arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow الضغط على الحكام لإطلاق الحريات العامة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الضغط على الحكام لإطلاق الحريات العامة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. عصام نعمان   
09/05/2005

إنه " عالم " عربي هذا الذي نعيش فيه اليوم أو نعايشه، نسكنه او نساكنه، نعانيه أو نتمتع به، نرفضه أو نرتضيه. إنه " عالم " وليس وطنا بالمعنى القومي أو امة بالمعنى الديني.. إنه عالم فضفاض، فسيح، متنوع، متعدّد، متغيّر، متبدّل، متجمّد، متحرّك، متخلّف، متطوّر، متديّن، متحرّر، فقير حتى الإدقاع، مثرٍ حتى الإشباع، يمتد فيه الماضي إلى الحاضر والحاضر إلى المستقبل. إنه عالـم في حال مخاض مترع بالمتناقضات. يغلي بغرائز ورغبات، يغصّ بحاجات وضرورات، يضجّ بأفكار وتطلعات، ويمور بنزعات وحركات.
إنه مخاض مزمن. بدأ مع إنهيار الإمبراطورية العثمانية، بطيئاً متباطئاً ومنشغلاً بمسألة استعادة الخلافـة من بني عثمان وإعادة بنائها في بني قحطان وعدنان. تَسَارع مع إستفاقة متأخرة على إستعمار أوروبي قاسٍ، ينشر نقاط رسوٍ في المغرب والمشرق ووادي النيل، ثم يتجذّر فيها ويتوسع ويمتد باسطًا سيطرته على الشعوب والموارد والثروات. بعدها يضرب ضربته في فلسطين مغتصباً أرضها مشردا شعبها. يتنادى القوم، هنا وهناك وهنالك، إلى حمل السلاح دفاعاً عن الأرض والعرض، فإذا بهم يصبحون أسرى حَمَلة السلاح من الضباط وأهل الرباط. يستولون على السلطة بإسم القضية، ويجعلون كل شيء من اجل إحتكار السلطة مجرد مطيّة. يشنّون على بني قومهم وجيرإنهم حروباً ظالمة، وينهزمون أمام أعدائهم في حروب غير متكافئة. حتى اذا نال تسلّط الحكام وحصار الأعداء من الشعوب وأرهقها ولوى إرادتها وأحبطها إنقضّ " الشيطان الاكبر " على العراق وبسط عليه سيطرته أو كاد، محاكيا في حملته فعلة الشيطان الصهيوني الأصغر في فلسطين السليب.
تتفجر اليوم في العراق وفلسطين كما في لبنان إرادة المقاومة. تتخذ أشكالاً عدّة. بعضها يجيزها " العالم المتحضّر " على مضض. بعضها الآخر يدمغها بميسم الإرهاب بلا هوادة ويتفوّق في قمعها على الإرهابيين في فنون الترهيب والتخريب والقتل والإبادة. في هذه المواجهة القاسية تشن أمريكا وإسرائيل على المقاومة وجماعات العنف الأعمى حرباً عالمية شاملة، تستخدمُ فيها الجيوشُ النظامية، سراً أو علناً، أكثرَ أدوات القتل فعالية ووحشية. ومع ذلك فإن أمريكا تطالب الحكام والمحكومين العرب بان يتضامنوا معها في حربها الشاملة، وبأن يدينوا أساليب المقاومة والإرهابيين في القتال كونها – في رأي أمريكا – منافية لقوانين الحرب ولحقوق الإنسان.
يردّ المقاومون وجماعات العنف الأعمى الكيل كيلين. يردّون في الميدان ويردّون بمنطق حقوق الإنسان. في الميدان يجيزون لأنفسهم الردّ على العدو بجميع الوسائل المتاحة بلا هوادة. يقولون إن ما لديهم من وسائل الحرب أضعف بكثير مما لدى العدو مـن وسائل بإستثناء السلاح الأخير وهو الإنسان. لذلك يلجأون إلى الإنسان ، وقد تساوت من فرط اليأس في نظره الحياة والممات، فيضربون به في الزمان على غير خط التوقعات، وفي المكان يصوبون على الهدف الأغلى وهو إنسإنهم المخدوع والمساق إلى حروب لا ناقة له فيها ولا جمل. وإذْ تتعاظم أرقام الخسائر البشرية وتنتقل أخبارها المؤلمة إلى عمق مجتمع العدو، كما في حرب فيتنام، ينتفض إنسإنهم غير المخدوع والبعيد عن الميدان، ينتفض على حكومته الظالمة ويطلب، فردا وجماعة، حقن الدماء وتخليص الشبان من أتون حربٍ ثبت إنها من دون مسوّغات على الإطلاق.
أما منطق المقاومين وجماعات العنف الأعمى في الردّ على " منطق " أهل الحرب الأمريكيين فهو إستخلاص دروس الحروب العنصرية التي شنها الأوروبيون والأمريكيون على الشعوب الآمنة. هل إلتزم الأوروبيون المهاجرون إلى أمريكا في حروب الابادة التي شنوها على الهنود الحمر، أبناء القارة الأمريكية الأصليين، الأخلاق والقيم الدينية التي تجلّت لاحقاً في إتفاقات جنيف ؟ هل إلتزمها الأوروبيون في حربهم على أبناء القارة الاوسترالية الأصليين ؟ إن الحق في الحياة هو أول وأعلى وأغلى حقوق الإنسان، فهل يجوز أن يُطلب من الإنسان المعرّض لخطر الابادة أن يحترم في دفاعه عن نفسه، بل عن الحياة، قواعد الحرب التي يحددها عدوه ؟ هل بلغ حكام أمريكا من الجنون حدا يظنّون معه إنه بمقدروهم إقناع الناس المعرّضين للإبادة بإن ينتحروا كرمى لعيونهم او ان يتقبلّوا القتل بدمٍ بارد حرصا منهم على احترام قواعد الحرب " المتحضرة " ولينعموا بموت رحيم ؟
من موقع الإيمان العميق الثابت بحقوق الانسان غير القابلة للتصرف، وفي مقدمها الحق في الحياة، نرفض وندين كل حرب تُستخدم فيها أدوات وفنون وحشية منافية لإتقافات جنيف، ايا كان الفاعل والمفعول به. لكننا نرفض وندين بالقوة نفسها المنطق السخيف بل المنحـرف والجنوني القائل بوجوب إلتزام المعتدى عليه الضعيف، المقهـور والمعرّض للإبادة قواعـد الحرب التي يضعـها المعتدي القوي، المتسلط والمصمم علنا وإستباقا على قتل المعتدى عليه، المناضل من الناهض للدفاع عن نفسه، أو المكافح من أجل تحرير بلاده، او الساعي إلى تأمين قوت عياله.
حتى عندما فتح الأوروبيون المهاجرون القارة الأمريكية بالقوة والعنف، وجدوا أن الأرض الجديدة والحياة الرغيدة اللتين ينشدإنها تستأهلان منهم تضحيات عظيمة، فما بخلوا بأرواحهم – وهي الغالية عليهم – في سبيل تحقيق مبتغاهم. فهل كثير على العرب في فلسطين والعراق ولبنان وفي كل مكان، أن يسترخصوا أرواحهم – وقد أضحت السلاح الأخير والأفعل – دفاعا عن حياتهم وأرضهم وحقوقهم ومستقبلهم ؟
إن العرب، مسلمين ومسيحيين، متدينين وغير متدينين، يعيشون أو يعايشون اليوم عالمهم الفضفاض، المتنوع، المتجمد، المتحرك، الفقير، المثري، المتخلف والمتطور في آن مخاضا عسيرا وطويلاً ومترعا بشتى الاحتمالات، فلا يجوز أن تغيب في حمأته عن قادة الرأي والفعل في صفوفهم تحديات ثلاثة تتطلب إستجابات ومواجهات ثلاثاً :

التحدي الأول: عمق التدخل الأجنبي – الأمريكي خصوصا – وتداخله بنسيج أهل القرار الرسمي في طول القارة العربية وعرضها، وسعيه الدؤوب إلى إعادة تشكيلها سياسيا وثقافيا على نحوٍ يؤمن للقطب الأمريكي بين العرب، حكاما ومحكومين، استتباعا كاملاً ومديداً. ذلك يتطلب من جانبنا إستجابة ومواجهة عميقتين وسريعتين غايتهما توليد إرادة التصدي والمقاومة والفعل في منظور أخلاقي وقومي وإنساني. إنها إرادة التغيّر بحرية ومن أجل الحرية كونها قيمة مرادفة للحياة ذاتها.

التحدي الثاني: نزوع العدو المحتل في فلسطين والعراق ولبنان، ازاء تزايد فعل المقاومة، الى محاولة تنفيس حدة الصراع بحمل أهل القرار الرسمي على عقد تسويات معجلّة غايتها :
• التخلي عن الحقوق غير القابلة للتصرف في فلسطين في سياق تطبيق "خريطة الطريق " وما تنطوي عليه من وعد وهمي بدويلة قابلة للحياة.
• محاولة تعطيل المقاومة في العراق من خلال تأهيل وتفعيل قوات مسلحة عراقية قادرة على حماية نظام سياسي تابع وبالتالي تمكين قوات الاحتلال من الانسحاب بالسرعة الممكنة.
• تجريد المقاومة الإسلامية (حزب الله ) في لبنان من السلاح لحرمان لبنان وسوريا معا من قوة رادعة مؤذية لأسرائيل وبالتالي تسهيل إستتباع نظام الحكم في كلا البلدين.
إن استجابة هذا التحدي ومواجهته في البلدان الثلاثة تكون بتصعيد المقاومة الميدانية وتوسيع الاشتباك مع العدو، وبتصعيد المقاومة السياسية من طريق إضطلاع القواعد الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني بنضالات هادفة كما حدث في القدس مؤخرا دفاعا عن حرمها القدسي الشريف، وفي المدن العراقية من تظاهرات ضد الاحتلال في ذكرى سقوط بغداد، وفي لبنان من تظاهرات صاخبة في محيط السفارة الأمريكية.

التحدي الثالث: حملة أمريكا الدعاوية من اجل نشر الديمقراطية في إرجـاء القارة العربية والهادفة إلى حمل قادة النظم السياسية على تجميل صورتهم لدى الناس لتمكينهم من إعادة إنتاج أنظمتهم البالية والتابعة من خلال :
• توسيع فرص التعبير عن الرأي.
• الحدّ من مظاهر توريث السلطة او تمديد ولاية الحكام.
• تشجيع الانفتاح على دول أمريكا وأوروبا اقتصاديا وثقافيا وتعزيز النمط الاستهلاكي في الحياة.
إن إستجابة هذا التحدي ومواجهته تكون بإقتبال الديمقراطيـــة وممارستها
وإغتنام الحملة الأمريكية الدعاوية لنشرها من اجل الضغط على الحكام في جميع أرجاء القارة العربية وحملهم على إطلاق الحريات العامة وتوفير نظم انتخابية ديمقراطية تكفل إجراء انتخابات حرة ونزيهة. كما يقتضي ان تولي القوى الحية اهتماما مركّزا على بناء مؤسسات المجتمع المدني والانخراط فيها وتوظيفها في نضال موصول من اجل الديمقراطية والتنمية والعدالة.
العرب في مخاض عسير. ليكن أسلوبنا في إستجابة تحدياته الثلاثة ومواجهتها
منهجا مقاوما وديمقراطيا وتنموياً.

د. عصام نعمان
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 08/05/2005
طلع علينا الوزير الدكتور عصام نعمان بمقدمة رائعة تجمع اللغة العربية الراقية إلىالنظرة الشمولية التي تعم الوطن العربي وتغطي مئة عام من عمر الزمن.
هذه المقدمة أشعرتنا بلحظة سمو ورفعت رأسنا وشدّت قاماتنا لنشارك الكاتب نظرته للواقع من مرتفع عال لا يحده المكان والزمان.
يقول الكاتب أن العالم العربي مافتئ يمور ولا يستقر منذ أن انسلخ عن الدولة العثمانية. نعم لقد افتقد هذا الوطن مظلة الإسلام ولم يرتح لغيرها. هذه المظلة التي وجد اليهود فيها الأمن و السلام، أفلا تظلل أبناءها.
إن أكثر ما يتفق عليه الناس اليوم في هذا الوطن هو العروبة والإسلام (هاتين الكلمتين التي تسعى الطغمة الحاكمة في أمريكا لطمسهما وتشويههما بكل ما أوتيت من قوة). فلنقم إذًا دولة عربية مدنية تعتمد الشورى و الشفافية و تستند لمبادئ الإسلام. لنعط الناس ما يتطلعون إليه. إذا سار تيار النظام مع تيار القلوب صرنا قوة مؤثرة وفاعلة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة بحر , 08/05/2005
[size=12Times New Roman[/size].
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة بحر , 08/05/2005
[size=12Times New Roman[/size].
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

رحم الله أقوامًا كانت الدنيا عندهم وديعة فأدوها إلى من ائتمنهم ثم راحوا خفافا

الحسن البصري
آخر التعليقات
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats