arrow المبتدأ arrow قصص arrow غزل نرجسي مُبرر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
غزل نرجسي مُبرر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
جعفر عبّاس   
07/04/2005

الذين أسعدهم الحظ ورأوني على شاشات التلفزيون، لابد من أن يكونوا قد انتبهوا إلى أن الله حباني بعينين جميلتين للغاية... نعم أقول بكل فخر إن عيني جميلتان جدا... صحيح أن عيني اليمنى أكبر قليلا من اليسرى، وصحيح أن عرض أي منهما لا يزيد على ملليمترين، وصحيح أيضا أن كلتيهما تقريبا بلا رموش، وأصح من كل ذلك أنهما لا تصلحان للاستخدام دون نظارتين، واحدة للقراءة وثانية "زُوووم" أي للمسافات البعيدة، طيب ما سر جمالهما وهما بهذه المواصفات البائسة؟ سر جمالهما أنهما تؤديان الوظيفة المطلوبة منهما ألا وهي "الإبصار"، فالعين مهمتها الأساسية هي أن تعينك على رؤية الأشياء، وعيناي ولله الحمد تقومان بتلك المهمة بمساعدة النظارتين! هل فهمت لماذا أنا فخور بعينيّ؟ واستخدام النظارات إرث عائلي عندنا، فأجدادنا تغمدهم الله بواسع رحمته، لم يورثونا غير جينات ضعف النظر، ولكننا على الأقل نملك عيونا تستطيع أن ترى الأشياء بدرجة أو بأخرى من الوضوح، وقد أكرمنا الله بأن سخّّر لنا النظارات الطبية التي "تجيب الفرق" وتعوّض النقص! وفي عالم اليوم فتيات ونساء جميلات وعيونهن تهبل (جاء في قصيدة غزلية شعبية سودانية ما يلي: العيون متل الفناجين... والسنون "الأسنان" حبات أسبرين، هذا من نوع الغزل التكنولوجي يشابه الأغنية الشعبية الخليجية: فيوز القلب محروقة، وفات على مؤلف الأغنية أن احتراق فيوزات القلب يعني الوفاة ومن ثم فإنه كان يدعو الحبيبة إلى أن تعشقه وهو ميت)، المهم أنه في عالم اليوم نساء عيونهن جميلة، وأمخاخهن صدئة، فتجد الواحدة منهن تتسلح بطاقم كامل من العدسات اللاصقة غير الطبية، فصرنا نلتقي بنساء لهن عيون القطط، وتصدر عنها أشعة متكسرة، وأخريات لهن عيون مشعة تشبه عيون الكائنات الفضائية التي نراها في أفلام ستيفن سبيلبيرج، ورأيت في مجمع تسوّق شابة في كل واحدة من عينيها صليب أحمر، فحسبتها نوعا جديدا من سيارات الإسعاف الرومانسية المستوردة من أوروبا لأن الهلال الأحمر مثل مغني الحي لا يطرب... ولأنني أحشر أنفي في أحيان كثيرة فيما لا يعنيني، فقد اطلعت على جانب من مقال نشرته مجلة "آي آند كونتاكت لنز" أي "العين والعدسات اللاصقة" البريطانية، وقرأت فيها كيف أن كثيراً من الشبان والشابان أصيبوا بالتهابات وتلف في القرنيات بسبب استخدام عدسات تجميلية غير طبية يتم شراؤها من محلات لا تعمل في مجال البصريات، مما حدا بالبرلمان البريطاني إلى أن يعمل على استصدار قانون يمنع بيع أي نوع من العدسات اللاصقة إلا من قبل محل مرخص له بالعمل في مجال الأجهزة البصرية! طبعا لن يصدر قانون مثل هذا في أي بلد عربي إلا بعد تحرير فلسطين، فهي القضية المركزية التي لا معنى للحديث عن الرفاهية وتوفير فرص العمل والعلاج المجاني والتعليم المناسب قبل حلّها... هل فهمت - يا أبو مخ تخين- لماذا بقيت القضية الفلسطينية بلا حل؟ بالضبط: لأن حلها سيفتح ملفات الصحة والتعليم والعمل وما إلى ذلك من قضايا انصرافية!

جعفر عبّاس
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الإدماجات والإستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats