arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
جمال عبد الناصر الإنسان PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. سعادة خليل   
24/01/2005

عندما تمر ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر لا بد من النظر إلى ما يدور في الوطن العربي الأكبر وما آلت إليه الأحوال من بؤس وانهيار وضياع وإذلال وامتهان لكل شيء يمت للعروبة بشيء. والأكثر من ذلك أن ليس هناك بارقة أمل أو بصيص من نور يتلمس الإنسان العربي طريقه وسط هذا الظلام الدامس. ونسأل أين أنت يا عبد الناصر؟ لقد كان وجوده يبث الأمل في النفوس. ما أزال أذكر ترقبنا، نحن الشباب، لخطاب عبد الناصر وانتظاره على أحر من الجمر. وأنا هنا أتحدث كمواطن فلسطيني، كنت مع أصدقائي نختلف أحايين كثيرة في مواقف وجزئيات معينة مع الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ولكن عندما كنا نتحلق حول المذياع ونستمع إلى خطابه يتبدد الاختلاف ويدب الأمل في نفوسنا ونجدد ثقتنا بقيادة هذا الرجل العظيم. أود الإشارة هنا إلى عمل عظيم، نادرا ما يشار إليه عند التحدث عن سيرة الزعيم الخالد، ألا وهو قرار مجانية التعليم في الجامعات المصرية لكل أبناء الوطن العربي. لقد كان لهذا القرار الوقع الكبير في قلوب أبناء العروبة حتى أولئك الذين لم يعاصروه وإنما قرأوا وسمعوا ولمسوا ما تركه من مبادئ حتى يومنا هذا. هذا العمل، مجانية التعليم، التي كان لها الأثر الكبير جدا على الفلسطينيين خاصة والعرب عامة. فأنا واحد، كاتب هذه السطور، من أولئك الذين حالفهم الحظ بأن يستفيد من هذا القرار. فلولا قرار مجانية التعليم واستقبال الجامعات المصرية لألوف الطلاب الفلسطينيين والعرب في الستينيات من القرن الماضي لما حصل الآلاف المؤلفة وربما الملايين من الطلاب المصريين والعرب على أي تعليم جامعي. لقد أتاح جمال عبد الناصر للملايين من أبناء الفلاحين والعمال في نجوع وقرى ومدن مصر، أرض الكنانة، ومن كل الأقطار العربية بأن يحصلوا على التعليم الجامعي الذي يروق لهم. فما الأجيال المتعاقبة من المهندسين والأطباء والعلماء والمدرسين والمتخصصين في مختلف فروع العلم التي بنت مجتمعات بقضها وقضيضها في الخليج العربي وفي بلدانها كانت من نتاج التعليم المجاني الذي أتاحته ثورة 23 يوليو بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ومن يرى غير ذلك فهو جاحد لنعم الله عليه ومجاف للحقيقة.

إن زعامته وضحت وظهرت إبان حياته منذ نعومة أظفاره في المدرسة الثانوية وفي الكلية الحربية وفي صفوف الجيش وتجربته النضالية في فلسطين لخير شاهد على وطنيته وعروبته الصادقة في وقت كان يراد لمصر أن تنكفئ على نفسها وأن تتدثر برداء الفراعنة. ولكن عبد الناصر بفكره وبفلسفته وبزعامته استطاع أن يحسم عروبة مصر وصحح المفاهيم السائدة آنذاك. وكذلك أرسى دعائم القومية العربية وحركتها في طول الوطن العربي وعرضه. وأتبع ذلك بالمثال أي بالوحدة مع سوريا رغم فشلها ليس لقصور في مبادئ الفكر القومي ليس هنا مجال إثارتها. استطاع وهو على رأس الثورة أن يجعل العروبة والإسلام صنوان لا يفترقان وكلاهما رديف للآخر وليس نقيضا له.

إن الدليل على صحة فكر وفلسفة ومبادئ الزعيم الخالد جمال عبد الناصر هو استمرارية فكره ومبادئه إلى يومنا هذا. انتشرت الحركات والأحزاب الناصرية في معظم الأقطار العربية والملايين الذين ما يزالون على العهد وعلى حبهم للزعيم الخالد يذكرونه بكل حب عند كل ملمة ونازلة في الوطن العربي. ورغم وفاته منذ ست وثلاثين سنة ما زالت الشعوب العربية عند كل مظاهرة أو مسيرة ترفع صوره وتحلف بحياته حتى اليوم.

ويكفيه فخرا أن نتذكر مقولات ثلاث رددها في خطاباته ما يزال معناها ينسحب على أوضاعنا المتردية. المقولة الأولى قيلت بعد نكسة حزيران 1967 التي عمل أثناء حياته جاهدا، بكل ما أوتي من قوة، على إزالة آثارها حيث قال: "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة." والمقولة الثانية قالها عن المقاومة الفلسطينية الوليدة آنذاك: "إن المقاومة الفلسطينية من أنبل الظواهر ويجب المحافظة عليها." وأما المقولة الثالثة هي: "إن حرية الكلمة هي طريق الديموقراطية."

رحمك الله يا أبا خالد وطيب الله ثراك وجزاك الله عنا خير الجزاء!!

د. سعادة خليل
نبذة عن الكاتب

الاسم :د. سعادة عبدالرحيم خليل
عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين.
الجنسية: فلسطيني، يحمل الجنسية الأردنية
تاريخ الميلاد:15-11-1944
مكان الميلاد: فلسطين
الحالة الأجتماعية:متزوج

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 24/01/2005
كنت أتمنى أن أجد الوقت ليكون تعليقي مدروساً وموثقاً، وهذا حقك أخي الدكتور سعادة. لكن واجبات العيد التي اقترنت بالعودة للعمل منذ يوم السبت حالت دون ذلك. فأرجو قبول هذا التعليق الإنشائي:
تذكر عبد الناصر وتحن إلى أيامه وخطبه، و تحمد له مجانية التعليم و استقباله الطلبة العرب وإعطائهم المنح الدراسية، وتذكر حب الناس له وبعض مقولاته الرائعة. وذكر الناس بالخير وحمد أصحاب الفضل من شيم الكرام وأهل المعروف.
و أزيدك أن عبد الناصر كان أباً صالحاً و كان زوجاً صالحاً ولم يكنز لنفسه مالاً ولا ورّث منه شيئاَ، وأنه كان من أزهد الناس في مأكله وملبسه وكان عفيفاً شريفاً. كما أنه كان شهماً معتزاً بكرامته شاعراً بعزة أمته و معبراً عنها.
فتقبل الله منه أحسن ما عمل وجزاه خيراً،
لكن فضائله كانت لنفسه، وكانت لنا وعوده و طغيانه وسوء إدارته، واحسبها معي:
1- عبد الناصرعزل ملك مصر و السودان الملك فاروق الأول وحل مكانه رئيساً للجمهورية العربية المتحدة. كان الملك فاروق ملكاً على مصر و السودان، ولما مات عبد الناصر ترك مصر وقد سلخت منها السودان واحتل اليهود سيناء. أي أنه أضاع ثلاثة أرباع مساحة البلاد التي كان يرأسها.
2- كان لمصر لما غادرها الملك عام 1952 أربعمائة مليون جنيه إسترليني من الأرصدة تعادل اليوم نحواً من ستين مليار دولار، فلما مات ترك الخزينة خاوية على عروشها و القناة معطلة. كان الموظف البسيط يرتدي بذلة و كرافتة أيام الملك فتركه عبد الناصر يرتدي بذلة ممزقة. كان الطبيب والضابط وأستاذ الجامعة بكوات و بشوات أيام الملك فصاروا أيام عبد الناصر غلابة يسألون الله الستر.
3- كان الناس أيام الملك أحراراً يتحدى النواب الوزراء، ويتحدى النحاس باشا الملك، وتتحدى الصحافة هؤلاء جميعاً. فكمم عبد الناصر الأفواه وأصبح الواحد يخاف من ظله ولم تبق لأحد كرامة.
4- قتل عبد الناصر الرأسمالية الوطنية التي بنت المحلة الكبرى ، وقها، وإدفينا، و عشرات الشركات الكبرى التي كانت تبني البلد و تهتم بعمالها. هل جربت أن تفكر ماذا يكون عليه حال مصر اقتصادياً لو لم تقم ثورة يوليو.
5- قتل عبد الناصر الروح الوطنية في الجيش فما عاد أحد يتكلم بكلمة ولا يناقش شأناً عاماً، وكيف يقاتل جيش عناصره مقهورة مكبوتة؟ كيف يمتلك هؤلاء الضباط عنصر المبادرة في الحروب وما تربوا إلا على الإذعان؟ و كيف تتصرف قيادة الأركان وشعبة العمليات في الحرب إذا كانت مغيبة عن المعلومات وسلطة اتخاذ القرار؟
6- سدد عبد الناصر لفكرة الوحدة العربية ضربة شديدة بسوء إدارته لدولة الوحدة. وما فات عبد الناصر أدركه تلميذه القذافي حتى زهد الناس في الوحدة ونفروا منها.
7- مع احترامنا و تقديرنا لمزاياه الشخصية، فقد كان مظهر عبد الناصر أمام الناس وزعامته أهم لديه من الدنيا وما فيها، أهم من مصر، ومن القدس و الجولان وسيناء، ومن دماء آلاف الأسرى الذين ذبحهم اليهود. وإلا كيف تفسر رفضه لعرض كوسيغين و جونسون يوم 26/6/1967 بإعادة كل الأراضي العربية المحتلة مقابل اعترافه بإسرائيل. وكيف تفسر إخفائه لسر إعدام إسرائيل للجنود المصريين الأسرى وهو يعلم علم اليقين كم شخصاً أرسل للقتال و كم شخصاً عاد.
والله إن صوت عبد الناصر محبب و أن طلته آسرته ولكن هذا لا يكفينا.
نعم لعبد الناصر الإنسان، ولا لعبد الناصر الحاكم .
نحن نريد حاكماً عادلاً يحفظ علينا كرامتنا وقوْتنا وأرضنا.
عبد الناصر ينفع أن يكون صحفياً أو نائباً أو سفيراً لكنه بالقطع لا ينفع أن يكون حاكما. وكانت رئاسته من النكبات العظمى التي ابتليت بها أمتنا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats