arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
بن بلة يروج لمصالحته مع بوتفليقة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
09/02/2005

يبدو أن الرئيس الأسبق أحمد بن بلة اهتدى إلى أن المصالحةالوطنية الشاملة التي هي من صلب قناعته منذ أن حل حزبه الأمديا،كتعبير عن عدم رضاه عن الحالة العامة للعمل الحزبي و المعارضة الجزائرية،وكذا عن المسلك العام للسلطة الفعلية أنذاك في تبنيها للخيار الإستئصالي،ولنهجها النهج غير العقلاني في تعاملها مع المعضلة السياسية في عمومها،بأخذها لقرارات هي عند العقلاء كعبد الحميد مهري على وجه التحديد من فضلات التاريخ المتجاوز عنه.يجب أن تنطلق من أناه،بحيث يتوجب عليه أن يبدأها شخصيا مع من سجنه في ذات يوم صيف حارمن سنة 1965 الرجل لا يلتفت اليوم إلى ما قد أصابه ،وما عاناه ويعد كل ذلك ضمن السياق العام التاريخي الذي لزاما على كل فرد يتوخى المستقبل الزاهر لوطنه،ويطلب العزة لأمته أن يتجاوزه ، خاصة في الحالة التي عليها الجزائر.لأن الماضي هو ماض يجب أن يتنحى عن الذاكرة المركزية،وعن الشعور الذاتي ، لمن يريد أن يكون له دور في المسيرة السياسية . وقد عبر أحمد بن بلة على ماتريد بعض الجهات المشككة لكل ما يقوم به من جهود في خدمة مشروع المصالحة الوطنية الذي هو من بنات أفكار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،بإحالته على سجل الذكريات من أجل إحياء كل ما من شأنه التشويش على مسعاه كرجل يريد أن يتعاون مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للوصول بالجزائر إلى بر الأمان ،وعلى مسعى المصالحة الوطنية.إيمان الرجل وهو الذي بلغ من الكبر عتيا،بالخط السياسي العام للمصالحة الوطنية الشاملة وللعفو الشامل ،يندرج أيضا ضمن هم الرجل في أن يقدم شيئا في أواخر حياته-نتمنى له طول العمر-،ويعطي تدليلا قويا للجميع بأن المصالحة الوطنية يجب أن تنطلق من الداخل قبل أن تفرض من الخارج.بعبارة أدق الرئيس الأسبق أحمد بن بلة يريد أن يتأكد الجميع بأن بناء المصالحة الوطنية يجب أن ينطلق من القناعة الشخصية الذاتية ،ويجب أن يبدأ من الأنا الأعلى للإنسان. وهذه هي القناعة الذاتية التي لا يريد الإستئصاليون الذين يبحثون عن طريق آخر من أجل تحريف قطار المصالحة الوطنية عن سكته الصحيحة،أن يؤمنوا بها.وكما تشير بعض المعلومات المؤكدة من أن الرجل صادق كل الصدق فيما يقوم به،والمعلومات التي قدمها للرأي العام حول اتصالاته مع الفصائل المسلحة من أجل الوقوف على كل المشاكل العالقة،وحل جميع مشاكل المستفيدين من تدابير العفو الخاص الذي كان على خلفية استفتاء الشعب حول قانون الوئام المدني هي صحيحة.إن الإشكالية حقيقة ليست في صدقية الرجل في ما يسعى إليه،وليست في مدى معرفة نوايا السلطة في أنها اليوم أكثر من أي وقت مضى تريد أن تجد للمشكلة الأمنية حلا قبل السداسي الثاني من هذه السنة،ولعدة اعتبارات ،وقدسبق وتحدثنا عن هذه الاعتبارات في مقالات سابقة،وإنما الإشكالية تكمن في مدى بسط كل المشاكل التي يعاني منها الشعب الجزائري،بشريحة واسعة من الشباب الجزائري.فالمشكل عند الرئيس الأسبق أحمد بن بلةكما يطرحه حاليا هو محصور فقط في الأمور الأمنية ومايتبعها،لكن الحقيقة أن المعضلة الجزائرية لا تختزل فقط في ما هو أمني ،ولو أنه الأس،والأساس.بل تختزل في مشكل اجتماعي برمته،يشمل كل أركان المجتمع ،وزواياه ،وأسباب هذا المشكل ومسبباته.لأنه عندما يطرح المشكل الأمني،كمفردة من غير استلزامات أخرى، من قبل أحمد بن بلة بحيث أنه آن الأوان لإيجاد المخرج لكل الذين استدرجوا نحو العنف المسلح.فسيكون الحل في واقع الأمر يكون ناقصا غير مكتمل،ويكون حينئذ مجرد ترقيع لثوب رث.ورغم كل المغالطات التي يراد للجميع أن يتقبلها فيما يخص المصالحة الوطنية والعفو الشامل المبهم إلى حد الساعة.فإننا لا يمكننا أن نشكك ولو للحظة واحدة في حسن نية الرئيس الأسبق أحمد بن بلة الذي نعرف مسبقا من مصادر موثوقة، بأن الرجل مسعاه الحالي هو البحث عن حسن الخاتمة،وتقديم عملا يلقى به وجه الله. وقد قال ذلك بصريح العبارة في تصريحات له مؤخرا.كما لا يمكننا أن نغفل عن وضع الأطر العامة لما يجب أن يكون عليه العفو الشامل.ولو سلمنا جدلا بأن كل المشاريع التي تحصر في لجان،وجمعيات دائما مآلها الفشل الذريع،لأن أغلبية اللجان والجمعيات تنطلق من مستوى نفعي خاص.وعندنا على سبيل المثال وما نحن بصدده العفو الشامل الذي يؤطره أشخاص في جمعية تسمى باسم المصطلح الجديد،كما أن الرئيس أحمد بن بلة رئيس شرفي لهذه الجميعية إلى وقت قريب كانوايقفون ضد انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،وعملت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لصالح علي ابن افليس.قد يقول قائل بأن السياسة العامة الحالية وعرس المصالحة الوطنية والعفو الشامل يتطلب من الجميع أن يجبوا ما كان ماضيا،ويطلقوا كل ما كان عليهم من أوزار . والدليل على ذلك أن الرئيس الأسبق أحمد بن بلة غفر غلطة عبد العزيز بوتفليقة،بحيث قال" بأن المصالحة الوطنية يجب أن تكون قناعة شخصية مستمدة من العمق الأخلاقي للإنسان،ولو كان أحد له الحق في أن يتحفظ على سياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أو يلتفت إلى الوراء،و ما أصابه من أضرار لكنت أنا أول من يعلن ذلك ولك حتمية الظرف تحتم علينا وعلى الجميع نسيان الماضي والنظر فقط نحو المستقبل".ولكن يجب التريث قليلا والتمعن في فحوى هذا المشروع وخطوطه العريضة،لأن المشروع الذي ينطلق ليتلقف من قبل أناس كانواإلى قبل سنة فقط، لا يؤمنون بالشخص ذاته لأن مشروع المصالحة والعفو الشامل هو مشروع عبد العزيز بوتفليقة،فيعني ذلك أن المشروع برمته على كف عفريت،وسيظل مجرد مصطلح يغري ببريق محاسنه دون الوصول إلى لبه،وتحقيقه على أرض الواقع.ولو نتمعن قليلا في فسيفساء الخارطة السياسية ومن يحيطون بهذا المشروع نجد أنفسنا أمام مفارقات عجيبة بل لا نجد أي فرد من الرعيل الأول المؤمن حقا بالمصالحة الوطنية ومغزى العفو الشامل الأصيل.فأين عبد الحميد مهري ،وأين آيت أحمد ،وأين مولود حمروش واين الدكتور أحمد طالب الإبراهيبيمن الخارطة السياسية.إن الدور الذي يجب أن يلعبه الرئيس أحمد بن بلة في ظل الترقب العام الشعبي،أن يضبط عقارب الساعة على الساعة الصفر من أجل انهاء كل المشاكل التي يعاني منها الشعب الجزائري .ولو أننا نعلم أن هذا لا يتم إلا بمعجزة،أو بخاتم سليمان ولكن إذا صدقت النية وعرف المشكل أنه ليس فقط أمني ،بل اقتصادي واجتماعي ،وعرف أحمد بن بلة أن مهمته ليست مجرد تشريفية ،يستغلها من يصطادون في الظلام ويتربصون بالقصع في الأعراس.وإنما تكليف يسأل عنها يوم القيامة.و أن الأعمال بالنيات ولكل إمرئ ما نوى .فهل تنجح مهمة القصد منها أولا وأخيرا حسن الخاتمة؟؟

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 09/02/2005
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة! هذا العذر السخيف للأنظمة العربية لمنع الشعوب من المطالبة بحقوقها، وتتعد تلك المعركة من قُطرٍ إلى آخر بلا نهاية أو غاية.

لا صوت يعلو فوق صوت "المصالحة الوطنية"! هذا على ما يبدو العذر الجديد للرئاسة الجزائرية كي تمنع الالتفات إلى جملة المشاكل المخيمة على القُطْر الجزائري، ولا حول ولا قوة إلا بالله القدير.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

الإستسلام للبكاء كالتحديق في الشمس.. كلاهما يصيب العمى !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats