arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
سَمِيْرٌ وَ أَصْدِقَاْؤُهُ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص للأطفال
علي ناصر   
23/12/2004

في يومٍ منَ الأَيَّامِ ، كانَ هناكَ فتىً ، اسْمُهُ سميرٌ . خرجَ سميرٌ ذاتَ صباحٍ يَمشِي ، فصادَفَ قِطَّةً جميلةً ، حَيَّتْهُ القِطَّةُ قائلةً: " صباحُ الخيرِ يا سميرُ ، إلى أينَ أنتَ ذاهبٌ؟"
قالَ سميرٌ : " إنَّنِي ذاهبٌ لأُفَتِّشَ عن مستقبلي"
سألتِ القِطَّةُ: " هلْ أستطيعُ مُرَافَقَتَكَ؟"
أجابَ سميرٌ: " نعم ، إذا رغِبْتِ بذلك!"
سارَ سميرٌ و القِطَّةُ قليلاً فصادفَا الكلبَ الوفِيَّ. حيَّاهُمَا الكلبُ الوفيُّ و قالَ:
- صباحُ الخيرِ ، إلى أينَ أنتُمَا ذاهبانِ؟ قالَ سميرٌ:
- إنَّنا ذاهبان نُفَتِّشُ عن حظِّنَا.
سألَ الكلبُ:
- هلْ أستطيعُ مُرافَقَتَكُمَا؟
أجابَ سميرٌ :
- بالتَّأكِيْدِ ، يُمْكِنُكَ مُرافَقَتَنَا .
و سارَ سميرٌ و القِطَّةُ و الكلبُ .
بعد قليلٍ صادَفُوْا البقرَةَ الحَلُوْبَ، فقالَتْ:
- صباحُ الخيرِ ، إلى أينَ أَنْتُمْ ذَاهِبُوْنَ؟
قالَ سميرٌ:
- نَحْنُ ذاهِبُوْنَ نُفَتِّشُ عن حظِّنَا.
سألَتِ البَقَرَةُ الحَلُوْبُ:
- هَلْ يُمْكِنُنِي مُرافقَتَكُم؟
أجابَ سميرٌ:
- بِالتَّأكِيدِ ، يُمْكِنُكِ مرافقَتَنَا.
و سارَ سميرٌ و القِطَّةُ و الكلبُ و البقرةُ .
و بعدَ قليلٍ صادفُوا العَنْزَةَ ذاتَ اللِّحيةِ الشَّقراءِ فقالَتْ :
- صباحُ الخيرِ ، إلى أينَ أنتُم ذاهبونَ؟
قالَ سميرٌ:
- نحنُ ذاهبونَ نُفتِّشُ عن حظنا.
سألَتِ العنْزةُ ذاتُ اللِّحيةِ الشَّقراءِ:
- هلْ يمكنُنِي مرافقتَكم؟
قالَ سميرٌ:
- بالتَّأكيد ، يمكنكِ مرافقتَنا.
و سارَ سميرٌ و القطَّةُ و الكلبُ الوفيُّ و البقرةُ الحلوبُ و العنزةُ ذاتُ اللِّحيةِ الشَّقراءِ .
و بعد قليلٍ ، صادفوا الدِّيكَ يصيحُ على غُصنِ شجرةٍ ، فقال:
- صباحُ الخيرِ، إلى أينَ أنتُم ذاهِبونَ؟
قال سميرٌ:
- نحنُ ذاهبونَ نفتِّشُ عن حظنا.
سأل الدِّيكُ:
- هل يمكنني مرافقتَكم؟
أجابَ سميرٌ:
- بالتَّأكيدِ ،يمكنك مرافقتنا.
و سارَ سميرٌ و القِطَّةُ و الكلبُ و البقرةُ و العنزةُ و الدِّيكُ ، و سارُوا ، و سارُوا ، و هبطَ الظَّلامُ ، فأسرعُوا ، و ساروا ، و ساروا إلى أنْ وجدُوا أخيراً منْزلاً ، يظهرُ بصيصٌ من النُّورِ من نوافذِهِ بِخُفُوْتٍ ، لأنَّ ستائرَهُ كانت سميكةً جداً ، فقالَ سميرٌ:
- لا تتكلموا ، و لا تتحادثوا، و لا تُحدثوا ضجيجاً ، ريثَما أستطلعُ البيتَ.
و ذهبَ سميرٌ على رُؤُوْسِ أصابِعِ قدمَيْهِ نحوَ البيتِ، و نظرَ من النَّافذةِ!
( هل تعلمونَ ماذا شاهدَ سميرٌ ؟ )
شاهدَ سميرٌ بعضَ الرِّجالِ جالسين حولَ الطَّاولةِ ، يَعِدُّوْنَ كمِّيَّةً كبيرةً منَ النُّقودِ!
عادَ سميرٌ إلى أصدقاْئِهِ ، و شرحَ لهمْ خِطَّةً ، إذا نفَّذُوهَا بدِقَّةٍ ، سيهرَبُ الرِّجالُ منَ البيتِ ، لأنَّهم لُصُوْصٌ ، اعتادُوا الاجتماعَ هنا في البيتِ البعيدِ، لعدِّ النُّقودِ.
قالَ سميرٌ:
- عندما أعُدُّ : " واحد ، إثنان ، ثلاثة " ترفعُونَ أصواتَكُم بأقْوى استطاعَتِكم ، وتُحدِثُونَ ضجَّةً عاليةً.
بعدَ قليلٍ ، قالَ سميرٌ: " واحد ، إثنان ، ثلاثة."
فبدأتِ القِطَّةُ تَمُوْءُ مواءً حاداً ، بأعلى صوتها: مياو مياو مياو......
و بدأ الكلبُ يَنْبَحُ نِبَاحَاً ، بأَعلى صوته: عاووو عاووو عاووو.....
و بدأتِ البَقَرَةُ تخورُ خُوارَاً ، بأَعلى صوتها ، خااااء خااااء خااااء.....
و بدأتِ العنزةُ تَثْغُو ثُغاءً ،بأعلى صوتها: ثااااء ثااااء ثااااء.......
و بدأَ الدِّيكُ يصيحُ صياحاً ، بأعلى صوتِهِ: كوكو كيك كوكو كيك كوكوكيك....
و بذلك أحدَثَ الجميعُ ضَجَّةً عظيمةً ، أرعبَتِ اللُّصوصَ ، فهربُوا من المنزلِ بسرعةٍ.
بعد ذلك ، دخلَ سميرٌ و أصدقاؤه إلى المنْزلِ ، و نامُوا نوماً هانِئَاً.
نامَتِ القِطَّةُ على الكُرسيِّ الهزَّازِ.
و نامَ الكلبُ تحتَ الطَّاولةِ ،
و نامَتِ العنزةُ أعلى السُّلَّمِ الْمُؤَدِّي إلى الطَّابقِ الثَّاني،
و نامَتِ البقرةُ في غُرفَةِ المؤُوْتَةِ ، حيث الرُّطوبةُ و الاتِّسَاعُ.
و نامَ الدِّيكُ على سطحِ المنزلِ ،
أمَّا سميرٌ ، فأطفَأَ الضَّوءَ ، و ذهبَ إلى الفَراشِ ونامَ.
و خلالَ دقائقَ ، صارَ البيتُ مظلماً، و هادِئَاً ، فقرَّرَ اللُّصوصُ العودةَ إليهِ ، و لكنْ قبلَ ذلك أرسَلُوا أحدَهُم ، ليستَطْلِعَ البيتَ ، و يُطَمْئِنَهُمْ.
ذهبَ اللِّصُّ بِهدُوْءٍ ، و خِفَّةٍ ، قدْرَ استطاعَتِهِ ، و دخلَ البيتَ لِدقيقةٍ واحدَةِ فقط، إذ غادَرَهُ بِسِرعةِ البرقِ خائفاً ،و هو يلْهَثُ بصعُوبَةٍ ، و قالَ لرفاقِهِ:
- لا ترسِلُوني ثانيةً ، إلى هناك! إنَّه مكانٌ مُرْعِبٌ جداً.
سألَهُ أحدُهُم:
- هلْ جلسْتَ على الكُرسيِّ الهزَّازِ؟
أجابَ:
- نعم ، حاولْتُ الجلوسَ على الكُرسْيِّ الهزَّازِ ، لكِنَّ امرأةً عجوزاً وخزتْني بسنانيرَ الصُّوفِ .
( في الحقيقة ، لا يوجدُ امرأةٌ عجوزٌ ، بل كانَتِ القطَّةُ !)
و سألَه لِصٌّ آخرُ:
- و هلِ اقتربْتَ من الطَّاولَةِ؟
أجابَ:
- نعم ، اقتربْتُ منَ الطَّاولةِ ، و نظرتُ في الظَّلام تحتَها، هل تعرفونَ ماذا وجدْتُ؟
قالوا بصوتٍ واحدٍ:
- ماذا وجدْتَ؟
أجابَ:
- وجدْتُ رجلاً عجوزاً ، يحاولُ إِمساكي بكَمَّاشَتِهِ الحادَّةِ.
( في الحقيقة ، لم يكنْ رجلاً عجوزاً ، بل كانَ الكلبُ!)
و سألَ لِصٌّ ثالثٌ:
- ألَمْ تصعدْ إلى الدرجِ ؟
أجابَ:
- نعمْ ، كنْتُ صاعداً السَّلالِمَ ، إلى الدَّورِ الثَّاني، عندَما ضربَتْنِي امرأةٌ ساحرةٌ بِمِكْنَسَتِهَا، فوجدْتُ نفسي مَرْمِيَّاً ، عندَ أسفلِ الدَّرجِ.
( في الحقيقةِ ، لا يوجدُ ساحرةٌ ، بل كانَتِ العنزةُ)
و قالَ له لصٌ آخرُسائلاً:
- لِمَ لَمْ تَذْهبْ إلى غُرفةِ المؤونَةِ ، لتُحضِرَ لنا بعضَ الأشياءِ؟
قال:
- ركضْتُ نحو غرفة المؤونةِ ، فوجدْتُ رجلاً ، يكسِرُ الحَطَبَ فيها، و عندما رآني ضربني على رأسي بالفأسِ.
( في الحقيقةِ ، لم يكن رجلاً ، بلِ البقرةُ)
فسألَهُ الجميعُ :
- و ماذا فعلتَ إذن؟
فأجابَ و هو يبكي:
- الأغربُ من هذا كلَّه ، سمعْتُ من السَّطحِ صوتَ رجلٍ يقول:" اقذُفُوا بهذا اللِّصِ لي، اقذفوا بهذا اللص لي." فخفْتُ و نَزَلْتُ ، و أسرعْتُ إليكم.
(في الحقيقة ، لم يكنْ على السَّطحِ رجلٌ ، بل كان الدِّيكُ)
خافَ اللصوصُ من دخولِ المنزل فغادرُوه إلى الأبد، و بقيَ فيه سميرٌ و أصدقاؤه يعيشون ما طاب لهم العيشَ فيه .

علي ناصر
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

رحم الله أقوامًا كانت الدنيا عندهم وديعة فأدوها إلى من ائتمنهم ثم راحوا خفافا

الحسن البصري
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 11 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats