arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow مساعدة الأفعى على تبديل جلدها!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
مساعدة الأفعى على تبديل جلدها! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. عصام نعمان   
16/05/2005

تشنّ أميركا ، منذ أحداث 11/9/2001 ، حرباً على الإرهاب. الإرهاب في مفهوم جورج بوش له معانٍ عدّة . فهو ، حينا ، العنف وأصحابه ، وحينا آخر المقاومة وأنصارها ، وقد يعني في الغالب الإسلام والمسلمين أعداء السياسة الأميركية وممارساتها الظالمة إزاء الفلسطينيين والعراقيين وشعوب أخــــرى في " الشرق الأوسط الكبير ". ثمة طريقتان من الحرب على الإرهاب : واحدة ساخنة وأخرى ناعمة. الحرب الساخنة أداتها النار والدمار حتى حدود السحق والإبادة . الحرب الناعمة أداتها الحوار وتبادل الأفكار وديبلوماسية الكواليس.
يؤمّل جنرالات الحرب الأميركية في العراق بأن تنحسر المقاومة قبل آخر السنة الجارية . غير أن وقائع الحرب تشير إلى العكس . فقد فجّر المقاومون ، بحسب صحيفة " نيويورك تايمز " ، 135 سيارة مفخخة في خلال الشهر الماضي ، أي أكثر من 69 سيارة من العـدد الذي جرى تفجيره في شهر آذار / مارس الماضي . اللافت أن أكثر من 50 في المئة من السيارات المتفجرة تمّت بشكل عمليات انتحارية .

ما دلالة هذه الظاهرة ؟
دلالتها ان " عدوى " العمليات الإنتحارية قد إنتقلت إلى العراقيين . ما عادت المقاومة بحاجة إلى " إستيراد " استشهاديين من الخارج . أصبح بإمكانها أن تعتمد على " السـوق " المحلية . معنى ذلك انه سيكون في مقدورها إدامة القتال إلى أمد بعيد . هذا ما استنتجه الجنرال ستيفن جونسون ، قائد قوات " المارينز " في العراق : " ما لم ينخرط المتمردون في العملية السياسية فإننا سنواصل رؤية هذه المشاهد " .
قبله كان الجنرال جون مايرز ، رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية ، قد شكا من إتساع الإلتزامات العسكرية لأميركا على مستوى العالم كله وصعوبة تأمين الاعداد اللازمة من الجنود للوفاء بهذه الإلتزامات . هذا الكلام فسره دارســــو " الحرب على الإرهاب " بأنه دعوة ضمنية الى سلوك طريق السياسة والديبلوماسية مع المقاومة العراقية بغية التوصل إلى تسوية .
إدارة بوش لم تنتظر نصيحة الجنرالين مايرز وجونسون لتسلك طريق السياسة مع المقاومة . لقد باشرت ذلك منذ أشهر من دون أن تحقق نتائج محسوسة . فالمقاومة ردّت على عمليات الحرب الناعمة ، عبر " رابطة علماء المسلمين " ، بدعوة إدارة بوش إلى وضع جدول زمني للإنسحاب قبل آخـر العام الحالي .
الحقيقة أن لجؤ واشنطن إلى خيار الحرب الناعمة لا يقتصر على العراق . لقد بات سياسة معتمدة في التعامل مع المقاومين والإسلاميين في غير مكان. لعله الآن جوهر إستراتيجيا إعادة تشكيل دول المنطقة التي اعتمدتها إدارة بوش بعد أحداث 9/11 .
إنها سياسة احتواء القوى الإسلامية بدلا من مواجهتها ، ومحاورتها لتسهيل وصولها إلى السلطة ، ومراعاتها تمهيداً لرعايتها على غرار ما حدث في تركيا مع حزب رجب طيب اردوغان الإسلامي المعتدل .
غير أن مراعاة المقاومين الإسلاميين ورعايتهم كحاكمين ، في مفهوم بوش ، لا تعني قبول المس بجوهر الأنظمة الحاكمة . بالعكس ، يقتضي أن تبقى الأنظمة على حالها في توجهاتها وتحالفاتها وعلاقاتها الحميمة مع أميركا وربما مع إسرائيل أيضا. ما يهدف إليه الأميركيون هو تحقيق " انقلاب ابيض " ، أي تبديل في واجهات الأنظمة وليس في مضمونها. انه أشبه ما يكون بتبديل الأفعى جلدها ، على ما ذكره احد السفراء العرب في واشنطن !
سياسة مساعدة الأفعى على تبديل جلدها بدأ تنفيذها منذ مدة في فلسطين ومصر وسوريا . انها تتبدى أكثر ما يكون في دعوة الأنظمة الحاكمة إلى احترام الحدّ الأدنى من شرعة حقوق الإنسان ، خصوصا حرية التعبير ، ومحاورة المعارضة ، وتشجيعها على خوض الإنتخابات ، وتسهيل مراقبتها من قبل مراقبين دوليين ومنظمات غير حكومية .
الحوار بين أميركـا والإسلاميين لا يتمّ مباشرة ، بل عبر منظمات أهلية أميركية لها علاقـات وتجارب ومودات مع جمعيات وفعاليات في المنطقة منذ أمد بعيد . هكذا جرت الإتصـالات قبل أن تظهر اتفاقات اوسلو – إلى العلن ، وهكذا تجري الآن .
بعض المنظمات الإسلامية ينكر الانخراط في حوارات مع واشنطن بل ينفيها بشدة ، شأن " الأخوان المسلمين " في مصر و " حماس " في فلسطين والمقاومة في العراق وحزب الله في لبنان . الحقيقة انها جميعا صادقة في الإنكار والنفي لأن الحوارات تتمّ مع منظمات غير حكومية وليس مع الإدارة الأميركية.
حكومات مصر وفلسطين والعراق ولبنان أقل حساسية من المنظمات الإسلامية في الإقرار بوجود اتصالات وحوارات بين المنظمات الاسلامية وأميركا . ربما لأن بعضها يرحب بهذه الحوارات ، شأن السلطة الفلسطينية والحكومة العراقية ، اللتين تريدان لها ان تتوصل إلى نتائج ايجابية . لكن البعض الآخر ، شأن الحكومة المصرية ، لا يبدو سعيدا لاستمرارها مخافة أن تنتهي إلى نتائج تكون على حساب الحزب الحاكم . وقد تردد في واشنطن أن أوساطا قريبة من الحكومة المصرية تحرص على إيهام المسؤولين الأميركيين بأن " الأخوان المسلمين " هم وراء عمليات التفجير التي جرت مؤخرا في منطقة الأزهر ثم في ميدان التحرير في القاهرة .
الأهم من معرفة ما إذا كان الحوار بين الأميركيين والإسلاميين واقعة أو شائعة هو دلالاتها السياسية والاستراتيجية ، وأبرزها ثلاث :
الأولى ، ان " الـحرب على الإرهاب " أتعبت أميركا سياسيا واقتصاديا وعسكريا ، وان إدارة بوش باتت مقتنعة بأن " الحل الأمني " ليس مجدياً ، وانه يقتضي إيجاد مخرج سياسي للصراع حقنا للدماء وتجنبا لمزيد من الخسائر المالية والمادية .
الثانية ، ان بعض المنظمات الإسلامية ، شأن " الأخوان المسلمين " ، لا ترى غضاضة في التواصل مع أميركا إذا كان من شأن ذلك تسهيل وصول الإسلاميين إلى السلطة على شروطهم أو على معظمها .
الثالثة ، ان منظمات المقاومة في فلسطين والعراق ( وربما في لبنان أيضا ) تجد نفسها على مفترق طرق .. فهي مطالَبة بإتخاذ قرار إما بالإنخراط في معمعة الإتصالات والحوارات بحثا عن مخرج من الحرب ، أو بالاستمرار في الصمود والقتال لإكراه الأميركيين على الخروج من الصراع مهزومين ، كما حدث لهم في فيتنام . القرار ، في هذا الإطار ، صعب ومعقد ويتوقف على جملة اعتبارت ليس اقلها قدرة أميركا على الاحتمال نفسيا وسياسيا والزمن المقدّر لإنكسار تصميمها على مواصلة الحرب . ثم ان منظمات المقاومة في فلسطين والعراق مطالبة أيضا بتقدير قدرتها هي على الصمود والإحتمال في وجه آلة الحرب الصهيونية والأمريكية ، لا سيما انها لا تحظى بأي دعم من قوى خارجية بل تعتمد على مواردها الذاتية ودعم شعبها الفقير بالدرجة الأولى.
غير أنه تقتضي الإشارة إلى حقيقة تكشّفت عنها حروب التحرير الشعبية في القرن الماضي .. انها غلبة موازين الارادات على موازين القوى في هذه الحروب. فصلابة الإرادة والتصميم على القتال أقوى من المدافع والدبابات والطائرات . لولا غلبة الدم على السيف لما قيض لثورة فيتنام وثورة الجزائر وثورة إيران والمقاومة في لبنان أن تنفجر وتنتصر.

د. عصام نعمان
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كفى أدبًا لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك

الإمام علي بن أبي طالب
آخر التعليقات
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats