arrow المبتدأ arrow قصص arrow - - قصص قصيرة arrow المستقبل: نتخيله ونبنيه أو نجهله ويداهمنا

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
المستقبل: نتخيله ونبنيه أو نجهله ويداهمنا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
ممدوح الشيخ   
20/02/2005

عندما وضع ابن خلدون أسس علم الاجتماع وضع – دون أن يدري – أسس "علم المستقبليات"، فمحاولة تجريد قواعد للعمران البشري كانت تعني بالضرورة اضطراد بعضها على نحو يتسم يقدر من الثبات، ومع الوصول لقوانين من هذا النوع يصبح التوقع في مداه القريب والاستشراف في مداه البعيد متاحا. وبقدر ما تعد السياسة مواءمة بين متعارضات ومفاوضة بين خصوم يعد "التخطيط السياسي" للمستقبل مسعى للتحكم في العوامل التي تتفاعل على نحو حر لو تركت دون تدخل، وهنا نصبح أمام سبيكة من الإدراك الواقعي والخيال المحسوب والطموح إلى استباق الآتي.
القيود والحوافز


وربما كان المأزق المزمن الذي يعيشه العالم العربي أحد عوامل غياب الفكر المستقبلي الذي يفترض وجود قدر كبير من الثقة في النفس وإرادة الفعل، فالمستقبل مساحة عريضة من الإمكان تتحول بالإرادة والبصيرة الثاقبة إلى مخطط يمكن إنجازه مهما بدا كبيرا. والافتقار للنظرة المستقبلية يكرسه من ناحية أخرى افتقار للخيال السياسي، فاتخاذ الواقع مبدأ ومنتهى للنظر السياسي يفضي إلى الجمود والتحول من "فاعل" إلى "منفعل".
وفي كل الكيانات السياسية التي تملك رؤية كونية محددات رؤية مستقبلية يمكن البناء عليها، لكن العقل السياسي العربي أصيب بعجز عن التخيل ولم يعد قادرا على تصور التحرك وفقا لمخطط معد مسبقا. وبطبيعة الحال لا يعني هذا الوقوع في أسر التهويمات وأحلام اليقظة. ومن يراجع ما شهده نصف القرن الماضي من تجارب نجاح اقتصادي وسياسي مخططة سلفا ويقارنها بحصيلة نصف القرن الماضي من المسيرة العربية يذهله البون الشاسع بين قدراتنا وقدرنا.
فتجارب ما يسمى بالنمور الآسيوية لم تكن لتنجح لولا خيال سياسي جرئ أعمله أصحابه دون خوف من الفشل، فالخوف من الفشل أحد الأمراض التي تدفع الأمم الكبيرة لسكون تكون تداعياته أكبر من الفشل نفسه. وهذه السمة توجد غالبا في الأمم ذات الثقافات الغنية عندما يسيطر عليها إحساس بأن ذاتها مهددة، فعندئذ تصبح كل خطوة محل شك وموضع تردد، فمن المسلم به أن حماية الوجود الذاتي أسبق في الأولوية من ترقية الأحوال الاقتصادية أو السياسية، ويحفل الخطاب السياسي العربي بأعراض هذا المرض الذي يجعلنا نتشكك في نتائج كل تغيير ممكن، يستوي في ذلك الإصلاح السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو . . . . .


كابوس الكونية


وتشير الاستجابة العربية لمقولات "الكونية" و"الكوكبية" وأشباهها رفضا للفكرة على نحو مبدئي وهو رفض يتستر وراء نقد يحاول أن يبدو منطقيا لمقولاتها، وبالتالي فإننا مشغولون بشجب فكرة العالم الواحد أكثر من انشغالنا بأن نسعى قدر الطاقة لأن نجعل محتواها أكثر عدالة وأصدق تعبيرا عن تعددية حضارات العالم. وما يؤكده الخطاب التحليلي العربي بشأن عالم متعدد الأقطاب لا يخرج عن كونه نوعا من الهرب من حقيقة نشعر أننا غير مؤهلين لخوض غمار المنافسة حولها.
ولنأخذ مثال انهيار الاتحاد السوفيتي، فقد كان بالنسبة للأمريكيين: أمنية ونبوءة وتصورا مستقبليا، فمنحتهم الأمنية أملا، وأعطتهم النبوءة ثقة، وكان التصور المستقبلي جسرا بين الكائن والمأمول. وخلال التاريخ الغربي طرحت تصورات مستقبلية لاقتصاد العالم وأمنه وسياسته، صحيح أن كثيرا منها بدأ وانتهى مجرد "تصورات"، لكن تحول المستقبليات من ضرب من التنجيم إلى علم ضيق الهوة إلى حد كبير بين الكلام عن المستقيل وتخطيطه.
والحد الأدنى من الاكتراث بالمستقبل يكون بوجود تصورات في مواجهة الاحتمالات الأكثر رجحانا بحيث لا يجد صانع القرار نفسه أما مفاجئات مربكة، وقد كان المنطق الذي تعامل به النظام الرسمي العربي مع الغزو العراقي للكويت نموذجا لغياب مثل هذه التصورات. فرغم أن الأزمة كانت لها جذور تعود إلى عقد الستينات لم يكن هناك سيناريوهات معدة للأزمة قبل حدوثها. وفي المقابل كان لدى الولايات المتحدة سيناريوهات افتراضية تتضمن التداعيات وردود الأفعال المحتملة للأطراف كافة والبدائل الممكنة، هو ما اعتبره البعض دليلا قاطعا على أن مؤامرة أمريكية دبرت ونفذت بشكل حرفي.
وحقيقة الأمر أن الإدارة الأمريكية لديها سيناريوهات مماثلة لكل الأقطار العربية فهي لا تستبعد أن يتحول أي خلاف حدودي عربي إلى صراع مسلح، بل إنها أصبحت – وقبل احتلال العراق بسنوات – تعد نفسها لاحتمال حدوث انقلاب عسكري في بعض الدول العربية. وقد أجرى الجيش الأمريكي مناورة قبل عامين كانت الأكبر في تاريخ أمريكا لتكون قادرة على التدخل لإجهاض انقلاب عسكري في دولة عربية صديقة – لم يكشف عن اسمها – في حالة وفاة حاكمها!!

هكذا نريد العالم!

وفي اللحظة التي يكون لدى صانع القرار العربي فيها ملف يحمل عنون "هكذا نريد العالم" نكون قد بدأنا طريقنا لبناء المستقبل، لا عبر التمني وبناء الأسوار العالية لتحمينا من السيناريوهات المستقبلية التي يضعها الآخرون بل بوضع سقف يتناسب مع طموح أمة تملك من المقومات ما يمكنها من أن تسهم في صياغة مستقبل كوكب الأرض بل مصيره. وقد كنت أفكر في إيراد أرقام عن أعداد المؤسسات المتخصصة في المستقبل في الشرق والغرب للمقارنة بين واقعين، غير أن ما يتداوله الإعلام العربي من معلومات عن المشروعات الهزيلة لإصلاح الجامعة العربية والنظام الرسمي العربي السجالات الرسمية العربية حول الممكن والمأمول صرفني عن ذلك، وعوضا عن الأمل في المستقبل صرت أشعر بالخوف على حاضرنا الذي صار يبدو بلا مستقبل.
فالمستقبل الذي لا نجهد أنفسنا في تخيله وتخطيطه هو في الغالب مجهول سوف يدهمنا ونحن عنه غافلون.

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة مظلوم بن مرحوم , 18/02/2005
ما الحل إذن؟

السلام عليكم كاتبنا الكريم !
أجل ، إننا آخر من يحسب للمستقبل حساباته الواجبة ونحن كذلك في مقدمة من لا يعتبر بالماضي مع أننا - وأنا واحد ممن اتكلم عنهم - لا ننسى الماضي أبدَا ونبكيه يوميا لدرجة تعيق سعينا للحاضر والمستقبل، وبكاء الماضي هو جزء من تربيتنا مع الأسف وإن كان حجم هذا البكاء يختلف من شخص إلى آخر وبلد إلى آخر. إن هناك كثيرَا من البلاد العربية تعيش المشكلات التى عاشتها منذ مئات بل منذ آلاف السنين فالمشكلات هي هي وأسلوب الحكم والإدارة هو هو وإن اختلفت الاسماء والوجوه.
أستاذ ممدوح ! ما هو الحل؟ كيف نخرج من أزمتنا؟ وأنا هنا لا اسأل عن دور الدولة فقد ثبت أن الدولة في عالمنا العربي ليست شعبًا فوق أرض وتحكمه حكومة وإنما الدولة عندنا هي الحاكم فقط ، فالحاكم هو الشعب و يتنازل عن الأرض كيفما يشاء ويشعل حروبا لاستردادها وقتما يريد وهو الحكومة أيضًا. فإذا كان الحاكم من أمثال فيصل بن عبد العزيز أو زايد بن سلطان رحمهما الله رأينا النصر و عشنا المعجزات وإذا كان من أمثال الآخرين رأينا انفصام الشخصية والميكافيليه والديكتاتوية إلخ .
لذا أستاذنا الفاضل أرجو أن ينال دور الفرد المفرد (أنا وأنت وهو وهي وهم وهن ) من غير الحاكمين أو المنضمين لأية تنظيم رسمي أو غير رسمي ، أرجو أن ينال وقتاَ من تفكيرك فتناقش دورنا وتطيل فيه وتوضحه وتفسره فهو أولى وأنفع من الحديث عن الدولة التى هي الحاكم فكل واحد منا يمكنه على الأقل أن يحاول مع نفسه أما مع الدولة (الحاكم) فلا أمل حاليَا ، شكر الله لك وأدام الله عليك رجاحة عقلك وصدق قلمك وثقتك بنفسك.
و السلام عليكم
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 19/02/2005
يبدو أن لدينا مشكلتين:
1- النظام الديكتاتوري الذي كبت التفكير و الابتكار لدى مجمل الأمة. فكلما زاد الطغيان قل التجديد والابتكار. و العكس صحيح.
فمثلاُ: أصبح الوزير في أيامنا هذه يفكر في إصلاح الشارع وضمان انسياب المرور فيه، بدل التفكير في إعادة تخطيط المدينة و إيجاد شبكة طرق جديدة للمدينة بل وللدولة مما يحل الأزمة الحاضرة ويلبي حاجات المستقبل.
2- غياب المشروع القومي : فلقد لعبت الحرب النفسية التي شنتها إسرائيل و أمريكا مستعينة بالأقلام المأجورة دوراً في تسفيه الحلمين الكبيرين لدى جماهير الأمة وهما: الوحدة العربية ، و الإسلام أي تطبيق الفكر الإسلامي على أرض الواقع . وتم إلهاء الناس بكل شعار وفكر مغاير شريطة الابتعاد عن العروبة و الإسلام.
وأنا أرى أنه لا بد من تغيير الأنظمة القائمة بأنظمة برلمانية تعتمد الشورى على كل مستوى وتراعي شؤون الناس – كل الناس - لا تسرقهم ولا تستعبدهم و لا تصطدم مع معتقداتهم الثقافية. على أن يتم هذا التغيير سلمياً وعلنياً، بدون ثورة أو إراقة دماء وبدون تدخل خارجي. و قبل ذلك فإن أي تفكير بالإصلاح أو بأية مشاريع مستقبلية ضرباً من طلب المحال.
يجب أن نشجع أنفسنا و نشجع الناس على النزول للشارع و تحدي عصا الشرطة و خراطيم المياه و قنابل الغاز، فذلك خير من الوقوع تحت الاحتلال الأجنبي ومعاناة ويلاته.
و قد قال االه تعالى في سورة العنكبوت : الم (1)
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 20/02/2005
[color=black]كلام قيّم من كاتبنا الكريم ومعقبينا العزيزان:
فعلاً تصور المستقبل المنشود والعمل له من أهم عقبات نهضتنا.

حكامنا يجيء بهم عزرائيل - بأمر الله تعالى - حين يموت سلفهم ويروحون بذات الكيفية،
وما بين القدرين الحتميين: لا نرى لهم رؤية ولا نلحظ لهم هوية!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم

د.عائض القرني
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats