يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

28/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
من الإحصاءات إلى المخططات طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
ممدوح الشيخ   
07/04/2005

لا يكاد حديث يمر عن بابا الفاتيكان الحالي والأدوار التاريخية التي قام بها دون الإشارة إلى دوره في مواجهة النازية والشيوعية حيث لعب الدين دورًا كبيرًا في مواجهة خطرهما، ومنذ بدء المرحلة الأولى من المشروع العسكري الأمريكي الذي استهدف أفغانستان ثم العراق والاهتمام يتصاعد بدور الدين في السياسة الدولية سواء اعتبر عامل تهديد أو استقرار، ومع انطلاق ما يسمى "مشروع الشرق الأوسط الكبير" والاجتهادات تتوالى في شأن الصيغة التي يمكن اعتمادها لاستيعاب فصائل من الحركات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي كجزء من عملية التغيير المطروحة. التفاؤل الكبير
وعلى غرار "الكساد الكبير" الذي شهده الاقتصاد العالمي قبل الحرب العالمية الثانية تشهد الولايات المتحدة ما يمكن أن نسميه "التفاؤل الكبير"، فالأمريكيون يتكلمون بلغة ملؤها الثقة عن قدرة نموذجهم السياسي على حل مشكلات العالم وفي مقدمتها حالة الاحتقان السياسي المزمن التي يعانيها العالم العربي، بل إن بعض الأكاديميين يبلغ تفاؤله حد التبشير بأن يؤدي استيعاب الحركات الإسلامية سياسيا في العالم العربي إلى انهيار العلمانية "امبراطورية الشر الثانية".
ففي مقال له بعنوان: "الإسلام ونهاية العلمانية" (الموقع الإليكتروني لقناة الجزيرة الفضائية 19/ 7/ 2004) يراهن الأكاديمي الأمريكي المعروف جون فول على دور رئيس للإسلام في القضاء على العلمانية على غرار الدور الذي قامت به الفاتيكان في هزيمة النازية والشيوعية. ويرى جون فول أنه "عند الحديث عن العوامل الإثنية والدينية في علم الاجتماع البشري اليوم، فإن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: هل نحن سائرون إلى صراع أم إلى تصالح؟ ورغم أن مفكرين كثيرين يرون أن عنصر الدين يمثل مشكلة في عالم اليوم، فإنني أرى أن الدين يصلح أن يكون سبيلا للتصالح والوفاق".
"فعلى مدى ما يقرب من ثلاثة قرون، دأب علماء الاجتماع والمثقفون الغربيون البارزون على تأكيد أفول الدين وساد اعتقاد بأن التحديث هو المحرك الذي سيتسبب بصورة حتمية في إقصاء الدين عن الحياة، ويؤكد فول أنه لا بد من إعلان نهاية إيمان علم الاجتماع بنظرية العلمنة، والإقرار بأنها لم تكن إلا محصلة لأفكار وتوجهات محببة. فبعد نحو ثلاثة قرون من إخفاق نبوءاته، حريٌ بمبدأ العلمنة أن يُلقى في مقبرة النظريات الفاشلة".
فهل العلمانية محايدة؟!
يطرح الأكاديمي المعروف مجموعة من التعميمات التي يؤسس عليها تصوره فيقول: "أظن أننا نشهد عالما يسقط الفكرة القائلة بأن التحديث يؤدي بالضرورة إلى إقصاء الدين. فقد أدبرت تلك الحقبة التي سادت فيها تلك الفكرة. وبالنظر إلى دور الولايات المتحدة في شؤون العالم، جدير بنا أن نتقبل فكرة نهاية العلمنة كأحد أبعاد عملية التحديث، وليس باعتبار ذلك أيديولوجية منافسة أو بديلة".
ويحدد فول ثلاثة عناصر تشكل إطار رؤيته هي أولا: إن خبرة مجتمعات عديدة في العالم خلال نصف القرن الماضي تظهر أن التحديث لا يعني انتهاء دور الدين كقوة فاعلة رئيسة في الحياة العامة. وهذا يعني بدوره أن علمنة المجتمع ليست جزءا أصيلا في عملية التحديث. ثانيا: أن من الواضح أن سياسات "فصل الكنيسة عن الدولة" أو "فصل الدين عن السياسة" لم تكن محايدة دينيا. أي إن الدعوة للعلمنة والعلمانية اتخذت في حد ذاتها موقفا أيديولوجيا ودينيا. فهذه الدعوة إذن ليست وصفا موضوعيا منفصلا عن القيمة لما يحدث في عملية التحديث. ثالثا: مما تقدّم - وباستخدام مصطلحات السياسة – فإن العلمنة ليست شيئا يحدث كجزء طبيعي من العملية التاريخية للتحديث. بل يمكن أن ينظر إلى العلمانية كما أظن أنها كانت دائما واحدة من رؤى عديدة متنافسة حول ما ينبغي أن يكون عليه المجتمع في الحقبة المعاصرة. أي إننا نشهد نهاية حقبة كانت تعتبر فيها العلمنة معطى لازما في تطور المجتمعات الحديثة. إننا نشهد نهاية العلمانية.
ويرى فول أن "لهذا المنظور الجديد أهمية خاصة لأجل فهم الإسلام المعاصر, ففي العالم الإسلامي كان ينظر دائما وبوضوح للدعوة إلى علمنة المجتمع باعتبارها أيديولوجية منافسة، أكثر من كونها جزءا ضروريا وأصيلاً في عملية التحديث. فعلى مدى قرنين، ركزت المؤثرات (والنتائج) الرئيسة لعملية الإصلاح في العالم الإسلامي على إنشاء أمم حديثة، ودول حديثة، ودول قومية حديثة. وفي وقت مبكر، أدت الفكرة السائدة حول أن التحديث يشمل قدرا من فصل الدين عن الحياة العامة إلى وسم دعاة الإصلاح والتحديث بالعلمانية".
"كانت أهم عناصر برامج الإصلاح والتحديث، في القرنين التاسع عشر والعشرين، إحداث انفكاك واضح من الماضي؛ الذي كان يعتبر ويعرّف باعتباره "تقليديا". وقد أكد ذلك ما صدر في خمسينيات وستينيات القرن الماضي من دراسات العلوم الاجتماعية الرئيسة المختصة بتعريف التحديث. لكن مع وصولنا لنهاية حقبة ساد فيها الاعتقاد بأن العلمنة جزء أصيل في عملية التحديث، فإننا نرى أن الكثيرين من الحداثيين في أكثر المجتمعات تحديثا يعتقدون – وهم في مستهل القرن الحادي والعشرين – أن السياسات ليست بالضرورة بديلا عن الصلاة"!!!.
فهل تترجم الأفكار إلى مخططات عملية تسهم في توجيه السياسة الخارجية الأمريكية؟

ممدوح الشيخ
نبذة عن الكاتب

الاسم              : ممدوح محمود محمد الشيخ علي

الشهرة            : ممدوح الشيخ

تاريخ الميلاد       : 14 / 8 / 1967

الجنسية           : مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

من لم يكن في بدايته إحراق، لم يكن له في نهايته إشراق، و من جد في شبابه، ساد في شيخوخته.

د.عائض القرني
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats