arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ديك PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص للأطفال
علي ناصر   
27/01/2005

ديكُ قتالٍ كان يتنقَّلُ به صاحِبُهُ بين القرى ، لملاقاة ديوكها ، ورِبْحِ بعض المال ، يشتري به الرجلُ طعاماً لكليهما .
كان صاحبُ الدِّيك حريصاً على شيئين أساسيين من أجل انتصار ديكه ، الأمرُ الأول هو الغِذاءُ الجيدُ للدِّيك ، و يتألَّفُ بشكلٍ أساسي من اللحومِ و الحلويات ، بهدف المحافظة على قوة العضلات و الطاقة البديلة لتلك التي يصرفها الديك من نطٍّ وفطٍّ ، ونقرِ عيون أعدائه ، أو بقر حويصلات غذائهم .
أما الأمر الآخر فهو التَّشجيع أثناء المعركةِ ، من صياح و تصفيق و رقص وحركات تأخذ منه جهداً يضاهي الجهد الذي يبذله الديك نفسه . بعد إحدى المعارك الناجحة ، و في الطريق الجبلي إلى قرية مجاورة ، استلقى صاحبُ الدِّيك تحت شجرة مشمشٍ ، زاهيةٍ بثمار برتقالية اللون ، كنجمات بديعات في سماءٍ خضراءَ يانعةٍ .. وهناك نام الرجل نوماً عميقاً كالعادة لا يوقظه رعدُ سماءٍ ، ولا براكين أرض! ..
و أرخى الدِّيك جناحيه المتعبين، ومـدَّ عنقه الطويل الأحمر القرمزي اللامع ، واضعاً رأسه على قدم الرجل ، فغطاها عرفه المحتقن بسواد دماء ، بقي أثرها على شكل كتل فحمية هنا وهناك .. وأغمض عينيه الحادتين فخرج منهما قيح أبيض ، بدا كدمع متجمد يُخرج الألم و الجنون من رأس الطائر القوي الذي مدد ساقيه الصفراوين، الغليظين، المكسوين بحراشف عريضة و قاسية ،تخرج من بينها من جهة الخلف، ريشات ناعمة، عابسة اللون، على شكل أقواس ، تنـتهي عند القدم المنبسطة، و قد انفرد منها ثلاثة أصابع طويلة معقدة ،كذيل عقرب أصفر مائل للحمرة ، تنـتهي بمخالب مخروطية حادة الرأس و قوية .
و هناك إصبع رابع من الخلف يظهر من فوق مسطح القدم ينزل للأسفل كمهماز راعي بقر يلاعبه الديك بمنقاره أحياناً معتبراً إياه ثُريَّا نافرة من سماء تحته تكاد تلمس الأرض ولا تفعل .
غير بعيد ظهرت عينان حادتان ماكرتان ، تراقبان الديك المسترخي قرب رجل صاحبه ، و قد استمتعا برطوبة الظلّ الوارف حولهما . وبإحساس غريزي انتفض الديك واقفاً و قد انتصب ريش رقبته و ارتفعت ذؤابات ذيله ، كقوس قزح يداعب رِجلَ النائم , يدغدغها علّ عينيه تنـتفخان ، فتتخذا القرار الحاسم ،تجاه الثعلب الواقف على بعد خطوات ، يراقب الوجبة الشهية قرب كابوس ذي شخير مزعج، لكنه مطمئن ، فالغفلة هذه قلما يجدها ، خاصة قبيل غروب الشمس ، و الجوع قد أنفر الثعلب باكراً للبحث عن طعام قبل نوم الناس و غفلتهم ..
الفرصة الآن مواتية تماماً .. ديك يبدو عليه التعب ، و قد امتلأ عضلات منفوخة باللحم الأحمر اللذيذ ، تحت ريش نافر يضخم الحجم ، و يغري بكمية غذاء كافية ليوم آخر ، بعد جوع ليلتين قضاهما على فأر مسكين صغير .
لم تحرك الرجلَ دغدغاتُ باطن قدميه ، فقد كانتا سميكتين ، مَثَلُهما بذلك مثل باطن قدمي الديك نفسه. ذلك لأن رقصه حافي القدمين ، وهو يشجع الديك ، على تراب حار ، قتل البشرة الحية فيهما و شققها فأضحت بيضاء اللون لا تجري فيها عروق دماء تغذيها فماتت نهاياتها العصبية .
قفز الديك طائراً في الهواء بحركة بهلوانية ، و كأنه يهاجم ديكاً خصماً أضخم منه ،يدفعه برجليه، و هبط خلف قدمي الإنسان النائم دون تقدير لخطورة الموقف ، و الثعلب ما يزال قابعاً على عجزه و طرفيه الخلفيين ، يراقب الديكَ ، علّ الرعب يجعله يستسلم ،أو يهرب بعيداً عن حارسه النائم ، الشاخر كقطار لم يقلع بعد .
في حين بدأ الديك ينقر القدم الصخرية بلطف أحياناً وبقوة مشوبة بالفزع أحياناً أخرى ..لكن الرجل لم يستيقظ..
فأخذ ينهش منها دونما فائدة فقد كانت الحفر بيضاء مكسية .. لا دم سال أو نفر .. بل تحركت القدم قليلاً .. وحكت أختها وعادت إلى سكون القبر‍‌‍ ..
أخذ الديك يبتعد للخلف ثم يطير وينقض على تلك القدم دونما إصابة في البداية .. و العينين تتجهان طبعاً نحو العدو اللابث بسخرية الأقوى و المتأكد من الإستسلام في نهاية المطاف التمثيلي هذا .
لكن الديك تابع وبشكل أكثر بهلوانية و كأنه يؤدي دوراً مسرحياً في حلبة سيرك وانقض من عل نحو بطة ساق صاحبه النائم، وأخذ منها قطعة لحم كبيرة، تدلت من بين منقرين كمنقري حدأة شرسة، والدماء الحمراء القانية تسيل على طرفيها كساقيتين . هنا انتفض الرجل واضعاً يده على الجرح المؤلم ، لكنه عاد وارتمى على خاصرته مغمياً عليه نتيجة الألم المبرح الذي أصابه .. والدماء التي تسيل من وريده المفتوح ..
خاف الثعلب فقفز بعيداً ، خلف أغصان فتية خضراء ، بلون حشائش الأرض ، نبتت من جذور شجرة كينا قطعت قبل بضعة أيام .. وهكذا بدا رأس الثعلب من بينها يراقب تطور الأحداث تحت شجرة المشمش ، بعد أن التهم الديك قطعة اللحم الآدمي ، على دفعتين ، و غرغر قليلاً ، وهو يرفع رأسه للأعلى بالدم السائل الحار .
لاحت ثمرات مشمش طرية على غصن منخفض ، كابتسامات أمل تعطي الحياة مدداً جديداً . خاصة بعد الجولة الأولى الناجحة في إرهاب الثعلب ، وهربه بضع خطوات للخلف . فكرر اللعبة مرة بعد أخرى .. وفي كل مرة ينتفض الرجل ويعود للإغماء ، إلى أن رفض الرجل الحركة، وتوقف عن الشخير وقد توسعت بقعة الدماء فصارت بركة لم تتشربها الأرض .
بلَّل الديك ريشه بدم البركة الحمراء ، و قد انتشى بوحشية الغابة التي يجاور، و انتفخ صدره وبطنه من لحم ودم صاحبه وهو يحاول إيقاظه ..
وكان الثعلب قد أسدل جفنيه وظهرت عليه علامات نعاس أو إحساس آخر لم يفهمه الديك الذي أحس بعطش شديد وحاجة ماسة لحلوى يتناولها بعد اللحم الساخن الذي تناوله للتو .. فبدأ يقفز نحو ثمار المشمش الحلوة المذاق فالفاكهة ضرورة عوَّده إياها صاحبه بعد كل وجبة دسمة ،فكيف و قد تخللها رعب ورياضة قاسية ..
قبل أن يستسلم الديك للكرى و التعب، كان الثعلب قد طوى ذيله ، وابتعد على مهل وهو لا يصّدق عينيه باحثاً عن غذائه في مكان آخر .

علي ناصر
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 27/01/2005
أما كانت قصة الدب الغبي الذي قتل صاحبه، وهو يبغي إبعاد ذبابة عن رأسه بواسطة صخرة، تغنيننا عن هذه الوحشية والدماء :) ؟ مجرد رأي؛ مع الإشادة بحيوية القصة وأحداثها المتقافزة كالديك هناك وهناك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 27/01/2005
تحية طيبة أستاذي الكريم اسامة و شكري الجزيل على اهتمامك الذي احترمه جداً.و بعد احترامي لرأيك أرجو قراءة القصة بعيداً عن قصة الدب، فقد نتفق معاً على رأي آخر!
تحية و تقدير.
علي ناصر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

النار تذكى بالعيدان، و الفتن تذكى باللسان

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats