arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
القوانين لا تلغي أوهام الحلول الاقتصادية: ما جدوى إصلاحات لا تردع الذهنية التسونامية؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
18/01/2005

الخطوات الإصلاحية المتبعة حكوميا منذ بداية الفترة البوتفليقية،التي اعتبرت كفترة تغيير شامل لكل المفاهيم السائدة،اقتصاديا،وسياسيا لم تستطع إلى الآن أن تخلق جوا أوكسيجينيا،يسهل على كل القوى الحية في البلاد بأن تتفاعل مع المرحلة الجديدة.وتتكيف مع المنعطف الاقتصادي الليبرالي كبديل للاقتصاد المركزي البالي.فمشروع الإنعاش الاقتصادي مع بداية سنة 2001 الذي اعتبر نقطة عبور نحو إصلاحات اقتصادية، لم يكن في حقيقة الحال سوى قفزة في فراغ مجهول،شبيهة إلى حد كبير بالقفزات الكاميكازية.ولو أن المشروع صاحبه غلاف مالي ضخم،وسيج بسياج معنوي أطلق عليه مشروع مارشال الذي أنقذ أوروبا من الضياع،والجوع بعد الحرب العالمية الثانية. غير أنه كان فاشلا منذ الوهلة الأولى ليس لأن المشروع لا يحمل أسباب النجاح .ولكن كانت انطلاقته مرصودة منذ البداية من طرف أشباح المشاريع.وفاقدة أيضا للإرادة السياسية التي تحمي المشاريع الحقيقية من أن تتحول إلى مشاريع وهمية.الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يكن جاهلا بما ينضح به الواقع الاقتصادي،كما لم يكن غافلا عما تريده الذهنيات الماكروفاجية البالعة لكل ما يقع أمام أعينهم ناهيك عن ما يوضع بين أيديهم.وقد نبه ربما لأول مرة في عهد التعددية بأن الاقتصاد الجزائري تحكمه قلة متنفذة حصرهم في فئة قليلة لا تتعدى خمسة عشر فردا.لكن في موازاة ما قاله عن هذه الفئة بأنها لا تشكل خطرا كبيرا ،وهم في الحقيقة مجرد قطط سمان لا أقل ولا أكثر.ومن الصعب بمكان إيقاف هذه الفئة التسونامية التي مدت جذورها في دواليب الحكم،وغرست مخالبها في جسم الاقتصاد الوطني.لكن ليس ذلك بالمستحيل لو حضرت النية،واعتمدت سياسة شفافة تأخذ في الحسبان المراقبة الصارمة،وتطبيق القانون بحذافيره.ولعل إلغاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للقانون الذي يحرم شريحة واسعة من إصدار سجل تجاري الخاص بالإستراد والتصدير،يدخل ضمن استراتيجية العمل بمقتضى أسلوب خلق المنافسين في السوق لكي يكون كفيلا لمحاصرة مد البارونات التسونامية التي تتحكم في سيرورة الموانئ.ويعتبر أيضا كثير من المحللين الاقتصاديين أن السرعة الكبيرة التي تمشي بها الحكومة نحو الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية،هو من أجل الحد من استغوال هذه القلة.لأن نهايتها لا تكون إلا على يد المنافسة الميدانية.ما يعاب على الحكومة أنها لم تقدر على التكيف بعد مع ما تدعو إليه أن نجاعة الاقتصاد الوطني يكمن في الانفتاح الكبير،فكلما كثر حديثها عن ضرورة اتباع النهج اللبرالي كلما احتاجت إلى سنين طويلة لكي تفي بما وعدت به.إذ لا يمكن أن نصدق أحاجيها عن التفتح واقتصاد السوق،مع شمولية سياسية ترى بأن القطاع العام ملكها تتصرف فيه،كيف ما يروقها.فعندما نسمع أويحيى مثلا يتحدث عن اقتصاد حر،وعن خصخصة ناجعة،وفي المقابل يأمر بأن يحاصر المال العام في خزانة الدولة لا يخرج إلى التداول داخل السوق.نكاد نجزم بأن الاقتصاد الوطني بعيد كل بعد عن الشفاء الحقيقي.لأن دواء الاقتصاد الليبرالي لا يمكن أن يكون إلا ليبراليا،ويطبقه الليبراليون.لقد صنفت الجزائر كدولة لا يزال الطابع المركزي للتسيير هو الغالب على كل مسيرتها الاقتصادية.واحتلت المرتبة 114 من مجموع 161 دولة، حسب تقييم هيئة دولية أمريكية في الآونة الأخيرة.وهي الرتبة التي نستطيع أن نقول عنها أنها منطقية بحكم ما يعرفه الاقتصاد الجزائري من تأخر رغم كثرة التشريعات ،والقوانين التي تخصص من أجل التسيير الاقتصادي.فالهيئة الأمريكية التي قيمت اقتصاد الجزائر انطلقت من مسلمة ما تقوله الحكومة نفسها وما يردده النظام الرسمي بأن الجزائر انتقلت إلى النظام الرأسمالي بشكل يرفض النقاش فيه.كما انطلقت من أسس متينة،يؤخذ بها في كل التقييمات الاقتصادية.كمؤشر البطالة التي لا تزال الهاجس الكبير لدى الشباب الجزائري ،المنظومة البنكية التي لا تزل تسير بذهنية البايلك"الملكية الشاغرة"،الجانب القانوني الغائب،رغم أن الجزائر تملك ترسانة كبيرة من القوانين خصوصا ما تعلق منها بالاستثمار ،والبيروقراطية النقطة السوداء لكل اقتصاد يتأهب للنهوض . فرغم تحقيق نجاعة كبيرة فيما تعلق بالتوازنات الكبرى إلا أن الاقتصاد الجزئي في عمومه لا يزال يتخبط في الوحل،كما لا يزال في مستوى متدني وضعيف.وما لم تكن هناك سياسة عامة جريئة تفجر كل الدمامل،وتهتم بكل المشاكل السياسية والاجتماعية،من دون التستر وراء الأوهام والترقيعات،والاختباء وراء النماذج المستوردة فإن الاقتصاد الوطني سيبقى أسير التخلف أبد الآبدين،ولن تقوم له قائمة كما سيبقى محتلا المراتب الدنيا إلى الأبد.و التلفيقات الاقتصادية لم تعد مجدية في زمن أصبح العالم بأسره يعيش على المكشوف.وبما أن الحكومة لم تفصل في أمر تسيير الاقتصاد بكل شفافية،ولم تعترف بأنها لا تزال تطارد خيوط الأوهام بإصلاحاتها الهيكلية الوهمية،فسيظل الاقتصاد دائما على ترهله لا تقوم له قائمة،ورهن كمشة من البارونات التسونامية التي تجرف كل ما تجده أمامها.

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 18/01/2005
أتمنى لو كان بإمكانك أن تحدثنا عن بيع حقول البترول - دون أن يمسك أذىً أو سوء - وعن بيع مساحات من الأرض الجزائرية، وبيع العبيد من البشر بسعر يقل عن سعر الخراف، ودفن النفايات النووية في الصحراء الجزائرية. فإن لم تستطع، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كمال الحرية بكمال العبودية

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 14 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats