arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الجمل PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
هارون يحيى   
22/02/2005

اَفَلاَ يَنْظُرُونَ اَلِى اْلاِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت وَاَلِى الَسَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَاَلِى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَاَلِى اْلاَرْضِ كَيْفَ سُطحِتَ فَذَكّرِ اِنَّمَا اَنْتَ مُذَكّرِ.
(سورة الغاشية 7-21)

جميع المخلوقات التى تملك هذه الخصوصيات بدون شك ان خالقهم ذات قوة وعلم بدون حدود. وهذه مبينة فى القرآن وفى كثير من الآيات ان كل مخلوق هو آية لخلق الله (اى دليل) ففى سورة الغاشية الآية 17 آية هناك حيوان يجلب الانتباه وهو الجمل ففي الآية "اَفَلاَ يَنْظُرُونَ اَلِى اْلاِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت " هذه الأفادة هو لجلب الأنتباه كيف ان الله خلق الجمل. ان الذى صنع الجمل مخلوق خاص هو تحمل وجودها للظروف الصعبة، فهذه الوجود تستطيع ان تتحمل الجوع والعطش لعددة ايام وتستطيع ان تحمل أثقال كبيرة على ظهرها فى مسيرة عددة ايام، ان الجمل كما سنرى هي مخلوقة خلقت لخدمة الانسان لما لها قابلية التحمل الكبير. وهذا المثل لكل انسان متفكر فى الخلق.{اِنَّ فِى اخْتِلاَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَاَ خَلَقَ اللهُ فِى السَّمَوَاتِ وَاْلاَرِض لاَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ.} (سورة يونس 6)


مخلوق خاص فى أمرة الأنسان

قابلية تحمل فوق الاعتيادية للعطش والجوع: الجمل فى درجة 50 درجة للحرارة تستطيع ان تبقى لمدة 8 أيام بدون طعام وماء، وفى هذه المدة تفقد من وزنها 22%.
يموت الانسان فى حالة فقدانها نسبة 12% من نسبة الماء الموجود فى الجسم اما بالنسبة الى الجمل فاذا فقدت نسية 40% فانه لايموت والسبب الآخر لتحمل الجمل العطش هو ان جسمها صاحب نظام تمنع من صعود درجة حرارتها اكثر من 41 درجة وبهذا السبب وفى الحر الشديد نهارا تحافظ جسمها على ان تفقد اقل كمية ممكنة من الماء، وفى الليل حيث تكون درجات الحرارة منخفضة فأنها تحافظ على ان درجة حرارتها لا تنخفض أكثر من 30 درجة.


وحدة كاملة (ممتازة) فى استعمالها للماء

ان الجمل فى 10 دقائق يشرب من الماء ما يقارب ثلث جسمها. فقد تصل هذا المقدار الى 130 لتر، والى جانب ذلك ان الجمل صاحب غضروف كبير بالنسبة الى الانسان اى ان حجم غضروف الانسان بنسبة 1% من حجم غضروف الجمل. وتستفيد الجمال من هذه الخاصية فى اخذها الرطوبة من الجو بنسبة 66%.


الاستفادة من المواد الغذائية والماء بأكبر مقدار ممكن

كثير من الحيوانات تموت عندما تكثر كمية الدم المنتج من قبل كبدهم ولكن فى جسم الدم المنتج تدخل الكبد مراراً للاستفادة من الماء والغذاء بأقل درجة ممكنة. وان تكوين الدم وخليته سببا فى تحمل الجمل العطش اى بقائها بدون ماء لفترة طويلة. فجدران الخلية لاتساعد على فقدان الماء الزائد فهذا الجدار صاحب هذا الامتياز وتكوين الدم، حتى فى حالة وصول كمية قليلة من الماء فان كمية تدفق الدم تكون بنفس القوة والاضافة الى ذلك فأن الدم تحتوى على انزيم البومين بنسبة اكبر مما توجد عند بقية الكائنات وهذا الانزيم تزيد فى مقاومة الجمل للعطش. وهناك دعمّ (سند) آخر وهو سنام (حدبة)، ففى السنام نسبة واحد الى خمسة من ثقل الجسم الجمل يوجد دهن مخزون وأن وجود الدهن فى اكثر من منطقة من جسم الجمل يساعدها على عدم فقدانها اقل كمية من الماء من ذلك المنطقة (او القسم).
ان السنام فى الظروف الاعتيادية تستطيع ان تاخذ 30_ 50 كيلو غرام من المواد الغذائية ولكن فى الظروف القاسية تاخذ فقط كيلوين وتستطيع ان تعيش لمدة 30 يوما.
ان الجمل بواسطة فمها وشفتيها وتركيب خفها المكون من جلد مدبوغ بقوة تساعدها على ان تاخذ غذائها من بين الاشواك.
واما معدة الجمل ذات اربعة اوجه وجهزها الهضمي قوى بحيث تستطيع ان تهضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا فى الأمكنة الجافة تستفاد من هذه الخاصية.


إظهار مقاومتها للزوابع والأعصار

ان لعينان الجمل روموش ذات طابقين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالاخرى وبهذا فأنها تستطيع ان تحمى عينها وفى هذه الحالات تستطيع ايضا ان تغلق انفها لكى لا تتسرب الرمال فيها.


احتياطها للبرد الشديد والحر المحرق

ان جسم الجمل مغطى بشعر كثيف وهذا يحافظ على عدم الحرارة الى الجلد وفى نفس الوقت فانها تحافظ على درجة حرارة جسم الجمل فى ايام البرد، فالجمال التى تعيش فى الصحراء تستطيع ان تتحمل درجة حرارة تصل الى 70 درجة والجمال التى لها سنامين تستطيع ان تتحمل البرود52 درجة تحت الصفر وهذا النوع من الحيوانات تستطيع ان تعيش فى ارتفاع تصل 4000متر من الارض فى اراضى جبلية.

احتياطها للرمال الحارقة

ان تصميم نعل الجمال نسبة الى بقية الحيوانات كبيرة جدا. فهذا يساعدها على ان تمشى على الرمل دون ان تطمس فيها واما جلد اسفل باطن قدمها فثخين جدا لتقي الجمل من الرمال الحارة التى تمشي عليها.

ففي ضوء هذه المعلومات علينا ان نفكر:

هل الجمل قامت بملائمة بنيةجسمها الى الوسط التى تعيش فيها وهى الصحراء؟.
وهل ان عمل انفها الآلى هل هى من عملها والسنام الموجودة على ظهرها هل هى اوجدتها؟
او رموشها الموجودة حول عينها التى تحافظ على العين فى الزوابع وأعاصير؟
هل هى قامت بتصميم دمها وبناء خليتها هل هى قامت بتصميمها لنفسها على اقتصاد فى الانفاق فى المياه الموجودة فى جسمها؟
هل هى أختارت نسج هذا الشعر الكثيف على جسمها هل هى التى جعلت نفسها سفينة الصحراء؟
فالجمل مثل جميع المخلوقات لا تستطيع ان تفعل ذلك "اَفَلاَ يَنْظُرُونَ اَلِى اْلاِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت " الاية. ففي الحقيقة الجمل ليست لوحدها بل كل المخلوقات التى خلقت هي لبيان عظمة خالقهم فالجمل لماتحمله من جميع هذه الصفات فانها خلقت لتخدم الانسان ليس هذا فقط بل جميع الكائنات خلقت للانسان وليس على الانسان الا ان ينظر ويتفكر فى صانع هذه المخلوقات.

اَمَ تَرَوْا اَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى اْلاَرِض وَاَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِى (اللهِ بِغَيْر عِلْمٍ وَلاَهُدىً وَلاَكِتَابٍ مُنيرٍ. (سورة لقمان 20

هارون يحيى
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
تعليق
أرسلت بواسطة اسامة غريب , 19/02/2005
الاستاذ الفاضل
هارون يحي
نشكركم علي مقالتكم العظيمة عن سفينة الصحراء الجمل، وعن بديع خلق الله الذي بينته وأوضحته لنا.
لي سؤال عن الفقرة ال؟أولي من مقالكم حيث ذكرتم : ففى سورة جاثية 17 آية هناك حيوان تجلب الانتباه وهو الجمل ففي الآية "الآ يرون الى الجمل كيف خلقت" هذه الأفادة هو لجلب الأنتباه كيف ان الله خلق الجمل .
هل ما ذكرت سابقا هو اية قرآنية؟ حيث لا توجد أية قرآنية بهذه الصيغة أم أن هناك خطأ ما في جمع المقالة وترتيبها .
أرجو منكم التفضل بتوضيح ذلك؟ وجزاكم الله كل خير

أسامة غريب
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة Nashiri , 19/02/2005
الأخ أسامة غريب المحترم
شكرا لك على التنيه؛ لقد تم تصحيح الآية الكريمة.
نود الإشارة إلى أن مقالات الأستاذ هارون يحيى مترجمة من اللغة التركية ولهذا قد ترد بعض الأخطاء.

شكرا لتفهمكم
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة اسامة غريب , 19/02/2005
معذرة لتطفلي مرة اخري
لقد تم بالفعل حذف الاية في بداية المقال ، ولكن تبقي نفس الاية مكتوبة في نهاية المقال :فالجمل مثل جميع المخلوقات لا تستطيع ان تفعل ذلك (الا يرون الى الجمال كيف خلقت) الاية.
وجزاكم الله كل خير علي استجابتكم السريعة
وليبقي ناشرى دائما منارة لفكر الراقي المستنير
أسامة غريب
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة مظلوم بن مرحوم , 19/02/2005
بارك الله في السيد هارون يحي وسامح الله المترجم

رغم أننا نعيش مع الجمال منذ أن قدمنا إلى هذه الدنيا ويجب أن نعرف عنها الكثير؛ إلا أن هذا المقال المختصر المفيد قد أعطانا من المعلومات عن هذه المعجزة (الإبل) ما لم نعلمه من قبل.
حقاً (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)
المقال رائع ولكن سامح الله المترجم. ويغلب على ظني أن مترجم المقال ليس عربيًا يتضح هذا من كم الأخطاء الهائل سواء من حيث فقه اللغة أو النحو أو الإملاء واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر:
الفاعل المذكر يؤنث معه الفعل "تستفاد الجمل، توجد دهن، الجمل تشرب"
خطأ في المسميات " تركيب نعلها بدلأ من خفها"
خطأ في فقه اللغة " تحمل على العطش، تحمل في ظهرها"
خطأ في الإملاء "الأمكان الجاف"


الإخوة والأخوات من الأفضل - والله أعلم- أن تقوم هيئة التحرير بإعادة صياغة هذا المقال الهام لاصلاح الأخطاء اللغوية - وهي بحق كثيرة وواجبة التصحيح - حتى تتم الاستفادة المرجوة منه.
هذا أول مقال اتصفحه للكاتب الفاضل وأرجو أن تراجع المقالات الخاصة به مرة أخرى قبل أن تنشر حتى لا يجني أحدنا عليه دون أن يكون الخطأ واقعًا منه. ولكم الله جمعياً وخالص تحياتي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 22/02/2005
لقد أعجبت بادئ ذي بدء بالكاتب التركي المسلم هارون يحي وفكّرت في كتابة تعليق ترحيبي به بعد ظهور مقالته الأولى في ناشري، ولكني تراجعت عن ذلك حتى لا أظهر وكأني احتكر التعليق في هذا الموقع.
ثم شعرت بالحرج الشديد حين قّدم مقالته الثانية وكانت عن معجزة خلق الجمل. فقد لفت نظري بادئ ذي بدء أن المقالة مترجمة للعربية بشكل غير متقن وتحتاج لإعادة تحرير، ثم وجدت أن بعضاً من المعلومات العلمية غير دقيق ويحتاج لتصحيح وتفصيل. وقد أحرجني هذا مرتين: مرّة لأني عربي، ومرة ثانية لأني طبيب بيطري.
وهممت بإعادة تحرير المقالة بعد تصحيحها لغوياًً وعلمياً و إهدائها للكاتب الكريم مساهمة في جهده المشكور في بيان معجزات الله عز وجلّ في خلق الجمل والتي دعانا سبحانه وتعالى للنظر إليها في سورة الغاشية . لكني وجدت الطريق طويلاً و تقصر همتي عن بلوغه، لذلك اخترت أن أقوم بتصحيح بعض من المعلومات العلمية الواردة في المقالة. وأنا لا أبغي من ذلك إلا أن تقترب تلك المقالة أكثر نحو الدقة العلمية، ولذلك استعنت بمقالة ثانية لنفس الكاتب الكريم إضافة لمصادر أخرى في كتابة التعليق التالي.
و لابد أن أنوّه بأن تعليق الأخ الكريم السيد (مظلوم بن مرحوم) واهتمامه بالموضوع كان السبب المباشر في لإقدامي على كتابة هذا التعليق.
.............
أولاً: كيف تتحمل الجمال الحر الشديد ؟
حرارة جسم الجمل متغيرة أي غير ثابتة بخلاف باقي الحيوانات فهي تكون في الصباح بين 34-36 درجة مئوية وفي المساء تكون بين 40 و 41 ْم ، وهذا مما يساعدها على تحمل الحر الشديد في الصحراء و الذي يصل إلى ستين درجة مئوية (60ْم) وليس 50ْم فقط . وهذا يدل على شيئين :
1- كفاءة جسم الجمل في التخلص من الحرارة الزائدة ليلاً مستفيداً من البرودة المنعكسة عليه بالإشعاع radiation من طبقات الجو العليا الشديدة البرودة ،
2- تنظيم الحرارة العجيب الذي يتيح للإبل تخفيض حرارتها إلى 34ْم. وتُعدّ هذه الحرارة من علامات الاحتضار في الحيوانات الأخرى ، ثم تحملها لدرجة 41ْم دون ظهور علامات الإجهاد الحراري عليا .
3- المحافظة على ماء الجسم ومقاومة العطش كما هو مبين فيما بعد.
..............
ثانياً : كم تستطيع الإبل مقاومة العطش ؟
تتحمل الإبل العطش في الجو الحار لمدة سبعة عشر يوماً ، و تتحمله لمدة خمسين يوماً إذا كان الجو معتدلاً و العلف أخضراً رطباً، أما إذا كان الجو رطباً و العلف أخضر ورطب فإنها تتحمل العطش لمدة ستين يوما . و بهذا فإن الإبل تتحمل العطش الشديد و تبقى عل قيد الحياة و لا تخور قواها حتى فقدت 35% (وليس 40% ) من وزنها.
.................
ثالثاُ : كيف تحافظ الإبل على الماء في جسمها وتقاوم العطش الشديد ؟
تستطيع ذلك بفضل قدراتها الفسيولوجية و الميكانيكية التي وهبها الله إياها و التي عرفنا منها:
1- وجود السنام: وهو مصدر للطاقة والماء في آن معاً، حيث أنه من المعروف أن استخدام الدهون في توليد الطاقة( لنقص أو انعدام تناول الغذاء) يؤدي إلى إطلاق تسعة ليترات من الماء عند احتراق كيلو غرام واحد من الدهن داخل الجسم.
هذا ويبلغ وزن السنام 7-10% من وزن الجمل وليس خمس وزن الحيوان كما ذكر الكاتب الكريم.
2- وجود الأكياس المائية في الكرش.
3- القدرة على التحكم في كمية الماء الخارج مع البول و البراز.
4- قلّة التعرّق.
5- امتصاص الماء من الرطوبة الجوية .
6- التحكم بإغلاق الفم والتقليل من عدد مرات التنفس.
7- اختيار النباتات الأكثر رطوبة.
8- القدرة على شرب الماء المالح، وشرب كميات كبيرة من الماء بعد العطش الشديد ( يشرب الجمل العطشان 120 ليتراً خلال عشرة دقائق ثم يشرب مرة ثانية وفي نفس اليوم 80 ليتراً). وهذه بحد ذاته معجزة عجيبة، إذ من المعروف أن كريات الدم الحمراء تفقد جزءً من مائها وتنكمش إذا قلت نسبة الماء في الدم . فإذا شرب الإنسان الماء بعد العطش الشديد أدى ذلك لوفاته لانفجار جدران كريات الدم الحمراء بسبب امتصاصها لكميات كبيرة من الماء، لكن الله سبحانه وتعالى أعطى لجدران الخلايا الحمراء في الجمل ما تستطيع به تحمل النقص الشديد للماء في مصل الدم، ثم تتحمل الزيادة المفاجئة فيه.
ملاحظة :المعلومات العلمية الواردة في الفقرات الثلاث السابقة مأخوذة – مع شيء من التصرف والإضافة - من مقالة رائعة للطبيب البيطري الدكتور محمد مصطفى مراد (وهو من محبي الجمال وعلى اتصال وثيق بها) في مجلة أبقار وأغنام اللبنانية – العدد 29 – 2001 بعنوان : الإبل و الصحراء، رمزان لا يفترقان.
....................
رابعاً: أود الإشارة إلى أن الإبل تعتبر من عناصر الأمن الغذائي في البلدان الصحراوية إذ هلكت القبائل الأفريقية التي تعتمد على الأبقار في الجفاف الذي ضرب شرق أفريقيا في الثمانينات إذ هلكت الأبقار لندرة المياه و الغذاء، فهلك آخر مصدر للغذاء لتلك القبائل فقضت جوعاً. بينما نجت القبائل التي تعتمد على الجمال من ذلك المصير البشع، إذ تحمّلت جمالها الجفاف وبقيت حيّة، وبقيت مصدراً وحيداً للغذاء لتلك القبائل مما ساعدها على تجاوز تلك المحنة.
...................
خامساً : الجمل ذو السنامين: ومنه ( البري) ويعيش في صحراء غوبي الممتدة بين منغوليا والصين والأهلي الذي يربي في المنطقة الممتدة بين جنوب الاتحاد السوفياتي حتى بكين في الصين وفي القوقاز، وكردستان وأفغانستان، له سنامان: واحد على الغارب والثاني على العجز.
ويتميز الجمل ذو السنامين بأنه حيوان ضخم الجسم، ذو قدرة فائقة على حمل الأثقال، وبره طويل وكثيف غامق يكثر على العنق والكتفين والسنامين والظهر. وقد تميز الجمل ذي السنامين بخصائص تجعله يناسب العيش في المناطق الباردة والصخرية.إذ يستطيع تحمل البرودة إلى درجة 52ْم تحت الصفر وتحمل العيش في ارتفاع يصل 4000متر فوق سطح البحر.
وهذا من مقالة رائعة عن الجمل بقلم فراس نور الحق محرر موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ( مع شيء من التصرف).
ولعل السيد فراس نور الحق هو محرر مقالة الكاتب التركي الكريم هارون يحي ، إذ يشير في نهاية مقالته إلى أن مصدر مقالته هو :
كتاب رحيق العلم والإيمان الدكتور أحمد فؤاد باشا .
مقالة للكاتب التركي هارون يحيى
http://www.quran-radio.com/kids_notes6.htm

هذا والجمال ذات السنامين حيوانات منقرضة, ولقد أوردت جريدة الشعب الصينية و شبكة زينهوا مؤخراً أنه" تمت مشاهدة أعداد جديدة من الجمل ذو السنامين وهو حيوان منقرض لم يبق منه على الأرض سوى 800 حيوان" .

http://www.arabic.xinhuanet.com/htm/07211655572.htm
http://arabic.people.com.cn/31656/2654958.html
..................
مع خالص تحياتي وإعجابي للكاتب التركي الكريم الأستاذ هارون يحي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و إذا الرعاية لاحظتك عيونها .. نم فالحوادث كلهن أمانُ

آخر التعليقات
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats