arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow الحلقة الأخيرة من مسلسل التنازلات الاقتصادية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الحلقة الأخيرة من مسلسل التنازلات الاقتصادية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
04/04/2005

يبدو أن مشروع قانون المحروقات لم يحرك سواكن الأغلبية المشرعة، من الأحزاب المنتخبة برلمانيًّا، ولم يثر فيهم حتى مشاعر المناقشة، من أجل الوقوف على ما يمكن أن ينطوي عليه هذا القانون من مزايا، كم من تداعيات على مستقبل الاقتصاد الوطني ومستقبل الأجيال بعد ذلك، فكل ما في الأمر أن القانون الذي هاجت وماجت لأجله لويزة حنون ،قد أخذ مقصده،وحاز على الشرعية الكاملة هذه المرة وبتفويض من أمناء الشعب، ونوابه من أجل أن يكون ضمن الحلقة الطويلة من حلقات مسلسل التنازلات القسرية لصالح التنمية المستدامة، هذه التنازلات التي يعترف الرسميون بأنفسهم أنها لم تكن خيارهم المفضل، ولا رسمهم السلطوي، وإنما وفدت على حين غرة مع موسم الفترة الانتقالية بعد سقوط المعسكر الاشتراكي، وحيازة الرأسمالية العالمية على مصدر القرار. ولم يكن بوسع أحد على وجه الأرض أن يرفع رأسه ويتجرأ على كل قرارات السلطة الرأسمالية المسيطرة على العالم،التي تهتك كل عرض اقتصادي يحاول مجرد أن يقف متطاولًا رافضًا الانصياع، أو محاولًا حتى الانتقاد، لأن الخيار الاقتصادي كما هو الخيار السياسي قد تم الحسم فيه ولا مجال للمناقشة، أو المناورة ، أو إبداء حتى حسن، أو سوء النية حياله.وربما هذا ما أراد النظام الرسمي عندنا في الجزائر إيهامنا به، وإحالتنا بالتالي على منطق التسليم، والخضوع التام، وتعطيل كل ما من شأنه أن يكون لنا تميزًا يذكر كأمة لها تاريخها ولها قيمها، ولها طموحاتها، ولها أفكارها، ولها أيضًا حلولها لكل مشاكلها ليس الاقتصادية فحسب بل لكل مناحي حياتها المتعددة.
إن السلطة في الجزائر لم تترك لهذا الشعب حيّزًا من الحرية من خلاله يمكن أن يكوّن لنفسه الحل الفعلي،إذا لم يستطع أن يخلقه خلقًا، لمقتضى مشاكله الجمة، وليس قانون المحروقات فقط الذي اغتاضت لأجله لويزة حنون هو القانون الوحيد الذي لم يمرر على غربال المناقشة والتمحيص، وفرز حيثياته، وما مدى جدواه على الاقتصاد الوطني، بل قرارات مصيرية عادت على الجزائر بالوبال والخراب، دبرت بليل من غير علم الشعب، ونوابه في المخابر المظلمة.
كان بإمكان النظام الرسمي أن يحيل قانون المحروقات، بحكم أن قطاع المحروقات في الجزائر هو الشريان الوحيد للاقتصاد الوطني والذي منه تقتات الخزينة الوطنية، وبدولاراته الوزراء المبجلون يأخذون مرتباتهم، وبفضله الشعب يأكل ما يستورد من مواد غذائية استهلاكية، على استفتاء شعبي كما حصل مع قانون الوئام المدني، وكما تريد أن يكون مع مسألة العفو الشامل.أما وأن يلف بكل ضبابية، قد لا يعلم محتواه الحقيقي حتى النواب أنفسهم فضلًا عن بسطاء الشعب، فهذا الذي لا يكون مقبولًا بالمرة، وبخاصة وأن النظام الرسمي يتبجح متفاخرًا أنه استطاع ترسيخ مبدأ الديمقراطية في الحكم، والشفافية في التفسير.
وقد تكثر التفسيرات وتكثر الشروحات من غير أن تعرف الحقيقة المتخفية.فالبرلمانيون ينظرون إلى القانون من زاوية حزبية، وقد تبدو زاوية فيها كل الصواب، والحكومة تنظر إليه هي الأخرى من زاوية وقد تبدو فيها أيضا كل الصواب،لكن سوف يبقى ذلك التعتيم الذي يحيط دائما بكل المشاريع التي يطرحها النظام الرسمي، ويتلقفها المنمقون،الراعون لها منذ أن تكون مجرد فكرة في رأس الحاكم، إلى أن تمرر على المصفاة، وأغلبيتهم هم النواب الذين يعطون الشرعية لكل هذه الترسانة القانونية، ولو أن البرلمانيين حاولوا فقط بما أنهم يمثلون الشعب كما يدعون أن يعطلوا القوانين حتى تأخذ هذه القوانين وقتها اللازم في الشرح، وفي الفهم لأكبر شريحة من الشعب، لأن الغالبية الكبيرة من الشعب الجزائري ليست لها المقدرة التامة على الفهم السريع والهضم التلقائي لمجمل ما يطرح من قوانين، لكان هؤلاء البرلمانيون بعيدًا عن كل شبهة، ومقامهم سيظل رفيعًا أمام هذا الشعب الذي يتحدثون باسمه أو أمام الله غدًا يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، وأدّى الأمانة بكل إخلاص ووفاء.
لا يمكن التسليم بأن الأخت لويزة حنون إلى اليوم لا تدري طبيعة التركيبة الحقيقية للنظام الجزائري، ومنطلقاته السياسية الاقتصادية منذ مدة، وإلى أين يريد أن يصل من محطة، كما لا يمكن التسليم بأن البرلمانيين جميعًا كما قالت عنهم لويزة حنون غير معنيين بما سوف يحدث لهم لو تمردوا على ما تقوله السلطة، وما تطلب منهم الحكومة. فالجميع سلطة وبرلمانًا يفهم أن خياراته مرتبطة بخيارات الآخر كما هي خيارات هذا القانون للمحروقات وارتباطه العضوي بتقدم الاقتصاد الوطني، فالسلطة خيارها إرضاء المؤسسات المالية العالمية، حتى لا يحدث لها كما حدث للبرازيل التي وجدت نفسها غير قادرة على استيفاء شروط دفع مستحقات خدمة الديون التي أثقلت كاهلها، والبرلمانيون خيارهم مداراة الحكومة، ويداومون على إمّعتهم من أجل مكتسباتهم الآنية، ويبقى الشعب بين البينين يصارع قدره المقدور في أن وجد نفسه تحت قبضة من لا يملك حلًّا لمشاكله الحياتية المستعصية، وتحت رحمة من لا يملك سلطة القرار في أن يرفع صوته جهوريًّا أمام الواقع المر المفروض عنوة من جهات معلومة، هي المؤسسات المالية العالمية التي تتحكم في رقاب اقتصاديات الدول المستضعفة كشف عنها المفكر الكبير رجاء غار ودي في كتاب له معنون بـ"الولايات المتحدة طليعة الانحطاط"، هذا الكتاب الذي يكشف بطريقة علمية عن ما تريد الولايات المتحدة الأمريكية الوصول إليه،عن طريق استعمال نفوذها على المؤسسات المالية المتواجدة على أرضها، وكيف أنها في نفس الوقت، تبتز الدول الفقيرة سياسيا،التي لا تملك حلولا ناجعة ذاتيا،وقد دخلت الجزائر في رواق اللعبة فانطبق عليها ما كان ينطبق على الجميع، يقول رجاء غار ودي" لقد أصبح مقبولًا، وصول حكام منتخبين إلى السلطة، مع استبدال الإرهاب الحكومي بالفساد. وهكذا شهدنا ارتقاء قادة منتخبين كراسي الحكم مثل كولور في البرازيل، ومنعم في الأرجنتين. وبعد استبدال الجنرالات الخونة، طلب إلى الحكام الجدد مهمة واحدة هي أن يقوموا بتسديد القروض وفوائدها التي عقدها الطغاة العسكريون ونسيان جرائمهم .
واستطاعت سيطرة صندوق النقد الدولي أن تتجذر بدون مخاطر في هذه البلاد التي قيدتها الديون ، وأصبح اقتصادها في أيدي مؤسسات أجنبية .ويستطيع صندوق النقد الدولي أن يفرض دون عواقب نظام " تنمية أكثر ملاءمة للمتروبول العالمي "، ليس على العالم الثالث فقط ، بل على العالم كله : ويتمثل هذا التوجه بتنمية زراعات أحادية، ومنتجات أحادية، والتراجع عن الزراعات الحيوية والحرف الوطنية التي تؤمن للمواطنين قوت يومهم، وتتحقق بذاك التبعية، والاستغلال المتزايد لليد العاملة، وتفاقم الديون، بسبب تضخم الاستيراد .
والنتيجة الإجمالية، نتيجة قاطعة: فمنذ بداية الثمانينات، انخفض دخل الفرد في أمريكا اللاتينية 15 % وفي أفريقيا 20 % .
ويحمل نظام الهيمنة هذا اسمًا شائعًا هو " خطة التصحيح البنيوي " وبموجبها لا تمنح القروض والمساعدات إلا في ظل شروط سياسية قاسية. وعندما تطبق برامج صندوق النقد الدولي بحرفيتها في بلد ما، تتمتع حكومته حينئذ بالمعاملة المتميزة من جانب الولايات المتحدة واتباعها الأوروبيين .
وتتألف برامج " التصحيح البنيوي " غالبًا من العناصر التالية : تخفيض العملة " بغرض تشجيع التصدير، وإعاقة الاستيراد " ، وتخفيض " تنيني " في الإنفاق العام، وبشكل خاص في الميدان الاجتماعي، أي في اعتمادات التعليم والصحة والإسكان، وإلغاء دعم المواد الاستهلاكية بما فيها المواد الغذائية ، وخصخصة مؤسسات القطاع العام، أو زيادة رسوم " الكهرباء، الماء ، النقل " ، وإلغاء السيطرة على الأسعار، و" تنظيم الاحتياجات " ، وبالتالي خفض الاستهلاك ، يدعم ذلك تجميد سقوف الرواتب، والحد من القروض للمواطنين، وزيادة الودائع ومعدلات الفائدة، وكل ذلك بهدف تخفيض آثار التضخم ".
ألم يطبق النظام الرسمي بكل حرفية هذه الخطوات، ولا يزال يتتبع خطوات الدور الأمريكي على وجه التخصيص، وفرنسا على وجه عام، لأن الخطة الاقتصادية مقسمة بين نفوذ ين، نفوذ أمريكي ويكون داخل الصحراء البترولية، ونفوذ فرنسي ويكون شماليًّا مع فتح كل الحدود للسلع التي تمر عليها حتمًا قبل أن تدخل الجزائر، أليس هذا استعمارًا جديدًا، نريد فتوى صريحة من النظام الرسمي حول مشروعيته!

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 04/04/2005
عن عبد الله بن حنظلة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" درهمُ ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستةٍ وثلثين زنيةً " - رواه أحمد في المسند و الطبراني في الكبير.
واليوم، حين تقترض الدول وتقع في الربا، فإنها وشعبها تصبح مستعبدة للمرابين الدوليين بكل ما في العبودية من معانٍ.
الجزائر اقترضت 26 مليار دولار، وسددت منها 60 مليار وما زال أصل الدين باقيًا. وأنت أعلم مني بدقة هذا.
أما تانزانيا فإنها تخصص 40 % من ميزانيتها لخدمة ديونها و6,7 % للخدمات الاجتماعية، بحسب جون زيغلر منسق الأمم المتحدة للتغذية.
يجب أن يثور المثقفون و الشعب بأكمله لنيل الاستقلال الاقتصادي ورفض التبعية الاقتصادية و المالية للغرب، ومنع أي نفوذ للأجنبي داخل الجزائر.
ويجب أن تفصّل القوانين بسحب حاجات أبناء البلد و مستلزماتهم اعتمادًا على موارد البلد فقط.
لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الربا أشد من الزنا؟ لأنه سيؤدي للزنا والفقر و المجاعة والضياع، ضياع أموال الناس وأرواحهم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

الإستسلام للبكاء كالتحديق في الشمس.. كلاهما يصيب العمى !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats