arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
معالم الأطروحة البربرية في الجزائر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
يحيى أبو زكريا   
07/09/2003

يعتبر الكثير من المثقفين الجزائريين أن الأزمة الدموية التي عصفت بالجزائر منذ وقف اللعبة الديموقراطية هي في بعدها ووجهها الأخر أزمة هوية ,و أن الصراع الدائر بين السلطة والاسلاميين هو صراع ايديولوجي ثقافي حيث يمتلك كل فريق من أفرقاء الصراع قناعات فكرية تتصل بهوية الجزائر وانتمائها وفي أي خانة يمكن أن تصنف الجزائر , ويمكن حصر هذه القناعات في ثلاث خانات: 1- العروبة والاسلام .
2- الأمازيغية أو البربرية.
3- الفرانكفونية والتغريب .

والملاحظة البارزة في حيثيات الصراع الجزائري أن دعاة الأمازيغية والفرانكفونية شكلّوا تحالفا استراتيجيا لمواجهة دعاة العروبة والأسلام , و أن الأطروحة الأمازيغية عادت بقوة الى الواجهة السياسية في الجزائر ليطالب دعاتها بالغاء التعريب الذي هو في نظرهم دخيل على الجزائر والذي وصلها سابقا على يد الفاتحين العرب والمسلمين ولاحقا على يد العروبيين الذين درسوا في المشرق العربي كمصر وسوريا والعراق وغيرها من الدول العربية.

وكان أحد زعماء البربر متجنيا عندما قال : اذا كان العرب في وقت سابق قد وصلوا على متن النياق الى المغرب العربي ,فأنا سأكون معهم رفيقا وأعيدهم على متن البوينغ الى بلادهم الأصلية في الجزيرة العربية.واقحام الورقة الأمازيغية –البربرية-في الصراع الجزائري ساهم في تعقيد الأزمة الجزائرية وتعميق الشرخ داخل الجزائر وقد يهيئ الجزائر على المدى المتوسط والبعيد لبدايات التدخل الأجنبي والذي تبلور بوضوح أثناء الأزمة الجزائرية .

و فيما يتعلق بالأطروحة البربرية فلا يمكن فهم أبعادها وأهدافها دون معرفة جذورها و كيفية تحولهّا الى ورقة سياسية أرادت فرنسا من خلالها ذات يوم تمزيق صفوف الثوّار الجزائريين الذين أعلنوا الثورة على فرنسا و الحلف الأطلسي في الفاتح من نوفمبر عام 1954.ويجمع المؤرخون الجزائريون كما الغربيون على أن الشعب الذي قطن منطقة منطقة الجزائر والمغرب العربي هو شعب أمازيغي بربري _الأمازيغ في اللهجة البربرية هم الأحرار- وقد كان هذا الشعب الحر أو الأمازيغي معروفا بالخشونة والمجازفة والشجاعة والدفاع عن الثغور ولعّل تسمية سكان الجزائر بالأمازيغ أو الأحرار تعود الى محاربتهم لكل الغزاة الذين حاولوا استعمار الجزائر كالرومان والوندال والفينيقيين وغيرهم .

و حتى الفتح العربي والاسلامي لاقى في بدايته مواجهة أمازيغية وكان على رأس المقاومة المرأة التي عرفت باسم الكاهنة والتي أمرت أبناءها فيما بعد بضرورة اعتناق الاسلام . و عندما أدرك سكان الجزائر أن الفتح العربي والاسلامي يختلف عن الغزوات السابقة التي تعرضت لها الجزائر احتضن الجزائريون دعوة الفاتحين و حتى الكاهنة تخلت عن مقاومتها للقادمين من الجزيرة العربية وحثّت أبناءها على مناصرة الفاتحين في فتح الأندلس .

ودعاة الأطروحة الأمازيغية في الجزائر وفي دعوتهم الى اللغة والثقافة الأمازيغيتين يدعون الى الأمازيغية بخصائصها قبل الاسلام وضرورة نبذ الأمازيغية التي انصهرت في بوثقة العروبة والاسلام و تشبعت بهما , كما أن دعاة الأطروحة الأمازيغية يعتبرون أن أصول الشعب الأمازيغي آريّة أي أن الامتداد العرقي للأمازيغ يتصل بالحقل الجغرافي الغربي ,ولذلك تنكّر هؤلاء لعروبة الجزائر وكانوا يتهمون القائلين بعروبة الجزائر أنهم بعثيون جاؤوا بهذه النغمة من المشرق العربي و عواصم الشرق الأوسط.و القول بآرية الشعب الجزائري معناه ايجاد توجهات جديدة للشعب الجزائري واهتمامات بعيدة كل البعد عن العالم العربي الى درجة أن سعيد سعدي زعيم التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية البربري و غداة تشكيل حزبه قبل سنوات عديدة قال : أن حزبه اذا وصل الى السلطة فسوف يغيّر بنود الدستور الجزائري ومنها انتماء الجزائر الى العالم العربي , وطالب بالغاء العالم العربي والبند الذي ينصّ على أن الاسلام هو دين الدولة في الجزائر . وقد نبّه بعض دعاة العروبة الى خطورة القول بآرية الشعب الجزائري لأن هذه الدعوة تربط مصير الجزائر بمصير الغرب وتجعل الجزائر غير معنية بقضايا العالم العربي الشائكة وغيرها وتحديدا القضية الفلسطينية, كما أن القول السالف الذكر يعطي لفرنسا حق احتلال الجزائر باعتبار أنها تريد تخليص الجزائريين من العرب القراصنة الذين في نظرها وضعوا أيديهم على الجزائر. ولذلك أجهد دعاة العروبة أنفسهم في البحث عن جذور الشعب الجزائري ومنهم الدكتور عثمان سعدي سفير الجزائر الأسبق في دمشق وبغداد والذي ألّف كتابا بعنوان :
عروبة الجزائر و في هذا الكتاب يؤكد عثمان سعدي أن جذور الشعب الجزائري عربية ويستشهد بما أورده الطبري في تاريخه والذي يؤكد أن الأمازيغ نزحوا من اليمن وأطراف الجزيرة العربية الى الجزائر والشمال الافريقي عموما.ويذهب بعض الباحثين الى القول أن من أدلّة عروبة الأمازيغ هو تشابه بعض مفردات لهجتهم مع اللغة العربية , وقد تدارك دعاة الأمازيغية ذلك فأستبدلوا الأحرف الأبجدية الأمازيغية والتي كانت عربية الى أحرف لاتينية وكل ذلك بتخطيط من الأكاديمية البربرية التي أنشأتها باريس وعينت على رأسها الكاتب الجزائري البربري مولود معمري الذي كان من الدعاة الأوائل الى أمزغة الجزائر أي جعل الجزائر أمازيغية , وذهب رئيس حزب الأصالة الجزائري الى القول بأن العروبة في الجزائر قد عطلت المسيرة التنموية في الجزائر و أقحمتها في دائرة التخلف والتقهقر .

و السؤال الذي يمكن طرحه في هذا السياق هو هل يتبنى هذه الأطروحة المضادة للعروبة والاسلام عموم الأمازيغ أم أنها حكر على النخبة المثقفة البربرية و التي تكونت في الجامعات الفرنسية هي فقط الداعية الى احياء الأمازيغية !!!

معظم المؤرخين الجزائريين كالأستاذ توفيق المدني وعبد الرحمان الجيلالي وغيرهم قالوا أن الشعب الأمازيغي احتضن العروبة والاسلام وقدّم النصرة للفاتحين الذين جاؤوا من الجزيرة العربية , وعلى امتداد التاريخ الجزائري وقع تمازج وتصاهر بين الفاتحين العرب المسلمين وبين السكان الأمازيغ الذين ناصروا الاسلام.ولم تتسبّب العروبة في اذابة الشخصية الأمازيغية و مسخها بل أعادت الأمازيغية الى جذورها العربية وطعمتها بالاسلام الحضاري.

و منذ اعتنق الشعب الجزائري الاسلام وهو ينصهر في البوثقة العربية والاسلامية و باتت المرجعية العربية والاسلامية هي الأساس بالنسبة اليه . و منذ تاريخ الفتح العربي والاسلامي والى بداية اندلاع الثورة الجزائرية سنة 1954 لم تطرح المسألة الأمازيغية كما طرحت بهذا الشكل أثناء الثورة الجزائريةو بعداستقلال الجزائر .وللاشارة فان معظم المعاهد التي صانت اللغة العربية في الجزائر ودافعت عنها أثناء الأستعمار الفرنسي هي تلك المعاهد التي أسست في المناطق البربرية كبجاية والبويرة وأمشدالة وغيرها .وبالرجوع الى كتاب علماء بجاية ومعجم أعلام الجزائر وتاريخ الجزائر العام يتضح أن معظم العلماء الذين خدموا اللغة العربية وعلوم الشريعة الاسلامية سابقا وأثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر كانوا أمازيغا وبربرا وعلى رأسهم شيخ الاصلاح في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس ,ولم يكن الشعب الجزائري يفرق بين العروبة والاسلام بل كان يعتبر أنهما شيئ واحد و أكثر من ذلك فقد كان يعتبر العربي مسلما والعكس صحيح و لم تتحول العروبة في الجزائر الى ايديولوجيا ذات مفاهيم علمانية لائكيّة.ولذلك كان الشعب الجزائري يرى أن العروبة هي الاسلام والاسلام هو العروبة وحتى الذين ظلوا يقطنون جبال القبائل –سلسلة جبال الأطلس-وحافظوا على اللهجة الأمازيغية مازالوا الى يومنا هذا من أشد الناس تمسكّا بالاسلام ويعتبرون المتكلم بالعربية المتقن لها أعرف الناس بالاسلام و أصوله وفروعه .والمتجول في المناطق البربرية يدرك أن الأمازيغ مسلمون ومتمسكون بالاسلام وتكثر المساجد في مناطقهم .وعندما تعرضت الجزائر للاستعمار الفرنسي في 5 يوليو-تموز 1830 كان أول من رفع لواء المقاومة ضد المستعمر الفرنسي هم القبائل أو الأمازيغ المسلمون ومن الثورات التي تصدّت للاستعمار الفرنسي ثورة المقراني – والمقران لفظة بربرية تعني الكبير- وكان شعار ثورة المقراني الدفاع عن اسلامية الجزائر وعروبتها ولم يقاوم المقراني من أجل استرجاع الهوية الأمازيغية للجزائر ,وقد أدركت فرنسا خطورة هذه العقيدة فراحت تنبش في الذاكرة الجزائرية الى أن اهتدى استراتيجيوها الى مبدأ التشكيك في الهوية الجزائرية وبدأت حملة التشكيك من خلال تكوين نخبة جزائرية مثقفة مشبعة بالفكر الكولونيالي و قد لعبت هذه النخبة المعروفة جيدا لدى الشعب الجزائري أكبر الأدوار في تمزيق صفوف الحركة الوطنية حيث تمّ البدأ في تصنيف الجزائري بأنه عربي وبربري وشاوي وما الى ذلك .

وكانت النخبة المذكورة ترى في ارهاصات الثورة الجزائرية على فرنسا انحرافا خطيرا باعتبار أن الثورة في مضمونها دعوة للانفصال عن الوطن الأم فرنسا ,ومع اندلاع الثورة الجزائرية فكرت السلطات الفرنسية في مختلف الطرق التي تؤدي الى تمزيق الثورة الجزائرية التي تبناها الجزائريون بمختلف مشاربهم و انتماءاتهم العرقية , فوصلت فرنسا الى أمرين لتمزيق الثورة الجزائرية من الداخل :
1-الورقة البربرية .
2-الورقة الجهوية .

فعلى الصعيد الجهوي نجحت فرنسا في اثارة النعرات الجهوية فبات يسود أنذاك بين الجزائريين بأن هذا من الغرب وذاك من الشرق ,هذا وهراني وقسنطيني وقبائلي وهلمّ جرا .ومازالت الجهوية تلعب دورا كبيرا في التعيينات الوزارية والرسمية , بل ان التوازن الجهوي يعّد أساس الحكم في الجزائر . و على صعيد الورقة البربرية فقد نجحت فرنسا في اثارتها عبر ألياتها ووسائلها وأثتاء الثورة الجزائرية هناك من طرح فكرة تأسيس جبهة التحرير الأمازيغية مقابل جبهة التحرير الوطني . وبعد الاستقلال بدأت الحركة الأمازيغية تتحدث عن الغبن والمظلومية التي ألمّت بالثقافة الأمازيغية و تشكلّ حزبان بربريان مركزيان هما التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية وجبهة القوى الاشتراكية , ومن أهداف التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية على وجه التحديد يدعو الى أمزغة الجزائر لكن يقدم خطابه بلغة فرنسية فصيحة للغاية , ويفهم من ذلك أن التحالف مقدس بين الفرانكوفونية والبربرية ورموز الثقافة البربرية لا يتكلمون الا باللغة الفرنسية ويعتبرونها رسمية في الجزائر والأدباء والمثقفون البربر لا يكتبون أدبهم باللهجة الأمازيغية بل باللغة الفرنسية فقط وفقط !

يحيى أبو زكريا
نبذة عن الكاتب

الاسم : يحيى أبوزكريا

مواليد :  23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.

صحفي  وباحث وكاتب جزائري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 07/09/2003
لقد فعلت فرنسا بسوريا الشيء نفسه حين غزتها بين عامي 1920 و 1946. يقول العقيد محمد معروف و الذي ترك الجيش في عام 1949، في مذكراته التي صدرت مؤخراً عن دار رياض الريس باسم " أيام عشتها " أن مشكلة الجيش السوري أن 80% من أبنائه من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الكاتب مما أدى لوضع كل السلطة بيد طائفة صغيرة و استبعاد الأغلبية . وهي لعبة قذرة لعبتها فرنسا لإثارة الأحقاد الطائفية في سوريا للسيطرة عليها و خلخلة نسيجها الاجتماعي . كما يذكر مايلز كوبلاند في " لاعب اللعبة " أن التزام أمريكا بأمن إسرائيل يقتضي منع قيام حكم ديمقراطي في سوريا و منع أبناء الأغلبية من الوصول للحكم..
و في كلا البلدين يجب الانتباه لمنشأ هذا التخريب و غايته ، ومعالجته بالاعتراف بالآخر و بالتفاهم و التسامح
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة a hakim , 19/06/2007

:Dشعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب من قال حاد عن اصله او مات فقد كذب....ابن باديس[s][/s] :D :D :D
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة a hakim , 19/06/2007
>:( >:( >:( >:( >:(نحن عرب او مستعربون او عاربة لا يهمنا المهم ان لغتي هي لغة الضاد لغة الوحي لغة خاتم النبيين والله وتاالله وباالله لن نبدلها بكنوز الدنيا ولو وضعوا الشمس في يميننا والقمر في شمالنا عاى ان نترك لغة ديننا لما تركنا والله اكبر عاى كل من طغى واستكبر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats