يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - تقانة arrow التعريب والتثريب

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

30/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
التعريب والتثريب طباعة ارسال لصديق
مقالات - تقانة
حياة الياقوت   
03/04/2005

منذ سنوات، أتذكر أني أمضيت وقتًا طويلًا أحاول فك رموز كلمة إنجليزية غريبة صادفت ناظري؛ ta3reeb. التفسير الوحيد الذي وصلت إليه آنذاك هو أن الرقم 3 يشير إلى كلمة three وبالتالي وبإضافة \'\'ثري\'\' إلى بقية مقاطع الكلمة تصبح الكلمة \'\'تثريب.\'\' مر وقت طويل إلى أن عرفت أن الكلمة التي حرت فيها هي \'\'تعريب\'\' وأن الثلاثة هي عبارة عن بديل لحرف العين! اكتشفت يومها أيضًا أن اسمي أصبح \'\' 7 آيات\'\'! فحياة بلغة التعريب الجديدة تكتب 7ayat والسبعة هنا دالة على حرف الحاء نظرًا للتشابه البيّن بينهما من حيث الرسم. ليست هذه هي نهاية المطاف؛ فالهمزة يقابلها رقم 2 والخاء رقم 7 المتبوع بقوس اقتباس مفرد نحو 7\'alid أي خالد ، والطاء رقم 6 والظاء رقم 6 المتبوع بقوس اقتباس مفرد، والصاد رقم 9، والضاد رقم 9 المتبوع بقوس اقتباس مفرد، والغين رقم 3 المتبوع بقوس اقتباس مفرد والقاف رقم 9 المتبوع بقوس اقتباس مزدوج. لا أحد يعلم من ابتكر لنا هذه الوسيلة المعبرة والذكية، لكن العم كمال أتاتورك منشئ الجمهورية التركية كان سيسر كثيرًا بهذه الخطوة وهو الذي محا - وبجرة قلم - الحرف العربي عن بكرة أبيه من تركيا واستبدل به الحرف اللاتيني. المنطق على أي حال يشير إلى أن هذا النظام في الغالب نتج يوم كانت الكمبيوترات لا تدعم اللغة العربية، فتم ـ وتحت شعار \'\'الحاجة أم الاختراع\'\' ـ ابتكار هذه الوسيلة، ومن له حيلة فليحتل.
السؤال المشروع يقفز هنا: لم لا تزال هذه الطريقة رائجة لدى الشباب - وفي بعض الأحيان غيرهم ـ في المحادثة وفي الكتابة رغم التقدم الكبير في دعم كتابة اللغة العربية؟ أهي \'\'عقدة الخواجة\'\' مثلًا والإحساس الداخلي لمن يكتب بحرف لاتيني أنه أكثر ألمعية وتفوقًا على من يكتب بالحرف العربي؟ ربما.
فلنحاول أن ننظر عن كثب؛ خذ عينة من أي محادثة مع من يستخدمون هذا النظام وستلاحظ أن العامية اكتسحت المكتوب كله، وستلاحظ أخطاء لغوية مفزعة كالخلط بين الضاد والظاء في اللهجات الخليجية أو التعبير عن القاف بهمزة كما هو حاصل في اللهجات الشامية ولهجة مصر. لا أريد النفاذ إلى تحليل محتوى محادثات الشباب وإلا سأضطر إلى تحويل اسم زاويتي من \'\'أسلاك شائقة\'\' إلى \'\'أسلاك شائكة\'\' لكن ما أريد الوصول إليه تحليل السبب وراء استمساك البعض بهذا النظام، مع العلم أن النظام متميز لكن لم التعلق به وهنالك ما هو أكثر تميزًا وأوفر تعبيرًا؟
يقفز إلى ذهني مثال يتكرر يوميًّا: الشاب \'\'فلان\'\' بلباسه الغربي وبلكنته العربية المطعمة بكلمات إنجليزية بلكنة بروكلين الأمريكية، الشيء الوحيد الذي يثير النشاز في المشهد تأخره في موعده وإيقافه سيارته في مكان يمنع فيه الوقوف. ألا يشبه هذا المشهد ذاك؟ فـ\'\'المدردشون\'\' استمسكوا بقشرة الغرب (نظام الأحرف) وأبقوا على نظمهم اللغوية المتخلفة بعاميتها وبأخطائها اللغوية المفزعة، والشاب فلان كذلك استمسك بالقشرة وأبقى على المضمون المشوّه. وكلاهما لم يصب لا كبد الصواب ولا حتى ركبته، ففلان لا اهتدى بالهدي النبوي وجاء في موعده (انفصال الشباب عن الجانب العملي الأخلاقي في الدين) ولا أحسن انتقاء ما يستورده من الغرب (استورد الظاهر دون الباطن).
في قضية التعريب نحار على من ننحي بالتثريب. حسنًا ما رأيكم أن ندعي أنها مؤامرة نسجها أتاتورك؟ قد لا يكون هذا منطقيًّا فأشك أن أتاتورك الذي رحل عام 1938 قد شاهد كمبيوترًا بشكله الحديث، ولكن ما الضرر فنظرية المؤامرة هي المنتج الوحيد الذي يمكننا أن نعلق عليه ملصقًا يقول \'\'صناعة عربية 100%"

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة حسن شعراوي , 03/04/2005
الأخت الفاضلة حياة الياقوت
الحقيقة المقالة تطرقت لأمر جد خطير، وإن كانت روح الساخر الذي بداخلك تضفي بنفسها عليها، إلا أنها أعطتها مذاقًا خاصًا،
حقيقة قضية التعريب منذ أن بدأت، وكان هدفها الأساسي هو التعرف على العالم الغربي ثقافة ومجتمعًا، فمنذ أن بدأ المنفلوطي تعريبه لقصص الكتاب الفرنسيين باسلوبه الرومانسي الرائع، وانجذبت الأنظار بل والعقول نحو هذه الثقافة الوافدة، مع العلم أن المنفلوطي عندما عرب روايات ألفونس كار وغيره كان يضفي عليها نزعة العربي لغة وأحداثًا، فمع هذا ظل الشكل والطابع الإسلامي العربي هو المسيطر.
إلا أننا في العصر الحديث وبعد أن انفتحنا على اللغة التقنية وهي تأتي علينا بكل مستغرب وعجيب، قد نقف أمامه حيارى لفترة طويلة
فتعريب المصطلح العلمي أمر غاية في الخطورة، حيث يرتبط المصطلح بخلفية ثقافية ودلالة ترتبط بالمنشأ، لذلك انقسم اللغويون ما بين من يرجح كتابتها بحروف عربية ولكن ذك لم يستساغ مع كل المصطلحات، والبعض الآخر يؤثر السلامة وكتابة المصطلح بنفس حروفه ودلالته التي نشأ فيها.
ولم نكد نخرج من هذا المأزق حتى واجهتنا الثقافة الأوروبية الوافدة بااللغة المخترة أعني استبدال الحروف بأرقام، أشاركك الرأي قد يكون ذلك نوعًا من الحرب الثقافية نحو استخدام اللغة اللاتينية وفرضها على الوجود؛ وما يتبع ذلك من تبعية الثقافة وتفريغ الهوية، وأخشى ما أخشاه أن تنتقل هذه الموضة الخائبة إلى لغتنا الجميلة لنتحول في النهاية إلى قوم خرس يتعاملون بلغة الرمز والإشارة!
حسن شعراوي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

لا تجلس بين النيام، ولا تنم بين الجالسين !

حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats