![]() |
![]() |
![]() |
|
|
ناشري: عالم وعلم بلا ورق || يتم تحديث الموقع كل خميس |
02/12/2008 |
![]() |
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
© دار ناشري للنشر الإلكتروني
2003-2008. |
|
|
السلام عليكم كاتبنا الكريم !
أجل ، إننا آخر من يحسب للمستقبل حساباته الواجبة ونحن كذلك في مقدمة من لا يعتبر بالماضي مع أننا - وأنا واحد ممن اتكلم عنهم - لا ننسى الماضي أبدَا ونبكيه يوميا لدرجة تعيق سعينا للحاضر والمستقبل، وبكاء الماضي هو جزء من تربيتنا مع الأسف وإن كان حجم هذا البكاء يختلف من شخص إلى آخر وبلد إلى آخر. إن هناك كثيرَا من البلاد العربية تعيش المشكلات التى عاشتها منذ مئات بل منذ آلاف السنين فالمشكلات هي هي وأسلوب الحكم والإدارة هو هو وإن اختلفت الاسماء والوجوه.
أستاذ ممدوح ! ما هو الحل؟ كيف نخرج من أزمتنا؟ وأنا هنا لا اسأل عن دور الدولة فقد ثبت أن الدولة في عالمنا العربي ليست شعبًا فوق أرض وتحكمه حكومة وإنما الدولة عندنا هي الحاكم فقط ، فالحاكم هو الشعب و يتنازل عن الأرض كيفما يشاء ويشعل حروبا لاستردادها وقتما يريد وهو الحكومة أيضًا. فإذا كان الحاكم من أمثال فيصل بن عبد العزيز أو زايد بن سلطان رحمهما الله رأينا النصر و عشنا المعجزات وإذا كان من أمثال الآخرين رأينا انفصام الشخصية والميكافيليه والديكتاتوية إلخ .
لذا أستاذنا الفاضل أرجو أن ينال دور الفرد المفرد (أنا وأنت وهو وهي وهم وهن ) من غير الحاكمين أو المنضمين لأية تنظيم رسمي أو غير رسمي ، أرجو أن ينال وقتاَ من تفكيرك فتناقش دورنا وتطيل فيه وتوضحه وتفسره فهو أولى وأنفع من الحديث عن الدولة التى هي الحاكم فكل واحد منا يمكنه على الأقل أن يحاول مع نفسه أما مع الدولة (الحاكم) فلا أمل حاليَا ، شكر الله لك وأدام الله عليك رجاحة عقلك وصدق قلمك وثقتك بنفسك.
و السلام عليكم