arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
المحاسبة التاريخية قبل العلاقات الاستراتيجية.هل تأخذ الجزائر بنصيحة القذافي ؟-عبد الباقي صلاي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
31/03/2005

النقلة النوعية في المسار السياسي الجزائري مع الجمهورية الفرنسية عدو الأمس، الذي فصل فيه الرئيس الأسبق المرحوم هواري بومدين، بقوله بيننا وبين فرنسا جبال من الجماجم، وأنهار من الدماء، بدأها بشكل غير مسبوق الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد بكسره للحاجز النفسي الذي سبق و أقامه أسلافه السياسيون، والرعيل الأول في الحكم بالجزائر، عندما اختار أن يزور العاصمة باريس سنة 1982 بشكل مفاجئ، ودون ترتيبات سياسة مسبقة، وقد فسرت هذه الزيارة فيما بعد على أنها زيارة تدخل في المسعى العام الذي أخذته السلطة، وهو المسعى الجاحد لكل ما بنته الحقبة البومدينية، سواء على مستوى العلاقات مع التاريخ أو مع النهج السياسي،و الاقتصادي لقد تبنى من جَاءوا بعد الراحل هواري بومدين مباشرة سياسة مفادها ليس التنكر للماضي فقط ، بمد جسور الصداقة،والتعاون مع الدولة التي كانت بالأمس القريب تبيد الشعب الجزائري بالمئات في المداشر والقرى، وتنكل بالآلاف في المعتقلات، بل لجأوا إلى تمزيق تقريبا الورقة التاريخية، التي تحوي جرائم المحتل، وهي الورقة التي عاهد الرئيس هواري بومدين نفسه على أن لا يطويها، ويحفظها كمرآة لماض مؤلم، عاشته الجزائر لأزيد من قرن وكوثيقة رسمية يطالب بها فرنسا أمام التاريخ الذي قال فيه الفيلسوف الألماني فيخته"ّإن التاريخ كالإنجيل يكتب ويقرأ ويدرس بنفس التقديس والاجلال".وكما عبر أيضا المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم "فالتاريخ مرآة للماضي ، ومنهاج لاستخلاص التجارب ،ولكن أيضا، وبالدرجة الأولى: وسيلة لغرس حب الوطن لدى الشباب ، فهو الإسمنت الروحي – إذ فيه الدين أيضا ، والإيديولوجي، والسياسي، لتقوية وحدة الأمة ، وتعزيز تماسكها ، وتوطيد أركانها ، وتعميق الوعي بتلك الوحدة ، وإذكاء الإحساس بذلك التماسك، مما يعطيها في الداخل تصورا واحدا للحياة ، ويجندها ويبرزها للخارج كرجل واجد ، لتحقيق ذلك التصور بإرادة فولاذية ، وعزم صارم، وتصميم جماعي موحد . فالتاريخ ، بحفظه لكل حلْقة من حلقات سلسلة الأجداد والأحفاد، يؤكد عناصر الشخصية الأصيلة ، المتفتحة في الوقت نفسه على ضرورات العصر بما لا يضر أصالتها ، ويعطي الأمة وجها بارز السمات ، واضح القسمات ، ويضمن لها وجودا متميزا يكون عنوانا لها ، وبطاقة إنيتها أو تعريفها بين الأمم ، ككل قائم بذاته ، وكجزء من كل أكبر منه ويشمله مغربي، عربي، إسلامي، بل إنساني عالمي "
وعندما اختارت السلطة القائمة آنذاك التموقع داخل مربع هجر الماضي، والتنكر لكل تضحيات الشعب الجزائري الذي قدم دمه قربانا لاستقلاله، واستقلال الأرض انتهى المطاف بالجميع نحو فقدان للذاكرة التاريخية، واعتبار أن ما حدث إبّان قرن ونصف هو مجرد نزهة قامت بها دولة اسمها فرنسا، كانت تبحث لنفسها ضمن الخارطة الاستعمارية حسب اتفاقية سايكس –بيكو، عن موقع من أجل التجذر السرمدي ولما شق عليها تثبيت أركانها داخل المجتمع الجزائري الذي طاردها بقضه وقضيضه، ونفسه ونفيسه، عزمت على الرحيل من دون أن يكون هناك حساب، أو محاسبة، أو حتى تلميح بذلك. وقد كانت الفترة البومدينية تنتظر الفرصة السانحة لفتح السجل التاريخي مع فرنسا، من أجل وضع كل ما تعلق بالتاريخ في مكانه اللائق به، ولكن عندما تحين الفرصة المواتية، وتستعيد الجزائر أنفاسها، لأن إشكالية الإشكاليات كانت تتمثل في إلغاء الآثار الكبرى لكل ما دمرته الفترة الكولونيالية، وتوطيد بناء الدولة المستقلة،و تعويض الشعب عن سنين الحرمان، والجوع.
لا نستطيع أن نقول بأن فرنسا الرسمية قد استطاعت أن تجد لنفسها مخرجا من طاحونة حساب التاريخ، ومراجعة الذاكرة الكولونيالية، على رغم من أن اقتصاد الجزائر حاليا هو تحت رحمة المؤسسات الفرنسية، فما يقارب ثمانين بالمائة من ديون الجزائر هي تحت إشراف نادي باريس، وتحت إشراف اللوبي المالي الفرنسي على وجه محدد. كما لا نؤكد أيضا على أن فرنسا هي إلى الآن منتصرة بما أنها استطاعت أن تمتلك كل الجزائر كزبون مبيعاتها، وكمتعامل اقتصادي من الطراز الرفيع. وكون الفرد الجزائري لا يزال متعبا جرَّاء ما كابده في العشرية الأخيرة، من سياسة الكل الأمني التي شاركت فرنسا في صياغتها سواء من بعيد أو من قريب. وإنما نستطيع التأكيد على أن فرنسا الرسمية تمكنت من الانفلات من العقاب ليس المادي فحسب بل التاريخي تحديدا ، بتحويل استقلال الجزائر الغالي إلى مجرد واجهة، وتحويل الانتصار إلى مجرد احتفال لا يستطيع أن يحرك اللواعج، ويهز المشاعر، ليفتح آفاق المستقبل الواعد الذي كان يحلم به الشهداء، وتعاهدت عليه الأمة.
الذي يلزم النظام الجزائري اليوم بعد هذا التحول في العلاقات الدولية، وهذا التجاذب العالمي نحو مناخ اقتصادي سمته الأولى التكتل، أن يراجع علاقته مع الجمهورية الفرنسية، من باب أن مسوغات البقاء تحت رحمة ما تجود به فرنسا على الجزائر من تعاملات، بالإمكان أن تستغني عنها إذا ما أرادت، فأكثر من دولة أوروبية يهمها التعامل مع الجزائر، وليس فقط فرنسا، إضافة إلى أنه من مصلحة الجزائر أن تخرج من تحت القبضة الفرنسية، حتى تخلق لنفسها جوها المناسب الذي تستطيع وفقه التحرر اقتصاديا، وكذلك سياسيا.
و بعدها تكون المطالبة التاريخية بفتح سجل الديون الذي سيكون حتما باعثا هو أيضا من أجل التحرر نهائيا من عقدة المديونية، وعقدة السيطرة الاقتصادية، وهي مشروعة دوليا، وقانونا ولا تسقط أبدا بالتقادم، لو أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهو الديبلوماسي المحنك أخذها مأخذ الجد، وحاول أن يجعلها ورقة ضغط قبالة الجانب الفرنسي الذي من غير شك سوف يذعن لذلك، وسيحترم هذا القرار، ولو على مضض.لأن أي علاقة استراتيجية يجب أن تكون مبنية على أمر واحد هو الاحترام المتبادل، وليس الخديعة والمكر وشعور الآخر بالتعالي، وعقدة الكولونيالية القديمة. وقد قالها جهوريا الرئيس بوتفليقة مخاطبا فرنسا قائلا:"على فرنسا أن تنسى بأن الجزائر جنتها".
وربما تعد التغيّرات الحاصلة على المستوى العالمي اليوم فرصة للجزائر لتطالب محتل الأمس فرنسا، التي تظن بأن الجزائر لا تزال جنتها حسب تعبير رئيس الجمهورية، بالتعويض عن كل يوم عاشته في الجزائر من نهب الأرض، وهتك العرض، ودعوة القذافي للسلطة الجزائرية بأن تقوم بواجب المطالبة بالتعويض لا تستحق صراحة سوى الاحترام، والتقدير، وهي نابعة من ضمير عربي أصيل، عايش مثل هذه الحالات، فاليهود ليسوا بأحسن حال من الجزائريين، عندما طالبوا الدولة الألمانية بالتعويض، عن جرائم النازية الهتلرية، والسويسريون أيضا عندما طالبوا فرنسا نفسها بدين يعد بسيطا ،وهينا يعود أصله إلى أكثر من قرن ونصف.
إن السلطة الجزائرية مجبرة على الوقوف أمام مرآة التاريخ واسترداد حق الشعب المسلوب قهرا وجورا، كما هي مجبرة على الرد على افتراءات المسؤولين الفرنسيين الذي لا يريدون مجرد الاعتراف بجرائمهم، كما حدث مع السفير الفرنسي الذي زار سطيف مدينة المجازر الفرنسية في حق الشعب الجزائري، إذ صرح بأن مجازر 08 ماي 1945 سببها مناوشة بين عائلتين، ضاربا عرض الحائط بكل الحقائق التاريخية، وبكل البروتوكولات السياسية.متناسيا في نفس الوقت أن مجازر سطيف وخراطة وقالمة هي وصمة عار في جبين الجمهورية الخامسة لفرنسا التي كذبت على نفسها وغدرت بالشعب الجزائري، شأن كل مسئوليها اليوم الذين لا يزالون يكذبون على التاريخ، ويزورون الحقائق. ويظنون بأن مسألة الوقوف على الحقائق التاريخية قد تجاوزها الزمن، وأن تحكم فرنسا في قوت الجزائريين يغنيها عن كل مساءلة أو محاسبة. فمتى يعرف مسؤولونا بأن العلاقات الاستراتيجية لا تبنى أبدا على الكذب التاريخي، أو على التغاضي عن دين باهظ الفاتورة؟

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة نورالدين مبارك بعجي , 01/10/2008
ما طرحته في مقالك جد مهم فهو التعبير الحقيقي لما عانته الأمة الجزائرية المكلومة وحقوقها التي يجب الاعنراف بهاوالمطالبة بها فهو حق للشعب الجزائري ولا يملك أي أحد مناالتنازل عنه؛ لأنه ملك عام إلا أن هذا الحق لا يمكن المطالبة به في حال ضعف هذه الأمة بل الأولى بالاهتمام العمل والتخطيط والجدوحين تملك القوة والاستقلالية التامة سوف يسنلزم من خصمك وعدوك الاعتراف بك وبحقك التاريخي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا الإيمان ضاع فلا حياة ولا دنيا لمن لم يحيي دينا

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats