arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
إذا كان العفو الشامل ضرورة قصوَى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
23/12/2004

لا يختلف إثنان كما لا يتناطح عنزان في أن العمل بمقتضى قانون حالة الطوارئ،منذ الانقلاب المشؤوم على الخيار الشعبي الحر في 1992، كرَّس صفة الجمود على العمل السياسي بصفة عامة،إذا لم يكن قد شلَّها شللا نهائيا،وأخَّر على وجه الخصوص الجزائر سنين طويلة عن اللحاق بركب التنمية،ومجابهة التحديات الكبيرة التي فرضتها النمطية الدولية الجديدة،المصطلح عليها بالعولمة أين،لا مكان للضعيف في صفها،فضلا على أنها تطحن بين مخالبها كل الدول الضعيفة الهشة.ومادام قانون حالة الطوارئ يسمح بأن يتعرض قادة الأحزاب السياسية للضرب من قبل القوى العمومية،كما حدث لرئيسة حزب العمال لويزة حنون التي طرحت أرضا،وزعيم الأرسيدي سعيد سعدي الذي أدخل المستشفى،فهذا يعني أن حالة الطوارئ يجب أن يتم النظر فيها،كما يتحتم على كل القوى الفاعلة في البلاد أن تأخذ أمر إلغاء هذه الحالة الطارئة على الجزائر والتي فرضتها ظروف أمنية معينة مأخذ الجد.ومادامت هذه الظروف الأمنية نفسها قد تحسنت بشهادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نفسه،فالإبقاء على حالة الطوارئ يصبح متعارضا إذن مع طموحات الجزائر، وآفاق السياسة العامة التي تسعى السلطة مباشرتها في المستقبل القريب كالشراكة مع الاتحاد الأوروبي،والدخول إلى منظمة التجارة العالمية.ويوجد إجماع كبير لدى الطبقة السياسية،بأن حالة الطوارئ لم يعد لها لزوم في ضوء التغيرات الأمنية التي شهدتها الجزائر مع قانون الوئام المدني،ومع العودة الحالية للجزائر ضمن الفلك الدولي الذي غابت عنه قرابة حقبة من الزمن،و كذا استقبال الوفود الدولية من رؤساء جمهوريات،ورؤساء حكومات مع إقامة لهم المآدب وإقناعهم بالدخول إلى الجزائر بغرض الاستثمار لأن الوضع الأمني استتب،وزال شبح تهديد الدولة والطابع الجمهوري لها.كما لم يعد التحجج بحالة الطوارئ من طرف السلطة من أجل تمرير قرارات لا تتماشى مع خيارات الشعب،وخيار الدولة الجزائرية السيدة.وقد علق أحد السياسيين بأن السلطة الفعلية المنبثقة عن الأزمة الشرعية بعد توقيف المسار الانتخابي،لم تكن لتقدر على تمرير قرارات مصيرية وترهن البلاد وقوت العباد لو لم تكن حالة الطوارئ موجودة وتسيطر على دينامية الدولة.لقد خولت حالة الطوارئ للسلطة الفعلية ترسيم خطوط عامة،وفقها تتحكم في مقدرات الأمة من السياسة إلى الاقتصاد،إلى الأمن ،بل أصبحت الحالة الاستثنائية،هي القاعدة في تنظيم شؤون الدولة،واستغلتها جهات نافذة في دواليب الحكم من أجل الإستحواد على مكاسب،ومغانم هي في الأصل من حق الشعب الذي غطى رأسه لأن حالة الطوارئ تفرض ذلك.هناك تضارب اليوم في ضوء المعطيات السياسية الجديدة،في من هو المخوَّل قانونا كي يرفع غمة حالة الطوارئ.وبما أن كل المؤشرات تدَلّل على ضرورة إيجاد مخرج لمثل هذه المعضلة،والفكاك منها في أقرب وقت ممكن، قبل المواعيد الرسمية الدولية المقبلة.فالكرة اليوم هي في مرمى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يجب أن يدلي بدلوه في هذه المسألة ويبين خيطها أسودها من أبيضها.بعد أن أفتى في هذا الأمر الفريق محمد العماري سابقا بأن"الجيش الوطني الشعبي لا يعارض رفع حالة الطوارئ" ما معناه تحميل المسؤولية كاملة للسياسيين.العفو الشامل الذي جعله عبد العزيز بوتفليقة خياره الإستراتيجي ضمن السيرورة الحقيقية لمشروعه السياسي،يتطلب مسهلات catalyseurs كي يعطي ثماره.لأن الحديث عن العفو الشامل دون تمكين للترسانة القانونية بأن تكون ضمن المنفذ القانوني المعمول به في كل الدول المستقرة سياسيا،وتمارس حياتها بشكل طبيعي،سيكون حديثا مجردا من كل واقعية، وسيؤول إلى فشل ذريع كما آلت إلى ذلك كل القرارات السياسية الأخرى عندما تجاوزت سلم العقلانية،وارتطمت بالحقيقة الساطعة كالشمس في رابعة النهار.لأنه من غير المنطقي البتة،أن ننظر إلى الأزمة من غير توظيف آليات تساعد على إنهائها،وإلغاء حالة الطوارئ هي كإحدى الآليات المهمة سياسيا..التي يتوجب البدء باستعمالها كي يكون للعفو الشامل معنى،ويكون له طعم.لأنه مطلب جماهيري قبل أن يكون مطلبا سلطويا،وبغض النظر عن القراءات التي تحوم حوله،أو أنه سيمس اللصوص والمجرمين .لأن الدولة التي تريد أن تنهض،وتستقر،وتتقدم عليها أن تصفح الصفح الجميل.ولا أحد أكبر من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي صفح عن من آذاه وآذى السلمين،وقتل عمه حمزة.وعندنا في العصر الحديث رئيس فنزويلا تشافيز الذي عفا عن خصومه الذين تعاونوا مع جهات استخباراتية أمريكية للإطاحة به قبل أن ترجعه سواعد الشعب الفقير إلى سدة الحكم،بل لم ينفهم ،أو يقتل أبناءهم ولكن ترك لهم كل سبل الدعاية،من جرائد،وإعلام رغم أنها تعمل ضده وضد سياسته،وضد البلاد.من دون نسيان جنوب أفريقيا التي مرت بأزمة طاحنة أخذت كل قواها.لكنها في آخر المطاف استجابت لصوت العقل وأنهت للأبد نظام الأبرتايد،وقد كتب في هذا المضمار الصحفي الكبير "أليستر سباركس" كتابه الجامع حول التحول الكبير الذي عرفته جنوب أفريقيا،والمعنون بـ"غدا دولة جديدة".الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان قد صرح في إحدى زياراته وتحديدا لولاية جيجل،بأن استمرار الوضع العام على احتقانه،سوف يعرض الجزائر لاستعمار جديد،كما أضاف بأن الذئب يتلذذ فعلا وهذه غريزته عندما يلتهم الخروف لكن هل الخروف يتلذذ هو أيضا عندما يلتهم من قبل الذئب؟وهي رسالة واضحة لها معاني كبيرة لا تنأى عن واجب إنهاء الأزمة بصفة نهائيا. و لا يكفي القول بنهاية الأزمة الشرعية بما أن الجزائر قد عرفت عدة انتخابات قال الشعب فيا كلمته،كما سبق وأن قال بذلك رئيس الحكومة أحمد أويحيى.وقد يكون العفو الشامل إحدى بوادر الخروج من الأزمة،وانبلاج صبح جديد على الجزائر.لكن لن يتَأتَّى ذلك كواقع إلا إذا تم إلغاء حالة الطوارئ.لأنها،لازمة قوية،وحتمية أضف إلى كل هذا فهي المحك الحقيقي لنوايا السلطة،ومعرفة صدقيتها،من بلطجتها

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهملوا في الصالحات فإنكم لا تجهلون عواقب الإهمال

حافظ إبراهيم
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats