arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
العلمانية والديمقراطية والإسلام: أسباب الضعف PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
نضال نجّار   
09/06/2005

إذا كانت العلمانية تقول:
1 ـ مصلحة الإنسان وكرامته فوق كل شيء.
2ـ تحرير الجانب الواعي من العقل ( تحرير الفكر).
3 ـ بناء دولة الديمقراطية والحقوق فهي والإسلامُ سيّان. فيما يتعلَّق بالفقرة الأولى، أعتقد أن الإسلام دعا إلى ذلك قبل العلمانية وغيرها من التيارات فالإسلام كرَّم الإنسان بغضِّ النظر عن الجنس والدين والمعتقدات واللون والطائفة (ولقد كرَّمنا بني آدم ...) هذه الكرامة لا تكون إلا في ظل حرية ( العقيدة والعمل والتعليم والأمن والتملك). وبغياب إحداها يفقد الإنسان كرامته بل إنسانيته.
أما الفقرة الثانية ، فهي ليست وليدة الغرب ومفاهيمه؛ لأن الإسلام حين جاء، جاءَ ليُحرِّرَ العقل من الظُلمات ( الخرافة والجهل والتقليد) إلى النور ( المعرفة والعلم والعمل بموجبهما) . فكل سلوك لا يرتبط بالوعي أو الإدراك منهيٌّ عنه في الإسلام، وكل سلوكٍ كان بالإكراه (حتى ولو كان هذا السلوك يتعلق بالعقيدة) أيضًا منهيٌّ عنه في الإسلام ( لاإكراه في الدين). إنه بذلك أي الإسلام لم يفرض عقيدة خاصة، بل ودعا الإنسانُ إلى أن يتخذَ قراراته بحريةٍ تامة دون اضطهاد أو خوف أو إكراه أو تهديد.
أما فيما يتعلق بالديمقراطية؛ فإن الإسلام يخاطب الناس في كل مكان ( على عكس القوانين الوضعية التي تخاطبهم في حدود إقليمية أو جغرافية معينة) ناهيك عن أنه يُنظِّم أنواع السلوك الإنساني وعلاقة الفرد بالفرد والفرد بالأسرة والأسرة بالمجتمع والأخير بالحاكم والدول ببعضها البعض في السلم والحرب. أي إنه بذلك يهدف إلى بناء مجتمعات القانون الأسمى بموجب نظام أو مبدأ (الشورى) الذي يضمن للإنسان حقوقه وحرياته وكرامته . وعليه؛ يمكننا الحديث عن إسلامٍ علماني/ علمانية إسلامية / أسلمة العلمانية / علمنة الإسلام. من أجل فهم الحياة والتطورات لابد من اللجوء إلى الوعي ومن أجل بناء مجتمعاتنا لابد من الاعتماد على الوعي. هذا الوعيُ الذي يقوم على المعرفة والشك والنقد والجدل والتجربة فالإدراك فاليقين؛ بمعنى آخر، إن بناء المجتمعات لا يتم وفقَ رغبة وإرادة الآلهة المتمثِّلة بأنظمة أو منظومة استبدادية سياسية المضمون فقهية أو دينية الشكل. إنما وفقَ فكرٍ نقديٍّ ونقدٍ فكري حر.
ماذا عن فشل التجربة الإسلامية والاشتراكية والعلمانية وغيرها من التجارب الأخرى؟
1 ـ إنها جميعًا تتعارض وسياسة الأنظمة الحاكمة الاستبدادية.هذه الأنظمة التي باغتصابها مراكز القرار خدَّرتْ الوعي الجماهيري بـ (التفاوت الطبقي، الصراعات، الفساد، الجريمة، الطائفية، المذهبية وهلم جرًّا) فشلَّتْ جميع نواحي الحياة الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والروحية ( فاتَّبعتْ الشعوب الأصوليين السلفيين الذين لا يهمهم لا تحسين شروط العيش ولا أي تقدم أو بناء) وبذلك سحقتْ إنسانية الإنسان فأصبحَ مهمَّشًا لا يعيشُ اليأسَ والضياع فقط بل موته على قيد الحياة.
2 ـ إن تطبيقَ العلمانية في مجتمعاتنا لم يكن ديمقراطيًّا، إذ لم يتم الاستفتاءُ عليها من قبل الشعوب التي حتى الآن ترفضُها لغلبة الفكر الأصولي فبقيتْ هذه التجربة غامضة مهمَّشة وبعيدةً عن المطلب الجماهيري والفكرالعام.
3 ـ إن قمع الحريات هو سبب من أسباب الفشل ( فرنسا وموضوع الحجاب نموذج) . فالعلمانية ترتبط بالحرية ومصادرةُ الأخيرة قطعًا سيؤدي إلى فشل الأولى ما انعكسَ على مجتمعاتنا ( المحكومة بعادات ومعتقدات وتقاليد وتصورات وفلسفة جاهلية تظنها الغالبية بأنها ثقافة إسلامية) فأصيبتْ بالهلعِ الأكبر لمجرد سماعها العبارة التي أذهلتْ كل مرضعةٍ وأخرجتِ الأمواتَ ـ الأحياءَ من أجداثهم.
4 ـ سيادة الخطاب المتطرِّف؛ هذا الخطاب الذي يؤدلج الإسلام بهدف تسييس الدين وبالتالي تعبئة الناس ضد الغرب وتجاربه ومفاهيمه. فتلك الأيديولوجيا السياسية (الإسلاموية) أخرجت النصوص الدينية من سياقها الحقيقي لاستخدامها بما يخدم أغراضها السياسية فـاتَّبَعَ الناس أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد. بدليل انتشار بل السماح بالمخدرات والسلاح والفساد العام .....إلخ؛ بغية تحكُّم هذا الفرعون واستحكامه وإحكام قبضته على الشعوب.
5 ـ انهيار الاشتراكية وسيادة الرأسمالية المعولمة ناهيك عن التمزقات النفسية والاجتماعية بسبب الحروب والدمار .
نهايةً؛ إذا كانت الديمقراطية نظامًا يحقق التداول على السلطة والأمن من الجور والظلم والاضطهاد ومنح الشعب وسائل ضغط على الحاكم أو تغييره في حال عدم تلبيته رغبات الشعب. وإذا كانت نظامًا يحول دون انفراد جماعة أو مجموعة أو عصابة أو عُصبة بالتحكم في مصير الشعوب . وإذا كانت العلمانية نظامًا ضد العبودية والاستبداد، ضد الجهل والخرافة والتخلف والجمود. فالإسلام ( بمبدأ الشورى) هو الديمقراطية كلها والإسلام ( بأحكامه الشرعية ـ المعاملات ) هو العلمانية ذاتها، لهذا كانت الأنظمة والقوانين في بلداننا ( وضعية) لأنها تخدم الفكر الأصولي الرجعي الذي أنتجَ الإرهاب والفساد فتمزَّقتْ مجتمعاتنا وانهارتْ من الداخل.

نضال نجّار
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 07/05/2005
[color=black]أ. نضال نجار هنا! مرحى لنا ... مرحى لنا :smart:
القراءة لهذه المبدعة الفاضلة بمثابة تمرين عقلي، بارك الله تعالى لنا به ... آمين.

أوافق الكاتبة الكريمة فيما انتهت إليه في مقالها القيِّم هذا، فالإسلام الخالد قد تضمن ميزات العلمانية والديمقراطية معًا.

وأحب أن أتجاوز ذلك لأقول أنه تضمن إيجابياتهما وتلافى سلبياتهما، كما تضمن بذات الوقت وبلا تناقضٍ إيجابيات كل ما انتهى إليه العقل البشري وتلافى سلبياته؛ وهو ما لا يتعارض قطعًا مع ما كتبته أ. نضال النجار أعلاه.

أكرر شكري وغبطتي، وأطمع دومًا بالمزيد ،،،
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نبيل شبيب , 10/05/2005
أختي الكريمة
إذا كان الإسلام كما تقولين، وهو كذلك بل أكثر بكثير.. فما الحاجة أن نربطه بالعلمانية؟..
ما الذي ينقصنا للتحدّث بما لدينا بدلا من الانطلاق دوما من مقارنته بما جلبه أو صنعه سوانا؟..

ولفت نظري شيء آخر.. هو عبارة (تسييس الإسلام) وهي أشبه بشعار يردّده عادة من يرفضون التحرّك سياسيا من منطلق إسلامي. والسؤال:
أليس ما ذكرت في بداية مقالك هو من السياسة وقد اعتبرتِه أنت جزءا من الإسلام، بل ودعوتِ إليه، فهل يسوّغ ذلك اتهامك بتسييس الإسلام، أم نقول إنّك تعلمين أن الإسلام يشمل فيما يشمل الجوانب السياسية؟..

أمّا العلمانية -هنا في الغرب حيث أعيش منذ فترة طويلة- فليست إطلاقا مجرّد فصل المؤسسة الكنسية عن مؤسسة السلطة، بل أصبحت منذ زمن مع مسيرة الحداثة وما بعد الحداثة، فصل كلّ قيمة من القيم الدينية والإنسانية، عن كل جانب من جوانب التقرير في شأن المجتمع أو الإنسان، فولدت في رحم العلمانية اتجاهات اللاعقلانية بعد العقلانية، والفوضوية بعد الوجودية، والعدمية بعد مركزية الإنسان في الكون، وبات يراد إخضاع كلّ شيء لعنصر واحد هو الاستهلاك في ظل العولمة.
وهنا يفترق الإسلام عن العلمانية ببعد ما بين الثريا والثرى.

ولك كلّ التقدير.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 08/06/2005
مرحباً أخ نبيل..
سؤالك عن سبب ربط الاسلام بالعلمانية وما الحاجة لذلك سؤال رائع..
قلت إن مصلحة الانسان وكرامته فوق كل شيء ، وإنسان بعد أحداث ايلول يختلف عما قبل..
إذن ينبغي فهم جديد للمصطلحات الوافدة إلينا من الغرب..
>:(
كما ينبغي خطابٌ جديد لهذا الغرب يتماشى ورؤاهم أو أفكارهم التي هي من صلب ديننا
ومعتقدنا.. وأنا لم أربط الاسلام بالعلمانية بل العكس.. لأن الأخيرة مجرد فقرة من فقراته..
أما عن ( تسييس الاسلام) فهو أمرٌ واضح للجميع ولا أعتقد أنك تنكر وجوده المشرعَن في البلدان العربية,, وماذكرته بداية مقالي ابتدأَ بـ ( إذا) ثم تدرَّجتُ بتسلسلٍ استنتاجيٍّ وهذا لاعلاقة له بالسياسة إنما بالفكر والنقد.. والفلسفة إذا أحببت..فالاسلام يشمل كل الجوانب وليس السياسية وحسب...وعن علمانية الغرب، فهذا أمرٌ لايهمنا نحن العرب.. لأنني ضد التقليد الأعمى..كما أنني أراعي كل القيم والمبادىء الأخلاقية التي يجب أن نتمسك بها بل نحاربَ من أجلها..
لا أظنَّكَ تجزم أو تعترف بأن بلداننا العربية الاسلامية لم تفصل بين الدين والدولة!..بدليل أن الأمر ليس شورى بيننا وبينهم.. أليس كذلك؟..
أخي..
ماذكرته عن العلمانية في الغرب هو ذات التقرير
عن اسلامنا في الشرق الأوسط بنفس النتائج بل أفظع
وعبارة تسييس الاسلام كانت مكانها وخدمت هذه الفكرة والفقرة والواقع العام
تقديري لك

:ROSE:
الأخ أسامة..
كل التقدير لفكركَ المنفتِح
:)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 13 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats