حتَّى صادفَتْ كلباً فقالَتْ له: أَيُّها الكلبُ ، أرجوكَ ، عَضَّ الخروفَ ،لأَنَّهُ لا يقفِزُ فوقَ السَّاقيةِ ليتجاوَزَها، لأنني أخشى أن أتأخر بالوصول إلى البيت لأن الظلام سيحل قريباً
لكن الكلب لم يفعل.
مشت قليلا فوجدت عصا و قالت لها: أيتها العصا اضربي الكلب لأنه لا يعض الخروف لأنه لا يقفز فوق الساقية لأنني أخاف أن أتأخر عن المنزل لأن الظلام سيحل قريباً.
لكن العصا لم تفعل.
مشت قليلا فوجدت نارأ و قالت لها: ايتها النار احرقي العصا لأنها لا تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يقفز فوق الساقية لأنني أخاف أن أتأخر عن المنزل لأن الظلام سيل قريبا
لكن النار لم تفعل.
مشت قليلافوجدت بركة ماء و قالت لها: أيتها الماء أطفئي النار لأنها لم تحرق العصا لأنها لم تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يقفز فوق الساقية لأنني أخاف أن أتأخر عن البيت لأن الظلام سيحل قريبا
لكن الماء لم يفعل
مشت المرأة قليلا فوجدت ثورا و قالت له : أيها الثور اشرب الماء أنها لم تطفيء النار لأنها لم تحرق العصا لأنهل لم تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يقفز فوق الساقية لأنني أخاف أن أتأخر عن المنزل لأن الظلام سيحل قريبا
لكن الثور لم يفعل
مشت قليلا فوجدت جزارا فقالت له: أيها الجزار اذبح الثور لأنه لم يشرب الماء لأنه لم يطفيء النار لأنه لم تحرق العصا لأنها لم تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يقطع الساقية لأنني أخاف أن أتأخر عن المنزل لأن الظلام سيحل قريبا
لكن الجزار لم يفعل
مشت قليلا فوجدت حبلا و قالت له:
ايها الحبل اربط الجزار لأنه لم يذبح الثور لأنه لم يشرب الماء لنه لم يطفيءالنار لأنها لم تحرق العصالأنها لم تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يقفز فوق الساقية لأنني أخاف أن أتأخر عن البيت لأن الظلام سيحل قريبا
لكن الحبل لم يفعل.
مشت قليلا فوجدت جرذا و قالت له: ايها الجرذ اقطع الحبل لأنه لم يربط الجزار لأنه لم يذبح الثورلأنها لم يشرب الماء لأنها لم تطفء النار لأنها لم تحرق العصا لأنها لم تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يقفز فوق الساقية لأنني أخاف أن أتاخر عن المنزل لأن الظلام سيحل قريبا
لكن الجرذ لم يقعل
مشت النرأة قليلا فوجدت هرة و قالت لها: أيتها الهرة اقتلي الجرذ لأنه لم يقرض الحبل لأنه لم يربط الجزار لأنه لم يشرب الماء لأنه لم يطفيء النار لأنها لم تتحرق العصا لأنها لم تضرب الكلب لأنه لم يعض الخروف لأنه لم يتجاوز الساقية لأنني أخاف أن أتاخر عن البيت لأن الظلام سيحل قريبا
عندئذ قالتالهرة:
إذا ذهبت إلىالبقرة و أحضرت لي لتر حليب سأقتل الجرذ
فذهبت المرأة العجوز إلى البقرة، لكن البقرة قالت لها:
إذا ذهبت إلى الحقل و جلبت لي اي حزمة من العشب سأعطيك لتر حليب.
و ذهبت المرأة إلى الحقل و أحضرت منه حزمة من العشب و أعطتها للبقرة، و بعد أن تناولت البقرة العشب أعطت العجوز لترا من الحليب، فأخذت المرأة لتر الحليب و أعطته للهرة فلعقته حتى شبعت و ذهبت مع المرأة و ركضت خلف الجرذ لتقتله فخاف و بدأ يقرض الحبل ، خاف الحبك و بدأ يلتف حول الجزار، خاف الجزار فبدأ يسن سكينه ليذبح الثور، خاف لالثور فبدأ بشرب الماء، خاف الماء الجفاف فبدأ بإطفاء النار، خافت النار الإنطفاء فبدأت بحرق العصا، خافت العصا الحريق فبدأت تضرب الكلب، خاف الكلب من العصا فبدأ الهجوم على الخروف ليعضه، خاف الخروف من عضة الكلب فقفز فوق الساقية و تجاوزها باتجاه بيت المرأة العجوز، فلحقت به العجوز و وصل إلى البيت قبل حلول الظلام.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

علي ناصر
نبذة عن الكاتب


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

قيمة كل إمرئ ما يحسنه

الإمام علي بن أبي طالب
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats