arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
تجديد فهم الخطاب الديني PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
د. محمّد رفعت زنجير   
18/05/2005

الخطاب الديني جاء لمصلحة الإنسان وإنقاذه ومساعدته في هذه الحياة، فهو خطاب هدفه مصلحة الإنسان، وهذا الخطاب في أصله ثابت، وهو يتمثل في النصوص المقدسة من كتاب وسنة، ولا تجديد فيهما، ولكن هنالك ما اعترى هذا الخطاب من فهم واجتهاد مما هو قابل للمناقشة والمراجعة، وهذا ما ينبغي أن يكون التجديد فيه، فالاجتهاد البشري والفقهي الذي أحاط بتلك النصوص عبر التاريخ في مراحله المختلفة ليس من أصل الخطاب الذي هو ثابت في نصه ولفظه، وإنما هو مما يدخل ضمن ما لامس هذا الخطاب، فهو من الإرث العلمي لهذه الأمة، لأنه محاولة لفهم تلك النصوص. بادئ ذي بدء يجب أن ننوه أن فهم النصوص ينبغي أن لا ينفك عن فهم ظروفها وملابساتها وقت التنزيل، وأن يراعى واقع اللغة إبان عصر الرسالة، وأن تفهم الآيات في الموضوع الواحد ضمن منهجية ناظمة لها، تبين علاقة الآيات بعضها ببعض من جهة، وعلاقتها بغيرها مما تناول موضوعات أخرى من جهة ثانية، فلا بد من فهم الآية ضمن النسق الكلي للقرآن وليس بمعزل عنه.

لقد أرشد الخطاب الديني هذه البشرية عبر تاريخها الطويل، ولا بد من أجل استمرار هذا الإرشاد من أن يتجدد الخطاب لا في محتواه ونصوصه فهذا مما لا ينبغي ليد أن تمسه، ولا بتحريفه وفهمه بطريقة مغايرة للثوابت العقلية والنقلية، لأن هذا تحايل لهدمه، ولكن يكون التجديد بالملاءمة بينه وبين واقع الناس، لكي يساعد البشر في ترشيد سيرهم وتسديده، لا أن يكون حجر عثرة في طريق التقدم والنجاح.

من هذا المنطلق نستطيع أن نعرف الأفق الذي نريده من الخطاب الجديد، فهو خطاب حضاري عاقل راشد ذكي متفتح شفاف، يلائم متطلبات عصرنا، وينتشل البشرية من التخلف والتخبط والضياع، وهذه أبرز معالم التجديد في أسلوب ومنهج التعامل مع الخطاب الديني لإنتاج خطاب ديني فاعل ومتجدد ومتحضر وعصري:

1- حب الله، فالعلاقة بين الله وعباده علاقة حب أولا (يحبهم ويحبونه)، والترغيب والترهيب يأتي بعد ذلك، فأنت إذا أحببت الله سارعت إلى رضوانه، وخشيت أن تغضبه، فالخوف والرجاء هما الطريق إلى محبة الله ورضوانه.

2- ينبغي أن يحمل الخطاب الجديد حب الحياة، والتفاعل معها، ويكون شعار المسلم: الحياة في سبيل الله أسمى أمانينا، وهذا لا يتناقض مع حب الشهادة في سبيل الله، فالموت والشهادة لم يكونا مقصودين لذاتهما، ولكن من أجل حياة أكمل لصاحبهما في الجنة، ومن أجل حياة أكمل للدين في الدنيا (نصر من الله وفتح قريب) وعليه فالحياة هي الأساس في قاموس الدين لا سواها.

3- حب الحضارة، المؤمن إنسان متحضر، ينبغي أن يتعلم ويعلم الآخرين أسس العيش المشترك، وكيفية بناء الأرض واستغلال ثرواتها من أجل مصلحة البشر.

4- حب الوطن، فالمسلم يجب أن يكون محبا لوطنه، حافظا لأمن وطنه، متفانيا في الدفاع عنه، وإذا اختلف أحيانا مع بعض أولي الأمر فيه فإنه يحتكم للعقل والحوار لا إلى السيف، وإذا وقع عليه بعض الجور من سجن أو نفي أو أذى صبر واحتسب، ولم يستعن بالغرباء على أهله، وليكن شعاره قول النبي عليه السلام بحق قريش التي آذته وأخرجته: (ولكن لهم رحما سأبلها ببلالها).

5- حب العلم والاكتشاف، فطلب العلم فريضة، والأمة الإسلامية أقل الأمم حظا منه في عصرنا مع الأسف، حتى إن فهرسة القرآن والحديث وبعض كتب التراث العربي صنعتها لهم طوائف من المستشرقين.

6- حب الطبيعة والبيئة وتطويرهما وحمايتهما من التلوث، وعليه فإقامة الجسور والمنشآت العامة وما ينتفع به الناس من مدارس وأسواق وجامعات ومعاهد ومنتديات ومشافي وبيوت عبادة لله سبحانه وتعالى لهو من صميم عمل المسلم في هذه الحياة.

7- السعي للغنى وكسب المال وجمعه بالطرق المشروعة، وإنفاقه في مصالح الفرد والأسرة والأمة، ففي الحديث: (نعم المال الصالح للرجل الصالح)، وأما الزهد فهو أن تملك المال لا أن يملكك، وتستخدمه ولا يستخدمك، وما ورد في تراثنا من ذم المال ومدح الفقر فلم يكن هذا حبا بالفقر (الشيطان يعدكم الفقر) ولا رفضا للمال، وإنما هو رفض للجشع والاستغلال والترف الناشئ عنه، ومدح للفقراء المهاجرين الذين آثروا اتباع نبيهم عليهم السلام على أموالهم وأولادهم وأوطانهم، وعليه فيجب أن نحث الناس على العمل والإنفاق، ولن تقوم للمسلمين قائمة إذا كانوا يعتمدون في غذائهم ومعيشتهم على معونات الأمم الأخرى، لأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وعزة المؤمن تمنعه من السؤال، وتجعله يرفض أن يرى مجتمعه معوزا محتاجا، فلا بد للمجتمع المسلم أن يكون في مقام العطاء لا الأخذ، والعزة لا المذلة والمهانة.

8- قبول التعايش مع الآخر إذا لم يكن محاربا حتى ولو كان مخالفا في العقيدة، فالتنوع هو أساس الحياة، وهو تجسيد حي لفكرة الابتلاء بقضايا الإيمان وفروعه المختلفة، فمن آمن فله الثواب ومن كفر فعليه العقاب.

9- نبذ المواقف السلبية كالعنف والغلو والتطرف والتعصب والتحزب، فقد انقسم المسلمون فرقا ومذاهب مختلفة، ولكل فرقة ظروفها وملابساتها وفقهاؤها ومنهجها في التعاطي مع النصوص وفهم الواقع، وعليه فالتعصب المذهبي والطائفي يفتت وحدة الأمة، فلا بد من الالتقاء على القواعد الأساسية على وجه الإجمال دون التفاصيل، وإلى ذلك أشار الشيخ محمد رشيد رضا في قاعدته: (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه).

10- تبليغ الآخرين الدعوة ورفض الوصاية عليهم وإلزامهم بقبول الدعوة، قال تعالى: (وما أنت عليهم بجبار).

11- الأخذ بالأسباب والتعاطي مع سنن الخلق والكون والحياة بإيجابية وموضوعية، فلن ننال النصر في الدنيا، أو الجنة في الآخرة، دون السعي الدؤوب والعمل المتواصل.

12- نبذ التواكل والخمول والكسل وعزلة المجتمع، فلا يمكن للمسلم المتحضر أن يقبل بوصية بعض االزهاد: (فر من الناس فرارك من الأسد). لأن الفرار من الناس أو اعتزالهم هو بمثابة انتحار اجتماعي على حد تعبير الأستاذ جودت سعيد.

13- نبذ التفكير الخرافي والرومانسية الحالمة التي شاعت عند المتأخرين، ورفض الخرافات والخيالات والأوهام التي لا تتفق مع قوانين الحياة، والتي يلبسها البعض جلباب الكرامات جهلا منهم، والفرق بين الكرامة وهي حق والخرافة وهي باطل شاسع كالفرق بين الأرض والسماء.

14- تجاوز الفهم السطحي للدين، فلا يمكن أن نوزع مثلا على فقراء أهل نيويورك أو لندن أو باريس صدقة الفطر مدا من قمح أو عجوة أو أقط أو شعير، مدعين العمل بالسنة، فقد كان النبي عليه السلام أوعى الناس بظروف وأحوال الأمم والشعوب، وأكثر الناس مراعاة لها.

15- الواقعية في الفكر والسلوك، وذلك برفض الأوهام والخيالات التي تدغدغ النفوس وتهدم الحياة، فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.

16- إشاعة قيم لحب والعفو والرحمة والتسامح والغفران، فلا بد أن يكون الحب للآخرين هو الوسيلة لهدايتهم، والنفس المليئة بالكراهية لا يمكن أن تحمل الخير للناس، فالخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله.

17- الاستفادة من تجارب الأمم والشعوب في عملية النهضة والبناء والتطوير الحضاري، فالحكمة ضالة المؤمن حيث ما وجدها كان أحق بها.

18- تنمية التفكير النقدي الإيجابي تجاه النفس والمجتمع، فالقرآن نقد أحوال الأمم والشعوب البائدة والمعاصرة للنبي عليه السلام، كما نقد نقدا تربويا هادفا كل ما لابس بناء المجتمع المسلم في المدينة من عادات الجاهلية، مثل (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض)، والمسلم المعاصر عليه أن ينقد نفسه أولا ويراجعها ويحاسبها، ثم يمارس هذا على صعيد الأسرة والمجتمع، أما العقلية المستسلمة للواقع، فهي عقلية سلبية، يجب أن نمارس النقد في حياتنا، وأن نخرج من الفلسفة القائلة: (على المريد أن يكون بين يدي شيخه كالميت بين يدي غاسله). فلقد مارس المحدثون أكبر عملية نقد في تاريخنا للرجال والمتون معا، ولم يغلق النقد إلا عندما قيل جهلا: لقد أغلق باب الاجتهاد... وقيل أيضا: إن كلمة حدثنا باب من أبواب الدنيا، فتحول السواد الأعظم إلى رعية مسلوبة الإرادة.

19- لا بد من تفعيل دور المرأة في المجتمع والحياة، فالمرأة لم تخلق للطهي وخدمة الرجل فقط، بل لتمارس دورها في تربية الأجيال، ولتقوم بصناعة المستقبل والحياة مع الرجل، فلا فرق بين رجل وأنثى في عملية صناعة الحياة وبناء المجتمعات الإنسانية (النساء شقائق الرجال).

20- السلام هو الهدف الأعلى للمسلم، والإسلام والسلام مشتقان من مادة واحدة، والله هو السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام، والجنة دار السلام، أما الحرب فهي في حياة المسلمين استثناء، فلم تشرع إلا للدفاع عن النفس، ثم تحولت إلى دفاع عن المستضعفين في الأرض، ولم تكن يوما لإرغام الناس على دخول دين الهدى، فإذا جنح عدوهم الذي يحاربهم إلى السلام وجب عليهم نبذ الحرب والاحتكام إلى العقل والقانون (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها).
إننا بحاجة إلى أسلوب جديد من الخطاب الديني، يزرع الورد بدلا من الشوك، ويبدأ بالابتسامة بدلا من العبوس والتجهم، ويعالج مشكلات الناس بدلا من أن يزيدهم رهقا، ويفتح لهم أبواب السماء بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت.

إننا بحاجة إلى خطاب ندي شفاف سهل ميسر، فالدين جاء لييسر على الناس لا ليزيدهم مشقة.

إننا بحاجة إلى خطاب ينتشل هذه الأمة من التخلف والتخبط والجهل والضياع ويجعلها أمة قيادية يضرب بها المثل بين الأمم.

ونحن بحاجة أيضا إلى تغيير الأساليب التقليدية في عرض الدين وفهمه، دون المساس بجوهره ونصوصه وقيمه، فلكل عصر خصائصه وأساليبه، وديننا خطاب لكل عصر ومصر بما يتطابق مع أحوال الناس وبيئاتهم المختلفة.

د. محمّد رفعت زنجير
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 18/05/2005
ما أجمل ما قلت :" ولا بد من أن يتجدد الخطاب لا في محتواه ونصوصه فهذا مما لا ينبغي ليد أن تمسه، ولا بتحريفه وفهمه بطريقة مغايرة للثوابت العقلية والنقلية، لأن هذا تحايل لهدمه، ولكن يكون التجديد بالملاءمة بينه وبين واقع الناس ".

ولكن أسألك هل كنت لتكتب هذه المقالة مختارًا وبالذات هذه النقاط الثلاث التي سأبينا لك لولا الضغوط الهائلة التي يتعرض لها المسلمون اليوم؟
1- تدعو لأن يكون حب الحياة والتفاعل معها أحد أبرز معالم التجديد في الخطاب الديني، وأن يكون شعار المسلم: الحياة في سبيل الله أسمى أمانينا ردًا على شعار الإخوان المسلمين " والموت في سبيل الله أسمى أمانينا".
ولا ينكر أحدٌ أن المخلوقات جميعها تحب الحياة بما غرس الله سبحانه وتعالى فيها. والله عزّ وجلّ يأمرنا بالتمتع بالحياة
" قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)سورة الأعراف.
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) سورة القصص.
" هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) سورة الملك.
وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتقان العمل والعمل للدنيا كأننا نعيش أبدًا وأن نغرس الفسيلة حتى والساعة تقوم.
لكن حب الدنيا كمبدأ قد يأخذنا لعشق اللذة، وللدعة، والخشية من مواجهة الموت، والضعف أمام الأعداء، وهذا ما سبب دمار الأمم السابقة كاليونا و الرومان وهو مما يتناقض مع أدبياتنا الإسلامية.
فعهد الله مع المؤمنين أنهم :" إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) سورة التوبة.
ويحذرنا سبحانه وتعالى: قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) سورة التوبة.
وفي الحديث الطويل الذي يخبرنا فيه رسول الله أن الأعداء سيتداعون علينا كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها يشخص سبب كوننا غثاء كغثاء السيل بقوله أننا سنبتلى ب: "حب الدنيا وكراهية الموت ".
ومن حمص يطل عليك سيدي خالد بصيحة لا يزال يتردد صداها على طول الزمان: " ما ليلة أبشر فيها بغلام أو تزف إلي فيها عروس أنا لها محب، بأحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبّح بهم العدو"
2- تذكر في الفقرة الثامنة: "قبول التعايش مع الآخر".
وهذا غريب تمامًا. فما من أحد عبر التاريخ مثل المسلم في قبوله للتعايش مع الآخر. لن أذهب بك بعيدًا. انظر في مدينتك حلب، ألا يوجد بها إلى اليوم أكثر من عشر طوائف مسيحية باقية منذ بداية المسيحية ولها مساجدها القديمة و الحديثة العديدة. ألا يعيش المسيحيون في حلب حلب خيرًا مما يعيش المسلمون وهم قلة. أليس في حلب يهودأ ومهاجرين أرمن وأكراد كما أن بها بعض الشيشان و الداغستان و الأتراك، و جميعهم يعيشون عيشة طيبة ولا بأس عليهم أبدًا. ألم تسمع أن يهودًا ذبحوا أطفالا مسلمين. ولكن بالمقابل هل سمعت قط أن المسلمين ذبحوا أحدًا من اليهود.
نحن نعلّم العالم بفعلنا وتاريخنا "التعايش مع الآخر" لأننا نعلم أن الأرض لله وأن رزقنا جميعًا عليه وأنه " لا إكراه في الدين" حتى قال مؤرخو الغرب المنصفون أن التسامح اختراع إسلامي.
3- في الفقرة العاشرة تدعو ألى: "تبليغ الآخرين الدعوة ورفض الوصاية عليهم وإلزامهم بقبول الدعوة " ولست أدري لمن تتوجّه بهذا الخطاب، هل المسلمون هم المعنيون بهذا الخطاب أم أعداؤهم. من الذي يتنطّح اليوم للوصاية على الشعوب ويلزمهم بقبول دعوته؟ ومن ليس معنا فهو ضدنا.
نعم لتبليغ الدعوة، وهذا واجب رئيسي لكل مسلم، وما حاق بنا من بلاء إلا لإهمالنا هذا الواجب. لكن أن تقول "رفض الوصاية على الآخرين وإلزامهم بقبول الدعوة "، فالأحرى أن تجعلها: رفض وصاية الآخرين علينا ومحاولاتهم لإلزامنا بدعاويهم الباطلة المضللة مثل الديموقراطية و الليبرالية.

وأخيرًا أنا معك في معظم ما دعوت إليه ولكني أرجو أن يكون خطابك منطلقًا من الثقة بنصر الله سبحانه وتعالى، ممتزجًا بعزة المسلم فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين .
والله سبحانه وتعالى أعلم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا وقف البطل على قدميه استعد المجتمع للتلقي و الإنقياد

محمد قطب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats