يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow مجنون سلمى

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
مجنون سلمى طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
جعفر عبّاس   
19/05/2005

كل شيء جميل عندنا "كان زمان"، ويبدو أنني - ضمن قلة من أبناء جيلي - لم أنجح برؤية جمال أيام زمان، بل إنني أدعو قائلًا: الله لا أعادها علينا... ما الجميل في البؤس والفقر والجهل والمرض؟ حتى في الغناء يقولون لنا إن غناء أهل "زمان" كان أفضل... والسينما العربية في "أزمة" وعليها أن تستعيد أمجادها الغابرة وأرجع بالذاكرة إلى سنوات بعيدة كنت فيها مهووسًا بالسينما، وأبحث عن فيلم عربيٍّ قديم علق بذاكرتي فلا أجد فيها شيئًا... ولكنني أجد ممثلين وممثلات قابعين في الذاكرة، وأذكر مشاهد متفرقة من تلك الأفلام سببت لي وساوس وهلوسة في سن المراهقة ومطلع الشباب... كان متوسط عدد الـ"بوسات" في الفيلم الواحد نحو سبعٍ وثلاثين، وكل مشاهد الحفلات كانت تشهد الرقص الثنائيَّ الهادئ، الذي هو تعبير رأسي عن رغبات أفقية، وكان لابد من نحو خمس رقصات في الفيلم، ولا تنس الـ"مايوهات" والـ"ميني جيب"... وهكذا نشأ صاحبكم يحلم بنساء على شاكلة سعاد حسني وميرفت أمين ونجلاء فتحي وهند رستم ونادية لطفي (يعني أحسن حالًا وذوقًا من الجيل الذي هام بزينات صدقي وماري منيب وميمي شكيب)... ومن قال لك إن السينما والتلفزيون لا تؤثر على العقول والتربية والسلوك فهو قليل العقل والتربية وسيِّئ السلوك... السينما العربية المعاصرة - عدا استثناءات قليلة - أقل "قلة أدب" من السينما القديمة، (ومع هذا فحد الله بيني وبينها)... أقصد أن أقول: إن حال السينما العربية "انصلح"، ولكن التلفزيون صار حاله "مائلًا" وكل ما هو مائل "ساقط" حتمًا أو في طريقه إلى "السقوط".
هل قرأتم حكاية المواطن الأردنيِّ جمال التي أوردتها وكالة بترا للأنباء الأردنية؟ تعلق قلب جمال بشابَّةٍ جزائريَّة جميلة اسمها سلمى، فقرر أن يثبت حبه لها ببذل كل ما هو غالٍ... تعمل إيه يا جمال وأوضاعك الماديَّة في منتهى البؤس؟ قرر جمال السطو على نقود تخص والده، ولحسن حظه وجد راتب والده عن شهر فبراير المنصرم كاملًا في جيبه فاستولى عليه... استولى على 420 دينارًا، ووزعها على شباب الحيِّ! غريبة؟ ما غريب إلا الشيطان الذي وسوس لجمال وأوعز له أن الطريق إلى قلب سلمى يمر عبر قلوب شباب الحيِّ! ولمزيد من الإيضاح لابد من أن تعرفوا أن جمال يبلغ من العمر سبع سنوات، يعني في الصف الثاني الابتدائيِّ... يعني حبه لسلمى "عذريٌّ"، وهو من نوع الحب الذي يقع فيه الشخص "المعذور" الذي لا عتب عليه لعلة جسمانيَّة أو عقليَّة فيه، وحبيبته سلمى شابة جزائريَّة تخوض منافسات ستار أكاديمي بإمكانات فيزيولوجيَّة هائلة (طبعًا لم أرها ولكن جميع من يشتركن في مثل تلك المنافسات بالضرورة من ذوات الثدي... وهذا مصطلح علميٌّ صِرف توصف به كل الكائنات التي لا تبيض، أو تلد وترضع صغارها ولكنه عندي يعني كل من تعمد إلى هزهزة أو كشف الثديِّ للفت الأنظار وإثبات الوجود تعويضًا لنقص في الموهبة أو العقل)... أحَبَّ جمال سلمى وأراد لها الفوز وهذا لا يحدث إلا بنيلها أصوات المشاهدين، وهكذا سرق جمال راتب والده واشترى به بطاقات شحن للهواتف الجوالة ووزعه على شباب الحيِّ ليمنحوا أصواتهم لسلمى... جمال هذا متشبع بالثقافة العربية السياسية التي تقول إنه لا بأس في شراء الأصوات "تعزيزًا للمسيرة الديمقراطيَّة".
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة ريال مدريد , 19/05/2005
للأسف أنه بعد أن سرق راتب أبوه من أجل عيون سلمى .. وبدل أن ننعته بالسارق ونعاقبه ..
صار مشهوراً والتقت به القناة و هنأته على حبه للبرنامج !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

جعفر عبّاس
نبذة عن الكاتب


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

الحياة مبادئ
فبقدر إيمانك بمبادئك يكون عطاؤك فيها

شمائل الطويل
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats