arrow المبتدأ arrow قصص arrow أنثى الظلّ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

14/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
أنثى الظلّ طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
ريتا عودة   
07/04/2005

ليست الحكمة أن تعرف الطريق, بل أن تمشي فيه.هكذا طفقتُ أوسْوِسُ لصاحبي إلى أن بدأت الفكرة تختمر في رأسه.
أخيرًا, نجحتُ في بث اليقين في صدره أنّ الزحام على هذا الطرف من الشارع خانق وأنّ الوجوه بائسة مُثقلة بأخبار ويلات, حروب ومجاعات. ناهيكَ عن الظلال التي تصطدم بي من كلّ صوب فتشوّه معالمي, وتطرحني في ظلمات الحيرة, لا أدري أأنا ظلّ أم مجرد انعكاسات عبثيّة لهذا الرجل اليافع! بعدما تيقنتُ أنّي نجحتُ في زرع بذرة الفضول في قلبه, أردفتُ أنّه كشاعر مغمور يحتاج أن ينهض من الدوائر المغلقة لينطلق إلى أقصى أقطاب التجربة, فمن يسعى لصيد ٍ أوفر عليه حتمًا أن يمضيَ إلى العمق.
ألقى صاحبي عليّ نظرة امتنان وبدا لي كأنّه عثر على قارب سيبحر به إلى الضفّة الأخرى ليشرب من كأس إبداع سيكون مزاجها كافورًا. وثبَ عن مقعده كأسد زائر, وراح يقطع الشارع إلى الرصيف الآخر حيث النخيل والأعناب والتين والزيتون, وأنا أهرول خلفه بفرح غامر إلا أنّه سرعان ما شرّد قطعان أحلامي, إذ هوى على أول مقعد خشبي بعدما خلبته الأشجار الوارفة فجلس يتأمل روعتها وغرق في مخاض قصيدة.
تكورت على الأرض أمامه, لا أجرؤ على أن أنطق ببنت شفة لئلا يعنفني بعباراته النرجسيّة المألوفة:" ما أنت إلا ظلّ ".
رحتُ أطالع النشرات النفسيّة على وجوه العابرين . بدوا لي كالأطياف يتحركون بهدوء مرعب, كلّ يسير مع ظلّه إلى هدف لم أتمكن من رؤياه لكنّي تيقنتُ من وجوده في مكان ما خلف الأفق .
مرّت ساعات إلى أن سقط ظلّ فوق ظلّي.أثقل عليّ وسرعان ما انشقّ عنّي وجلس قرب صاحبي.لا أدري ما الذي شدّني إلى هذا الظلّ بالذات. أهي الرائحة العطرة التي فاحت فجأة من حولي؟
باستحياء, رفعتُ نظراتي الى صاحبة الظلّ.
ما شاء الله , سبحان الله!!!
تمتمتُ!
يا أجمل الإناثِ.. يا أطهرالوجوه..يا أنتِ , يا أنثاي..!!
راقبتها .
بدت لي كأنّها حوريّة من الفردوس الأعلى. راق لي ثوبها الأبيض الهفهاف وذلك القفص الصغير الملقى على حجرها.
كانت تراقبُ بحسرة سُنُّونوة صغيرة طفقت بجنون تضرب قضبان القفص بجناحيها.
تمنيت لو يعود صاحبي من رحلة أحلامه ليرى الحلم هنا لكنّه ظلّ على موعد مع حلم هناك.
تزاحمت الأفكار في رأسي. لا بدّ أن أبث لواعج قلبي ل (أنثى الظلّ) قبل فوات الأوان.
ما أن هممتُ بالإتيان بحركة ما, إلى أن وقع ظلّ آخر فوق أنثايَ, ثمّ.. انشقّ عنها وتكور قربها ككومة رمل. رفعتُ نظراتي إليهما فأبصرتُ شابًّا شاحب الوجه.
بفضول وبعض غيرة أنصتُّ للحوار بينهما..
- أما من بديل؟
- ليتني أجد!.
- تهجر وطنك لأجل دينار؟!
- أملكُ دينارًا إذن أنا موجود!
- وأنا .. !! تتخلى عنّي بهذه السهولة؟
- لأجل أن أكون جديرًا بكِ أتنازل مؤقتًا عن زمن الياسمين وألتجئ إلى الغربة لأحترق برمالها.
- لو تحبني لا تسافر..
- لأنّي أحبّك كما ينبغي سأسافر. لأنّي أحبّك كما ينبغي سأحتمل البرد والحرّ. ثقي أنّي أينما أكون تظلّين في القلب سوسنة وعلى غصن الشوق سنونوة وأعدكِ بعودة مهما تمهّل الزمن!
طبع قبلة على جبينها ومضى!
سقطتْ شجرة نخيل مجاورة. هربتْ كلّ عصافير الفرح.
صعدتُ من زنزانتي لأرتل لهذه الأنثى لواعج القلب وأعوّضها بحناني عن الفقد فأعينها على خلّ تلك اللحظة, لكنّ قَرْعُ الأجراس الذي ارتفع فجأة من المدى يعلن الصلب المُرتقب ويدها التي امتدتْ داخل القفص لتجذب السنونوة برفق إلى صدرها, تمسد ريشها, ثمّ تطلق أجنحتها للريح وصمت المساء وزخة المطر المباغتة ..ألجمتني!
نهض صاحبي عن مقعده مفزوعًا. نفض عن معطفه ما علق به من قطرات مطر ..ودون أن يدري بما اعتراني .. راح يعبر الشارع عائدًا..والشمس تتوارى من خلفنا ..وأحلامي تهوي كأوراق التقويم, تتطاير ورقة تلو الورقة..وأنا..أسعى جاهدًا أن أختطف ولو نظرة من أنثاي قبل أن تُغيّبني عتمة هذا المساء ويلغيني صوت كلب راح يطلق بين الفينة والأخرى نباحًا حزينًا!

ريتا عودة
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب، ولا ينال العلا من طبعه الغضب

قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats