arrow المبتدأ arrow نقد ومراجعات arrow - - نقد وتحليل arrow حب على الورق

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

14/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
حب على الورق طباعة ارسال لصديق
نقد ومراجعات - نقد وتحليل
عزة الوكيل   
03/09/2003

جاءت مى زيادة الى مصر فى بداية عام 1911 و عاشت مع والديها فى القاهرة و توفى والدها عام 1919 ثم والدتها عام 1930... عندما كانت فى العشرين من عمرها احاطها عشرات المعجبين المولهين و لكن هؤلاء المعجبين أخذوا ينفضون من حولها لخيبة أملهم فيها ثم لتقدم السن بها ... و لما تقدم العمر بها خلا صالونها من رواده و تحولت حياتها الى خواء فركبها الهم ثم الرعب حتى اذا ما بلغت سن اليأس عند المرأة بما يصاحبها من توتر و قلق شديدين بدأت آثار القلق النفسى تظهر عليها و انعكس ذلك على حالتها الصحية ... و قد حاولت مى أن تزيد نفسها انشغالا بالكتابة الأدبية فحققت فيها أفضل انجازاتها و لكن صراعها الداخلى ازداد لأنها عجزت أن توفق بين أن تكون امرأة جميلة و أديبة عظيمة و كما أن الأولى لم تدم لها فقد اعجزها أن تقنع بالثانية.

كانت مى زيادة تراسل جبران خليل جبران الذى وصف رسائلها بأنها كانت بمثابة نهر من الرحيق يتدفق من الأعالى و يسير مترنما وادى أحلامه ... و كان مما كتبته مى لجبران: " أنت قيدتنى مذنبة فى دفترك و قمت تشكو لأنى كلما حدقت فى شىء أخفيه وراء القناع و كلما مددت يدا اثقبها بمسمار" ... لكن حبهما بقى على الورق مشاعر حقيقية أو وهمية لم يتوجها لقاء.

عندما تقدم العمر بمى أصبح من عادتها أن تمضى اجازة صيفية كل عام فى لبنان ... و مع تقدم السن ازداد قلقها و اتجهت لقراءة الكتب الروحية و محاولة تحضير الأرواح للاتصال بمعارفها ثم أصبحت تتخيل أشياء لا صحة لها و تخلط بين الواقع و الخيال ... و فى سنة 1935 كتبت هذه الرسالة لجوزيف ابن عمها "عزيزى جوزيف .. منذ مدة طويلة لم أعد أكتب .. و كلما حاولت ذلك شعرت بشىء غريب يخمد حركة يدى و يشل الفكر لدى .. انى أتعذب أشد العذاب يا جوزيف و لا أدرى السبب .. فأنا أكثر من مريضة .. انى لم أتألم أبدا فى حياتى كما أتألم اليوم .. و لم أقرأ فى كتاب أن فى طاقة بشر أن يتحمل ما أتحمل .. أن هناك امرا يمزق احشائى و يميتنى فى كل يوم بل فى كل دقيقة .. لقد تراكمت على المصائب فى السنوات الأخيرة, و انقضت على وحدتى الرهيبة, و التى هى معنوية أكثر منها جسدية، فجعلتنى أتسائل كيف يمكن لعقلى أن يقاوم عذابا كهذا" ... و ظلت مى تعانى حتى توفيت عام 1941.

عزة الوكيل
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 03/09/2003
تحسن الكاتبة الكريمة السيدة عزة الوكيل مرتين : مرة بسرد جزء من سيرة الأديبة مي زيادة ، و مرة بتنبيهنا إلى أن رواد صالون مي الأدبي كانوا يتزاحمون عليه لما كانت مي صبية ، فلما شاخت انفضوا . فلم يكن حضورهم خالصاً للأدب . و هذا درس للنساء الأديبات و الإعلاميات للالتزام بالحجاب و بألا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، و بأن يقّّيّمن انتاجهن بعيداً عن تأثير حضورهن الشخصي .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

كن بلسمًا إن صار دهرك أرقما .. و حلاوة إن كان غيرك علقما

إيليا أبو ماضي
قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats