يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow قصص arrow الكَنْز

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
الكَنْز طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص للأطفال
علي ناصر   
01/01/2005

في يومٍ منَ الأيامِ ، أُدخلَ فلَّاحٌ فقيرٌ إلى السِّجنِ ، دونَ تُهمةٍ أو جريمةٍ، سوى أنَّهُ لَمْ يدفعْ ضرائِبَ الحربِ لِلْملكِ.
كانَ الملكُ يُحبُ الحربَ كثيراً ، و يحتاجُ دوماً للمالِ، لشراءِ الأسلحةِ ، و مِنْ أينَ يحصلُ على المالِ؟ طبعاً من خلالِ ضرائبَ تُفرَضُ على الشَّعب!
قالَ الفَلَّاحُ الفقيرُ لرجالِ الملكِ:
" لَمْ يَـبْـقَ لديَّ مالٌ لأدفعَهُ للملكِ ، و أَنا أعجبُ ، في الحقيقةِ، كيف أعيشُ بفقري! " لكنَّ رجالَ الضَّرائبِ سخِروا منه ،و ساقُوهُ إلى السِّجنِ ، و هم يقولون:
" نحنُ لا نُصدِّقُكَ ، و لدينا معلوماتٌ تُفيدُ أنَّ لديك كنزاً من الذهب، لم نعثرْ عليه حتى الآنَ بالرَّغمِ من بَحْـثِنا الدَّقيقِ في منزلِكَ، لكنَّـنا سنجدُه في يومٍ ما. و عندما نجدُه نُخرجُكَ من السِّجنِ".

حزِنَ الفَلاحُ كثيراً ، لأنَّه دخلَ السجنَ مظلوماً ، و دونَ سببٍ وجيهٍ ، و بقيَ يفكِّرُ بمصيبتهِ و بأرضِهِ ، و بزوجتِه التي لا تستطيعُ بمفردها حفرَ الحقولِ و زراعتَها.

و هكذا مرَّتِ الأيَّامُ ، و ذاتَ صباحٍ تلقَّى الفلاحُ رسالةً منْ زوجتِهِ ، كتبَتْ فيها:
" زوجي العزيز:
إنَّني قلِقَةٌ جداً بشأنِ الأرضِ، فقد جاءَ موعدُ زراعةِ البطاطس ، و لا أستطيعُ حفرَ الأرضِ بِمُفردِي، ماذا أفعلُ ؟ "
فكَّرَ الفلاحُ بِحُزنٍ و هو يُتَمْتِمُ : " ماذا تفعلُ ؟ ماذا تفعلُ ؟"
بعدَ قليلٍ منَ التَّفكيرِ جاءَتْهُ فكرةٌ عظيمةٌ ، فابتسم ، و نهضَ من فراشِ السِّجن ،و بدأَ يكتِبُ رسالةً جوابيةً لزوجته تقولُ:
" لا تحفِري الحقولَ ، أبداً ،كي لا يظهرَ الكنْـزُ ، و لا تزرعي البطاطسَ حتى أُخبرُكِ"
ثم أعطى الرسالةَ للحارسِ ، و طلبَ منهُ إرسالَها لزوجتِه.
قرأَ حُرَّاسُ السِّجنِ رسالةَ الفلاحِ الجوابيةَ ، و كانُوا قد قرَؤُوْا من قبلُ رسالةَ الزوجةِ، فبدَؤُوْا يفكِّرونَ ، و يتناقشون:
قال أحدُ الحرَّاسِ :
- يالَهُ من غنيٍّ ، كما اعتقدنا، لديهِ كنزٌ فعلاً.
قالَ حارسٌ آخرُ:
- لكنَّه لم يُحدِّدْ مكانَ الكَنْـزِ ، و في أيِّ حقلٍ من الحقولِ يُخفِيهِ !
قالَ حارسٌ ثالثٌ:
- لا توجدُ مشكلةٌ، سنحفرُ كلَّ الحقولِ بحثاً عن الكنزِ.
بعد أسبوعين ، تلقَّى الفلاحُ السَّجينُ رسالةً من زوجتِهِ ، تقولُ فيها:
" ماذا أكتبُ لك يا زوجيَ العزيزُ، فقد حدثَ شيءٌ مضحِكٌ، و غريبٌ ،خلال الأسبوعينِ الماضيِيَنِ ، إذ جاءَ عددٌ من الرِّجالِ ، و معهم المعاولُ ، فحفروا جميعَ الحقول، لقد كانوا يحفرونَ منذُ الفجرِ و حتى هبوطِ الظَّلامِ. لا بدَّ أنَّهم كانوا يبحثون عن شيءٍ ما، هذا ما حدث بالفعلِ ، و الآن ماذا أفعلُ."
ابتسمَ الفلاحُ الذكيُّ لنجاحِ خطتِهِ ، فقد تم حفرُ الحقولِ جميعها، دونَ عناءٍ أو تعبِ منهُ ، فأخذَ ورقةَ ، و كتبَ لزوجتِهِ رسالةً قصيرةً قال فيها:
" الآنَ يُمكِنُكِ زراعةَ البطاطسِ."
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

علي ناصر
نبذة عن الكاتب


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats